^^كلي فخر ^^
New member
- إنضم
- 2010/02/14
- المشاركات
- 208
اله يهديك يا أختي ما توصل للطلاق أني مب ياهله ...أنتي أكبر عن جي الله يهديه لك ويهديج إن شاء الله
حبيبتي اقولك من منطلق خبرتي لان ابوي وعمي شمالين وبقوه وتقريبا زي زوجك بعد ويمكن زوجك ارحم منهم ابوي وعمي شخصيتهم شمالين متطرفين كل شي ممنوع الطلعات لها اوقات محدده ممنوع تجلسين بالسوق بعد اذان العشا وغيره وغيره واللبس كللللللللللللللللل شي ممنوع طبعاالغطا ممنوع عباية كتف وممنوع النقاب لازم غطوه باختصار اشخاص متسلطين طبعا هذي تعليمات عمي وابوي لزوجاتهم فقط حنا البنات عادي نوعا ما يعني مايشددون مره مع العلم انهم غير ملتزمين وبيوتنا عندنا دش ويسمعون اغاني بس هم طبعهم كذا يحبون يفرضون سلطتهم يعتقدون ان البيت مؤسسه هم يملكونها وباقي افراد الاسره مجرد موظفين فيها عليهم السمع والطاعه بدون اي نقاش كلمته هو فقط الي تمشي ولايحق لاي فرد انه يقترح مجرد اقتراح اوراءي
طبعا امي في البدايه كانت تجادل وتعترض وتناقش وكل ماناقشته او حاولت تخالف رائيه كان يعاند ويزداد سوء ويفرض عقوبه اقولك موقف مره خوالي استاجروا استراحه وطبعا كانواخالاتي جاين من الشرقيه لانهم ساكنات هناك وبمناسبة جيتهم اجروا خوالي استراحه وكلموا امي وامي انبسطت وقالت لهم ايه بنجي ان شاء الله واعتبروني معكم والعشاء علي ويوم جاء ابوي قالت له امي اننا اجرنا استراحه وبنجتمع بكره تدرين وش سوى؟
عصب ورمى صحن الاكل وقال مافيه روحه لانك مااتصلتي واستئذنتي طبعا امي كانت متوقعه انه بيوافق ماتوقعت انه بيسوي كذا وتهاوشت معه وقامت تبكي وجلس 3 ايام مايكلمها وهي الي راحت واعتذرت مع العلم انها ابدا ماغلطت عليه ولاهمه فشيلت امي قدام اهلها ولاقدر انها اعطت كلمه لهم او انها من زمان ماشافتهم
الى ان قررت انها تستسلم لاوامره وماتقوله لاء ابدا ابدا ابدا
اما زوجت عمي فهي عكس امي كانت ذكيه جدا في اول حياتها مع عمي كانت ماتخالفه ابد وتسايره كانت تعامله زي الولد الصغير تسايره وتسوي له الي يبي وتاخذ منه الي هي تبغاه بالاسلوب والتفاهم وتحسسه انه لايمكن تخالف اوامره دايما تحسسه برجولته وانه هو الي له الكلمه الاولى والاخيره وهي بالحقيقه تسوي الي هي تبيه يعني دايما تقوله
(حبيبي نفسي بهالشي بس لايمكن اشتريه الا لما ترضى انت لورضى تشكره وتكافاءه بانها تبسطه بالي تخبرين ولو مارضى عادي ماتزعل بس انها ماتتفاعل مره معه بال000 ) اذكر لك موقف ثاني مره كنت نايمه عندهم طبعا هي عندها شغالتين وحاطه رجل على رجل بس تعطي اوامر ماتسوي شي يوم جاء عمي وتركض تحط له الغدا بنفسها وتاكله وتناديه قدامنا ابو فلان وتقول لي قدامه انا سويت اليوم هالسلطه لانو عمك ابوفلان يحبها وتمدحه قدامنا وهو متشقق مبسوط
وطبعا مره صار معها زي الموقف الي صار مع امي بالضبط بس تدرين هي وش سوت ؟
ماعصبت زي امي وقامت تبكي وتهاوشت مع ابوي ونكدت على نفسها لاء كل الي سوته انها قالت له انا اسفه وحقك علي والي تبيه يصير يالغالي طبعا هو من يوم سمع كلامها هذا استحى ومن بكرى لما صار وقت الطلعه قالها روحي يعني صار الي هي تبيه
طبعا لو عصبت او زعلت كان مصيها زي امي بس هي اذكى من كذا
الحين شوفيها بعد صبر 9 سنوات صارت تلبس الي هي تبيه لدرجة اني شفتها بزواج لابسه فستان ظهرها كللللللله باين ويخليها تسافر لحالها بالطياره ومدلعها اخر دلع شي ماتتخيلينه طبعا انا مره سئلتها وشلون قدرتي تغيرينه قالت هالنوع من الرجال يبغاله صبر وسياسه وقوة تحمل وثابره بحيث انك ماتستسلمين
ادري طولت عليك بس حبيت اذكر لك شي انا متاكده انك بتستفيدين منه لان انا عاشرت الشمالي وعارفه معاناتك وحاسه فيها واحمد ربي انو زوجي جنوبي اتمنى انك تستفيدين من ردي واسفه على الاطاله
:icon30::icon30::icon30::icon30::clap::clap::clap:جزاه الله خير يبي لك الستر
الضيق والعريان والبنطلون إللي يبين مفاتن الجسم لايجوز لبسه عند الحريم حتى
والبسي في بيتك واعند زوجك كل شي حارمك إياه وتزيني له بكل شي
لكن عند الناس والله مافيه احسن من الستر والحشمه
وانتي خارجه بعد برا بيتك ماتضمنين الرجوع له والواحد ياخذ احتياطه والله يسترنا وإياك غاليتي
مشكلتك بسيطه للغايه وحلها في يديك ولاتعقدين الأمور
جزاك الله كل خير :clap::clap::icon30::icon30:الحمد لله ان هناك شباب لازالوا بخير ويغارون على زوجاتهم ..
