هدهد
New member
- إنضم
- 2007/02/04
- المشاركات
- 1,478
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذه قصه واقعيه حدثت ..سوف اسردها هنا للعضه والعبره .
القصه تبدا بزوجه طموحه ولنسميها ساره تعاني من بعض المشاكل مع زوجها . للاسف لم توفق تلك الزوجه بصديق ناصح بضمير لا من الصديقات ولا من الاهل . فزوجها كان يستغل سكوتها وتكتمها على مشاكلهما ويتمادى في طغيانه . عندما بدات تفقد قدرتها على تحمل كل ذلك الاستغلال من قبله لجأت لاهلها ومن ترى فيهم النصح كي تجد حلا لوضعها . ولكن الامور تعقدت .
عانت تلك السيده مشاكل مستمره خلال سنوات زواجها ..ولكنها لم تكن لتكل او تمل من محاولات انقاذ بيتها .فقد لجأت للاستشاريين ولدورات العلاقات الزوجيه حاولت ان تغير من نفسها وان تدرس زوجها ولكن بكل مره تجد ان الامور تزداد سؤ .
بيوم من الايام وبينما كانت ساره في احدى الشركات تعرفت على سيده متدينه خلوقه يبدو على محياها الطبيه والدعه ..ولنسميها ايمان..تعرفت عليها واكتشفت انها تقيم معها في نفس الحي . توطدت العلاقه بينهما . كانت تلك السيده زوجه مدير الشركه .تحدثت ايمان مع زوجها حول وضع ساره وانها تريد ان ترشحها كي تكون مسؤوله في الشركه لما تملكه من شخصيه قياديه ومؤهلات .ولكن ايمان كانت من نوعيه الزوجات الغيورات جدا والتي لا تسمح لزوجها بالحديث مع اي امرأه .
تفاجأت ساره بيوم ما باتصال من زوج ايمان ..وعندما سألته من اين حصلت على رقمي .. قال لها من احدى العاملات في الشركه فقد كانت عمليه هناك .ثم حدثها عن ثناء زوجته عليها ورغبته في مساعدتها في ايجاد عمل معه في الشركه .
كان زوج ايمان من نوعيه الرجال الذين يملكون سمعه الرجل المتدين فهو حريص على الصلاه في وقتها في الجامع ومطلق لحيته ومقصر ثوبه . كانت ساره سيده متفتحه لا تجد ضيرا في التعامل مع الرجال باحترام وكانت علاقتها الوطيده مع زوجته ايمان تمثل القاعده التي ترتكز عليها في كل حوار معه .
توالت المكالمات بين ساره وزج ايمان وفي كل مره كانت تعرض عليه مشاريعها وافاكرها وكانت تقابل بوابل من المديح والوعود لمساعدتها لتنفيذ احلامها . لكن زوج ايمان كان يستغل ذلك الحوار للدخول للحياه الشخصيه لساره ..مع العلم ان زوج ايمان يعرف زوج ساره تماما .وقد استشفت من خلال الحديث انه يشعر بالنقص من زوجها لانه اعلى منه رتبه وظيفيه وعلميه ...لذلك لم تكن لتصغي لتلميحاته .
ورغم ان ساره كانت تمر بحاله طويله من الخصام مع زوجها ورغم ذلك بدأ زوج ايمان في استغلال ظروفها لمحاوله استمالتها في علاقه عاطفيه ..بدأ لساره للوهله الاولى انها سوف تخرج من اطار العمل الى علاقه مشينه تشوه سمعتها ...وهي تحب زوجها كثيرا ..ولا يمكن ان تستبدله بأي رجل في العالم
ادركت ساره انها تتعامل مع ذئب بشري ..يخون زوجته مع صديقتها ..ويستدرج زوجه زميله لعلاقه موحله . كان زوج ايمان يحرض ساره على زوجها بشكل خفي وخبيث ..يمدح نفسه كثيرا ويصور حياته مع زوجته جنه ويصور نفسه الزوج السخي المعطأ الرومنسي . لكن ساره ما لبثت ان اكتشفت ان ايمان هي من يصرف على البيت وان زوج ايمان رجل عصبي لا اخلاق له داخل بيته . كان زوج ايمان يحاول ان يغريها ان تتطلق من زوجها ويعدها ان يتزوجها .
ادركت ساره انها تورطت في خيانه صديقتها ..فهي وعلى الرغم من تفتحها لكنها كانت تشعر بتأنيب الضمير انها تحدث زوج ايمان بدون علمها .
قطعت ساره علاقتها في ذلك الرجل المنحرف . وللاسف سائت علاقتها في زوجها وتم الطلاق . وبمجرد ان عرف زوج ايمان بذلك ..بدأت محاولاته في التقرب منها مره اخرى والاتصال بها ولكن امره انكشف هده المره اكثر واكثر فهو لم يكن يريد منها سوى ان تكون زوجته بالسر زواج مسيار .فهو لا يجد ضيرا بادا في ان يتسلل لحياه الاخرين ويهدم البيوت كي ينعم بزواج مسيار ..
