زهور النور
New member
- إنضم
- 2009/01/08
- المشاركات
- 10
السلام عليكم أخواتى فى مملكة بلقيس
أروى قصتى لكن و أرحب بتعليقاتكن
أنا فتاة متزوجة منذ سنة و ثمانية أشهر عمرى 22 سنة عندى ابن عمره تسعة أشهر. تربيت فى بيت ملتزم، لى أخوان وأسرتى ملتزمة تقدم زوجى لخطبتى مع والدته وهومتخرج من كلية مرموقة ملتحى و مصلى بالمسجد عنده أختان و أخرى تكبرها مطلقة و عندها طفلة وكنت على وشك الدخول فى السنة الرابعة لكليتى، و عنده عيادة خاصة. و ظهر لى بمنتهى الأخلاق و الهدوء و الوعود اللتى ثبت كذبها بعد الزواج(مثل لما تحبى تروحى لأهلك سأوصلك ذهابا و ايابا) و لم يشترط الا لبسى للنقاب فاتفقنا معه على أن نؤجل ذلك حتى أنتهى من الكلية بسبب ظروفها و صليت استخارة و عقدت قرانى بعد شهرين
و كان يظهر لى حبه برسائل المحمول و بشراء ما يفهم منه أنى أحبه بدون أن أطلبه منه و كان يقول لى اطلبي أى شيء منى أحضره لك و لم اكن أفعل ذلك بالطبع لم أكن أبادله هذه المشاعر بعد حتى ظل يتهمنى بأنى لا أحبه و لا أهتم به.
و ظهرت أول مشكلة بيننا، و فى يوم ما أخبرتنى والدتى (مع العلم بأن والدى مسافر) أن زوجى طلب أن يأتى المنزل ليتكلم معها على ألا أكون أنا بالمنزل !! و أنه يريد أن يحدثها فى موضوع ما بشأنى و كنت فى الكلية و عندما عدت أخبرتنى والدتى أنه تحدث معها بشأن النقاب و أنه يغار على و أنه لا يريد أن أكره النقاب لذلك هو لا يريد القوة فى هذا الموضوع و ذكرنا بالوعد و أننا قلنا أنا لا اريد أن ألبسه إلا عندما أنتهى من الكلية فقالت له و الدتى " أنت فى حل من الوعد ده و أنا سأكلمها فى الوضوع "
و أقنعتنى والدتى و إقتنعت سريعا و إنتظرت أن يتصل بى مثل كل مساء حتى أخبره بالموضوع و بردى على كلامه مع والدتى مع أنى كنت فى غاية الإستغراب أنه لم يتحدث مبشارة إلى "هل من المفترض وجود وسيط بيننا إن أراد أن يطلب منى شيئاً ؟؟!" مع العلم بانى واضحة و صريحة فلماذا اللف و الدوران و عللّ ذلك أنه وجد والدتى قريبة منى فاختارها كى تقنعنى
و نلاحظ أنه أدخل والدتى بيننا و ترفض التدخل بين الزوجين رغم أنى كنت لازلت فى بيت أهلى . و فى هذا المساء لم يتصل بى كعادته فاتصلت به فى العيادة وجدته عاد للمنزل فاتصلت به هناك وجدته يرد على بطريقة غريبة و كأنه لا يريد سماع شىء منى فأنهيت المكالمة دون أن أخبره أنى سارتدى النقاب. و فى اليوم التالى اتصلت به لتفهم سبب رده بهذه الطريقة غريبة و كانت هذه أول مفاجأة وجدته يقول " أنا عارف أنه أنتى مفيش أمل منك !!! " و لم أركز فى هذه الجملة البشعة و استمريت فى الكلام و قلت له " أنا أقول لك أنى سأرتدى النقاب " فرد بمنتهى الحدّة " إمتى يعنى" فقلت له قريبا جدا قال" لى قريبا جدا دى بتاعتك متى يعنى كمان شهر ؟"!!!
و كان ثائرا بطريقة جعلتنى أنهى المكالمة و عدت للمنزل و أخبرت أمى بالمناقشة أنا لا أعرف كيف يكون رد فعله هكذا عندما أخبره بدون نقاش أنى سأفعل ما يريد رغم الوعد الذى بيننا ؟!!!
و اتصلت به أمى فأتى الينا وقالت له أمى : (انت تريد أن تنهي الموضوع يعني كل واحد يروح لحاله )
قال : كيف تقولي هذا يا عمتى ونفى ذلك تماما
وكان اخوتي جالسون وانا في غرفة مجاورة
طلبت امي مني الحضور قائلة : هو عايز يصالحك
وعندما دخلت الغرفة وجدته مكفهر الوجه وقال لي : خليك عارفة اني لن اوصلك الى الكلية ذهابا او ايابا طول ما انت مش لابسة النقاب
فأخذتني عزة نفسي وقلت له : بس انا لم اجبرك لاني بالفعل لم اطلب منه ذلك الشيء الذي يمنه علي ويهددني به واني اركب المواصلات اكرم لي لاني لست مخطئة ايضا
فلما قلت ذلك قال : سلام وعليكم وطار من أمامنا ونزل الى الصلاة في المسجد مع اخي فطلب اخي الا ياخذ الامور هكذا
ثم عادوا ، فتحدث معي كأن شيئا لم يكن وانتهى هذا الموقف .
مرت فترة العقد الى ان جاء شهر مايو وكان ميعاد الفرح تحدد وكانت والدته تريد تغييره فلمحت لامي بذلك
فعرضت امي تاجيل الفرح من اجلهم يوم او يومين فطارت حماتي من الفرح
واجلت الميعاد عشرة ايام كاملة بدون علم زوجي
واخبرته ان هذه رغبتي انا وامي كذبا وكان هذا خلافا كبيرا بيننا قررت فيه الا اكمل هذه الزيجة لانه اتهمني انا بهذا التأجيل حتى لا اكون مضغوطة في شراء اشياء الزفاف مع اني كنت قد استكملت اغلب الاشياء
ولكنه عندما علم برأيي قال : لا اريد ان نفترق وكاد ان يحدث له شيء
وعندما عاد في رأيه ، وكان قبلها ثائرا جدا
قالت له امي : هل كنت تتناول ادوية اعصاب من قبل؟ فاجابها بسرعة: اطلاقا .
كان في كل مرة يتشاجر معي فيها يذكر كل المرات السابقة التي تشاجرنا فيها سويا دون ملل او ضجر
وفي كل مرة ابرر نفس المببرات دون الجدوى ، وكان دائم الاكتئاب ، والظن السيء في نواياي
و كان يتصل بى كل يوم للاطمئنان على و كان يسبقنى باتصاله و يقول لى معاتبا " انت لا تتصلين على الاطلاق ، يعنى اذا لم أتصل بك يوما لن تسألى على "
و عندما ااقترب ميعاد زفافنا كنت اتصل به بانتظام فأقلع هو عن عادته فى السؤال عنى !!!!!!
و كلما ترفعت عنه تعلق بى
و قبل ميعاد الفرح بيومين مراليوم كاملا دون الاتصال بى و كنت مشغولة بانهاء بعض الترتيباتت فى االشقة بصحبة والداى فاتصلت به و سألته "أين أنت طوال اليوم؟ لمذا لم تسأل عنى؟ ماذا لو حدث لى مكروهاا؟" فرد بكل عصبية و بطريقة فظة " انا الذى كنت اتصل بك دائما و لم تبادرى بنفس االشىء فماذاا تعاتبيننى الآن"!!!
و تم زفافنا فى شهر يوليو 2007 و صادفت أول مشكلة بعد الزواج من أاول ليلة و هى عدم استطاعة زوجى الدخول علىّ رغم أنى سلمت له نفسى تماما
و بالتالى كانت المحاولات تفشل سريعا
و تعقد الأمر شيئا فشيئا و رفض تدخل أهله و قال أنهم كانوا السبب فى طلاق أخته الكبرى و واافق زوجى على أن أحكى لأمى عسى أن تفيدنى لأن كلاّ منى أنا و زوجى ليس عندنا خبرة و ذهبنا الى طبيب و كتب له بعض المقويات و كانت ذات مفعول قوى و لكن دون جدوى
و كنت قد بدأت أشعر بالرهبة فلم اكن مستعدة فى كل المرات .
بعد شهر من الزواج ذهبت معه ومع والده واخته الصغرى الى العمرة
وهناك طلبت منه ساعة فرفض وقال: انا جبت لك واحدة قبل الزواج رغم انه كان يملك المال الكافي والفائض
وقال لو تريدين حاجة بـ 2 او3 ريال اجبلك
وكانت هذه صدمة ، لانه كان يعرض دائما ان اطلب ما اريد
وكان هذا اول طلب لي منه منذ ان عرفته
وفي اليوم التالي اشتراها لي بعد عرضي عليه دفع نصف المبلغ وقال لي : لو
اردت حاجة تاني اجبلك
وفي كل مرة يتشاجر معي بعد هذا الموقف يقول لي : أنتت طلبت الساعة في العمرة
حتى بعد مرور سنة ونصف على هذه الواقعة!!!!