يااختي اتقي الله بدل ماتفرحي بان زوجك ياأمرك بالستر ويغار عليك ويخشى
على جسدك من النار تقولي اتطلق ومتضايقة ؟؟
للاسف الشديد الشديد كثير من البنات المسلمات تخلين عن الستر واصبحن عارضات
شحوم ولحوم !! والله اننا نستحي ونخجل من النظر الى اخواتنا المسلمات في الزواجات
كأنها منافسة في ابراز أكبر قدر ممكن من الجسد ومنافسة في التعري والتفسخ ..
هل هذه حضارة ؟؟ لا والله انها التخلف بعينة ..
الاناقة يااختي باختيار الملابس الراقية والذوق مع الستر
وهذا هو رأي الشيخ ابن عثيمين في هذه المسألة ..
لبس العاري والقصير وحدود عورة المرأة أمام المرأة
يوجد ظاهرة عند بعض النساء وهي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماماً ، وعندما نقوم بنصحهن يقلن إنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء وأن عورة المرأة للمرأة من السرة إلى الركبة . ما هو رأي الشرع في نظركم والاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة في ذلك وحكم لبس هذه الملابس عند المحارم ؟ جزاكم الله خير الجزاء عن المسلمين والمسلمات وأعظم الله مثوبتكم .
الحمد لله
الجواب عن هذا أن يقال إنه صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .
وفسر أهل العلم الكاسيات العاريات بأنهن اللا تي يلبسن ألبسة ضيقة أو ألبسة خفيفة لا تستر ما تحتها أو ألبسة قصيرة . وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت أما إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثياباً ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا يزدن على ذلك وأما ما شبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة ) من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة فنهى الناظرة لأن اللابسة عليها لباس ضاف لكن أحياناً تنكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة .
ولما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل فهل كان الصحابة يلبسون أزراً من السرة إلى الركبة أو سراويل من السرة إلى الركبة ، وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة والركبة هذا لا يقوله أحد ولم يكن هذا إلا عند نساء الكفار فهذا الذي لُبِس على بعض النساء لا أصل له أي هذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له والحديث معناه ظاهر لم يقل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة فعلى النساء أن يتقين الله وأن يتحلين بالحياء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( الحياء شعبة من الإيمان ) . وكما تكون المرأة كضرباً للمثل فيقال : ( أحيا من العذراء في خدرها ) ولم يُعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يريد هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية .
والخلاصة : أن اللباس شيء والنظر إلى العورة شيء آخر أما اللباس فلباس المرأة مع المرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب الرجل هذا هو المشروع ولكن لو احتاجت المرأة إلى تشمير ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة وكذلك لو احتاجت إلى تشمير الذراع إلى العضد فإنها تفعل ذلك بقدر الحاجة فقط ، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه فلا . والحديث لا يدل عليه بأي حال من الأحوال ولهذا وجه الخطاب إلى الناظرة لا إلى المنظورة ولم يتعرض الرسول عليه الصلاة والسلام لذكر اللباس إطلاقاً فلم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في هذا شبهة لهؤلاء النساء .
وأما محارمهن في النظر فكنظر المرأة إلى المرأة بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محارمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك لكن لا تجعل اللباس قصيراً .
من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين لمجلة الدعوة العدد 1765 / 55.
اللهم هل بلغت اللهم فااشهد .