اشفقت ساره على صديقتها من هذا الوحش المتستر بثوب الدين . وامتلأ قلبها حرقه لما ال اليه مصيرها . هددته ان اتصل بها مجددا ان تفضح امره . لكنها قامت بخطوه اخرى انتقام لنفسها ..وارسلت لزوجته ايمان برساله من مجهوله تحذرها من زوجها وانه يقوم بعلاقات غراميه . لانها ترى انه لا يستحق ايمان الودوده المؤمنه المتفانيه في تربيه ابنائه . انه بنظرها شخص حقير عليه ان يدفع الثمن . كانت ساره على علم بكل علاقاته الغراميه والتي كان جزء منها مع زوجات اقاربه وزملائه . ويستغل ذوات الحاجه ويعدهن بالكثير من المساعدات الماديه والوظيفيه ولكن يبقى يماطل الى ان يحصل على مبتغاه ويرميها ..
زوج ايمان شديد الغيره على زوجته وبناته ..لا يحب ان يقترب منهم اي رجل . يفرض قوانين متشدده على بيته لكنه يستبيح بيوت رجال ولو كانو يصلون معه في نفس مسجد الحي .
جربت ساره ان تتصل به كي ترى ما حصل له بعد ان راسلت زوجته . لكنه لم يعد يرد على اي اتصال .
خلاصه القصه : ان الغيره والحسد ليست حكرا على النساء ..فهناك من الرجال من لديه ان يدمر بيوتا فقط لانه يشعر بالنقص امام الزوج ..ولا يجد اي ضير من ان يهدم البيوت كي يحصل على تلك الزوجه التي يحسد زوجها عليها . زوج ايمان كان يجد في ساره وزوجها وبيتهما صوره يشعر معها بالنقص ..فزوج ساره افضل من زوج ايمان وساره تتفوق كثيرا على ايمان علما ومرتبه وشخصيه وثقافه . واطفال ساره يتفوقون كثيرا على اطفال ايمان .
ان الحسد والغيره لا تفرق بين انثى وذكر .
بالمناسبه ..زوج ايمان قد يكون ابن الجيران ..او زوج صديقتك ..او زوج اختك ..او حتى اخوك ..
انتهى
هذه قصه واقعيه حدثت ..سوف اسردها هنا للعضه والعبره .
القصه تبدا بزوجه طموحه ولنسميها ساره تعاني من بعض المشاكل مع زوجها . للاسف لم توفق تلك الزوجه بصديق ناصح بضمير لا من الصديقات ولا من الاهل . فزوجها كان يستغل سكوتها وتكتمها على مشاكلهما ويتمادى في طغيانه . عندما بدات تفقد قدرتها على تحمل كل ذلك الاستغلال من قبله لجأت لاهلها ومن ترى فيهم النصح كي تجد حلا لوضعها . ولكن الامور تعقدت .
عانت تلك السيده مشاكل مستمره خلال سنوات زواجها ..ولكنها لم تكن لتكل او تمل من محاولات انقاذ بيتها .فقد لجأت للاستشاريين ولدورات العلاقات الزوجيه حاولت ان تغير من نفسها وان تدرس زوجها ولكن بكل مره تجد ان الامور تزداد سؤ .
بيوم من الايام وبينما كانت ساره في احدى الشركات تعرفت على سيده متدينه خلوقه يبدو على محياها الطبيه والدعه ..ولنسميها ايمان..تعرفت عليها واكتشفت انها تقيم معها في نفس الحي . توطدت العلاقه بينهما . كانت تلك السيده زوجه مدير الشركه .تحدثت ايمان مع زوجها حول وضع ساره وانها تريد ان ترشحها كي تكون مسؤوله في الشركه لما تملكه من شخصيه قياديه ومؤهلات .ولكن ايمان كانت من نوعيه الزوجات الغيورات جدا والتي لا تسمح لزوجها بالحديث مع اي امرأه .
تفاجأت ساره بيوم ما باتصال من زوج ايمان ..وعندما سألته من اين حصلت على رقمي .. قال لها من احدى العاملات في الشركه فقد كانت عمليه هناك .ثم حدثها عن ثناء زوجته عليها ورغبته في مساعدتها في ايجاد عمل معه في الشركه .
كان زوج ايمان من نوعيه الرجال الذين يملكون سمعه الرجل المتدين فهو حريص على الصلاه في وقتها في الجامع ومطلق لحيته ومقصر ثوبه . كانت ساره سيده متفتحه لا تجد ضيرا في التعامل مع الرجال باحترام وكانت علاقتها الوطيده مع زوجته ايمان تمثل القاعده التي ترتكز عليها في كل حوار معه .