و عندما عدنا الى بلدنا بدأت مشكلة الجماع تكبر و فى يوم ما تشاجر معىى و اتهمنى بأنىى السبب فى التأخر و احتد على فى الكلام حتى فوجئت بيده تمتد الى وجهى و زغدنى فى وجى فأصابنى الذعر الشديد و اردت الهروب من امامه حتى لا تمتد يده على اكثر من ذلك فدفعته دفعة بسيطة و هممت بالهروب فدفعنى هو الآخر فارتتطمت بحافة الباب و خفت اكثر من ردة فعله و جريت و جرى ورائى فى البيت حتى دخلت غرفتى و اغلقت على نفسى و اتصلت بوالدتى و استنجدت بهاا و بأخى و لم يسمعنى هو لأنه كان يطرق على الباب ولا اعلم ماذا يريد
و جاء زوجى ليأخذنى من بيت أهلى بعد خمسة أيام و لم يطيب خاطرى بكلمة واحدة و قال لى " أنت إللى ضربتتنى الأول " !!!!!!!! فرفضت العودة معه و إشرطت ان يحضر الصلح حكم من اهله و حكم من أهلى فرحل مغتاظا
و بعد أسبوعين إتتصل والدى بوالده حتى يتم الصلح ثم إتصلت والدته و قابلت أمى فى منزل زوجى و إتفقت معها على أن يكون الصلح فى االيوم التالى بحضورىى أنا و امى و زوجى و والديه و فى اليوم التالى تم الصلح و رغم أن زوجى تعامل معنا بمنتهى الكبر هو و امه و لم يقل فى حقى كلمة واحدة طيبة و والده هو االذى قام بالصلح بيننا و قال " إرحموا عزيز قوم ذَلّ ". و قالت حماتى " إحنا معندناش الضرب فى العائلة "
و مكثت مع زوجى حتى تم الدخول بعد أربعة أشهر كاملة من المعاناة
بعد شهر واحد من دخوله بى شكيت أنى قد أكون حامل و إضطررنا لترك شقتنا لظروف بها و حملنا حقائبنا و ذهبنا عند أهلىو كانت هذه أجازة عيد الأضحى فلم أستطع الذهاب للطبيبة للإطمئنان على حملى مستقر أم لا فلم أساعد زوجى فى حمل الحقائب و إعتذرت له عن ذلك مبينة السبب الذى ظننت أنه مقنع و رآى أهل زوجى عدم مساعدتى له (و كأنها مسؤليتى) و أحسست أن ذلك لم يعجبهم و بعد عودتنا لشقتنا و مرور 3 أسابيع على حمل الحقائب ذهبنا للطبيبة و مشيت من عندها و أنا فرحانة بأول حمل و لكن زوجى فى طريق عودتنا بدلا من ان يبارك لى أو يهنأنى على أول طفل لنا تشاجر معى و الشرر يطير من عينيه و قال لى " أنت لازم تعملى إللى عليكى ، هو علشان طلعت حامل تقصرى ؟ و لازم تعزمى اهلى على الغذاء " وصلت البيت و أنا منهارة و كلمت أمى فهدأتنى و قالت لى لازم تعزمى أهله حتى لا يوقع بينك و بينهم
و بالفعل عزمت اهل زوجى على الغذاء و قابلتهم أحسن مقابلة و كان وسط مقاطعة زوجى التامة إلا من سئ الكلام لمدة 5 أيام و فى يوم اوصلنى فيه عند أهلى و حكيت لأمى أنى أكاد أجن من مقاطعته لى فإتصلت بولده ليصالحنى على زوجى و عندما عدت مع زوجى للمنزل أخبرته أن والده قادم فى الطريق ليصالحنا على بعض فاغتاظ منى لأن ذلك سيفشل له مخططه فى الضغط علىّ !!
و عندما أتى والده صالحنا على بعض بعد أن بعد أن لامه على ما كان منه و أخبره أن هذه مسوليته.
بعد شهر ونصف كنت حامل في الشهر الرابع وفجر لي مشكلة جديدة هي انه لا يرد ان يلمسني اخوتي وجعل يبرر ذلك بتلاكيك
قلت له : هذه غيرة، فرد وقال : لا انا مزاجى كده
وذهب لحضور حفل خطوبة صديقه ، واتصلت بوالدتي واخبرتها حتى تخبر اخوتي بعدم لمسي امامه ، فتضايقت
وعندما اتصلت به لأرى اين هو اخبرته انهم تضايقوا، اتهم امي بانها سلطتني وسبني بالاب والام
فاتصلت بوالده واخبرته فقال: انت لازم تريحي زوجك
وعندما عاد من الخارج طلب مني التناقش معه فرفضت لان مناقاشاته تدوم 4ساعات بدون منطق او الوصول الى حل وكلها اتهامات سافرة وباطلة لي ولأهلي
وفي اليوم التالي اتت الخادمة لتساعدني وعندما فتحت لها احسست بدوار وسقطت مغشيا عليّ وارتطمت انفي بالحافة السفلى للحائط
وعندما افقت كانت انفي تنزف بشدة وذعرت الخادمة واتصلت بامي والتي بدورها اتصلت بحماتي حتى يحضر والد زوجى (الطبيب) لرؤيتي
فقالت حماتي بفجعة: هل ضربها؟ فقالت امي : لا اعلم، ردت حماتي عليها باستنكارها لوقوعى
وكأني مثلت ذلك الوقوع ، واتت امي لتراني وبعدها اتى زوجي و والده
وتعاملوا معي على اني امثل بالفعل رغم رؤيتهم للدم على الارض وقال لي زوجي لاحقا : انت كنت سايبة الدم على الارض ليه ؟ تمثيل ؟ ّّّّّّّّّّّ!!!!!!!
و قال حمايا لأمى أنه لن يكون بصفى كل مرة ، أى حتى و ان كنت مظلومة !! و إنصرف ثم إنصرفت أمى بعده بقيت مع زوجى الذى قاس لى الضغط بنفسه فوجده منخفضا للغاية و إتصلت بطبيبتى التى أخبرتنى عن دواء لرفع الضغط لابد أن آخذه فاشتراه لى زوجى لى و لم أستطع إستعمال زجاجة الدواء لأنها كانت بالقطارة و طريقتها غريبة و طلبت منه أن يفتحها لى و كان على وشك النوم فحاول فتح الزجاجة فلم يستطع فرماها فى حجرى و أدار ظهره لى و نام. و ظللت بدون الدواء و ظغطى منخفض جدا كما هو حتى أتت أمى لزيارتي اليوم التالي ووجدتني لم اخذ الدواء اللازم لرفع الضغط لان ضغطي كان منخفضا ،
لاني لم استطع استعمال زجاجة الدواء ، كما لم يستطع زوجي الطبيب استعمالها
فاتصلت امي بزوجي لتطلب منه اخذي الى طبيب الأنف و الأذن لان انفي وعيناي منتفخين بعدما اغلقت معه بثلاث دقائق اتصل حماي وتكلم بطريقة وقحة مع امي وقال لها : انت رايحة تعملي ايه ؟ وهددها ان اخذتني امي للاعتناء بي
وسخر منها لانها قالت انى لم استطع استعمال زجاجة الدواء
واتى زوجي واخذني للطبيب ، فصاح الطبيب في وجهه قائلا: عندها اشتباه في شرخ فى أنفى ولم لم تأتي بها من الامس ؟
عدت معه للمنزل ، وتعامل معي لمدة 10 ايام بمنتهى الاذلال وكأنه يربيني ، ويعقابني على سقوطي
هذه هى معاملته هو و اهله لى بعد ان اصبحت مدخول بها و حامل
وفي يوم طلب مني ان اخرج مع اهله
فقلت : هم لم يسألوا علي ، واعتذرت عن الخروج
وفوجئت به يمد يده علي للمرة الثانية ويزغدني ويمسكني من ملابسي ويرجني (وانا مصابة وحامل ) كل هذا لرفضي الخروج مع اهله
وعندما نزل من المنزل اتصلت بوالدي واخبرته
فبعث لي اخواني ، واخذوني وزوجي بالمنزل ولم ينطق بحرف مع احدهما
ومكثت شهرا عندهم ،
ثم جلس والدي مع والده في جلسة رجال، ولم يرض والده ان يأتي ليأخذني حتى قبل الرجال رأسه فسمح له
وعدت معه ، وجلست 4 اشهر حتى ولدت لم نتشاجر خلالها مرة واحدة ، وكنت في منتهى الوفاء له والجبن، لاني كنت اؤثر سلامة نفسي على النقاش في اي موضوع
وفرض علي زيارة اهلي مرة واحدة في الاسبوع
(بعد ما كان وقت ما احب وقت الزواج ) واصبحت لا اخذ منه اي حقوق سوى الاكل والشرب والحق في الفراش كما يحب ولا شيء اخر
حتى انه يعطيني من المال القليل جدا الا للضرورة وكل نقوده عند اهله منذ اول مرة تركت فيها المنزل
وجاء ميعاد ولادتي وولدت بسلام وتعامل اهلي مع زوجي احسن معاملة رغم مقاطعته التامة لهم طيلة الاربع الاشهر الماضية ، وكلما ذكرت اسم احدهم امامه امتعض وجهه لاشعر اني ارتكبت جريمة
ومكثت اسبوعين عند والداي
