زوجي حيرني معاه

إنضم
2010/08/29
المشاركات
6
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتي اريد حل سريع لمعاناتي
زوجي غريب الأطوار لما يصير بيني وبينه مشكلة استحاله يتنازل ويعتذر مع انه في بعض الأحيان يكون مشتاق ليه مرة وانا مليت منه من كثر ما يغلط عليه ويسبني ويلعني ويلعن اهلي وفي النهاية انا اروح وقله اسفة حبيبي انا غلاطانة سامحني ويقولي بكل جرائه تراك زودتيها لاعاد تزعليني منك اذا تبغين بيتك وعيالك
وسرت معودة نفسي على هذا الأسلوب بس مسخها والحين لنا شهر ما أحد يكلم الثاني
على أمل انه يعتذر والله ولاعلى باله ..............
احس اوقات انه مجبور على العيشه معي واني مو عاجبته حتى صرت اهمل حالي وما صرت اتزين له مثل أول واحس انه قتل حتى ثقتي بنفسي معى اني انسانه اخاف ربي واصلي وما احب اغلط على احد ولا احب احد يزعل مني
انصحوني جزاكم الله الجنه
 
عزيزتي لكي تكسبي قلب زوجك
الحب
كوني متفاعلة دائمًا مع مشاعر زوجك ، واجعليه يشعر بحبك ورغبتك فيه كرجل, وتجاوبي مع حبه, واجعلي من لغة العيون مرسالاً بينكما دائماً, وعندما يكون بعيدًا عنك أمطريه برسائل الحب ، وأشعريه أنك على نار في انتظاره, والحب يوجب الصدق, فكوني دائمًا صادقة ، ولا تكذبي أبدًا عليه فيما يخص حياتكما, وكوني أمينة على ماله ، فهذا يجعله يثق بك ، وأطيعيه طاعة مبصرة ليست عمياء.
كذلك فإن الحب والصدق يوجبان العطاء, لذا فأشعري زوجك بكرمك, وأنك لا تبخلين عليه بوقتك أو جهدك أو مالك, وهذا يشعره أنك تضحين بكل شيء من أجله, ويوطد ثقته بك, ويكون مردود ذلك عليك أن يعطيك كل ما تحبين.
نفسك
كوني مثقفه وذكية وواثقة من نفسك دائمًا, وكوني له صديقة ، وتحدثي معه عن عمله واهتماماته, وكوني على دراية بها, وناقشيه, وأكثري من القراءة, وبالتأكيد لا تنسيْ الاهتمام بجمالك, فاهتمي بمظهرك ورشاقتك, وأشعريه أنك جميلة من أجل نفسك وثقتك في نفسك وليس من أجله هو فقط, وفي الخارج اهتمي بحجابك ونقابك.. اجعلي حجابك أنيقًا ومهندمًا (وليس متبرجًا), فيجب أن يراك في أحسن صورة, في الداخل وفي الخارج.
يُعتمد عليك
كوني دائمًا على قدر المسئولية, سواء حدثت مشكلة أم لم تحدث, وعندما تحدث المشكلة, أوجدي الحلّ الذكي.. اجعليه يشعر دائمًا أنك المنقذة, فذلك يجعله دائمًا يشعر أنَّه لا يستطيع عمل أي شيء بدونك.
وإن كان الرجل يحب أن تكون زوجته على قدر المسئولية, يرجع لها وقت حاجته ، إلا أنه لا يمكن بحال أن يستغني عنها كسكن له, فكوني له السكن, وأغدقي عليه من الحنان، كوني الأم، أحبيه بصدق كما تحبّ الأم أبناءها, أشعريه بحبك, ولهفتك عليه, وأنك لا تحتملين أي أذى يصاب به, قفي بجواره في كل مشكلاته, المادية منها والنفسية, فذلك يجعله يحب أن يلجأ إليك أنت في كل وقت.
جنّتك !
"زوجك جنتك", أشعريه أنه أهم إنسان في حياتك, ولا تشعريه أنّ شخصًا ما أهم منه, حتى وإن كان ابنًا أو والدًا, وهذا لا يمنع بر والديك, فلا تهتمي بأي شيء على حسابه هو, وأشعريه بأهميَّة دوره في حياتك, واشكريه دائمًا على ما يقدمه لك, وأشعريه بأهمية كل ما يفعله حتى لو كان بسيطاً.
مستقلة
في نفس الوقت اجعلي لنفسك اهتماماتك الخاصة وشخصيتك المستقلة, ونجاحك الخاص, فذلك يجعله يحترمك, وكوني متجددة دائمًا, فلا تكوني متكلمة دائمًا ولا صامتة دائمًا, ولا مطيعة دائمًا, ولا مجادلة دائمًا, ولا متزينة دائمًا, أو مهملة دائمًا, فبعض الرجال يحبّ المرأة المتغيّرة, والمشاغبة, وليست المستكينة, فالرجل لا يحب كلمة حاضر دائمًا, خاصة إذا كان واثقًا من نفسه, والذي يحب المرأة المستكينة الضعيفة يعبر عن فقدان الثقة بالنفس.
إنَّ المرأة الذكية هي التي تُحب زوجها بصدق, ولا تفتعل الحب لأنَّ الزَّوج ذكي ويشعر بالحب الحقيقي, وعندما يصل له هذا الشعور فإنه كفيل أن يجعله يبادلك به.
1- إذا أردتِ أن يوفقك الله ويجعلك قرة عين لهذا الزوج فأكثري من الدعاء: اللهم هيئ لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين.