توالت المكالمات بين ساره وزج ايمان وفي كل مره كانت تعرض عليه مشاريعها وافاكرها وكانت تقابل بوابل من المديح والوعود لمساعدتها لتنفيذ احلامها . لكن زوج ايمان كان يستغل ذلك الحوار للدخول للحياه الشخصيه لساره ..مع العلم ان زوج ايمان يعرف زوج ساره تماما .وقد استشفت من خلال الحديث انه يشعر بالنقص من زوجها لانه اعلى منه رتبه وظيفيه وعلميه ...لذلك لم تكن لتصغي لتلميحاته .
ورغم ان ساره كانت تمر بحاله طويله من الخصام مع زوجها ورغم ذلك بدأ زوج ايمان في استغلال ظروفها لمحاوله استمالتها في علاقه عاطفيه ..بدأ لساره للوهله الاولى انها سوف تخرج من اطار العمل الى علاقه مشينه تشوه سمعتها ...وهي تحب زوجها كثيرا ..ولا يمكن ان تستبدله بأي رجل في العالم
ادركت ساره انها تتعامل مع ذئب بشري ..يخون زوجته مع صديقتها ..ويستدرج زوجه زميله لعلاقه موحله . كان زوج ايمان يحرض ساره على زوجها بشكل خفي وخبيث ..يمدح نفسه كثيرا ويصور حياته مع زوجته جنه ويصور نفسه الزوج السخي المعطأ الرومنسي . لكن ساره ما لبثت ان اكتشفت ان ايمان هي من يصرف على البيت وان زوج ايمان رجل عصبي لا اخلاق له داخل بيته . كان زوج ايمان يحاول ان يغريها ان تتطلق من زوجها ويعدها ان يتزوجها .
ادركت ساره انها تورطت في خيانه صديقتها ..فهي وعلى الرغم من تفتحها لكنها كانت تشعر بتأنيب الضمير انها تحدث زوج ايمان بدون علمها .
قطعت ساره علاقتها في ذلك الرجل المنحرف . وللاسف سائت علاقتها في زوجها وتم الطلاق . وبمجرد ان عرف زوج ايمان بذلك ..بدأت محاولاته في التقرب منها مره اخرى والاتصال بها ولكن امره انكشف هده المره اكثر واكثر فهو لم يكن يريد منها سوى ان تكون زوجته بالسر زواج مسيار .فهو لا يجد ضيرا بادا في ان يتسلل لحياه الاخرين ويهدم البيوت كي ينعم بزواج مسيار ..
اشفقت ساره على صديقتها من هذا الوحش المتستر بثوب الدين . وامتلأ قلبها حرقه لما ال اليه مصيرها . هددته ان اتصل بها مجددا ان تفضح امره . لكنها قامت بخطوه اخرى انتقام لنفسها ..وارسلت لزوجته ايمان برساله من مجهوله تحذرها من زوجها وانه يقوم بعلاقات غراميه . لانها ترى انه لا يستحق ايمان الودوده المؤمنه المتفانيه في تربيه ابنائه . انه بنظرها شخص حقير عليه ان يدفع الثمن . كانت ساره على علم بكل علاقاته الغراميه والتي كان جزء منها مع زوجات اقاربه وزملائه . ويستغل ذوات الحاجه ويعدهن بالكثير من المساعدات الماديه والوظيفيه ولكن يبقى يماطل الى ان يحصل على مبتغاه ويرميها ..
زوج ايمان شديد الغيره على زوجته وبناته ..لا يحب ان يقترب منهم اي رجل . يفرض قوانين متشدده على بيته لكنه يستبيح بيوت رجال ولو كانو يصلون معه في نفس مسجد الحي .
جربت ساره ان تتصل به كي ترى ما حصل له بعد ان راسلت زوجته . لكنه لم يعد يرد على اي اتصال .
خلاصه القصه : ان الغيره والحسد ليست حكرا على النساء ..فهناك من الرجال من لديه ان يدمر بيوتا فقط لانه يشعر بالنقص امام الزوج ..ولا يجد اي ضير من ان يهدم البيوت كي يحصل على تلك الزوجه التي يحسد زوجها عليها . زوج ايمان كان يجد في ساره وزوجها وبيتهما صوره يشعر معها بالنقص ..فزوج ساره افضل من زوج ايمان وساره تتفوق كثيرا على ايمان علما ومرتبه وشخصيه وثقافه . واطفال ساره يتفوقون كثيرا على اطفال ايمان .
ان الحسد والغيره لا تفرق بين انثى وذكر .
بالمناسبه ..زوج ايمان قد يكون ابن الجيران ..او زوج صديقتك ..او زوج اختك ..او حتى اخوك ..
انتهى