وعندما عدت لمنزلي كانت بداية المصائب ، وبدأ يتعامل معي اسوأ من ذي قبل ، وكأني خادمة ابنه الرضيع
وفي يوم في شهر رمضان السابق وذهبت لقضاء اليوم مع اهلي
واتى لياخذني قبل موعد الافطار لانه لا يذهب معهم
وكان اخي اتى ليوصلني الى السيارة فلما رآه قلب وجهه ولم يسلم عليه
ولما تحركنا سألني والشرر يتطاير من عينيه : لم لم يسلم اخيك علي ؟ استخدم اسلوب الهجوم خير وسيلة للدفاع
ولما عدنا للمنزل بهدلني وتشاجر معي ومد يده علي للمرة الثالثة وقلت له: خلاص يا فلان معلش
واحتضنته وهو مصرّ على الشر
وتكلم على اهلي بوقاحة وقال لي : لا تروحي عندهم ولا يجوا عندك ، وكانه اشتراني لنفسه فقط
وااصبح يدخل ويخرج لايلقي السلام علي ، ولا يكلمني في اي شيء، وعندما احضرت له كتاب منهاج المسلم واريته حقوقي فيه ة
قال : ما تكلمنيش في الدين ، كلميني كلام الشوارع
وقاطعني مثل كل مرة
وفي كل مرة يفعل نفس الشيء ويجلس في غرفة اخرى يقرا القران وكاني لست بالمنزل
ويصر على مقاطعتي حتى وان حاولت مصالحته حتى اكاد انتحر
ويقومايضا بهجري في الفراش واذلالي رغم ان فترة زفافنا في ذلك الوقت لم تتعد السنة وشهرين
وبعد مرور هذا الاسبوع طلبت منه ان اذهب لزيارة اهلي وباغته بذلك فوافق ولكنه رفض ان يوصلني وقال : روحي لوحدك، وواحد من اخوتك يعيدك
وعندما رفضت لاني ملزمة منه ان يوصلني كما كان يعدني من قبل
قام وزغدني فخفت منه وصرخت وكنت قد فعلت ذلك قبلها بيومين لا نه كان يمسك بملابسي وتقطعت في يده بمحاولتي الهرب وعندما صرخت تركني مذهولا
فلما فعلتها ثانية في هذا اليوم انهال على كتفي ضربا بقبضة يده وهو مغلول حتى ازرق كتفي
واخبرت والدي في اليوم التالي فهدده ان يبعث له من يقوم بضربه
فرد عليه ردا سيئا وقال: انتب تهددني اعمل اللي انت عاوزه
وعاد مسرعا الى المنزل يسترضيني ويحاول ان يصالحني بكبر
وقال: انه سياخذني لاهلي مرة كل اسبوع
وكانت اول مرة يصالاحني وقال : حقك علي وقومي لتطبخي لنا
قلت له: صالحني كويس زي ما زرقت كتفي واشتري لي هدية وفسحني
فقال لي : انت عايزاني اقبّل حذائك ،
ولم يضربني ولكن امسك بكوب زجاجي وقذفه في الشباك الزجاجي فانتشر الزجاج في كل ارجاء الغرفة وبجانب رقبة ابني
ورفع قبضة يده بجانب وجهي تهديدا بضربي
وقال ما ليكش عندي غير الاكل والشرب واخذ مفتاحي واغلق علي وذهب لعيادته
اتصلت بوالدتي وقلت لها ابعتيلي رجال العائلة عشان الموقفف متصاعد واكبر مني بكثير ، وفوجئ هو بخالي وخالتي وزوجها واخي وقريب رابع يدخلون عليه عيادته
فكاد يغشى عليه من شدة الخوف وبهت وجهه وقدم لهم مشروب ، وسمعوا منه واخذوه ليفتح علي ،فوجده بالفعل اغلق علي الباب وشاهدوا الزجاج وجلسوا معنا فحكيت لهم فلم يجدوا علي شيئا قط
فهددوه ان فعلها ثانية انهم سيطلقوني منه
بعدها مكثنا سويا شهرا ونصف بدون شجار حتى اقترب موعد مجيء ابي لمصر ، وكان مريضا جدا فطلبت من زوجي بمنتهى الود ان يسال عليه حتى يزول الخلاف الذي بينهم وكانت هذه جريمتي فتحدث معي بمنتهى قلة الادب و تعجب أن والدى لم يبعث له من يقم بضربه و ينتقم منه لى !!!!!!
بصراحة لم اصدق اذناي وقلت له : كيف تقول ذلك ، فتمادى في النقاش وقال: ان والدتي كلمت والده مكالمة قذرة
ويقصد المرة التي تهجم فيها والده على امي بالتلفون!!!!!
صدمت مرة اخرى وقلت له : اسحب كلامك ، فلم يفعل ، وناقشني في موضوع ضربه لي : هو انت اول واحدة زوجها يضربها ، كلهم اخذوا على أدمغتهم بالأحذية
ودخلت نمت ، وفي اليوم التالي وكان يوم الجمعة الذي نقضيه مع اهله بالقهر دائما
فرفضت الذهاب معه لانه لم يسحب كلامه على اهلي
فشدني من شعري بعرض السرير واسقطني على الارض بمنتهى الغل ، وهو لا يزال ممسكا بشعري ولكمني في كتفي ، وبصق على وجهي
حاولت الاتصال على اهلي ومنعني ، وادرك انه قد ارتكب جريمة
وقال: طيب انظري الى الولد، اي انه يعلم اني ساطلب الطلاق ، فرديت عليه قائلة : هو مش جوانتنامو
وتمكنت من الاتصال باهلي
وجاء اخي ذا الخمسة عشر سنة ولم يتحدث اليه، فعندما راه قال تعالي نذهب الى اهلي
ماذا ساقول لهم عن سبب عدم مجيئك؟
قلت له : قل ما شئت ، فرحل ، وجاء بعد 3 ساعات ومعه والدته ، التي تهجمت علي وسبتني في بيتي وقالت لي : انت اللي جبتى الاهانة لنفسك ولازم تضربي
وطرد زوجي اخوتي من البيت رغم محاولتي منعه ، ولكن شجعته امه جدا واستفردت بي
فاتصلت أنا بامي التي جاءت لاول مرة في هذه المرات المريرة
حتى لا يتهمها زوجي بانها تخرب البيت (مع انه هو من يتسلط من قبل اهله ويكذب بقوله اهلي لا يعلموا شيء)
وعندما رات امه امي قالت لها: بنتك قليلة الادب ولازم تضرب ، وكررت لازم تضرب خلال ساعتين حوالي 40 مرة و نسيت قولها لنا ذلك" إحنا معندناش الضرب فى العائلة "
و هذه هى معاملته هو و اهله لى بعد ان أصبح معى طفلا منه
وحضر خالي وخالتي الموقف ولم ينصفوني وتعاملوا معه بمنتهى الود والمزاح وضيعوا حقي ورحلت امي محسورة بعد ان طردها زوجي قائلا : اطلعي برة ، عندما ردت على امه وقالت: لا بنتي مش هتضرب
وقالت له: انت مريض نفسيا روح تعالج، فوضع وجهه في الارض وادارت امه وجهها بدلا من ان يثوروا ثورة عارمة
ومكثت اسبوعا كاملا معه تعامل معي بجفاء وهجر في الفراش ومقاطعة الا من قليل الكلام حتى اتى والدي بعد اسبوع وذهبت لزيارته على علم زوجي
وفي اثناء زيارتي اتصل والدي بوالده ليشتكي له عما بدر من ابنه من افعال قبيحة فرد عليه: انها هي من تستفزه ، وان هذا هو النظام الذي سيمشي
فقال له والدي : ان نخرج بالمعروف افضل ما دام انه ليس هناك استعداد للتفاهم
فوافق والد زوجى على الفور دون الرجوع لزوجي صاحب الشان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولم اعد الى منزلي منذ ذلك اليوم ، منذ خمسة أشهر ولم يسال زوجي عني لماذا لم اعد لاخبار والده له بالامر
وانهى حياته الزوجية دون الرجوع اليه ولم يعترض
وحاول جيراننا في بيت الزوجية التدخل في الامر فصدموا مما سمعوا لانهم ككل الناس يرونه كانه ملاك هادئ طيب مؤدب مصلي في المسجد يحقفظ كتاب الله
وعندما طرحوا عليه الامر لم ينفي عن نفسه هذه الجرائم وقال: هي اللي سابت البيت رغم اننا كنا مصطلحين وانا بضربها ضرب شرعي
فصدموا منه جدا وحاولوا ان يعقدوا جلسة صلح بيننا ، فاشترطت ان تكون في بيت اهلي ووافق هو عللى الفور وعندما عاد الى اهله في اليوم التالي رفض
فاغتاظ منه الجيران جدا وقالوا له : طيب مش عارف تكلم مراتك ،، ولم يجدوا منه فائدة
ولم يتصل هو بي ابدا ولم يسال عن ابنه رغم حبه الشديد له، ولم ينفق اي شيء علينا ولا حاول الاصلاح منذ ان تركت المنزل ولم اسمع صوته حتى اتى والدي الزيارة التي تليها بتاريخ فى مارس الماضى
وفي تلك الفترة بعث حمايا رسالة مع خالي ان زوجي لن ياتي لياخذني من بيت اهلي ابدا