2- أكثري من الاستغفار.
3- أحسن النية والقصد من هذا الزواج.
5- أكثري من القراءة في الكتب التي ترشدك إلى فن التعامل مع الزوج، وكذلك سماع الأشرطة التي تتحدث عن هذه الأمور.
6- ثم تذكري دائماً أن الإنسان ما عليه إلا فعل الأسباب والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى.
7- ثم اجعلي همك دائماً رضا الله سبحانه وتعالى فمن كان همه هماً واحداً فرج الله كل همومه.
8- ثم اعلمي أن ليس للسعادة مقاييس معينة فقد يسوق الرحمة للعبد أمور فيها الخير والسعادة له وهو لا يعلم، وإن كان ظاهرها سوءا، وقد يحرم الإنسان أحياناً من شيء معين فيحزن ويمرض ويظن أن هذا الشيء أصابه ثم تكشف له الحقائق بعد ذلك أن حرمانه كان لحكمة وخير يصيبه.
9- ولا تنسي أذكار الصباح والمساء ..أسأل الله أن يحفظك.
عزيزتي الزوجة.. إذا اتبعتِ هذه النصائح فسوف تعيشين في سعادة, وتجدين فوق ذلك زيادة, وسترفرف على أسرتكما أجنحة الرضا والسعادة.
وهذه مفاتيح السرقة الحلال!!
أدعو كل زوجة محبة أن تجرب تلك المفاتيح لتسرق قلب زوجها:
ـ مفتاح الصمت والابتسامة الودود.
ـ مفتاح التذكرة.
ـ مفتاح الإصلاح.
ـ مفتاح الثقة.
ـ مفتاح زرع الهيبة.
ـ مفتاح الاحترام.
ـ مفتاح التفاخر والتماس الأعذار.
ـ مفتاح الجاذبية.
ـ مفتاح الإنصات والاهتمام, واليك مواقف استخدام هذه المفاتيح:


* حين ينفعل زوجك ويغضب, عليك بمفتاح الصمت والابتسامة الودود, ثم الربتة الحانية حين يهدأ، والسؤال المنزعج بلسان يقطر شهدًا: ما لك يا حبيبي؟

* حين يقصر في العبادة وتشعرين بفتوره, عليك بمفتاح التذكرة غير المباشرة بجُمَل من قبيل: سلمت لي.. فلولا نصحك ما حافظت على قيام الليل، سأنتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل، هل تذكر جلسات القرآن في أيام زواجنا الأولى كانت أوقاتًا رائعة، وكل وقت معك رائع، مسارعتك إلى الصلاة بمجرد سماع النداء تشعرني بالمسؤولية والغيرة، جمعنا الله في الجنة ورزقنا الإخلاص والملامة على الطاعة.

* إن لمستِ منه نشوزًا فلن تجدي أروع من مفتاح الإصلاح الذي ينصحك به الله تعالى, توددي واقتربي وراجعي تصرفاتك، تزيني، ورققي الصوت الذي اخشوشن من طول الانفعال على الصغار، صففي الشعر الجميل الذي طال اعتقاله في شكل واحد.

