بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
بداية لا أعرف كيف اوصف مشكلتي أو قصتي أو حكايتي مع زوجي واتمنى من الله أن اجد الحل المناسب والذي سوف ينقذني وينقذ حياتي الزوجية وارجو منكم ان تتحملونني .
بداية انا متزوجه من تسع سنوات ولدينا طفل عمره 5 سنوات .
سوف أذكر بعض خصالي وخصال زوجي للعلم ( أنا مرحه, محبوبه من الجميع ,طيبة القلب وحنونه, ودموعي تسبق كلماتي ,جمالي متوسط بالرغم من نظرات الإعجاب التي تلاحقني من الجميع ولكني لست مغروره والحمدالله وأرى نفسي متوسطة الجمال, موظفة وناجحه في عملي والحمدلله ,مثقفة ,اجتماعية,مستواي ثانوي والآن لي اخر سنه في احدى الجامعات الاجنبية) زوجي ( حبوب ,طيب , عملي, متسرع احيانا في قرارته, عنيد واللي في راسه يسويه وما يهمه أحد,عصبي جدا,متقلب المزاج(مره طيب ومره شرير),وفي بعض الأحيان أحس انه يشك فيني, كثير السفر قبل وبعد الزواج, متسلط في بعض الأمور,لم يكمل تعليمه الثانوي,وظيفته جيده ومرتبه متوسط )
تزوجنا عن قصة حب وبعد معارضات شديدة من اهله لأنه فضلني على بنات قبيلته (مع العلم لا توجد صلة قرابه بيننا) ولأنني كنت مطلقة ولكنه اصر على الزواج مني بالرغم من كل شي وانا وقف معه لآخر لحظة ولم اخذله ..ولكن بعد زواجنا عشنا عند امي ولكنها لم يعجبها وجودنا عندها فعملت المشاكل لكي تخرجنا من عندها وفعلا خرجنا من منزلنا بسبب امي (الله يسامحها ويهديها)وبعد تلك المشاكل عشنا متنقلين في بيوت الأجار .. كان زوجي عصبي جدا واذا حدث بيني وبينه خلاف فأن يده تسبق لسانه ! فكان يضربني لأتفه المشاكل ويشتمني ويسبني ولكنني كنت اصبر واحتسبت امري لله وكنت اتحمل كل تلك الإهانات لأنني كنت أحبه وكنت قد أخترته بنفسي ولأني لا اريد ان اشمت الناس فينا ونحن كنا قد تحدينا العالم لكي نتزوج وهناك سبب آخر وهو الأهم وهو أني افضل العيش في ناره ولا جنة أمي وكنت مستعدة اتحمل اي شئ ولا ان ارجع لبيت امي.. للعلم علاقتي بأهل زوجي تغيرت للأحسن بعد زواجنا بفترة قصيرة والحمدلله.. وبعد 5 سنوات من زواجنا وبعد علاج حملت بطفلي وكانت فرحه اهل زوجي وزوجي اكبر من فرحة والدتي وحفاظا على صحتي وصحة جنيني قررت الدكتورة التي كانت تعالجني بأن الزم الراحه وابتعد عن طلوع الدرج وكنا عايشين في الطابق العلوي وقررنا أن نقيم مع اهل زوجي خلال فترة حملي وقد رحبو بأن نعيش معهم وقد كانوا هم أيضا يعيشون في بيت أجار .. وفي ذلك الحين كان زوجي وأخوه يبنون بيت العائلة .. تغير زوجي قليلا ربما لوجودنا عند اهله ...
اسمحولي على الإطاله ولكنني قصدت ان اكتب قصتي كاملة ربما للعبرة !
صبرت عليه وتحملته وكان راتبي دائما معه وهو الذي يصرف علي من راتبي ! وكنت ابخل على نفسي لكي أراه مرتاح واذا ضاقت علينا الحاله كنت ابيع قطعه من ذهبي لكي نصرف على أنفسنا ولا نحتاج لأي احد لدرجة اني الآن لا أملك من الذهب سوى دبلة زواجنا فقط ! كان دائم السفر لأحد الدول الآسيوية قبل وبعد زواجنا مع اصحابه وكنت دايما اقول له (سافر وارتاح بس لا تنسى حلالك) وكان يحلف لي ان طيش زمان ولى وراح وكنت اصدقه لأني كنت احسه صادق ولأنه صريح دائماً.. ووقفت بجانبه وشجعته على استكمال دراسته الثانوية والجامعية والآن قد اكمل دراسته الجامعية في احد الدول الاجنبية ..
قد تتسألون إين مشكلتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشكلتي ان زوجي اذا غلط علي لا يتأسف ابدا ابدا ابداً وكأن الأسف عيب ! .. احس بعدم شوقه وحنينه إلي فلو غاب شهور عني لايشتاق أو نادراً ما يشتاق لي .. واذا اشتقت له وارسلتله او اتصلت به يسخر من مشاعري.. انا التي اسحب الكلام الحلو منه وبالغصب .. نادرا ما يقول لي حبيبتي او عمري او حياتي واذا قالها تكون بعد فترات متباعدة جدا واكون انا قد نسيتها ..
اذا غضب يشتم ويسب بيننا وحتى امام اهله واحس بعدم احتارمي امام اهله - انا مطيعه له جدا واحاول ان لا اغضبه ولا افرض عليه شي يقلقله او يعكر عليه وارى نفسي زوجة ممتازة وربة بيت جيدة وبشهادة اهل زوجي ومن حولي .. والغريب لو امتحدني احد امامه يخبرني بالمديح واذا سألته (مارايك هل تحس ان هذا المدح منطبق علي ؟) يقوم ( لا أدري , ربما , يمكن ) وكأنه انسان آخر غير زوجي بالرغم من أني ارى في عيونه انه مصدق ولكنه لا يصارحني .. في بعض الآوقات وعندما احس ببعده عني وجفافه اصارحه واقول له (ماذا يقلقك صارحني انا زوجتك .. حسسني بحبك ) يقول لي ( انا احبك عملياً وليس كلام )ولكني لا أرى الا نفس الحاله بدون تغيير ومرات يتغير ويكون حنون ومحب يومين او ثلاثة ايام ولكن ترجع ريما لعادتها القديمة ! .. وقد زاد جفاءه وتغيرت حالته السنتين الأخيرتين وكنت دائما ابحث عن الأسباب والأعذار ولكن لا اجد عذر وانسى واتغاضى كنت دائما اعذره بسبب دراسته والغربه .. واذا وصل من رحلته او سفره كنت اقابله وكأننا عريسين ودائما احوال اجدد في غرفتي وحياتي وشكلي وكل شي لأحسسه بالتغيير والتجديد ..
..مللت من الحياه مع إنسان لايبالي بي أو بمشاعري إذاقلت له : (شرأيك نروح رحله لوحدنا )يتحجج بمليون حجة اما لو قال له احد اصدقائه ذلك يروح بدون تردد .. اذا ارسلت له رسالة فيها حب او غزل يرد بعد فترة طويلة او ينسى ان يرد بعكس لو احد اصحابه ارسله رساله فأنه يسبق ظله ليرد عليه .. مره من المرات كان عرس ابن أخته وهو مسافر في دراسته ..اتصلتبه وقلت له ( كنت امس في قمة جمالي وشياكتي وكنت اتمنى وجودك لتراني.. ياخساره ) قال وبكل برود(ليش خساره ؟ عادي ليست نهاية العالم !!!!!! ) صدمني آلمني قطع قلبي وبكاني لدرجة اني انهيت المكالمة بسرعة لأني لم اتحمل صدمته لي.. لما اهديه اهداء بأي مناسبه ( زواجنا أو عيد ميلاده ) يأخذها ولكن لا يهتم بها ولا يحافظ عليها ويحطها من ضمن اغراضه التي لا يستخدمها الا نادراً .. واذا غيرت من شكلي او شكل غرفتي أو اي شي في حياتنا يلاحظ ويسأل ولكم بدون اهتمام او ببرود .. لحياته الجنسية يكون حنون وقريب ليشبع رغبته فقط وفي مرات كثيرة يبدأ المعاشرة بدون مقبلات ولا مداعبه لدرجة اني صرت لا اقبل معاشرته إلا من باب واجبي كزوجة فقط .. حياتنا جافه من دون مشاعر ..
زوجي غريب جدا فهو دائما يبحث في هاتفي ويفتح رسائلي ومكالماتي ويسألني عن كل شي في هاتفي.. واذا جائني اتصال لابد ان اعطيه تقرير وبالتفصيل ..
لاأحس بالأستقرار معه تسع سنوات صراع نفسي .. في الفترات الأخيرة كدت اصل لمرحلة الجنون معه .. احاول ابحث عن اسباب ومبررات لتصرفاته معي فلا اجد واحاول دائما ابحث عن مايرضيه ولكن لا يرضى ( دائماً لا اعجبه ودائما يسب ويشتم ودائما غاضب) واذا ضحك او ابتسم يكون نادراً او ما بين الناس فقط .. فكرت في البعد ولكن طفلي واهله هم سبب بقائي معه حيث ان الله حرمني من الأهل ولكن عوضني بأهل زوجي وابني والحمدلله ولكن زوجي بعيد كل البعد عني بمشاعره وحبه .
افكر مرات بالفراق واقول في نفسي انا لن احتاج له ..عندي وظيفتي وبيتي وابني ولكن ارجع وافكر في انني عشت وحيده ولا اريد ان ارى ابني وحيد ... ساعدوني ! لقد بدأت نفسيتي تضعف وصبري ينفذ وعقلي يتشتت وقلبي يكره( بالرغم عمري ماكره احد) ... آخر حل توصلت له معه الصمت عن كل شي !!
ساعدوني فلم اجد صدر ابكي عليه ولا قلب اصارحه ولا نفس تتحملني .. لا حول ولا قوة إلا بالله
اختكم في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
بداية لا أعرف كيف اوصف مشكلتي أو قصتي أو حكايتي مع زوجي واتمنى من الله أن اجد الحل المناسب والذي سوف ينقذني وينقذ حياتي الزوجية وارجو منكم ان تتحملونني .
بداية انا متزوجه من تسع سنوات ولدينا طفل عمره 5 سنوات .
سوف أذكر بعض خصالي وخصال زوجي للعلم ( أنا مرحه, محبوبه من الجميع ,طيبة القلب وحنونه, ودموعي تسبق كلماتي ,جمالي متوسط بالرغم من نظرات الإعجاب التي تلاحقني من الجميع ولكني لست مغروره والحمدالله وأرى نفسي متوسطة الجمال, موظفة وناجحه في عملي والحمدلله ,مثقفة ,اجتماعية,مستواي ثانوي والآن لي اخر سنه في احدى الجامعات الاجنبية) زوجي ( حبوب ,طيب , عملي, متسرع احيانا في قرارته, عنيد واللي في راسه يسويه وما يهمه أحد,عصبي جدا,متقلب المزاج(مره طيب ومره شرير),وفي بعض الأحيان أحس انه يشك فيني, كثير السفر قبل وبعد الزواج, متسلط في بعض الأمور,لم يكمل تعليمه الثانوي,وظيفته جيده ومرتبه متوسط )
تزوجنا عن قصة حب وبعد معارضات شديدة من اهله لأنه فضلني على بنات قبيلته (مع العلم لا توجد صلة قرابه بيننا) ولأنني كنت مطلقة ولكنه اصر على الزواج مني بالرغم من كل شي وانا وقف معه لآخر لحظة ولم اخذله ..ولكن بعد زواجنا عشنا عند امي ولكنها لم يعجبها وجودنا عندها فعملت المشاكل لكي تخرجنا من عندها وفعلا خرجنا من منزلنا بسبب امي (الله يسامحها ويهديها)وبعد تلك المشاكل عشنا متنقلين في بيوت الأجار .. كان زوجي عصبي جدا واذا حدث بيني وبينه خلاف فأن يده تسبق لسانه ! فكان يضربني لأتفه المشاكل ويشتمني ويسبني ولكنني كنت اصبر واحتسبت امري لله وكنت اتحمل كل تلك الإهانات لأنني كنت أحبه وكنت قد أخترته بنفسي ولأني لا اريد ان اشمت الناس فينا ونحن كنا قد تحدينا العالم لكي نتزوج وهناك سبب آخر وهو الأهم وهو أني افضل العيش في ناره ولا جنة أمي وكنت مستعدة اتحمل اي شئ ولا ان ارجع لبيت امي.. للعلم علاقتي بأهل زوجي تغيرت للأحسن بعد زواجنا بفترة قصيرة والحمدلله.. وبعد 5 سنوات من زواجنا وبعد علاج حملت بطفلي وكانت فرحه اهل زوجي وزوجي اكبر من فرحة والدتي وحفاظا على صحتي وصحة جنيني قررت الدكتورة التي كانت تعالجني بأن الزم الراحه وابتعد عن طلوع الدرج وكنا عايشين في الطابق العلوي وقررنا أن نقيم مع اهل زوجي خلال فترة حملي وقد رحبو بأن نعيش معهم وقد كانوا هم أيضا يعيشون في بيت أجار .. وفي ذلك الحين كان زوجي وأخوه يبنون بيت العائلة .. تغير زوجي قليلا ربما لوجودنا عند اهله ...
اسمحولي على الإطاله ولكنني قصدت ان اكتب قصتي كاملة ربما للعبرة !
صبرت عليه وتحملته وكان راتبي دائما معه وهو الذي يصرف علي من راتبي ! وكنت ابخل على نفسي لكي أراه مرتاح واذا ضاقت علينا الحاله كنت ابيع قطعه من ذهبي لكي نصرف على أنفسنا ولا نحتاج لأي احد لدرجة اني الآن لا أملك من الذهب سوى دبلة زواجنا فقط ! كان دائم السفر لأحد الدول الآسيوية قبل وبعد زواجنا مع اصحابه وكنت دايما اقول له (سافر وارتاح بس لا تنسى حلالك) وكان يحلف لي ان طيش زمان ولى وراح وكنت اصدقه لأني كنت احسه صادق ولأنه صريح دائماً.. ووقفت بجانبه وشجعته على استكمال دراسته الثانوية والجامعية والآن قد اكمل دراسته الجامعية في احد الدول الاجنبية ..
قد تتسألون إين مشكلتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشكلتي ان زوجي اذا غلط علي لا يتأسف ابدا ابدا ابداً وكأن الأسف عيب ! .. احس بعدم شوقه وحنينه إلي فلو غاب شهور عني لايشتاق أو نادراً ما يشتاق لي .. واذا اشتقت له وارسلتله او اتصلت به يسخر من مشاعري.. انا التي اسحب الكلام الحلو منه وبالغصب .. نادرا ما يقول لي حبيبتي او عمري او حياتي واذا قالها تكون بعد فترات متباعدة جدا واكون انا قد نسيتها ..
اذا غضب يشتم ويسب بيننا وحتى امام اهله واحس بعدم احتارمي امام اهله - انا مطيعه له جدا واحاول ان لا اغضبه ولا افرض عليه شي يقلقله او يعكر عليه وارى نفسي زوجة ممتازة وربة بيت جيدة وبشهادة اهل زوجي ومن حولي .. والغريب لو امتحدني احد امامه يخبرني بالمديح واذا سألته (مارايك هل تحس ان هذا المدح منطبق علي ؟) يقوم ( لا أدري , ربما , يمكن ) وكأنه انسان آخر غير زوجي بالرغم من أني ارى في عيونه انه مصدق ولكنه لا يصارحني .. في بعض الآوقات وعندما احس ببعده عني وجفافه اصارحه واقول له (ماذا يقلقك صارحني انا زوجتك .. حسسني بحبك ) يقول لي ( انا احبك عملياً وليس كلام )ولكني لا أرى الا نفس الحاله بدون تغيير ومرات يتغير ويكون حنون ومحب يومين او ثلاثة ايام ولكن ترجع ريما لعادتها القديمة ! .. وقد زاد جفاءه وتغيرت حالته السنتين الأخيرتين وكنت دائما ابحث عن الأسباب والأعذار ولكن لا اجد عذر وانسى واتغاضى كنت دائما اعذره بسبب دراسته والغربه .. واذا وصل من رحلته او سفره كنت اقابله وكأننا عريسين ودائما احوال اجدد في غرفتي وحياتي وشكلي وكل شي لأحسسه بالتغيير والتجديد ..
..مللت من الحياه مع إنسان لايبالي بي أو بمشاعري إذاقلت له : (شرأيك نروح رحله لوحدنا )يتحجج بمليون حجة اما لو قال له احد اصدقائه ذلك يروح بدون تردد .. اذا ارسلت له رسالة فيها حب او غزل يرد بعد فترة طويلة او ينسى ان يرد بعكس لو احد اصحابه ارسله رساله فأنه يسبق ظله ليرد عليه .. مره من المرات كان عرس ابن أخته وهو مسافر في دراسته ..اتصلتبه وقلت له ( كنت امس في قمة جمالي وشياكتي وكنت اتمنى وجودك لتراني.. ياخساره ) قال وبكل برود(ليش خساره ؟ عادي ليست نهاية العالم !!!!!! ) صدمني آلمني قطع قلبي وبكاني لدرجة اني انهيت المكالمة بسرعة لأني لم اتحمل صدمته لي.. لما اهديه اهداء بأي مناسبه ( زواجنا أو عيد ميلاده ) يأخذها ولكن لا يهتم بها ولا يحافظ عليها ويحطها من ضمن اغراضه التي لا يستخدمها الا نادراً .. واذا غيرت من شكلي او شكل غرفتي أو اي شي في حياتنا يلاحظ ويسأل ولكم بدون اهتمام او ببرود .. لحياته الجنسية يكون حنون وقريب ليشبع رغبته فقط وفي مرات كثيرة يبدأ المعاشرة بدون مقبلات ولا مداعبه لدرجة اني صرت لا اقبل معاشرته إلا من باب واجبي كزوجة فقط .. حياتنا جافه من دون مشاعر ..
زوجي غريب جدا فهو دائما يبحث في هاتفي ويفتح رسائلي ومكالماتي ويسألني عن كل شي في هاتفي.. واذا جائني اتصال لابد ان اعطيه تقرير وبالتفصيل ..
لاأحس بالأستقرار معه تسع سنوات صراع نفسي .. في الفترات الأخيرة كدت اصل لمرحلة الجنون معه .. احاول ابحث عن اسباب ومبررات لتصرفاته معي فلا اجد واحاول دائما ابحث عن مايرضيه ولكن لا يرضى ( دائماً لا اعجبه ودائما يسب ويشتم ودائما غاضب) واذا ضحك او ابتسم يكون نادراً او ما بين الناس فقط .. فكرت في البعد ولكن طفلي واهله هم سبب بقائي معه حيث ان الله حرمني من الأهل ولكن عوضني بأهل زوجي وابني والحمدلله ولكن زوجي بعيد كل البعد عني بمشاعره وحبه .
افكر مرات بالفراق واقول في نفسي انا لن احتاج له ..عندي وظيفتي وبيتي وابني ولكن ارجع وافكر في انني عشت وحيده ولا اريد ان ارى ابني وحيد ... ساعدوني ! لقد بدأت نفسيتي تضعف وصبري ينفذ وعقلي يتشتت وقلبي يكره( بالرغم عمري ماكره احد) ... آخر حل توصلت له معه الصمت عن كل شي !!
ساعدوني فلم اجد صدر ابكي عليه ولا قلب اصارحه ولا نفس تتحملني .. لا حول ولا قوة إلا بالله
اختكم في الله