فاتصل ابي بعم زوجي ، فحاول عمه الاصلاح ، فرد علينا انه فهم منهم انهم لا يريدون تطليقي ، وان ذلك تربية لي ،
وبعثوا الي بمحضر من المحكمة معه نفقة قدروها من نفسهم بـمبلغ لا يكفى حتى ثمن حفاضات ابنى
ومكتوب في الورقة التي مع المحضر انني تاركة للبيت من اربع اشهر ، أى أنهم أرادوا بذلك اثبات نشوزى
وحاول حمايا الضغط على والدي حتى اخر لحظة ، ، لياخذني زوجي من النادي ، وكان يتحدث مع ابي مثل زوجي بطريقة مكايدة النساء تماما ،و أان زوجى سيسافر لاحدى الدول االعربية خلال أسابيع
عندما كان والدي في الطائرة وهي على وشك الاقلاع اتصل حمايا ليخبره بان زوجي يريد ان ياخذني ، فخيرني والدي ، فرفضت وقلت له: لماذا لم يفعل ذلك وانت موجود ؟ قل له: عندما آتي المرة القادمة يصالحني امامك
فثار حمايا عندما علم بالأمر و قال :انتم عايزين تذلوا ابنى؟ طب لو ليها حق تروح تأخذه من المحكمة.(يقصدنى أنا)
و قمنا برفع قضية نفقة استعدادا للطلاق و كانت المفاجأة ظهور زوجى فى الصورة لأول مرة منذ 5 أشهرو لم يكن قد ظهر فى كل المحاولات السابقة التى كان يقوم بها والده
و إتصل بى خالى و قال أن والد زوجى اتصل به ثم أخبرنى أن زوجى سيتصل بى و كان محمولى مغلقا فقلت له " قل لزوجى أن يتصل بأبى و أن يجنب والده و لا يظهره فى الصورة " و اتصل زوجى على محمولى فوجده مغلقا و لم أكن قد أغلقته عن عمد و عندما حاول الإتصال بى من الهاتف الأرضى فوجئت برقم تليفون أهله.....
تحدث الى والدى بأنه يريد أن يأخذنى و أنه مسافر الى الخليج بعد أسبوعين و تحدث بطريقة غير مهذبة على الاطلاق و بألفاظ بذيئة و مقتنعا أنه على حق و أنني أنا المخطأة و الظالمة و أنه يريدنى على ما هو عليه من الكبر و الخطأ و قال أنه حاول الاتصال بي كي يأخذني فوجد محمولي مغلقا و أنه لم يحاول الاتصال بى طوال الخمسة أشهر السابقة لأنه يعلم أننى لن أرد عليه!!!!!! فرفض والدى أن يأخذنى الا عندما ياتى أاابى الاجازة القادمة فطلب رؤية ابنه فسمح له والدى و جاء لرؤيته
واتصل وشكر والدي وحايله كي ياخذني و لم يذكر كلمة طيبة في حقي ولا ندم على ما كان منه وهو يحاول هذه الايام (ان يجر ناعما) لانه واضح انه مسافر بالفعل ووالدي اخبره انه سيحاول النزول الى مصر خلال 3 اسابيع ، وزوجي يستعجله ،
و عندما جاءه استدعاء من المحكمة بسبب القضية تفاجأ بالأمر لأنه لم يتوقع منى هذه الخطوة. و حاول زيارتى لأول مرة طوال هذه المدة و تكررت زيارااته عدة مرات فى أسبوع واحد ، محاولا اصطحابى للمنزل و أن يتم الصلح هكذا ، و ضحك على ببعض العبارات مثل " هذا لن يتكرر منى ثاانية" و " أانا أحبك و محتاج اليك" و كل ما حاول ان يصالحنى به هو بعض الورود مرة ، و مرة أخرى خاتم ذهب لا يصلح الا لصغيرة عمرها خمس سنوات.
كنت أعلم جيدا أنه لازال يتحرك طبقا لمخططات والديه ، و ان عااتبته بشدة (هذه أول مرة) لم يذكر الا " سنبدأ صفحة جديدة" و " لا بد أن تحاولى النسيان" و لم يثر علىّ!!!!!
أحسست أنه يريد أان يصالحنى و تفشل القضية حتى لا يخسر هو و أهله شيئا من أاموالهم و حتى يتمكن هو من السفر للخارج و لم ألمس منه اععترافا بخطؤه، بل وجدت أانه كالعادة يحاول أن يثبت أنى المخطأاة و االسبب فيما حدث!!!!!!!
و وسط لحّ زوجى المتكرر على مصالحتى قرر والدى أن يأخذ اجازة يومين و يأتى لمصالحتنا و لكن بشروط مكتوبة فى عقد صلح يوقع عليه زوجى حتى اذا خالف زوجى احداها كان من حقى أامام القضاء ان أطلب الطلاق و كان ضمن هذه الشروط ألا يعتدى علىّ فعلا و قولا
و بالفعل أتتى والدى و تقابلنا مع زوجى فى المحكمةة ، وكانت أعصابى قد تلفت من شدة التوتر لأنها المرة الأولى لى التى أدخل فيها محكمة .
و عندما عرض عقد الصلح على زوجى فى حضرة المحامى المختص به و المختص بى ، رفض زوجى أن يوقع بعد أن اتصل بوالده على المحمول و أاخذ برأيه!!!!! و قال أنه ضربنى ضرب غير مبرّح!!!!
و وجدت المحامى المختص به يقول أنه من الأفضل أن يتفااوض واالد زوجى فى الأمر !!!!!! فلم أتمالك نفسى و صرخت فى وجه المحامى بالرفض القاطع لتدخل هذا الشخص و أخذنى والدى و عدت الى بيت أاهلى و سافر والدى بعها بساعات
أحداث المحكمة حدثت هذا الأسبوع و بعد يومين (أى : أمس الأول) و جدت زوجى يتصل بى و يعبر لى مجددا عن رغبته فى مصاالحتى و أنه لن يوقع على ورق مكتوب متحججا بالكذب أنه هناك شروط غير شرعية و انما سيتعهد أمامى بالفم أنه لن يعتدى على ، و لمست فى كلامه أانه لا يرى نفسه مخطأ و انه يحاول الصلح و أنا التى ترفض و تريد طريق االمحاكم !!!!!!! و عندما قلت له أنه غير صادق فى نيته بدليل كذبه فى االمحكمة بأنه ضربنى ضرب غير مبرح أجاب قاائلا أنه حاول الصلح معى كثيرا و أنه أدى ما عليه من محاولات ( يقصد اذا حصل طلاق فأانا السبب) فلم اتماالك نفسى و قلت له " ربنا ينتقم منك" فأاغلق الخط فى وجهى
و أحس أن زوجى هذا آذانى هو و أهله أشد الأذى فى نفسى و أهلى و حتى ابنى و قد لاقيت من زوجى جميع أنواع الاهانات و لم أكن أحلم بأن يحدث لى هذا من االشخص الذى احببته و عاملته بكل الود و الحترام و أطعته فى ما امرنى به قدر استطاعتى و لم اقصر فى حقه يوما واحدا و كنت افعل ما هو واجب علىّ و ما هو ليس بواجب و كنت اتجمل له و احاول كسب ودّه بكل الطرق ، و لكنه كلما رأى منى ذلك كلما حقد على أكثر و أاراد أن ينال منى و لا أجد تفسيرا لذلك الا لأانه شخص غير طبيعي و صاحب شخصية مضطربة كما أنى لا أكاد أصدق نفسى من سماحه لأهله بتولى شؤونه الخاصة بهذا الشكل و كأنه لا يصلح كرجل أو زوج مسؤول عن أسرة ، و بصراحة لم أعد أثق فيه لأنه كذب علىّ و غشّنى استمع لتسليط أهله له و ما يقولونه له عنّى رغم انه يعلم أنهم السبب في طلاق اخته
أانا لا أعرف هل متسلط كهذا يمكن أن أعيش معه أم ماذا ؟
و أرحب بتعليقاتكن :blush-anim-cl:
أروى قصتى لكن و أرحب بتعليقاتكن
أنا فتاة متزوجة منذ سنة و ثمانية أشهر عمرى 22 سنة عندى ابن عمره تسعة أشهر. تربيت فى بيت ملتزم، لى أخوان وأسرتى ملتزمة تقدم زوجى لخطبتى مع والدته وهومتخرج من كلية مرموقة ملتحى و مصلى بالمسجد عنده أختان و أخرى تكبرها مطلقة و عندها طفلة وكنت على وشك الدخول فى السنة الرابعة لكليتى، و عنده عيادة خاصة. و ظهر لى بمنتهى الأخلاق و الهدوء و الوعود اللتى ثبت كذبها بعد الزواج(مثل لما تحبى تروحى لأهلك سأوصلك ذهابا و ايابا) و لم يشترط الا لبسى للنقاب فاتفقنا معه على أن نؤجل ذلك حتى أنتهى من الكلية بسبب ظروفها و صليت استخارة و عقدت قرانى بعد شهرين
و كان يظهر لى حبه برسائل المحمول و بشراء ما يفهم منه أنى أحبه بدون أن أطلبه منه و كان يقول لى اطلبي أى شيء منى أحضره لك و لم اكن أفعل ذلك بالطبع لم أكن أبادله هذه المشاعر بعد حتى ظل يتهمنى بأنى لا أحبه و لا أهتم به.
