ترايفل
New member
- إنضم
- 2010/07/10
- المشاركات
- 802
ماشاء الله نورة ، حطيتي ايدك على الجرح ، الله يرزقني و اياك بالذرية الصالحة البارة
و ييسرلك دراستك ، و الله حبيتك من أسلوبك و لو إني ما شفتك .
أنا أعاني بصمت من مشكلة و هي زوجي يذهب يوميا إلى منزل والده و هناك يجلس أمام سلفاتي
باختلاط بحكم أنهم يسكنون في بيت والد زوجي ، و أما أنا لظروف الجامعة فلا أرجع البيت إلا في وقت متأخر فنحن نسكن في شقة مستقلة و أرجع إلى شقتي و أطبخ أي شيء خفيف لآكل وزوجي يأكل في بيت والده على طاولة واحدة مع نساء كاشفات لأوجههن( سلفاتي العزيزات)
و قلبي يحترق لأني أعلم أنه يجلس معهن ، و اتعجب من ازواجهن الديوثيين الذين يسمحون لزوجاتهم بالجلوس يوميا مع أخيهم و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمو الموت
هممت كثيرا أن أفاتح زوجي بالموضوع
لكن لم يتغير الوضع ، فقد فاتحته من قبل ، و لم أجد إلى التسفيه و الإسكات
أنا أعلم بذلك ، سيظل يتغدى في بيت والده و أظل أنا بالجامعة و يظل الاختلاط قائما
فكل ما عملته أني تجاهلت المشكلة و لم أضع وزنا لسلفاتي مع احترامي لشخصهن ، لكن ان ابديت غيرتي الشديدة تجاههن ، فسيشعر بقيمتهن و أنهن جميلات ، مع أني أجمل منهن بمراحل
و الحمد لله هو يعلم أني لا أحب الجلوس على طاولة واحدة يوميا مع رجل اجنبي عني ، زيادة على أن أكشف وجهي و ألونه بالمساحيق
فالحمد لله رب العالمين
كلما بذهب زوجي للغداء في منزل أهله فأنا أستودعه الله و هو نعم الحفيظ
و النقطة الثانية التي أحاول أن أتجاوزها و لله الحمد ، هي خيانة زوجي الذي كان يريد أن يتوجها بالزواج بمباركة من أخيه الأكبر هداه الله ، لكن الله أنقذني من هذا القدر في الماضي و أسأله أن ينقذني في المستقبل ، كل مرة أتذكر خيانته ، أحس بعدم الأمان معه ، أخاف أن أحمل منه ، مع أني اتمنى حدوث الحمل في داخلي و أحب زوجي كثيرا ، إلا أنني لا أشعر بالأمان معه
وقع خيانته مازال يطرق في أذني و أخشى أن يأتي يوم و يترجمها إلى زواج رسمي كما حاول من قبل
لكن أظل أقول حسبي الله و نعم الوكيل ، فكل ما علي هو أن أحسن عبادتي لربي و توفية حقوق زوجي و هو سبحانه سيتكفل بجميع شئوني
و لا أنكر أنها تأتيني حالات ضعف ، لكني أتجاوزها بذكر الله و الصلاة و قراءة القرآن فالحمد لله على كل حال
و ييسرلك دراستك ، و الله حبيتك من أسلوبك و لو إني ما شفتك .
أنا أعاني بصمت من مشكلة و هي زوجي يذهب يوميا إلى منزل والده و هناك يجلس أمام سلفاتي
باختلاط بحكم أنهم يسكنون في بيت والد زوجي ، و أما أنا لظروف الجامعة فلا أرجع البيت إلا في وقت متأخر فنحن نسكن في شقة مستقلة و أرجع إلى شقتي و أطبخ أي شيء خفيف لآكل وزوجي يأكل في بيت والده على طاولة واحدة مع نساء كاشفات لأوجههن( سلفاتي العزيزات)
و قلبي يحترق لأني أعلم أنه يجلس معهن ، و اتعجب من ازواجهن الديوثيين الذين يسمحون لزوجاتهم بالجلوس يوميا مع أخيهم و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمو الموت
هممت كثيرا أن أفاتح زوجي بالموضوع
لكن لم يتغير الوضع ، فقد فاتحته من قبل ، و لم أجد إلى التسفيه و الإسكات
أنا أعلم بذلك ، سيظل يتغدى في بيت والده و أظل أنا بالجامعة و يظل الاختلاط قائما
فكل ما عملته أني تجاهلت المشكلة و لم أضع وزنا لسلفاتي مع احترامي لشخصهن ، لكن ان ابديت غيرتي الشديدة تجاههن ، فسيشعر بقيمتهن و أنهن جميلات ، مع أني أجمل منهن بمراحل
و الحمد لله هو يعلم أني لا أحب الجلوس على طاولة واحدة يوميا مع رجل اجنبي عني ، زيادة على أن أكشف وجهي و ألونه بالمساحيق
فالحمد لله رب العالمين
كلما بذهب زوجي للغداء في منزل أهله فأنا أستودعه الله و هو نعم الحفيظ
و النقطة الثانية التي أحاول أن أتجاوزها و لله الحمد ، هي خيانة زوجي الذي كان يريد أن يتوجها بالزواج بمباركة من أخيه الأكبر هداه الله ، لكن الله أنقذني من هذا القدر في الماضي و أسأله أن ينقذني في المستقبل ، كل مرة أتذكر خيانته ، أحس بعدم الأمان معه ، أخاف أن أحمل منه ، مع أني اتمنى حدوث الحمل في داخلي و أحب زوجي كثيرا ، إلا أنني لا أشعر بالأمان معه
وقع خيانته مازال يطرق في أذني و أخشى أن يأتي يوم و يترجمها إلى زواج رسمي كما حاول من قبل
لكن أظل أقول حسبي الله و نعم الوكيل ، فكل ما علي هو أن أحسن عبادتي لربي و توفية حقوق زوجي و هو سبحانه سيتكفل بجميع شئوني
و لا أنكر أنها تأتيني حالات ضعف ، لكني أتجاوزها بذكر الله و الصلاة و قراءة القرآن فالحمد لله على كل حال