أم الحلوات1
New member
- إنضم
- 2009/06/12
- المشاركات
- 17
السلام عليكم
لطالما ما كنت اقرأ مشاكل العضوات و أحمد الله و أقول أن حياتي قد تكون أقضل.
تردددت كثيرا بالمشاركة و لعلها المرة الوحيدة التي أبوح فيها بمشكلتي لأحد، فأنا كتومة و لا احب ابدا ان ابوح بمشاكلي لأحد فلا تخذلوني وأسدين لي المشورةو النصيحة.
تزوجت من 7 سنوات بطريقة تقليدية لم نعرف بعض من قبل، زوجي انسان و هادئ و طيب ، أنا ايضا هادئة و طيبة و على قدر كبير من الجمال خطبنا لفترة سنة و عشرة شهور، كانت فترة الخطوبة ملئى بالمشاكل و الزعل احيانا، خاصة من ناحيتي فأنا انسانة حساسة جدا، في البداية اصطدمنا بكثير من الاختلافات ما بيننا فأنا أكملت دراستي الجامعية و هو لا ، يعمل في عمل حر، ظروفة المادية متوسطة و أحيانا تضعف أكثر.
في بداية الزواج لاحظت قلة اقترابه لي استغربت الأمر ، هو لا يداعبني الا لفترة قصيرة ،ثم أخذ يهجرني بالشهور ، بكيت و تألمت كثيرا و سألته عن السبب فأخبرني أن الحمل هو السبب و أنه يخاف علي، انتهت تلك الفترة فلحظت نفس المشكلة أصبح يقاربني كل شهر مرة أو كل شهرين، تناقشت معه مطولا فأخبرني ان السبب هي أردافي و أنها لا تثيره، مع انني رشيقة و طويلة و جسمي متناسق، قمت بعمل بعض التمارين الرياضية و لم ينفع الأمر لأني حملت مرة اخرى، و لم يقتنع و أصر على أن أذهب لنادي جمس أو حديد، و لكن صحتي لا تحتمل فأنا مصابة بمرض يتطلب مني عدم أداء تمارين رياضية شاقة، كما أن وقتي لا يسمح فأنا موظفة اعود منهكة من العمل لأعتني بالبيت و بأطفالي و لا أجد من يرعي أطفالي في غيابي فمن يتحملهم صباحا و مساءأ، أفكر أحيانا بأني حتى لو أصبح جسمي كا يريده فقد يعود جسمي لما كان عليه و قد أمرض او اتشوه لا سمح الله و قد يتغير جسمي عندما اكبر فهل سيتركني و يهجرني، هل يبرر له ذلك هجري بالشهور رغم انني لم افعل شيئا ما ذنبي اذا خلقني ربي هكذا، هو يحب جسم المرأة الممتلئة فلماذا أصر على الزواج مني و أنا رشيقة؟
مشكلة زوجي و اللي اكتشتفها مع سنوات من الزواج رغم طيبته، أنه متسلط بعض الشئ، يصر دائما على رأيه هو دائما الصح و أنا الغلط، لا يعتذر أبدا ، مهما كان مخطئا، لا يبادر بالصلح قد يخاصمني لفترات طويلة حتى لو كان مخطئا و أنا أراضيه دائما في النهايه، مشكتله أنه يحتفظ في قلبه بأي خطأ ارتكبته أو أي موقف حصل بيينا لفترة طويلة و لا ينساه، يكرر دائما بأنه لا يشعر أنه متزوج و لا يحس بأن له زوجه على الرغم أني أبذل جهدي لارضائه.
تعبت كثيرا أي مشكلة تحدث بيننا و أبدأ النقاش فيها يقول لي أنك لا تستمعين جيدأ أحيانا، و انك لا تصلحين للنقاش.
على الرغم من الزوابع التي تثار أحيانا،فحياتنا هادئة عموما، الا ان ما يؤلمني هو حقي الذي لا يعطيني اياه بالشهور
ناقشته آخر مرة قلت له انني شابه و مغريات الحياة كثيرة أنا محرومة من الاشباع العاطفي و الجنسي ، فقال ان لك مطلق الحرية في أن تبقي معي أو تذهبي اذا طلبت الطلاق فلن أرفض فهذا حقك
قلت له أن نذهب لأحد يساعده فقد يكون فيه برود أو ضعف ، فقال انا مستعد اذا ذهبت معي بشرط انك انت التي تحجزين موعد و تأخذيني الى هناك ،هو اصر على ذلك لأنه يعرف انني كتومة و خجولة و لا ابادر و احب الرجل ان يأخذ بزمام الأمر، فقلت له انا لا أعرف الجهة المناسبة أنت الأدرى، أنا لا اعرف متخصصين في هذا المجال ابدا ، مع اني لا اعتقد بأنه لديه مشكلة جنسية، لكنه رسم في خياله صورة للمرأة التي يريدها فوضع حاجزأ نفسيا بينه و بيني و اقنع نفسه مرارا و تكرارا بأني لا اثيره و لا أناسبه.