و ظهرت أول مشكلة بيننا، و فى يوم ما أخبرتنى والدتى (مع العلم بأن والدى مسافر) أن زوجى طلب أن يأتى المنزل ليتكلم معها على ألا أكون أنا بالمنزل !! و أنه يريد أن يحدثها فى موضوع ما بشأنى و كنت فى الكلية و عندما عدت أخبرتنى والدتى أنه تحدث معها بشأن النقاب و أنه يغار على و أنه لا يريد أن أكره النقاب لذلك هو لا يريد القوة فى هذا الموضوع و ذكرنا بالوعد و أننا قلنا أنا لا اريد أن ألبسه إلا عندما أنتهى من الكلية فقالت له و الدتى " أنت فى حل من الوعد ده و أنا سأكلمها فى الوضوع "
و أقنعتنى والدتى و إقتنعت سريعا و إنتظرت أن يتصل بى مثل كل مساء حتى أخبره بالموضوع و بردى على كلامه مع والدتى مع أنى كنت فى غاية الإستغراب أنه لم يتحدث مبشارة إلى "هل من المفترض وجود وسيط بيننا إن أراد أن يطلب منى شيئاً ؟؟!" مع العلم بانى واضحة و صريحة فلماذا اللف و الدوران و عللّ ذلك أنه وجد والدتى قريبة منى فاختارها كى تقنعنى
و نلاحظ أنه أدخل والدتى بيننا و ترفض التدخل بين الزوجين رغم أنى كنت لازلت فى بيت أهلى . و فى هذا المساء لم يتصل بى كعادته فاتصلت به فى العيادة وجدته عاد للمنزل فاتصلت به هناك وجدته يرد على بطريقة غريبة و كأنه لا يريد سماع شىء منى فأنهيت المكالمة دون أن أخبره أنى سارتدى النقاب. و فى اليوم التالى اتصلت به لتفهم سبب رده بهذه الطريقة غريبة و كانت هذه أول مفاجأة وجدته يقول " أنا عارف أنه أنتى مفيش أمل منك !!! " و لم أركز فى هذه الجملة البشعة و استمريت فى الكلام و قلت له " أنا أقول لك أنى سأرتدى النقاب " فرد بمنتهى الحدّة " إمتى يعنى" فقلت له قريبا جدا قال" لى قريبا جدا دى بتاعتك متى يعنى كمان شهر ؟"!!!
و كان ثائرا بطريقة جعلتنى أنهى المكالمة و عدت للمنزل و أخبرت أمى بالمناقشة أنا لا أعرف كيف يكون رد فعله هكذا عندما أخبره بدون نقاش أنى سأفعل ما يريد رغم الوعد الذى بيننا ؟!!!
و اتصلت به أمى فأتى الينا وقالت له أمى : (انت تريد أن تنهي الموضوع يعني كل واحد يروح لحاله )
قال : كيف تقولي هذا يا عمتى ونفى ذلك تماما
وكان اخوتي جالسون وانا في غرفة مجاورة
طلبت امي مني الحضور قائلة : هو عايز يصالحك
وعندما دخلت الغرفة وجدته مكفهر الوجه وقال لي : خليك عارفة اني لن اوصلك الى الكلية ذهابا او ايابا طول ما انت مش لابسة النقاب
فأخذتني عزة نفسي وقلت له : بس انا لم اجبرك لاني بالفعل لم اطلب منه ذلك الشيء الذي يمنه علي ويهددني به واني اركب المواصلات اكرم لي لاني لست مخطئة ايضا
فلما قلت ذلك قال : سلام وعليكم وطار من أمامنا ونزل الى الصلاة في المسجد مع اخي فطلب اخي الا ياخذ الامور هكذا
ثم عادوا ، فتحدث معي كأن شيئا لم يكن وانتهى هذا الموقف .
مرت فترة العقد الى ان جاء شهر مايو وكان ميعاد الفرح تحدد وكانت والدته تريد تغييره فلمحت لامي بذلك
فعرضت امي تاجيل الفرح من اجلهم يوم او يومين فطارت حماتي من الفرح
واجلت الميعاد عشرة ايام كاملة بدون علم زوجي
واخبرته ان هذه رغبتي انا وامي كذبا وكان هذا خلافا كبيرا بيننا قررت فيه الا اكمل هذه الزيجة لانه اتهمني انا بهذا التأجيل حتى لا اكون مضغوطة في شراء اشياء الزفاف مع اني كنت قد استكملت اغلب الاشياء
ولكنه عندما علم برأيي قال : لا اريد ان نفترق وكاد ان يحدث له شيء
وعندما عاد في رأيه ، وكان قبلها ثائرا جدا
قالت له امي : هل كنت تتناول ادوية اعصاب من قبل؟ فاجابها بسرعة: اطلاقا .
كان في كل مرة يتشاجر معي فيها يذكر كل المرات السابقة التي تشاجرنا فيها سويا دون ملل او ضجر
وفي كل مرة ابرر نفس المببرات دون الجدوى ، وكان دائم الاكتئاب ، والظن السيء في نواياي
و كان يتصل بى كل يوم للاطمئنان على و كان يسبقنى باتصاله و يقول لى معاتبا " انت لا تتصلين على الاطلاق ، يعنى اذا لم أتصل بك يوما لن تسألى على "
و عندما ااقترب ميعاد زفافنا كنت اتصل به بانتظام فأقلع هو عن عادته فى السؤال عنى !!!!!!
و كلما ترفعت عنه تعلق بى
و قبل ميعاد الفرح بيومين مراليوم كاملا دون الاتصال بى و كنت مشغولة بانهاء بعض الترتيباتت فى االشقة بصحبة والداى فاتصلت به و سألته "أين أنت طوال اليوم؟ لمذا لم تسأل عنى؟ ماذا لو حدث لى مكروهاا؟" فرد بكل عصبية و بطريقة فظة " انا الذى كنت اتصل بك دائما و لم تبادرى بنفس االشىء فماذاا تعاتبيننى الآن"!!!
و تم زفافنا فى شهر يوليو 2007 و صادفت أول مشكلة بعد الزواج من أاول ليلة و هى عدم استطاعة زوجى الدخول علىّ رغم أنى سلمت له نفسى تماما
و بالتالى كانت المحاولات تفشل سريعا
و تعقد الأمر شيئا فشيئا و رفض تدخل أهله و قال أنهم كانوا السبب فى طلاق أخته الكبرى و واافق زوجى على أن أحكى لأمى عسى أن تفيدنى لأن كلاّ منى أنا و زوجى ليس عندنا خبرة و ذهبنا الى طبيب و كتب له بعض المقويات و كانت ذات مفعول قوى و لكن دون جدوى
و كنت قد بدأت أشعر بالرهبة فلم اكن مستعدة فى كل المرات .
بعد شهر من الزواج ذهبت معه ومع والده واخته الصغرى الى العمرة
وهناك طلبت منه ساعة فرفض وقال: انا جبت لك واحدة قبل الزواج رغم انه كان يملك المال الكافي والفائض
وقال لو تريدين حاجة بـ 2 او3 ريال اجبلك
وكانت هذه صدمة ، لانه كان يعرض دائما ان اطلب ما اريد
وكان هذا اول طلب لي منه منذ ان عرفته
وفي اليوم التالي اشتراها لي بعد عرضي عليه دفع نصف المبلغ وقال لي : لو
اردت حاجة تاني اجبلك
وفي كل مرة يتشاجر معي بعد هذا الموقف يقول لي : أنتت طلبت الساعة في العمرة
حتى بعد مرور سنة ونصف على هذه الواقعة!!!!
