موقفك ستر الله فيه ولربما لو كان مع غير زوجك لكان نهايته الطلاق
كنت خائفة من الطلاق كثيرا
رغم قوتي التي أظهرتها أمامه من الخارج
الا أنني ضعيفة وبشدة من الداخل
لذا لاتكتبين تجربتك على انها هى الطريقه الامثل لعلاج المشكله
لم أسمع يوما أن هناك علاجا واحدا يعالج جميع الأمراض
كانت مشكلة
وودت أن أطرحها
لأعرض طريقة واحدة فقط
من طرق حل المشاكل
وهي استغلال بعض نقاط الضعف
ليس لكل الحالات
ولا لكل المشكلات
بل من تجد تشابها في الأدوار
ولديها زوج
لا يخاف الله فيها لومة لائم
اود ان اخبرك ان المشكله لم تعالج بل ازدادت سوءا
لا أريد أن أصف النعيم الذي يعيش به زوجي الان بفضل الله
ثم بفضلي أنا
حتى لا يقال عني
بأنني أتباهى أومغرورة
وكلام من هذا القبيل
فاكتفيت بقولي:
أن المشكلة حُلّت
فحياته أمامي نصب عيني
فمشاعره قبل مشاعري
وراحته قبل راحتي
أغدقت عليه بالحب والدلع أضعاف ما كان يحصل عليه
لنا الآن أكثر من 7 شهور معا
تكلمنا في المشكلة ساعات وساعات
درسنا موطن الخلل
تعاهدنا على الحب والاحترام
تعاهدنا على اداء الحقوق والواجبات
واعتذرنا من بعضنا
ومن كل شخص تضرر بسببنا
انتهينا من المشكلة
وهو الى الآن غير مستوعب
ويسأل نفسه مرارا وتكرارا
لماذا كنت أعاملك هكذا؟؟
لماذا كنت أجرحك ولا أفكر في مشاعرك؟؟
كل يوم يقول لي
أنا كنت غبيا عندما لم تكن تهمني مشاعرك؟؟
ذنبي سأحمله الى قبري
انا كنت مجنونا
ولن أسامح نفسي على ما فعلته بك
كيف لم أعرف قيمتك؟؟
هذه المشكلة هي كالصفعة على وجهي
ولكنها أفاقتني من سباتي
ربما ضمن فيها حقك وعرف زوجك قدرك عند اهلك وهذا ماجعله يتعهد بالمعامله الحسنه
هو يعرف مقدار حب أهلي لي
ويعرف أننا عائلة مترابطة جدا
لكنه لم يتوقع أن ألجأ اليهم
أو أتكلم عندهم بمشاكلنا
لأنني عودت زوجي
على أن مشاكل البيت
لا تخرج من باب البيت
حتى لو حاول قتلي
فقد كان واثقا من صمتي وذلي واهانتي
حتى أصبحت كالدمية بين يدية
يهينني بسبب ومن دون سبب
وأهلي كانوا قد اعتبروه واحدا من أولادهم
فقد كنت سببا في التقريب بينهم
لدرجة أنه أصبح يزورهم يوميا أكثر من أهله
وحبه لوالدي لا يوصف
وأصبح رفيق أبي في كل مناسباته
أكثر من اخوتي
والآن عادت حياتي طبيعية
والحمد لله
بل أصبح متعلقا بي أكثر من أي وقت مضى
وفقده لك وهو بحاجتك جعله يتناقض مع طبيعته التى عهدته عليها وهذا سيولد لديه مشكله وضغط نفسى كبير
هو دائما يردد
أشكرك يا بنت الرجال لأنك تحملتيني ، أنا أعرف
ان ما أحد يقدر يتحملني أو يصبر علي زي ما تصبرين علي ، أنا ما ادري كيف أجازيك
لكن غيري أسلوبي وطبيعتي على يدك
لأني أتمنى أكون مثلك
والضغط النفسي كان يعاني منه أيام المشاكل
والان هو مرتاح
حتى البنادول ما صار ياخذه زي ما كان ياخذه
وهناك أمور أخرى
بس متحفظة عليها لأسباب
ايضا اود ان اخبرك انالشمالى الشرقى لايعنى بالضروره ان يكون هو كل ماوصفتى به زوجك
فيه فرق بين الخلق والنمط
وانت خلطتى بينهما ومارايته من سوء تعامل مع زوجك اعتقدتى انه بسبب النمط
النمط لايجعل الانسان يسئ الادب والتعامل
ربماتجدين صعوبه فى التواصل معه اما ان يكون كل نمط يعنى رمز لخلق معين فهذا خطا
