يتبع العلاقات الحميمية والمغامرة
التعليق :
قرأت مقالة رائعة بقلمـ _ كريم الشاذلي _
( كاتب وباحث في مجال العلاقات الأسرية ) وأقطفت منها مايلي :
" إن سعادة الرجل في الفراش، لا يختزلها ( قرص أزرق )، ولا وصفة سحرية،
إنها سيمفونية متكاملة، يتعذر الكثير استيعابها".
" العلاقة الخاصة بين الزوجين هي قمة المتعة، ورأس السعادة الزوجية،
وهي مؤشر هام على حالة الزواج "
" صمت صاحبي وقال: كيف إذن نحافظ على حرارة الحب،
ونتمتع بعلاقة مثيرة على الدوام ؟
فأجبته : هناك ثمة عوامل رئيسية مهمة لأي شخص منا، يجب فهمها
كي تصبح علاقته رائعة. "
وذكر فيما يخص الزوجة ... " أول ما يجب عليك معرفته فمفتاح
قلب المرأة أذناها، بينما مفتاح الرجل عيناه.
المرأة يجب أن تهتم بالملابس ووسائل الإثارة .. "
" ثانيًا تقدير الطرف الآخر: العلاقة الجنسية تقوى بتقدير كل طرف
لما يبذله الطرف الآخر من أجل إسعاده ...
فيجب إذن أن تقدر الطرف الآخر وتثني على ما قدم وإن كان بسيطًا . "
" ثالثًا الوفاء بالحقوق والإيثار المشترك ....
فيجب أن تتقي الله في شريك عمرك، وأن تكون مهتمًا بإعطائه
حقه كاملا في الفراش . "
" رابعا المصارحة: بلا شك ستريد من شريك حياتك أمرًا ما،
أو سيزعجك منه شيء ما ... معظم الأزواج للأسف يتعاملون مع
العلاقة الجنسية بكتمان وسرية، بالرغم من كونها علاقة طبيعية جدًا،
وممارسة نمارسها بشكل دوري، وليس من المنطقي أن نأمل في تغيير
شيء ما فيها ونتعلل بالخجل ولا نتناقش مع الطرف الآخر فيها . "
" أما ما يأخذه الرجال على النساء في العلاقة الخاصة:
_ الزهد في الزينة والتجمل: للأسف كثيرات يفعلن هذا إما تكاسلا
وإما لعدم وجود الوقت الذي يسمح بذلك، فالأعمال المنزلية،
والأولاد، وغيره من المشاغل قد أثقلت كاهلها لم تترك لها وقتًا
أو تركيزًا للاهتمام بنفسها ...
والأمور على كل الأحوال ـ حسب زعمها ـ ستنتهي كما ينبغي!،
والرجل حتى وإن قدّر لها الجهد الذي تبذله في البيت فهو
لا يسامحها أبدًا على تقصيرها في إسعاده.
_ سلبيتها قبل وأثناء العملية الجنسية: عندما يطلب الرجل زوجته
فترفض أو تلبي بفتور وتكاسل فإنها تبعث برسالة إلى ذكورته مفادها
(لا أريدك)، وحينما لا تكون إيجابية أو مثيرة في الفراش
فإن هذه الرسالة يتم تأكيدها بشكل قاطع.
يريد أن يرى نفسه مطلوبًا على الدوام بالنسبة لزوجته،
فإذا لم تكن تريد لسبب أو أكثر فيجب أن يكون رفضها لطيفًا مبررًا،
ولا يتعرض لشخصه أبدًا، وأثناء العلاقة يحب الرجل الزوجة التي تخبره
بكل حواسها كم هو رائـــــع، وتتفاعل بشكل إيجابي مع مطالبه واحتياجاته.
_ عدم مجاراته حينما يطلب التغيير: كلنا نمل الروتين، والرجال أكثر شوقًا
إلى كسر القواعد والتغيير المستمر ... "
لا تخجلي غاليتي من طلب مايمتعك مع زوجك .. لأنه سيفهمـ بأنك
زوجة حيّـة ... أذكري له أن إثارتكِ في بداية العلاقة ، تعطيكِ متعة أكبر
أطلبي منه كلمات الحب وأذكري له أن أكثر ما يثيرني ويزيد نشاطي
هي كلماتكِ المعسولة لي ..
قولي له : عندما تترك النهاية مفتوحة وتدير ظهرك عني ... فإنني
أشعر بألــــمـ وكأن سعادتي السابقة إنطفأت << تكلمي عن شعورك فقط
وكأنك أصبحت الآن لاترغب بي ... فإذا زاد بكِ التعب ولمـ تستطع ضمي
بين يديك .. فإن لمسة من يدك لي تكفيــني ... أسعدكمـ الله .
التالي >> الحيــــاة اليومية ...