* حين تحدث له مشكلة في عمله جربي مفتاح بث الثقة, واسيه وشجعيه، قولي له: ما دمت ترضي الله، فالفرج قريب، وبالدعاء تزول الكربات.
* أمَّا وأنتما مع أولادكما فلا تنسيْ مفتاح زرع الهيبة، أشعريه بأنه محور حياتكما، إن عاد بشيء مهما كان قليلاً فأجزلي له الشكر، وقولي لأولادك بفرحة حقيقية: انظروا ماذا أحضر لنا بابا أبقاه الله وحفظه، إياك أن تسمحي لأحد الأولاد أن يخاطبه بـ'أنت' دون أن تنظري إليه بعتاب، وتحذريه من أن يكررها ويخاطب أباه بغير أدب، على مائدة الطعام احرصي على ألا يضع أحد في فمه لقمة قبل أن يجلس ويبدأ هو بالأكل، وحين يخلد إلى النوم والراحة حولي بيتك إلى واحة من الهدوء، وألزمي صغارك غرفة واحدة دون أصوات عالية أو تحركات مزعجة.

* مع أهله وأهلك اصطحبي مفتاح الاحترام، وأنتما وحدكما استخدمي مفتاح الأنوثة والجاذبية.

* وهو يتحدث افتحي مغاليق نفسه بمفتاح الإنصات والاهتمام وإظهار الإعجاب بما يقول وتأييده فيه.

* في أوقات الخلاف استعيني بمفاتيح التفاخر والتماس الأعذار، وحسن الظن، والرغبة في التصافي.
عزيزتي الزوجة المسلمة:

إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه فستجدين ـ بعون الله ـ لكل باب مغلق مفتاحًا يجعله طوع يمينك، ومهما كان زوجك عمليًا غير رومانسي فإن قلبه لن يكون أكثر تحصينًا من بيت صديقتي الذي فتحه اللصوص, 'وأنت لستِ لصة بل صاحبة حق'. وليس من الحكمة أن يسرق قلب زوجك سواك.

فهلمي إلى الكسب الحلال ولنعم العمل ذاك باب للسعادة في الدنيا ونيل الجنة في الآخرة.

 
هلا فيك هذا رد كتبته امس لوحدة نفس مشلتك اقرئيه وان شاء الله تستفيدي
عزيزتي كثيرًا ما نحتاجُ النصيحة ممَّن لا نَعرِفهم أو يعرفوننا؛ ربما خشيةَ أن يعرِف الأهلُ أو المحيطون أنَّنا نشتكي؛ فنظهر أمامَهم بمظهر الضعْف، وربَّما لأنَّ الذي ينظر للمشكلةِ مِن بعيد يُوشِك أن يصيب.

هوِّني عليكِ, واهدئي، وقَرِّي عينًا، فالله - تعالى - يرَى مكانكِ، ويسمع كلامَك، ويَعلم من نفسكِ ما لا تَعْلمين.

تعجَّب رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من نحوِ ما تعجبتِ منه، ووَعَظ الرِّجال بقوله: ((يَعْمِد أحدُكم فيَجْلِد امرأتَه جَلْدَ العبد، فلعلَّه يُضاجِعها في آخِرِ يومه))؛ متفق عليه.

وكم مِن امرأةٍ يستوي عندَها الأذَى الجسدي بالنَّفْسي، إنْ لم يكن الثاني أشدَّ!

فمَا ذَكرتِ من أقوال زوْجك ليس بِدعًا من الأخلاق، وإنَّما هي صفة متأصِّلة في بعضِ الرِّجال، ممَّن غلَب على طبعِهم سرعةُ الغضب، والتحدُّث بما لا تَعِي نفسُه عندَ ثورته، ورغم أنَّك لا تنطقين عند شدَّة غضبه، فهذا أمرٌ محمود

