نزف اليراع
New member
- إنضم
- 2009/04/20
- المشاركات
- 1,943

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أحببتِ زيارة المسجد النبوي ..فلتنوي زيارة المسجد - لا زيارة القبر
|/
/
إذا وصلت المسجد قدم رجلك اليمنى عند الدخول قل ( بسم الله ،والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ....ثم يصلي ما شاء
والأولى أن تكون الصلاة في الروضة - وهي مابين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وحجرته
التي فيها قبره ...لأن ما بينهما روضة من رياض الجنة
بعد الصلاة ....إذا اردت زيارة قبر النبي فتقف بأدب ووقار وتقول ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ،
إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
إنك حميد مجيد ...أشهد أنك رسول الله حقاً..وأنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ، ونصحت الأمة
وجاهدت في الله حق جهاده ...فجزاك الله عن أمتك أفضل ما جزى نبياً عن أمته )
ثم يأخذ ذات اليمين قليلاً فيسلم على أبو بكر الصديق ويترضى عنه
ثم يأخذ ذات اليمين قليلا أيضا فيسلم على عمر بن الخطاب ويترضى عنه
لايجوز لأحد أن يتقرب إلى الله بمسح الحجرة النبوية أو الطواف بها ...ولا يستقبلها حال الدعاء
بل يستقبل القبلة
والمرأة لا تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا قبر غيره لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج
لكن تصلي وتسلم على النبي وهي في مكانها ..فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان كانت
من كتاب (المنهج لمريد الحج والعمرة ....سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ) رحمه الله
أسأل المولى أن يكتب لي ولكن زيارة المسجد النبوي
ما حكم زيارة المسجد النبوي وهل لها تعلق بالحج ؟
الجواب: زيارة المسجد النبوي سنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى . فيسافر الإنسان لزيارة المسجد النبوي؛ لأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام . ولكن إذا سافر إلى المدينة فينبغي أن يكون قصده الأول الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وإذا وصل إلى هناك زار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، على الوجه المشروع في ذلك من غير بدع ولا غلو.
ما حكم زيارة بعض مقابر المدينة كالبقيع وشهداء أحد ؟
الجواب: زيارة القبور سنة في كل مكان، ولا سيما زيارة البقيع التي دُفن فيه كثير من الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقبره هناك معروف. وكذلك يـُسنُّ أن يخرج إلى أُحد ليزور قبور الشهداء هنالك، ومنهم حمزة بن عبد المطلب، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ينبغي أن يزور مسجد قباء، يخرج متطهرا فيصلي فيه ركعتين فإن في ذلك فضلا عظيما.
ما حكم زيارة المساجد السبعة أو مسجد الغمامة ، أو بعض هذه المزارات التي يزورها بعض الحجاج؟
الجواب: نحن ذكرنا أنه لا يُزار سوى هذه الخمسة التي هي: مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وقبره وقبر صاحبيه، وهذه القبور الثلاثة في مكان واحد، والبقيع وفيه قبر عثمان بن عفان رضي الله عنه، وشهداء أحد وفيهم قبر حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، ومسجد قباء، وما عدا ذلك فإنه لا يزار، وما أشرتُ إليه من المساجد السبعة، أو غيرها مما لم تذكر، فكل هذا لا أصل لزيارته، وزيارته بقصد التعبد لله تعالى بدعة، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لأحد أن يـُثبـِت لزمان أو مكان أو عمل أن فـِعله أو قصده قـُربة إلا بدليل من الشرع.
الشيخ محمد العثيمين