زوجك في قفص الإتهام ،، كم إصبع وجهتي له الإتهام ؟؟



عين العقل

طيب الحين الوحده تقول هذا ابتلاء من ربي لو لقت زوجها معكر عليها حياتها
واحياناً تقول هذا عقوبة لي بسبب ذنبي

شلون نحدد هالشيء

 
0803060812132IEN.gif
 
عين العقل

طيب الحين الوحده تقول هذا ابتلاء من ربي لو لقت زوجها معكر عليها حياتها
واحياناً تقول هذا عقوبة لي بسبب ذنبي

شلون نحدد هالشيء


  • وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله متى يعرف العبد أن هذا الابتلاء امتحان أو عذاب ؟ إذا ابتلى أحد بمرض أو بلاء سيء في النفس أو المال , فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله ؟!.
فأجاب: الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء، وبالشدة والرخاء, وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم، وإعلاء ذكرهم، ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله, كما قال النبي r : ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)([1]) , وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي و الذنوب, فتكون العقوبة معجلة، كما قال سبحانه:) وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ(([2]).فالغالب على الإنسان التقصير، وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله, فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها؛ فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل، رفعا في الدرجات، وتعظيما للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب، فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات،
وإعظام الأجور، كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار, وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى :)مَن يَعْمَلْ سُوءًايُجْزَبِهِ(([1]). وقول النبي صلى الله عليه وسلم :(ما أصاب المسلم من هم و لا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها )([2])، وقوله صلى الله عليه سلم : (من يرد الله به خيرا يصب به )([3]). وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي، و عدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنهr أنه قال : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا , وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ) خرجه الترمذي وحسنه). ([4])




([4] ) مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز ، إعداد عبد الله بن محمد الطيار 2/478-488. والحديث في سنن الترمذي ،ح2396، 4/601.




888888888888888888888888888888888888888888888888



أما بالنسبة لتسلط الزوج على الزوجة أو العكس أو إذا تسلط أي أحد عليك بالايذاء القولي أو الفعلي هو بسبب الذنوب ،، لذلك قال تعالى ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) : يقول السعدي في تفسيرالآية :

والذنب ذنب الظالم، فهو الذي أدخل الضرر على نفسه، وعلى نفسه جنى { وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ } ومن ذلك،أن العباد إذا كثر ظلمهم وفسادهم،ومنْعهم الحقوق الواجبة،ولَّى عليهم ظلمة، يسومونهم سوء [ ص 274 ] العذاب، ويأخذون منهم بالظلم والجور أضعاف ما منعوا من حقوقالله،وحقوق عباده، على وجه غير مأجورين فيه ولا محتسبين.
كما أن العباد إذا صلحوا واستقاموا، أصلح الله رعاتهم، وجعلهم أئمة عدل وإنصاف، لا ولاة ظلم واعتساف ]اهـ

ويقول عبد الله بن المبارك : أنه إذا أذنب رأى ذلك في خلق دابته وأهله

فهذا من رحمة الله علينا أن يعطينا تنبيهات ،، حتى نرجع إليه ونتوب
( وبلونهاهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون )
( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )

وللمزيد اقرئي هنا عن البلاء فيه مبحث رائع :
http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=tafsir&id=7

مرحبا بك عزيزتي سررت بك ،،،،،،،،
 
الله يعطيكي العافيه
استفدت كثيرا ولم اكن اعلم بذلك
الله يرزقنا الرضى عن انفسنا وعن اقدارنا
 
عودة
أعلى أسفل