كل ماعليك هو حسن الظن فيه واعطاءه حبك وثقتك وعدم التجسس ,, ثم الدعاء له بأن يحفظه من النساء وفتنتهم ..
ولايغرك الشيطان ويقنعك بالتجسس عليه بحجة المحافظة عليه او غيرها من الافكار فانه اذا أراد الله أمرا فتتبعك له لن يفيد وان لم يكتب الله امر زواجه بها فلن يضرك أحد ,, ومااسلوب التتبع والتجسس الا دمار وخراب البيوت وسبب المشاكل ..
طبعا هذا ليس بالاسلوب المغفل كما ستفكرين ,, وانما ديننا امر بذلك والله اعلم بما يصلح لنا ,,
فالان انتي ماذا استفدتي بعد تفتيشك بما عنده ؟؟ وماذا ستفعلين فيما بعد ؟؟ طبعا لن تقدري على فعل شيء سوا كره زوجك والنكد وتغير معاملتك وربما يلتفت زوجك لها بسبب تصرفاتك ..
الله امرنا بالتعامل بالظاهر واما السرائر والقادم فهو اعلم به سبحانه .. اتركي الامر لصاحب الامر ,, وقومي بواجباتك وماانت مكلفة به لاتحملي نفسك مالا تطيق ولاتلتفتي لغير هذا فبذلك تحافظي على زوجك..
وفي الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك التجسس على زوجك وتتبع عوراته، ولا التنصت عليه عبر أجهزة الصوت، قال تعالى: وَلَا تَجَسَّسُوا ا{ الحجرات:12}.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما رواه البخاري ومسلم: لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا.
وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع عورته يفضحه ولو في جوف رحله. رواه الترمذي وقال الألباني حسن صحيح.
فعليك أن تبادري بالتوبة إلى الله عز وجل من هذا الذنب وأن تعزمي على عدم العود إليه مرة أخرى.
أسأل الله أن يريح بالك ويحفظ لك زوجك ويحفظك له ..