و عندما عدنا الى بلدنا بدأت مشكلة الجماع تكبر و فى يوم ما تشاجر معىى و اتهمنى بأنىى السبب فى التأخر و احتد على فى الكلام حتى فوجئت بيده تمتد الى وجهى و زغدنى فى وجى فأصابنى الذعر الشديد و اردت الهروب من امامه حتى لا تمتد يده على اكثر من ذلك فدفعته دفعة بسيطة و هممت بالهروب فدفعنى هو الآخر فارتتطمت بحافة الباب و خفت اكثر من ردة فعله و جريت و جرى ورائى فى البيت حتى دخلت غرفتى و اغلقت على نفسى و اتصلت بوالدتى و استنجدت بهاا و بأخى و لم يسمعنى هو لأنه كان يطرق على الباب ولا اعلم ماذا يريد
و أتت أمى و أخىو كان زوجى قد اتصل بوالده ليأتى و يحل المشكلة فقال لزوجى عندما قدم " فقال حتعرف تصالح مراتك؟ " فلم يرد فأعاد عليه السؤال مرة آخرى فرد قائلا " إللى تشوفه يا بابا " !!!!!!!!!!!!! فرد والده قائلا " أنت كده لن تستطيع أن تصالحها " فأخذنى واالده مع أخى و أمى و اوصلنا بنفسه
و بعد أسبوعين إتتصل والدى بوالده حتى يتم الصلح ثم إتصلت والدته و قابلت أمى فى منزل زوجى و إتفقت معها على أن يكون الصلح فى االيوم التالى بحضورىى أنا و امى و زوجى و والديه و فى اليوم التالى تم الصلح و رغم أن زوجى تعامل معنا بمنتهى الكبر هو و امه و لم يقل فى حقى كلمة واحدة طيبة و والده هو االذى قام بالصلح بيننا و قال " إرحموا عزيز قوم ذَلّ ". و قالت حماتى " إحنا معندناش الضرب فى العائلة "
و مكثت مع زوجى حتى تم الدخول بعد أربعة أشهر كاملة من المعاناة
بعد شهر واحد من دخوله بى شكيت أنى قد أكون حامل و إضطررنا لترك شقتنا لظروف بها و حملنا حقائبنا و ذهبنا عند أهلىو كانت هذه أجازة عيد الأضحى فلم أستطع الذهاب للطبيبة للإطمئنان على حملى مستقر أم لا فلم أساعد زوجى فى حمل الحقائب و إعتذرت له عن ذلك مبينة السبب الذى ظننت أنه مقنع و رآى أهل زوجى عدم مساعدتى له (و كأنها مسؤليتى) و أحسست أن ذلك لم يعجبهم و بعد عودتنا لشقتنا و مرور 3 أسابيع على حمل الحقائب ذهبنا للطبيبة و مشيت من عندها و أنا فرحانة بأول حمل و لكن زوجى فى طريق عودتنا بدلا من ان يبارك لى أو يهنأنى على أول طفل لنا تشاجر معى و الشرر يطير من عينيه و قال لى " أنت لازم تعملى إللى عليكى ، هو علشان طلعت حامل تقصرى ؟ و لازم تعزمى اهلى على الغذاء " وصلت البيت و أنا منهارة و كلمت أمى فهدأتنى و قالت لى لازم تعزمى أهله حتى لا يوقع بينك و بينهم
و بالفعل عزمت اهل زوجى على الغذاء و قابلتهم أحسن مقابلة و كان وسط مقاطعة زوجى التامة إلا من سئ الكلام لمدة 5 أيام و فى يوم اوصلنى فيه عند أهلى و حكيت لأمى أنى أكاد أجن من مقاطعته لى فإتصلت بولده ليصالحنى على زوجى و عندما عدت مع زوجى للمنزل أخبرته أن والده قادم فى الطريق ليصالحنا على بعض فاغتاظ منى لأن ذلك سيفشل له مخططه فى الضغط علىّ !!
و عندما أتى والده صالحنا على بعض بعد أن بعد أن لامه على ما كان منه و أخبره أن هذه مسوليته.
بعد شهر ونصف كنت حامل في الشهر الرابع وفجر لي مشكلة جديدة هي انه لا يرد ان يلمسني اخوتي وجعل يبرر ذلك بتلاكيك
قلت له : هذه غيرة، فرد وقال : لا انا مزاجى كده
وذهب لحضور حفل خطوبة صديقه ، واتصلت بوالدتي واخبرتها حتى تخبر اخوتي بعدم لمسي امامه ، فتضايقت
وعندما اتصلت به لأرى اين هو اخبرته انهم تضايقوا، اتهم امي بانها سلطتني وسبني بالاب والام
فاتصلت بوالده واخبرته فقال: انت لازم تريحي زوجك
وعندما عاد من الخارج طلب مني التناقش معه فرفضت لان مناقاشاته تدوم 4ساعات بدون منطق او الوصول الى حل وكلها اتهامات سافرة وباطلة لي ولأهلي
وفي اليوم التالي اتت الخادمة لتساعدني وعندما فتحت لها احسست بدوار وسقطت مغشيا عليّ وارتطمت انفي بالحافة السفلى للحائط
وعندما افقت كانت انفي تنزف بشدة وذعرت الخادمة واتصلت بامي والتي بدورها اتصلت بحماتي حتى يحضر والد زوجى (الطبيب) لرؤيتي
فقالت حماتي بفجعة: هل ضربها؟ فقالت امي : لا اعلم، ردت حماتي عليها باستنكارها لوقوعى
وكأني مثلت ذلك الوقوع ، واتت امي لتراني وبعدها اتى زوجي و والده
وتعاملوا معي على اني امثل بالفعل رغم رؤيتهم للدم على الارض وقال لي زوجي لاحقا : انت كنت سايبة الدم على الارض ليه ؟ تمثيل ؟ ّّّّّّّّّّّ!!!!!!!
و قال حمايا لأمى أنه لن يكون بصفى كل مرة ، أى حتى و ان كنت مظلومة !! و إنصرف ثم إنصرفت أمى بعده بقيت مع زوجى الذى قاس لى الضغط بنفسه فوجده منخفضا للغاية و إتصلت بطبيبتى التى أخبرتنى عن دواء لرفع الضغط لابد أن آخذه فاشتراه لى زوجى لى و لم أستطع إستعمال زجاجة الدواء لأنها كانت بالقطارة و طريقتها غريبة و طلبت منه أن يفتحها لى و كان على وشك النوم فحاول فتح الزجاجة فلم يستطع فرماها فى حجرى و أدار ظهره لى و نام. و ظللت بدون الدواء و ظغطى منخفض جدا كما هو حتى أتت أمى لزيارتي اليوم التالي ووجدتني لم اخذ الدواء اللازم لرفع الضغط لان ضغطي كان منخفضا ،
لاني لم استطع استعمال زجاجة الدواء ، كما لم يستطع زوجي الطبيب استعمالها
فاتصلت امي بزوجي لتطلب منه اخذي الى طبيب الأنف و الأذن لان انفي وعيناي منتفخين بعدما اغلقت معه بثلاث دقائق اتصل حماي وتكلم بطريقة وقحة مع امي وقال لها : انت رايحة تعملي ايه ؟ وهددها ان اخذتني امي للاعتناء بي
وسخر منها لانها قالت انى لم استطع استعمال زجاجة الدواء
واتى زوجي واخذني للطبيب ، فصاح الطبيب في وجهه قائلا: عندها اشتباه في شرخ فى أنفى ولم لم تأتي بها من الامس ؟
عدت معه للمنزل ، وتعامل معي لمدة 10 ايام بمنتهى الاذلال وكأنه يربيني ، ويعقابني على سقوطي
هذه هى معاملته هو و اهله لى بعد ان اصبحت مدخول بها و حامل
وفي يوم طلب مني ان اخرج مع اهله
فقلت : هم لم يسألوا علي ، واعتذرت عن الخروج
وفوجئت به يمد يده علي للمرة الثانية ويزغدني ويمسكني من ملابسي ويرجني (وانا مصابة وحامل ) كل هذا لرفضي الخروج مع اهله
وعندما نزل من المنزل اتصلت بوالدي واخبرته
فبعث لي اخواني ، واخذوني وزوجي بالمنزل ولم ينطق بحرف مع احدهما
ومكثت شهرا عندهم ،
ثم جلس والدي مع والده في جلسة رجال، ولم يرض والده ان يأتي ليأخذني حتى قبل الرجال رأسه فسمح له
وعدت معه ، وجلست 4 اشهر حتى ولدت لم نتشاجر خلالها مرة واحدة ، وكنت في منتهى الوفاء له والجبن، لاني كنت اؤثر سلامة نفسي على النقاش في اي موضوع
وفرض علي زيارة اهلي مرة واحدة في الاسبوع
(بعد ما كان وقت ما احب وقت الزواج ) واصبحت لا اخذ منه اي حقوق سوى الاكل والشرب والحق في الفراش كما يحب ولا شيء اخر