أودُّ أن أُخْبركِ بدايةً أنِّي شخصيًّا اكتشفتُ أنَّ الأشخاص الطبيعيين حوْلَنا، والذين يتعاملون مع غيرِهم بسُلوكٍ متوازن، وطريقة وسطٍ - قِلَّةٌ قليلة، وغالِب الناس - كما رأيتُ - يَتأرْجَحون بيْن قطبين متنافرين، متباينَيْن أشدَّ التباين:
فمِنهم العنيد الذي لا يُريدُ سماعَ رأي غيره، ومنهم الإمَّعة الذي تهزُّه كلُّ نسمة هواء، والنَّفْس البشرية تعتريها تغيراتٌ سلبًا وإيجابًا، تؤثِّر على ردودِ أفعالها، وتُغيِّر من نظرتها للحياة أشدَّ التغيير، وغالِب هذه المؤثِّرات تكون متأصِّلة في نفوس البعض، ومتغلغلة في سويداء قلوبهم، بحيث لا يتيسَّرُ لهم الوقوفُ عليها وملاحظتها؛ إذ يكونُ تأصلها منذ زمن بعيد - ربَّما يرجع إلى عهْد الطفولة - فتصير العِلَّة مُزْمِنة لا يَقدر على مداواتها والتغلُّبِ عليها إلا مَن جعَل الله له مِن نورِ البصيرة ما يُعينه على ذلك.

هل سمعتِ عن طريقة: "إنَّ من البيان لسِحْرًا"؟

عندما يبدأُ زوجكِ في الهجوم، وقَبْل التلفُّظ بما تكرهين، تكونين أنتِ في حالةِ تحفُّزٍ تامٍّ واستعداد - لعِلمك المسبَق بشخصيته - لتلقِّي الصَّدمات، وقذائفه الكلامية، فلا شكَّ أنَّ تعبير وجهك يكون غيرَ ما يكون عليه وقتَ الهدوء، أليس كذلك؟!

ما رأيُك لو بادرتِ بتهدئته قبلَ أن يستفحلَ الأمر، وتتوالى القذائف؟

مثلاً عندما يصِل النِّقاش إلى حدٍّ معيَّن، حوِّلي دفَّةَ الحوار مباشرةً إلى طريق آخَر، فبدلاً من قولك: ألاَ تفهمني؟ أو: عنيد، أو: كم مرَّة أقول لك.

فعليك بقول: لا أخْتلِف معك في كذا، و: أتَّفق معك تمامًا، ألاَ ترَى أنَّه من الأفضلِ لو فعَلْنا كذا، هل فهمتِ ما أعْني؟

وهذه قاعدة نبوية تقول: ((ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه...))؛ رواه ابن حبَّان في "صحيحه"، وأحمد في "المسند".

فعلامَ التهاوش مِن البداية، وأنت تعلمين أنَّ زوجك سريعُ الاشتعال، سهْل الثوران، لا يَقبَل النِّقاش، ولا يحتمل الحوارات؟!

هذا النوْع من الأزواج بحاجةٍ لأسلوب تعامُل مختلِف، وقواعد جديدة، وعلى رأسها: البُعْد كل البُعْد عن الجدلِ، وفتْح أبواب النِّقاش غير المحمود العواقِب.

ثاني هذه القواعد: استغلالُ وقْت صفائِه وهدوئه في مشاركته الاطلاعَ على أساليبِ الحوار الناجِحة، وأهميَّة التعرُّف على سُبلِ الوصول لحوارٍ زوجي ناجِح؛ حيث إنَّ الحوار الزَّوْجي هو التفاعُل بيْن الزوجين للتناقُش في أمورهما الخاصَّة؛ من أجْلِ التواصُل الإيجابي، وإحداث الألْفة، فإن لم تحْدُث هذه الألْفة، فلا داعيَ لبَدْء الحوار إذًا!

ثالثًا: يحسُن أن تتعرَّف الزوجةُ على النمط الشخصي لزوجِها قبلَ بَدْء الحوار معه؛ هل هو من أصحابِ الشخصيات المتفرِّدة (القيادية)، أو أنَّه تحليلي، أو تَنفيذي، أو تعبيري؟

فلكلِّ نمط سلوكٌ خاصٌّ في التعامُل، فالقِيادي لا يحبُّ صيغةَ إصدار الأوامر، وبمجرَّد أن يشمَّ رائحةَ السيطرة من الطَّرَف الآخر، أو فرْض الرأي، فسرعانَ ما يبدأ بالهجومِ دون تفكير أو منطقية، وهذا ما أتوقَّعه يحدُث لزوجك، وهنا عليكِ أنْ تحاوريه بكلِّ هدوء، وتُكثرِي من قولك: معك حقٌّ، أصبتَ، كلامُك صحيح، ممَّا يشعره أنَّه المقرِّر المنفِّذ لكلِّ ما تودِّين الوصولَ إليه.