زوجى شمالى متطرف
وانا شماليه ووالدى شمالى غربى واخى شمالى متطرف
وخالى شمالى شرقى ومع ذلك يختلفون تماما عن زوجك وعن بعضهم
بالنسبة للأنماط
أنا قرأتها بالمجمل
ومن خلالها استنبطت بعض الصفات
لست عالمة أو طبيبة
فأنا أحاول تعلم كل شي في وقت واحد
لكنني لا أتعمق في ما يبدو لي في الظاهر واضحا
بالمعنى أنني أحاول تعلم أبجديات جميع الأمور
وأحاول أن أكون ملمة في جميع العلوم
والزلات والخطأ وارد
وأحيانا الجهل
مااود ان انبهك له واحذرك منه
هو الموقف السئ الذى حصل لزوجك والذى كسره بشده كسرا لايتناسب مع كونه سيكون مسؤولا عنك وعن ابناء يربيهم وهو يشعر بانه لااحد ينتقص كرامته
زوجي مسؤول عن كل ما يحدد مصيري
ومصير أولاده
وله الكلمة أولا وآخراً
وأنا مجرد رأي ومشورة
فلست طلّابه ولا حنانه
ولكني أحب كسر الروتين أحيانا وهذا يخالف طبيعته
وأطلب الترويح عن نفسي
وأن يبدو بيتي كاملا
أي أن قراراتي تكون في توافه الحياة لا أكثر
رغم أنها ليست طبيعتي كوني غربية
ولكنني أتصنع الشخصية
لقد حصل له جرح غائر اتوقع سيكون له اثر سلبى على حياتكما مستقبلا
القهر والاهانه للرجل من قبل الرجال واحساسه بانه مستصغرا لديهم يولد عقد اخرى لايمكن علاجها
بدون الخوض في التفاصيل
هذه المشكلة قربتنا من أبائنا أكثر من أي وقت مضى
فأصبح هناك انفتاح وأريحية ومواجهة ومصارحة
لو كل مايقوله الرجال عن اهل زوجاتهم وعن زوجاتهم من سب وشتم وقت الغضب يؤخذ بعين الاعتبار وينقل
لما استقامت العشره
صحيح
لكن أن يصل الحد إلى القذف
وانتهاك الأعراض بالكلام !!
وإلا لماذا شرع الله عز وجل الملاعنة
كان هناك تماديا في الموضوع
ولم يتوقف الأمر على مجرد الشتم واللعن
تحتاجين الى ان تحبى زوجك لانه اهل لذلك وليس لانك حولتيه الى ذليل منكسر
اعرف انه تمادى ولكن ربما لك اكبر الاثر فى ذلك
ومنع اسباب التمادى خير من علاج اثارها
أعشقه لدرجة الجنون
وأخاف عليه أكثر من نفسي
وإلا لما عدت له
الزوج غالبا يشعر بالغيره من اهل زوجته حتى لو كان يكبرهم
والانفس لها نزعات وعيوب والمراه الصالحه تستر عيوب زوجها وتالجها بهدوء وحكمه ولاتفضحها ثم تعرضه للانتقاص من قبل الرجال
وتطلب ان يحبها من كل قلبه
وما أدراك
سترت آلااااف المشاكل
وهناك أمور سترتها لا أظن أن إمرأة تسترها وتبقى فيها ذرة عقل
وصلت لحد الجنون
ولم يعلم بي إلا رب السماوات
لم ألجأ لأحد غير خالقي
أناجيه ليلا وسرا
والكل نائم قرير العين
هناك حب وهناك حاجه وهناك تعود ويجب ان توازن بينهما المراه العاقله ولايكون اعتمادها على احد الاركان على حساب الاخر
ماهو الميزان في نظرك إذا
أعطيني مقياسا مفصلاً؟؟
تقصدين الوسطية
أنا ارتضيت بأقل مستوياتها
والا فهناك نساء استعبدن رجالهن ولم يستطع ان يتحرك قيد انمله الا بمشورتها ولكنها متاكده انه ليس الرجل الذى تحلم به
أعوذ بالله
اذا فلماذا هذا الصنف يتزوجن رجالا
يتزوجن نساء أفضل
علاج الجنوح فى الشخصيه والتطرف خير من تدميرها وسلبها قوتها وثقتها
أتمنى أن يكون لدي عُشر ثقته بنفسه
ارجو ان يكون رايي خفيفا ومتقبلا لديك وووفقك الله حبيبتى
أبدا عزيزتي
على الرحب والسعة