زوجة اخوي تخون زوجها !!

اقول حبيبتي شفتي كل هـ الردوووووووووووووود طنشيها كلها


وحطي رجلك ولاتدخلين في الموضوع الله شايف وعارف اللي تسويه///

((يمهل ولا يهمل ))


والله ثم والله لو اخوك داري عن خياناتها طلقه من زمان

لكن انتي بتفتحين نار ع نفسك وع خواتك وع بيتكم وهي كما تقولين سليطت لسان وووالخ


دع الخلق للخالق //

وهي راح تنكشف وتشوفين...

انتي سويتي اللي عليك وهددتي بلا جدوى


حطي رجلك وانا اختك وهجي ...
 
مو قادرة اتخيل وحدة متزوجة وتخون لما اسمع قصص مثل هذي او وحدة تكتب مشكلتها وتقول انها تخون يجيني مغص على طول يارب فرج عنا امين والطف بنا يا رحيم
 
انصحك عزيزتي كلميهاا بالطيب قولي يافلانه انتي مثل اختي وسمعتك من سمعتي وانا احبك مثل اختي
وابيلك الخير ترى الي تسوينه مايرضى ربي ولا اخوي
وانت عندك اعيال وتخافين عليهم
وحاولي توعظينهااا وتخوفينهاا بالله لان الانسان مهما كابر وارتكب المعاصي
لابد فيه خوف من الله
وماتدرين يمكن هي نزوه وتعدي وحاولي تدعين لها بالهدايه والصلاح مهما كان