رابعًا: هناك مِن الدورات - وكثيرٌ منها مجَّاني - ما يتحدَّث عن العَلاَقة الزوجية، وكيفية الوصولِ لحياةٍ زوجية سعيدة، والتعرُّف على أخطاءٍ فاحِشة يقع فيها بعضُ الأزواج، مِن شأنها أن تُودِي بالحياة الزوجية، وتَعصِف بها، وهو لا يَدري!

فلِمَ لا يُثقِّف الزوجان نفسيهما، ويقومان بالاطِّلاع على تلك الدوراتِ، أو قراءة بعضِ الكُتب التي تتحدَّث عن ذلك؟!

خامسًا: لستُ أدْري إنْ كنتِ قد وقَفْتِ على أسباب تلفُّظ زوجك بهذا الكلام السيِّئ، ومسارعته إلى السِّباب؟ فإنْ كانت عادةً عنده، أو ميراثًا قد وَرِثه عن أحدِ أبويه، فلا أُبشّرك بسهولة تخلُّصه منها، وأنصَحُك بدايةً بالتأقلُم معه، والصبر عليه، مع العملِ على تغييرها - إنْ شاء الله.

سادسًا: كان إبراهيمُ بن أدهم - رحمه الله - يقول: "إنِّي لأَعْصي اللهَ، فأجِدُ ذلك في خُلُق دابَّتي وامرأتي"، فأعِيدي حساباتِك، وتأمَّلي حالَك مع الله، وأكْثِري من الإقبالِ عليه بقَلْب صادِق مخلِص، واستزيدي منَ الطاعات، فقد جعَل الله لأهلِ طاعته من الهَيْبة والوقار ما ليس لغيرِهم.


فتذكَّري - يا أختي - محاسِنَ زوجكِ، ولا أظنُّ أنَّه قد خلاَ مِن المحاسِن، وما عيبٌ واحدٌ بسببٍ لِتَكرَهَ المرأةُ زوجَها، فكم مِن زوج أشدّ مِن زوجكِ ظُلمًا، وأكثر منه غِلظةً، ولا تَصبِر زوجته عليه إلا بتذكُّر المحاسِن، وفي الحديث: ((لا ينظُر الله - تبارك وتعالى - إلى امرأةٍ لا تشكُر لزوجِها؛ وهي لا تستغني عنه))؛ صحيح الترغيب والترهيب، فتأمَّلِي - رعاكِ الله - هل تَستغنين عنه؟

هل تُفضِّلين العَيْشَ بدونه؟

هل تتمنين العودةَ إلى دارِ أهلك، وترغبين في الطلاق؟!

كأنِّي بك تقولين: لا.

فاحْمَدي الله على هذه النِّعمة، ولا تجعلي هذا العَيْب - وإن عظُم - يُفقِدكِ صِفةَ الشكر؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، فاشْكُريه على محاسِنِ زوجكِ، تَزِدْ بإذن الله.



 
اقرئي ردي هذا لوحدة امس ويارب تستفيدي
عزيزتي إن مشكلتك تتركز حول محورين اثنين هما أساس ظهور واتساع حجم المشكلة في بيتك ومع زوجك ، وهما :

1.عدم فهم كل طرف لحاجيات الطرف الآخر ، وإشباعها بطريقة سليمة ومرضية

2.عدم وجود الوسائل والبرامج العملية التي تنمي الحب بينك وبين زوجك

وانطلاقاً من الأسباب السابقة فسوف أنصحك أختي الفاضلة بمجموعة أمور منها :

1.حاولي أن تتمالكي أعصابك قليلاً ، ولا تستعجلي على زوجك التغيير ، وحاولي أن لا يكون تعاملك مع زوجك عبارة عن ردود أفعال بقدر ما تكون أفعال نابعة من منطلقات واضحة

2.يتضح من خلال رسالتك أن زوجك يحبك كثيراًولكنه لا يعلاف ان يعبر لك

3.واضح أن زوجك للأسف الشديد قد عاش في بيئة كانت لا تجيد فنون التعبير عن الحب ، ولم تعلمه كيف يعبر عن حبه بالكلام ، وهنا للأسف الشديد يعتبر هذا الأمر واقعاً لا بد أن تتعاملي معه ، وتحاولي أن تصبري على زوجك لأنه لا يملك هذه المهارة وهي مهارة إسماعك كلمات الحب والإعجاب والثناء والمديح .