حتى انه يعطيني من المال القليل جدا الا للضرورة وكل نقوده عند اهله منذ اول مرة تركت فيها المنزل
وجاء ميعاد ولادتي وولدت بسلام وتعامل اهلي مع زوجي احسن معاملة رغم مقاطعته التامة لهم طيلة الاربع الاشهر الماضية ، وكلما ذكرت اسم احدهم امامه امتعض وجهه لاشعر اني ارتكبت جريمة
ومكثت اسبوعين عند والداي
وعندما عدت لمنزلي كانت بداية المصائب ، وبدأ يتعامل معي اسوأ من ذي قبل ، وكأني خادمة ابنه الرضيع
وفي يوم في شهر رمضان السابق وذهبت لقضاء اليوم مع اهلي
واتى لياخذني قبل موعد الافطار لانه لا يذهب معهم
وكان اخي اتى ليوصلني الى السيارة فلما رآه قلب وجهه ولم يسلم عليه
ولما تحركنا سألني والشرر يتطاير من عينيه : لم لم يسلم اخيك علي ؟ استخدم اسلوب الهجوم خير وسيلة للدفاع
ولما عدنا للمنزل بهدلني وتشاجر معي ومد يده علي للمرة الثالثة وقلت له: خلاص يا فلان معلش
واحتضنته وهو مصرّ على الشر
وتكلم على اهلي بوقاحة وقال لي : لا تروحي عندهم ولا يجوا عندك ، وكانه اشتراني لنفسه فقط
وااصبح يدخل ويخرج لايلقي السلام علي ، ولا يكلمني في اي شيء، وعندما احضرت له كتاب منهاج المسلم واريته حقوقي فيه ة
قال : ما تكلمنيش في الدين ، كلميني كلام الشوارع
وقاطعني مثل كل مرة
وفي كل مرة يفعل نفس الشيء ويجلس في غرفة اخرى يقرا القران وكاني لست بالمنزل
ويصر على مقاطعتي حتى وان حاولت مصالحته حتى اكاد انتحر
ويقومايضا بهجري في الفراش واذلالي رغم ان فترة زفافنا في ذلك الوقت لم تتعد السنة وشهرين
وبعد مرور هذا الاسبوع طلبت منه ان اذهب لزيارة اهلي وباغته بذلك فوافق ولكنه رفض ان يوصلني وقال : روحي لوحدك، وواحد من اخوتك يعيدك
وعندما رفضت لاني ملزمة منه ان يوصلني كما كان يعدني من قبل
قام وزغدني فخفت منه وصرخت وكنت قد فعلت ذلك قبلها بيومين لا نه كان يمسك بملابسي وتقطعت في يده بمحاولتي الهرب وعندما صرخت تركني مذهولا
فلما فعلتها ثانية في هذا اليوم انهال على كتفي ضربا بقبضة يده وهو مغلول حتى ازرق كتفي
واخبرت والدي في اليوم التالي فهدده ان يبعث له من يقوم بضربه
فرد عليه ردا سيئا وقال: انتب تهددني اعمل اللي انت عاوزه
وعاد مسرعا الى المنزل يسترضيني ويحاول ان يصالحني بكبر
وقال: انه سياخذني لاهلي مرة كل اسبوع
وكانت اول مرة يصالاحني وقال : حقك علي وقومي لتطبخي لنا
قلت له: صالحني كويس زي ما زرقت كتفي واشتري لي هدية وفسحني
فقال لي : انت عايزاني اقبّل حذائك ،
ولم يضربني ولكن امسك بكوب زجاجي وقذفه في الشباك الزجاجي فانتشر الزجاج في كل ارجاء الغرفة وبجانب رقبة ابني
ورفع قبضة يده بجانب وجهي تهديدا بضربي
وقال ما ليكش عندي غير الاكل والشرب واخذ مفتاحي واغلق علي وذهب لعيادته
اتصلت بوالدتي وقلت لها ابعتيلي رجال العائلة عشان الموقفف متصاعد واكبر مني بكثير ، وفوجئ هو بخالي وخالتي وزوجها واخي وقريب رابع يدخلون عليه عيادته
فكاد يغشى عليه من شدة الخوف وبهت وجهه وقدم لهم مشروب ، وسمعوا منه واخذوه ليفتح علي ،فوجده بالفعل اغلق علي الباب وشاهدوا الزجاج وجلسوا معنا فحكيت لهم فلم يجدوا علي شيئا قط
فهددوه ان فعلها ثانية انهم سيطلقوني منه
بعدها مكثنا سويا شهرا ونصف بدون شجار حتى اقترب موعد مجيء ابي لمصر ، وكان مريضا جدا فطلبت من زوجي بمنتهى الود ان يسال عليه حتى يزول الخلاف الذي بينهم وكانت هذه جريمتي فتحدث معي بمنتهى قلة الادب و تعجب أن والدى لم يبعث له من يقم بضربه و ينتقم منه لى !!!!!!
بصراحة لم اصدق اذناي وقلت له : كيف تقول ذلك ، فتمادى في النقاش وقال: ان والدتي كلمت والده مكالمة قذرة
ويقصد المرة التي تهجم فيها والده على امي بالتلفون!!!!!
صدمت مرة اخرى وقلت له : اسحب كلامك ، فلم يفعل ، وناقشني في موضوع ضربه لي : هو انت اول واحدة زوجها يضربها ، كلهم اخذوا على أدمغتهم بالأحذية
ودخلت نمت ، وفي اليوم التالي وكان يوم الجمعة الذي نقضيه مع اهله بالقهر دائما
فرفضت الذهاب معه لانه لم يسحب كلامه على اهلي
فشدني من شعري بعرض السرير واسقطني على الارض بمنتهى الغل ، وهو لا يزال ممسكا بشعري ولكمني في كتفي ، وبصق على وجهي
حاولت الاتصال على اهلي ومنعني ، وادرك انه قد ارتكب جريمة
وقال: طيب انظري الى الولد، اي انه يعلم اني ساطلب الطلاق ، فرديت عليه قائلة : هو مش جوانتنامو
وتمكنت من الاتصال باهلي
وجاء اخي ذا الخمسة عشر سنة ولم يتحدث اليه، فعندما راه قال تعالي نذهب الى اهلي
ماذا ساقول لهم عن سبب عدم مجيئك؟
قلت له : قل ما شئت ، فرحل ، وجاء بعد 3 ساعات ومعه والدته ، التي تهجمت علي وسبتني في بيتي وقالت لي : انت اللي جبتى الاهانة لنفسك ولازم تضربي
وطرد زوجي اخوتي من البيت رغم محاولتي منعه ، ولكن شجعته امه جدا واستفردت بي
فاتصلت أنا بامي التي جاءت لاول مرة في هذه المرات المريرة
حتى لا يتهمها زوجي بانها تخرب البيت (مع انه هو من يتسلط من قبل اهله ويكذب بقوله اهلي لا يعلموا شيء)
وعندما رات امه امي قالت لها: بنتك قليلة الادب ولازم تضرب ، وكررت لازم تضرب خلال ساعتين حوالي 40 مرة و نسيت قولها لنا ذلك" إحنا معندناش الضرب فى العائلة "
و هذه هى معاملته هو و اهله لى بعد ان أصبح معى طفلا منه
وحضر خالي وخالتي الموقف ولم ينصفوني وتعاملوا معه بمنتهى الود والمزاح وضيعوا حقي ورحلت امي محسورة بعد ان طردها زوجي قائلا : اطلعي برة ، عندما ردت على امه وقالت: لا بنتي مش هتضرب
وقالت له: انت مريض نفسيا روح تعالج، فوضع وجهه في الارض وادارت امه وجهها بدلا من ان يثوروا ثورة عارمة
ومكثت اسبوعا كاملا معه تعامل معي بجفاء وهجر في الفراش ومقاطعة الا من قليل الكلام حتى اتى والدي بعد اسبوع وذهبت لزيارته على علم زوجي
وفي اثناء زيارتي اتصل والدي بوالده ليشتكي له عما بدر من ابنه من افعال قبيحة فرد عليه: انها هي من تستفزه ، وان هذا هو النظام الذي سيمشي
فقال له والدي : ان نخرج بالمعروف افضل ما دام انه ليس هناك استعداد للتفاهم
فوافق والد زوجى على الفور دون الرجوع لزوجي صاحب الشان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولم اعد الى منزلي منذ ذلك اليوم ، منذ خمسة أشهر ولم يسال زوجي عني لماذا لم اعد لاخبار والده له بالامر
وانهى حياته الزوجية دون الرجوع اليه ولم يعترض
وحاول جيراننا في بيت الزوجية التدخل في الامر فصدموا مما سمعوا لانهم ككل الناس يرونه كانه ملاك هادئ طيب مؤدب مصلي في المسجد يحقفظ كتاب الله
وعندما طرحوا عليه الامر لم ينفي عن نفسه هذه الجرائم وقال: هي اللي سابت البيت رغم اننا كنا مصطلحين وانا بضربها ضرب شرعي
