أختي هناك رجال يخاف من ان زوجته تتركه اذا هددته بذلك..
و للأسف يوجد رجال آخرين لا تنفع معهم هذه الطريقة بل يريد ان تكون زوجته مطيعة له لذلك يقوم يتأديبها من أول يوم زواجهما...
و زوجك من هذه النوعية الآخيرة لا يريد من تتحكم فيه و تملي عليه اوامرها لقد درس الحياة الزوجية قبل الاقتران بك...
أقول لك مرة ثانية لا تتصلي فيه و تعتذري و تترجيه فلقد قمت بهذا سالفا و لم تنالي شيء غير الاهانة منه ..عليك بالصبر في
بيتكم و الدعاء بأن الله ييسر لك أمرك..
أختي اذا كتب لك الله سبحانه و تعالى العيش مع زوجك فسترجعين و لو بعد شهور و اذا كان العكس فلن ترجعي..
فأمرك بين يدي الله سبحانه و تعالى فادعيه في هذا الشهر الفضيل و قدمي صدقة لوجه الله كلما دعيت...
أكثري من الاستغفار فما من قفل الا كان له مفتاح بفضل الله سبحانه و تعالى ثم بفضل الاستغفار.....
لا نخافي من كلمة الطلاق و ترك زوجك لك دائما ضعي في بالك كلمة واحدة لا يصيبنا الا ما كتبه الله لنا..
لا تشغلي نفسك بالكلام عن زوجك و التفكير فيه بل أشغلي قلبك بحب الله سبحانه و تعالى و مرضاته...
اجعلي القرآن الكريم رفيقك الدائم اقرؤئي كلنا سنحت لك الفرصة و أيضا كلما وجدت نفسك تفكري في زوجك أكثري من الاستغفار ....
زوجك عبدا لله سبحانه و تعالى و قلبه بيد رب العباد ...فلا تخافي و لا تجزعي ووكلي أمرك كله الى الله سبحانه و تعالى ...
أكثري من قول "حسيبي الله الذي لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم".
و أيضا "لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم".
و أكثري من دعاء سيدنا موسى عليه السلام "اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقه قولي".
أسأل الله أن يملأ محبته في قلبك و يشغلك في طاعته و عبادته و يجعلك من الذاكرات كثيرا ... وتقبل الله منا و منك صالح الأعمال.