4.كثير من الأزواج لا يجيدون التعبير عن حبهم لزوجاتهم بصورة عاطفية وكلامية ، وهذا طبيعي جداً عند الرجال وهذا أيضا مما يختلف فيه الرجل عن المرأة وهو الاختلاف في التعبير عن الحب ، فالمرأة تجيد التعبير عن حبها ومشاعرها بالكلام واللمس ، أما الرجل فإنه التعبير عن حبه لزوجته وأبناءه في الأصل يكون في صورة مادية مثل توفير السكن والأثاث والسفر وغيرها من الأمور المادية وهو يشعر انه يعبر عن حبه لك بمثل هذه التصرفات ، ذهابه إلى العمل والتعب والنصب يعتبر تعبير للحب يقدمه لك زوجك ( ولو سألنا زوجك هل تحب زوجتك وأبناءك ) فستكون إجابته ( بالطبع أحبهم ... ولمن في تصورك أنا أذهب العمل لأستلم الراتب لأصرفه طوال الشهر على أهل بيتي ... أفلا تعتبر هذا حباً ...... إن شاء الله أكون وضحت لك الصورة ، ولكن لا يمنع ذلك إن يتعلم الرجل كيف يعبر عن حبه لأهل بيته بالصورة التي تشبع أهل بيته وتسعدهم ، لذا أنصحك لو استطعت أن تستمعي إلى شريط بعنوان ( فهم النفسيات – للدكتور/ جاسم المطوع ) وتشركي زوجك معك في سماعه سواء في السيارة أم في المنزل ، أو تطبعانه سوياً .

5.قضية لا بد أن تنتبهي لها تحصل أيضا للرجال ... وهو انه يُستهلك تماماً في عمله سواء من ناحية الكلام أو النشاط ، فيأتي متعباً إلى المنزل ويرغب بان يرتاح ، ولكن مما قد يُنفر الزوج من البيت إذا ما وصل مباشرة تحدث الزوجة معه عن بعض الاحتياجات المنزلية أو مشاكل الأبناء ، أو إخباره انه لا يحبك ...... فلا يتفاعل الزوج بالصورة المطلوبة لأنه لا طاقة له الآن لهذه الأمور ... إنما يريد من زوجته أن تساعده على خلع ملابسه ، عمل مساج خفيف له ، تهيئة مكان النوم له ، والخ ..... اجعليه يشعر بالارتياح عند وصوله من عمله ، وبعد أن يأخذ قسطه من الراحة سيكون متفرغ لكم تماماً.

6.الرجل قد يصمت بشكل مستمر إذا ما كان يفكر في مشكلة ما ، أو إذا كان هناك ما يشغل عقله ، وأيضا كثرة الجلوس على التلفاز ، وهذه من المشاكل التي تواجهينها ، بينما المرأة على العكس من ذلك تماماً ، إذ أنها تتحدث وبصوت عال ومع شخص ما حول الهموم والمشاكل التي تمر بها لتصل إلى حل مناسب من خلال التحدث حول هذه المشكلة ... لذا احرصي على أن تتحدثي إلى زوجك وتثيري معه المواضيع التي تثيره هو وتعجبه هو ويستمتع بها هو حتى يبدأ بالحديث معك شيئاً فشيئاً ثم يمكنك بعد ذلك طرح مواضيع أنت ترغبين بطرحها ولكن بعد أن جعلت زوجك ينطلق .

7.كثرة جلوس زوجك أمام التلفاز هي مشكلة تشتكي منها أغلب النساء في البيوت ، ولكن كما ذكرت لك أن زوجك للأسف ينفس ما واجهه خارج المنزل ، أما التلفاز خاصة بمشاهدة البرامج الحركية ، والرياضة والمسابقات وكل ما له علاقة بالفوز والخسارة ، وقد يشاهد البرامج الترفيهية ليفرغ التوتر الذي أحضره معه من الخارج ... لكن اصبري عليه أختي ، ولا تجعلي التلفاز كأنه ضرة لك ، وتقولين لزوجك انه يهتم بالتلفاز اكثر مما يهتم بك ... الصبر الصبر ، ولكن لا بد من بذل بعض البرامج العلمية والتي سأقترحها عليك في النقاط التالية :

8.حاولي أن تبتعدي عن أي أمر يسبب خلاف بينك وبين زوجك ، وأن تبتعدي عن نقاط الخلاف بينك وبينه ، وابحثي عن ا لأمور المشتركة بينكما والأمور المتفق عليها لممارستها معاً.

9.ليكن في معلومك أن الرجال لا يحبون التوجيه المباشر وخاصة إذا ما كانت هذه النصيحة قادمة من المقربين له ، لذا لا تحدثيه عما لا يعجبك فيه من تصرفات صادرة منه بصورة صريحة ومباشرة ، ولا تحديثه كذلك بان يحبك ، وبأنه لم يعد يحبك فهذه التصريحات تشعر زوجك ان مقصر في حقك ، وانك تقللين من شأنه وتعايرينه بذلك .

10.كوني صديقة لزوجك يكن صديقاً لك ... حاولي أن تبحثي كيف أصبح اعز أصدقاء زوجك صديقاً عزيزاً له ، حاولي أن تكتشفي ما الأمور التي تغضب زوجك فتبتعدي عنها ، والأمور التي تسعده فتمارسيها معه ، خاصة أن عمر زواجكما يحتاج إلى تجديد وتنمية الحب بينكما .

11.حاولي أن تجددي في حياتك الزوجية مع زوجك بتنمية الحب بينكما مثل ( مفاجأة زوجك بعشاء رومانسي بالمنزل – محادثته برغبتك بعمل عمرة معه ) واحذري انه لا بد أن تصبري على ردود أفعاله ، ولا تستعجلي النتائج .

12.من الأمور المهمة هي عدم انتظار الكلام الجميل من زوجك في الوقت الراهن ، لكن أكثري أنت من استخدامها معه ، ودعيه بقبله عند خروجه من المنزل ، واستقبليه أنت بعناق حار عند قدومه ، كوني أنت المبادرة واجعلي زوجك يتعلم منك بالممارسة وليس بالكلام ، ولا تنسي أن تصبري عليه لأنني اعتبر زوجك مسكين لديه مشكلة في هذا الموضوع وقد يعلم بوجود هذه المشكلة لكن اتركي له المجال ليحاول في الوقت الذي يناسبه ، ولا تنسي أن لكل فعل ردة فعل ، وكثرة الطرق تفك الحديد .
14.لا تواجهي زوجك كثيراً وإلا فإنه سيزداد عناداً معك ، بل حاولي أن تكسبيه بكثرة التغافل عما يزعجك ، وان تمارسي معه حبك العملي بدلا من المواجهة .
16. حاولي أن تتعلمي كيفية التنفيس عن غضبك وقهرك وغيظك بطرق سلمية ودون إلحاق الأذى بمن حولك
18.أكثري من مواقف التقدير لزوجك ، وأشعريه بأن تثقين به وبقراراته ، ومدى إعجابك به

19. من المهم أن تتعلمي وتشبعي الحاجات الأساسية والنفسية لزوجك والمتمثلة في النقاط التالية ( أن تشعريه بالثقة وتؤيدينه في اجتهاده وخطأه - تقبل زوجك كما هو وعدم محاولة إشعاره أنك تغيرينه للأفضل - إشعارك لزوجك بالتقدير له لجهوده وتعبه في تقديم ما يقدمه لكم الآن من جهد – إحساسه بأنك معجبة بقوته وذكاءه وجهده ورجولته - إشعاره بأنه بطلك وفارسك وتقرينه على نواياه الايجابية (وليس على السلوك السلبي لأن لكل سلوك نية ايجابية) واجتهاداته – وتشجعينه وتدعميه بالاستمرار )

20.لا أقول أن زوجك مثالي معك وانه ليس مقصراً كذلك في محاولة التعرف على حاجياتك النفسية والمسارعة إلى إشباعها ، ولكن اجعلي المبادرة والتغيير يكون من جهتك أنت الآن ، وصدقيني إذا ما حاولت تطبيق النقاط السابقة فبإذن الله سيتغير زوجك تجاهك بمقدار مائة وثمانين درجة إن شاء الله .

21.عليك بالدعاء والدعاء والدعاء ، خاصة أوقات الإجابة وعند السجود ، فما زلت أرى أنها تغير الحال إلى حال ، مع بذل الأسباب .

22.ختاماً أسأل الله أن يكتب لك السعادة في حياتك الزوجية ، وأن يأخذ بيدك ويد زوجك لما فيه الخير لكما .... آمين .
 
عودة
أعلى أسفل