فصدموا منه جدا وحاولوا ان يعقدوا جلسة صلح بيننا ، فاشترطت ان تكون في بيت اهلي ووافق هو عللى الفور وعندما عاد الى اهله في اليوم التالي رفض
فاغتاظ منه الجيران جدا وقالوا له : طيب مش عارف تكلم مراتك ،، ولم يجدوا منه فائدة
ولم يتصل هو بي ابدا ولم يسال عن ابنه رغم حبه الشديد له، ولم ينفق اي شيء علينا ولا حاول الاصلاح منذ ان تركت المنزل ولم اسمع صوته حتى اتى والدي الزيارة التي تليها بتاريخ فى مارس الماضى
وفي تلك الفترة بعث حمايا رسالة مع خالي ان زوجي لن ياتي لياخذني من بيت اهلي ابدا
فاتصل ابي بعم زوجي ، فحاول عمه الاصلاح ، فرد علينا انه فهم منهم انهم لا يريدون تطليقي ، وان ذلك تربية لي ،
وبعثوا الي بمحضر من المحكمة معه نفقة قدروها من نفسهم بـمبلغ لا يكفى حتى ثمن حفاضات ابنى
ومكتوب في الورقة التي مع المحضر انني تاركة للبيت من اربع اشهر ، أى أنهم أرادوا بذلك اثبات نشوزى
وحاول حمايا الضغط على والدي حتى اخر لحظة ، ، لياخذني زوجي من النادي ، وكان يتحدث مع ابي مثل زوجي بطريقة مكايدة النساء تماما ،و أان زوجى سيسافر لاحدى الدول االعربية خلال أسابيع
عندما كان والدي في الطائرة وهي على وشك الاقلاع اتصل حمايا ليخبره بان زوجي يريد ان ياخذني ، فخيرني والدي ، فرفضت وقلت له: لماذا لم يفعل ذلك وانت موجود ؟ قل له: عندما آتي المرة القادمة يصالحني امامك
فثار حمايا عندما علم بالأمر و قال :انتم عايزين تذلوا ابنى؟ طب لو ليها حق تروح تأخذه من المحكمة.(يقصدنى أنا)
و قمنا برفع قضية نفقة استعدادا للطلاق و كانت المفاجأة ظهور زوجى فى الصورة لأول مرة منذ 5 أشهرو لم يكن قد ظهر فى كل المحاولات السابقة التى كان يقوم بها والده
و إتصل بى خالى و قال أن والد زوجى اتصل به ثم أخبرنى أن زوجى سيتصل بى و كان محمولى مغلقا فقلت له " قل لزوجى أن يتصل بأبى و أن يجنب والده و لا يظهره فى الصورة " و اتصل زوجى على محمولى فوجده مغلقا و لم أكن قد أغلقته عن عمد و عندما حاول الإتصال بى من الهاتف الأرضى فوجئت برقم تليفون أهله.....
تحدث الى والدى بأنه يريد أن يأخذنى و أنه مسافر الى الخليج بعد أسبوعين و تحدث بطريقة غير مهذبة على الاطلاق و بألفاظ بذيئة و مقتنعا أنه على حق و أنني أنا المخطأة و الظالمة و أنه يريدنى على ما هو عليه من الكبر و الخطأ و قال أنه حاول الاتصال بي كي يأخذني فوجد محمولي مغلقا و أنه لم يحاول الاتصال بى طوال الخمسة أشهر السابقة لأنه يعلم أننى لن أرد عليه!!!!!! فرفض والدى أن يأخذنى الا عندما ياتى أاابى الاجازة القادمة فطلب رؤية ابنه فسمح له والدى و جاء لرؤيته
واتصل وشكر والدي وحايله كي ياخذني و لم يذكر كلمة طيبة في حقي ولا ندم على ما كان منه وهو يحاول هذه الايام (ان يجر ناعما) لانه واضح انه مسافر بالفعل ووالدي اخبره انه سيحاول النزول الى مصر خلال 3 اسابيع ، وزوجي يستعجله ،
و عندما جاءه استدعاء من المحكمة بسبب القضية تفاجأ بالأمر لأنه لم يتوقع منى هذه الخطوة. و حاول زيارتى لأول مرة طوال هذه المدة و تكررت زيارااته عدة مرات فى أسبوع واحد ، محاولا اصطحابى للمنزل و أن يتم الصلح هكذا ، و ضحك على ببعض العبارات مثل " هذا لن يتكرر منى ثاانية" و " أانا أحبك و محتاج اليك" و كل ما حاول ان يصالحنى به هو بعض الورود مرة ، و مرة أخرى خاتم ذهب لا يصلح الا لصغيرة عمرها خمس سنوات.
كنت أعلم جيدا أنه لازال يتحرك طبقا لمخططات والديه ، و ان عااتبته بشدة (هذه أول مرة) لم يذكر الا " سنبدأ صفحة جديدة" و " لا بد أن تحاولى النسيان" و لم يثر علىّ!!!!!
أحسست أنه يريد أان يصالحنى و تفشل القضية حتى لا يخسر هو و أهله شيئا من أاموالهم و حتى يتمكن هو من السفر للخارج و لم ألمس منه اععترافا بخطؤه، بل وجدت أانه كالعادة يحاول أن يثبت أنى المخطأاة و االسبب فيما حدث!!!!!!!
و وسط لحّ زوجى المتكرر على مصالحتى قرر والدى أن يأخذ اجازة يومين و يأتى لمصالحتنا و لكن بشروط مكتوبة فى عقد صلح يوقع عليه زوجى حتى اذا خالف زوجى احداها كان من حقى أامام القضاء ان أطلب الطلاق و كان ضمن هذه الشروط ألا يعتدى علىّ فعلا و قولا
و بالفعل أتتى والدى و تقابلنا مع زوجى فى المحكمةة ، وكانت أعصابى قد تلفت من شدة التوتر لأنها المرة الأولى لى التى أدخل فيها محكمة .
و عندما عرض عقد الصلح على زوجى فى حضرة المحامى المختص به و المختص بى ، رفض زوجى أن يوقع بعد أن اتصل بوالده على المحمول و أاخذ برأيه!!!!! و قال أنه ضربنى ضرب غير مبرّح!!!!
و وجدت المحامى المختص به يقول أنه من الأفضل أن يتفااوض واالد زوجى فى الأمر !!!!!! فلم أتمالك نفسى و صرخت فى وجه المحامى بالرفض القاطع لتدخل هذا الشخص و أخذنى والدى و عدت الى بيت أاهلى و سافر والدى بعها بساعات
أحداث المحكمة حدثت هذا الأسبوع و بعد يومين (أى : أمس الأول) و جدت زوجى يتصل بى و يعبر لى مجددا عن رغبته فى مصاالحتى و أنه لن يوقع على ورق مكتوب متحججا بالكذب أنه هناك شروط غير شرعية و انما سيتعهد أمامى بالفم أنه لن يعتدى على ، و لمست فى كلامه أانه لا يرى نفسه مخطأ و انه يحاول الصلح و أنا التى ترفض و تريد طريق االمحاكم !!!!!!! و عندما قلت له أنه غير صادق فى نيته بدليل كذبه فى االمحكمة بأنه ضربنى ضرب غير مبرح أجاب قاائلا أنه حاول الصلح معى كثيرا و أنه أدى ما عليه من محاولات ( يقصد اذا حصل طلاق فأانا السبب) فلم اتماالك نفسى و قلت له " ربنا ينتقم منك" فأاغلق الخط فى وجهى
و أحس أن زوجى هذا آذانى هو و أهله أشد الأذى فى نفسى و أهلى و حتى ابنى و قد لاقيت من زوجى جميع أنواع الاهانات و لم أكن أحلم بأن يحدث لى هذا من االشخص الذى احببته و عاملته بكل الود و الحترام و أطعته فى ما امرنى به قدر استطاعتى و لم اقصر فى حقه يوما واحدا و كنت افعل ما هو واجب علىّ و ما هو ليس بواجب و كنت اتجمل له و احاول كسب ودّه بكل الطرق ، و لكنه كلما رأى منى ذلك كلما حقد على أكثر و أاراد أن ينال منى و لا أجد تفسيرا لذلك الا لأانه شخص غير طبيعي و صاحب شخصية مضطربة كما أنى لا أكاد أصدق نفسى من سماحه لأهله بتولى شؤونه الخاصة بهذا الشكل و كأنه لا يصلح كرجل أو زوج مسؤول عن أسرة ، و بصراحة لم أعد أثق فيه لأنه كذب علىّ و غشّنى استمع لتسليط أهله له و ما يقولونه له عنّى رغم انه يعلم أنهم السبب في طلاق اخته
أانا لا أعرف هل متسلط كهذا يمكن أن أعيش معه أم ماذا ؟
و أرحب بتعليقاتكن :blush-anim-cl: