زوجي له علاقات نسائية فما الحل معه؟

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
2017/02/18
المشاركات
14,718






عنوان الاستشارة : زوجي له علاقات نسائية فما الحل معه؟

السؤال

أنا متزوجة من 15 سنة، عندنا 5 أطفال، وتزوجنا عن قصة حب قوية.

مشكلتي لا أثق فيه ولا بأي تصرف يعمله، طبيعة عمله تجعله يتعامل مع النساء بشكل مستمر، وأحيانا لقاءات في أماكن عامة.

لا أتخيل أنا هذه الأوضاع مطلقا، انقلبت حياتنا جحيما بسبب كثرة المشاكل.

لا أعرف كيف أتصرف معه!؟ وقد اكتشفت في الأيام الأخيرة لجوئه إلى العلاقات النسائية عبر الكمبيوتر، ولا أعرف إلى أين ستأخذه!؟

أنا متوترة دائما، وكثيرة الشك به لدرجة تفقد كل ما يخصه بشكل جنوني، ربما تكون العواقب غير سليمة، لكن لا أستطيع السيطرة على مخاوفي.

أرجو المساعدة، وشكراً جزيلاً.
 
هذه الاستشارة من صفحة استشارات اسلام ويب وكانت الإجابة كالتالي


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الحزينة دائما حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمرحبًا بك أختنا الكريمة في استشارات إسلام ويب. نسأل الله تعالى أن يصلح زوجك وأن يديم الألفة والمحبة بينكما، ويحفظ عليكما بيتكما في حب ووئام.

لا شك أيتها الأخت العزيزة أن زوجك معرض للفتن بالنساء بلا شك، فإن فتنة الرجل بالمرأة وفتنة المرأة بالرجل من أعظم الفتن التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، وأنت قد تكوني صادقة في كثير من هذه المخاوف التي تتخوفين منها، ولكن ليس ما تفعلينه هو العلاج والحل للقضاء على هذه المخاوف، ونحن سنضع بين يديك ما نراه مناسبًا من التدابير، ونأمل أن تأخذيها بجد وحزم، وفيها إن شاء الله تعالى السلامة لك ولزوجك والحفاظ على بيتك.

أول هذه التدابير أيتها الأخت الكريمة: أن تعملي بكل وسعك في تقوية إيمان زوجك، فإن الإيمان هو الحاجز والرادع لهذا الإنسان عن الوقوع في معاصي الله تعالى، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: (الإيمان قيد الفتك) أي هو الذي يقيد الإنسان عن المعاصي، وليست هناك ضمانة أكبر من هذه الضمانة، فأخلصي نيتك لله في محاولة الارتقاء بإيمانك وإيمان زوجك، وخذي بالأسباب المشروعة في هذا السبيل وستجدين أن جهودك تكلل بإذن الله تعالى بالنجاح ما دمت مخلصة فيها مريدة بذلك وجه الله.

ومن هذه الأساليب: أن تحثي زوجك دائمًا على الصلوات الخمس في المسجد، وتحثيه دائمًا على التعرف على الرجال الصالحين الطيبين، وتنشئي علاقات أسرية مع الأسر التي فيها رجال صالحين، حتى يجد زوجك صحابة وأصدقاء صالحين يجرونه إلى الخير ويتأثر بهم، فإن المرء على دين خليله.

ومن الأساليب كذلك: أن تلتمسي أوقات راحة الزوج وفراغ باله وأُنسه بجانبك فتسمعينه بعض المحاضرات التي تذكر بالآخرة: الجنة وما أعد الله فيها لعباده المؤمنين، والنار وما أعد الله فيها للعصاة، تذكره بالوقوف بين يدي الله والعرض عليه وإبراز الأعمال على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، والقبر وما فيه من أهوال.

فكل هذه المواعظ تطرد من القلب حب المعصية والركون للهوى، وإذا صلح قلب هذا الزوج فإن أعماله بعد ذلك ستصلح تبعًا، كما قال عليه الصلاة والسلام: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب).

من المستحسن أيتها الأخت الكريمة أن تحاولي الترفق بزوجك واللين معه بإنشاء برامج دينية إيمانية داخل البيت، بأن تجلسي معه ومع الأبناء والبنات فتقرؤون شيئًا من القرآن، وتقرؤون شيئًا من تفاسير بعض الآيات، وحاولي أن تحثي زوجك على أن يصلي بعض الركعات في آخر الليل، فإن هذه الأسباب الإيمانية بإذن الله تعالى كفيلة بإصلاح باطن الإنسان وظاهره.

من الوصايا التي نوصيك بها أيتها الأخت الكريمة وهي الوصية الثانية: أن تتجنبي سوء الظن بزوجك، ويتعين عليك أن تحملي أموره على السلامة، فإن الأصل في المسلم السلامة، وقد نهانا الله عز وجل عن كثير من الظنون، فقال سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم}، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث).

فلا تستجيبي لهذه الظنون التي تسري فيك، وحاولي أن تغلبي جانب حسن الظن والتماس السلامة للإنسان المسلم لاسيما وهو من أقرب الناس إليك.

الوصية الثالثة: أن تتجنبي أيتها العزيزة التجسس على خواص أمور زوجك، فإن التجسس منهي عنه في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولأنك كلما بحثت عن شيء ربما وجدت ما يؤذيك، فتتكدر عليك حياتك، فجاهدي نفسك على أن تكفيها عن التجسس والبحث عما لا يعنيك، وبهذه الأساليب أيتها الأخت ستجدين أنك تحفظين زوجك وتحفظين أسرتك وتحفظين قلبك أيضًا من التكدر وما يجلب لك الهم والعناء.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن يصلح شأنكما كله.





 
طبعا قد تكون هناك نصائحا اخرى لكن هنا اخببت ان اسلط الضوء على تدابير ربما يقل النصح بها لام.كل النصايح او معظمها تنجه الى الاهتمام به أكثر والاهتمام بالانوثة ومحاولة احاطة الزوج بالعناية ولكن ننسى السبب الأول وهو ضعف الوازع الديني
 
الله يطيب بخاطرها ويجمعهم الخير والمحبة

وجزاهم الله خير موقع إسلام ويب
وجزاك الله خير أختنا الغالية راجية الرضا لمجهودكم الكريم
 
عنوان الاستشارة : زوجي له علاقات نسائية فما الحل معه؟

السؤال


أنا متزوجة من 15 سنة، عندنا 5 أطفال، وتزوجنا عن قصة حب قوية.

مشكلتي لا أثق فيه ولا بأي تصرف يعمله، طبيعة عمله تجعله يتعامل مع النساء بشكل مستمر، وأحيانا لقاءات في أماكن عامة.

لا أتخيل أنا هذه الأوضاع مطلقا، انقلبت حياتنا جحيما بسبب كثرة المشاكل.

لا أعرف كيف أتصرف معه!؟ وقد اكتشفت في الأيام الأخيرة لجوئه إلى العلاقات النسائية عبر الكمبيوتر، ولا أعرف إلى أين ستأخذه!؟

أنا متوترة دائما، وكثيرة الشك به لدرجة تفقد كل ما يخصه بشكل جنوني، ربما تكون العواقب غير سليمة، لكن لا أستطيع السيطرة على مخاوفي.

أرجو المساعدة، وشكراً جزيلاً.
الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة فى حياته ومشاركته كل اهتماماته..حتى مشاهدة مباريات الكرة..
الاستماع له ومعاملته كانه طفل مدلل...
كمان جو غرفة النوم ..تجديد وتغيير...اميد فاهمانى
ان شاءالله خير
 
الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة فى حياته ومشاركته كل اهتماماته..حتى مشاهدة مباريات الكرة..
الاستماع له ومعاملته كانه طفل مدلل...
كمان جو غرفة النوم ..تجديد وتغيير...اميد فاهمانى
ان شاءالله خير



نعم اختي هذه امور كثير ما تذكر احببت ان القي الضوء هنا على جانب ربما لا يتم.الاشارة إليه الا قليلا


لكن ايضا لا يصل درجة الامر الى الاهتمام لتفاصيله بدرجة مبالغ فيها كأنه طفل بل الاهتمام.المتوازن الذي يكفي. لان المراه لها شئونها ،وهي كاي بشر ممكن تتعب او يطرا لها طاريء فتعجز عن هذا الاهتمام.المكثف فتكون هنا مشكله تظهر من
 
لا أعلم لماذا معظم اصحاب المشورة في الدين يقولون كلاما لا يشفي الغليل ولا ينتصر للمظلوم
زوجها ذو علاقات المفروض تجيب حكما من أهلها وحكما من أهله ليضعوا النقاط على الحروف
الله يهدينا سواء السبيل
 
لا أعلم لماذا معظم اصحاب المشورة في الدين يقولون كلاما لا يشفي الغليل ولا ينتصر للمظلوم
زوجها ذو علاقات المفروض تجيب حكما من أهلها وحكما من أهله ليضعوا النقاط على الحروف
الله يهدينا سواء السبيل




عود حميد رهوف

دخلتي معصبة علينا ?????
يا حبيبة لا نبرر للزوج.خطا ابدا فهي معصية لله أولا
ولكن كثرت الفتن وكثرت الخيانات ولو كل واحدة دخلت اهلها دون ان تحاول ان تحل المشكلة بنفسها مع زوجها لربما حدثت كوارث وخربت بيوت


الزوج اصلا اخطا لضعف وازعه الديني فالعلاج يبدأ من هنا هو ذنب اولا ولعل الرجل به خيرا فيرجع لربه ويتوب .ولا ابرر له الخطا ابدا ولكن لابد من محاولات اولا مع الزوج

اما اذا استمر ودخل في علاقات جسدية فهذا له كلام آخر
 
عودة
أعلى أسفل