انا اشعر فعلا ان زوجي لا يحبني، لأنه لو كان يحبني لسعى بالحل بنفسه، و لو كان يحبني لما كان يستطيع ان يتخلى عني ، لا شي في أفعاله يدل على أنه يحبني، لا يقول لي ابدا كلمات حلوة ، و اذا صار بيننا زعل فهو يعاملني معاملة جافة جداَ.
فكرت بالطلاق لكن افكر دائما بأطفالي ، و افكر في نفسي أنا احبه لا اتصور حياتي بدونه
قدأخطئ احيانا او اسيئ التصرف في موقف معين لكني بشر ، انا احاول جاهدة لجعل حياتي افضل، لكنه دائما يتهمني بالتقصير، و انني السبب في عدم اقترابه لي وجفاءه ، و انني لن انغير ابدا ، مع انني اصبحت اكثر تفهما له و اقل حساسية من ذي قبل احاول ان اكبت مشاعري دائما و احس احيانا انني في سجن اخاف ان اقدم على تصرف معين فاثير غضبه، أنا احاول جاهدة أن اغير من اوضاع حياتنا للأفضل و هويرفض.
ماذا أفعل قد تقولون لي افعلي ما يريد لكنها بداية القائمة فهناك آلآلاف الطلبات بل الأوامر التي ستليها ، هو تعود على ذلك فطلباته عند أهله اوامر هو تعود أن أمه تقوم بكل شئ عنه و ها هو يريدني ان اكمل ما بدأت به أمه؟
و لعل هناك الكثير من التفاصيل التي قد لا أستطيع البوح بها فشخصيته تحيرني كثيرا و لا أعرف السبيل لارضائه؟
لطالما ما كنت اقرأ مشاكل العضوات و أحمد الله و أقول أن حياتي قد تكون أقضل.
تردددت كثيرا بالمشاركة و لعلها المرة الوحيدة التي أبوح فيها بمشكلتي لأحد، فأنا كتومة و لا احب ابدا ان ابوح بمشاكلي لأحد فلا تخذلوني وأسدين لي المشورةو النصيحة.
تزوجت من 7 سنوات بطريقة تقليدية لم نعرف بعض من قبل، زوجي انسان و هادئ و طيب ، أنا ايضا هادئة و طيبة و على قدر كبير من الجمال خطبنا لفترة سنة و عشرة شهور، كانت فترة الخطوبة ملئى بالمشاكل و الزعل احيانا، خاصة من ناحيتي فأنا انسانة حساسة جدا، في البداية اصطدمنا بكثير من الاختلافات ما بيننا فأنا أكملت دراستي الجامعية و هو لا ، يعمل في عمل حر، ظروفة المادية متوسطة و أحيانا تضعف أكثر.
في بداية الزواج لاحظت قلة اقترابه لي استغربت الأمر ، هو لا يداعبني الا لفترة قصيرة ،ثم أخذ يهجرني بالشهور ، بكيت و تألمت كثيرا و سألته عن السبب فأخبرني أن الحمل هو السبب و أنه يخاف علي، انتهت تلك الفترة فلحظت نفس المشكلة أصبح يقاربني كل شهر مرة أو كل شهرين، تناقشت معه مطولا فأخبرني ان السبب هي أردافي و أنها لا تثيره، مع انني رشيقة و طويلة و جسمي متناسق، قمت بعمل بعض التمارين الرياضية و لم ينفع الأمر لأني حملت مرة اخرى، و لم يقتنع و أصر على أن أذهب لنادي جمس أو حديد، و لكن صحتي لا تحتمل فأنا مصابة بمرض يتطلب مني عدم أداء تمارين رياضية شاقة، كما أن وقتي لا يسمح فأنا موظفة اعود منهكة من العمل لأعتني بالبيت و بأطفالي و لا أجد من يرعي أطفالي في غيابي فمن يتحملهم صباحا و مساءأ، أفكر أحيانا بأني حتى لو أصبح جسمي كا يريده فقد يعود جسمي لما كان عليه و قد أمرض او اتشوه لا سمح الله و قد يتغير جسمي عندما اكبر فهل سيتركني و يهجرني، هل يبرر له ذلك هجري بالشهور رغم انني لم افعل شيئا ما ذنبي اذا خلقني ربي هكذا، هو يحب جسم المرأة الممتلئة فلماذا أصر على الزواج مني و أنا رشيقة؟
مشكلة زوجي و اللي اكتشتفها مع سنوات من الزواج رغم طيبته، أنه متسلط بعض الشئ، يصر دائما على رأيه هو دائما الصح و أنا الغلط، لا يعتذر أبدا ، مهما كان مخطئا، لا يبادر بالصلح قد يخاصمني لفترات طويلة حتى لو كان مخطئا و أنا أراضيه دائما في النهايه، مشكتله أنه يحتفظ في قلبه بأي خطأ ارتكبته أو أي موقف حصل بيينا لفترة طويلة و لا ينساه، يكرر دائما بأنه لا يشعر أنه متزوج و لا يحس بأن له زوجه على الرغم أني أبذل جهدي لارضائه.
تعبت كثيرا أي مشكلة تحدث بيننا و أبدأ النقاش فيها يقول لي أنك لا تستمعين جيدأ أحيانا، و انك لا تصلحين للنقاش.
على الرغم من الزوابع التي تثار أحيانا،فحياتنا هادئة عموما، الا ان ما يؤلمني هو حقي الذي لا يعطيني اياه بالشهور
ناقشته آخر مرة قلت له انني شابه و مغريات الحياة كثيرة أنا محرومة من الاشباع العاطفي و الجنسي ، فقال ان لك مطلق الحرية في أن تبقي معي أو تذهبي اذا طلبت الطلاق فلن أرفض فهذا حقك
قلت له أن نذهب لأحد يساعده فقد يكون فيه برود أو ضعف ، فقال انا مستعد اذا ذهبت معي بشرط انك انت التي تحجزين موعد و تأخذيني الى هناك ،هو اصر على ذلك لأنه يعرف انني كتومة و خجولة و لا ابادر و احب الرجل ان يأخذ بزمام الأمر، فقلت له انا لا أعرف الجهة المناسبة أنت الأدرى، أنا لا اعرف متخصصين في هذا المجال ابدا ، مع اني لا اعتقد بأنه لديه مشكلة جنسية، لكنه رسم في خياله صورة للمرأة التي يريدها فوضع حاجزأ نفسيا بينه و بيني و اقنع نفسه مرارا و تكرارا بأني لا اثيره و لا أناسبه.
انا اشعر فعلا ان زوجي لا يحبني، لأنه لو كان يحبني لسعى بالحل بنفسه، و لو كان يحبني لما كان يستطيع ان يتخلى عني ، لا شي في أفعاله يدل على أنه يحبني، لا يقول لي ابدا كلمات حلوة ، و اذا صار بيننا زعل فهو يعاملني معاملة جافة جداَ.
فكرت بالطلاق لكن افكر دائما بأطفالي ، و افكر في نفسي أنا احبه لا اتصور حياتي بدونه
قدأخطئ احيانا او اسيئ التصرف في موقف معين لكني بشر ، انا احاول جاهدة لجعل حياتي افضل، لكنه دائما يتهمني بالتقصير، و انني السبب في عدم اقترابه لي وجفاءه ، و انني لن انغير ابدا ، مع انني اصبحت اكثر تفهما له و اقل حساسية من ذي قبل احاول ان اكبت مشاعري دائما و احس احيانا انني في سجن اخاف ان اقدم على تصرف معين فاثير غضبه، أنا احاول جاهدة أن اغير من اوضاع حياتنا للأفضل و هويرفض.
ماذا أفعل قد تقولون لي افعلي ما يريد لكنها بداية القائمة فهناك آلآلاف الطلبات بل الأوامر التي ستليها ، هو تعود على ذلك فطلباته عند أهله اوامر هو تعود أن أمه تقوم بكل شئ عنه و ها هو يريدني ان اكمل ما بدأت به أمه؟
و لعل هناك الكثير من التفاصيل التي قد لا أستطيع البوح بها فشخصيته تحيرني كثيرا و لا أعرف السبيل لارضائه؟