قبل ماتكون زوجه اخوك هي اختك المسلمه

فنضري لها بعين الشفقه لان هذا ابتلاء وامتحان من الله
وصدقينى راح تشوفين فعلك الطيب راجع لك بالتوفيق بحياتك
وكوني عون لهااا ولا تكونين انتي والشيطان عليهااا و
لعلها في حاجة لمن يقترب منها أو يصادقها أو يصدقها النصيحة..لعلها في غفلة وفي دوامة التيه تحتاج من يأخذ بيدها..لعلها تشعر بينكم بالغربة وتهاب تأثيركم على زوجها فتحاول هي بكل جهدها صرفه عنكم والاستئثار به وحدها ..
حاولي من جهتك محاولة تخلصين فيها النية لله عز وجل أن تقتربي منها وتقدمي لها المساعدة وتتحدثي معها عن بعض شئونها دون أن تصارحيها بما علمته عنها..اطرحي معها الموضوع في وقت لاحق وكأنك تستشيرينها في مشكلة لدى إحدى صديقاتك تشبه موقفها أو تحكي لها عن قصة قرأتها في النت أو ما شابه والتي تحدث عن سوء عاقبة الخائنات أو الخونة..اعطيها بعض النصائح المغلفة بروح المودة والتواصل ، ربما هي في حاجة لبادرة حسن نية ومحبة منكم ليتحول موقفها منكم لموقف إيجابي ، ولعل هذه الصداقة تثنيها عن خطأها وتغنيها عن سوء الكيد والمكيدة لكم..
و من أصعب أنواع الغدر والخيانة ما يتعرض له أي طرف من الأزواج من زوجه حتى لو كان الطرف الخائن لا يحظى بحب الطرف المغدور به، ولكن عند وقوع الخيانة تتغير المعايير وتأخذ المسألة أبعاداً نفسية مؤلمة ومؤثرة، وقد وقفت على حالات حزينة ومنكسرة من الجنسين بسبب تعرضهما للخيانة من شريك العمر، ورغم هذا الألم لمست وجود مساحة للسماح والصفح عن الخائن، خاصة إذا كان مضى على الموضوع فترة من الزمن فهذه الفترة تسمح للشخص أن يعيد حساباته ويراجع نفسه ويسمع من الطرف الخائن ما قد يهون عليه وقع الفعل، ويرى من حاله ما يؤكد ندمه وتحسره على فعله المشين، وإن كنت أخص بالحديث هنا الرجال الذين تعرضوا للخيانة من زوجاتهم، فالمرأة عندما تتعرض للخيانة من زوجها يكون عفوها له مسألة شبه منتهية؛ وذلك عائد لطبيعة تكوينها وخوفها على منزلها وضياع أبنائها، ثم انسياقاً لما زرع فيها بأن مجتمعها وأفراده يفرضون عليها أن تعفو وتصفح عن هذا النوع من الأخطاء مهما تكررت، فكل عفو منها هو حفاظ على حياتها وأسرتها.. كما أنه دليل على أصالة جذورها وفضل منزل أهلها ورغم إجحاف هذه التقاليد إلا أنها هي السائدة!! ومع هذا لا تقتصر الخيانة على الأزواج فقط، فهناك زوجات وقعن في فخ الخيانة، وهناك أزواج يصفحون عن زوجاتهم أيضاً لعدة اعتبارات منها خوفه على أبنائه، ومنها ابتغاء وجه الله، ومنها حبه لها ولمسه لندمها وتراجعها وغيرها من الاعتبارات، ولكن الأزواج بالذات يواجهون مشكلة اجتماعية تؤثر على نفسيتهم وقراراتهم في مثل هذه الأمور الحساسة جداً مما يجعلهم يمتنعون عن الصفح ليس لأن هذا ما في نفوسهم، ولكنه اتباع أيضاً لأوامر المجتمع وأفراده، فمن سوء هذه القضايا أنه عند اكتشافها ونتيجة الغضب الذي يتلبس المغدور حينها لا يتكتم على الأمر فتصبح هذه الواقعة عرضة للقيل والقال وطرح الاقتراحات والفتاوى لحلها والتي تدور في معظمها حول حتمية الانفصال عن الزوجة وطردها وتشريدها وتعذيبها حفاظاً على الكرامة وتأديبها، وربط هذه التصرفات بالرجولة والأصل مما يجعل الزوج في حالة نفسية متدنية تحت هذه الضغوط يكون لإرضاء من حوله حتى لو كان فيه تعذيب وألم لنفسه، فهناك من يكتشف أن الخيانة ليست طبعاً متأصلاً في زوجته، وسوف تعاود فعلتها مرة ثانية ويلمسون فعلاً ندم زوجاتهم، فمن الناس من لا يعرف قيمة شريك حياته أو حجم شناعة فعلته حتى يكشف أمره ويفضح، فبعد أن كان يمارس الخائن فعلته باستمتاع ومهارة للتخفي تجد كل هذه الأمور تحولت عندما يكتشف الأمر وكأنه تفاجأ بوجود نفس لوامة داخله بعد أن كانت تعيش متعة العبث واللهو.
و القرآن الكريم ساوى بين المرأة والرجل في قضية الخيانة الزوجية في حد الجريمة، حيث يقول الله تعالى «الزاني والزانية»، ولكن خيانة المرأة ينظر لها المجتمع من خلال العرف والتقاليد بأنها جريمة تفوق جريمة الرجل، ولكن الخيانة والزنا هي الخيانة والزنا لأي طرف رجل كان أو امرأة.
ما هي أسباب ما فعلته زوجة اخيك فالنساء الشرقيات لا يفعلن هذا بدافع الخيانة للخيانة، ولكن هناك أسبابًا أخرى مختلفة منها:
- عدم التوافق في الحياة الزوجية، فعندما يهمل الرجل زوجته وهي في ريعان شبابها ويتركها لضعفها في نفس الوقت لا تملك الزوجة ضوابط حاسمة وشديدة تحميها من انزلاق قدميها خاصة مع افتقارها لطريقة تربية سليمة في الصغر، وعدم امتلاكها صحوة دينية في قلبها، وإدراكها لحجم ارتكابها الجريمة.
- تعرض الزوجة لإغراءات من رجل سفيه، يستملح هذه الإغراءات وهو كثيرًا ما يحدث وتكون فيها الزوجة مثل الفراشات التي تنجذب إلى ضوء وتحترق.
- القنوات الفضائية والإنترنت وما بهما من يسر وسهولة في الأمور الإباحية مما أصاب الكثير من البيوت بالخلل بسبب ما تقدمه، ولا يساعد ضعاف النفوس في عدم الانزلاق.
- البعد عن الله والخوف منه.
- كذلك اختيار الزوج المناسب لها من قبل أهلها، واختياره لها من قبلهم ويكون بالقوة.
- الزوج المنحط الذي لا يغار على محارمه.
- التفكك الأسري.
- غياب الزوج لفترات طويلة سواء بسبب سفر أو عمل.
- افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفة.
ابحثي عن الأسباب ولابد من وجود سبب وعليك علاجه.
استشعر من سؤالك أنكي ترغبي في حل غير الطلاق، فاقول هنا لاخيك
- ركز على ما يجب أن تفعله في هذه المرحلة، فلا تتصرف برعونة واستعجال نتيجة الإحساس بجرح الكرامة، أو الرغبة العارمة في الانتقام لكرامتك المهدورة.
- لا تطردها من المنزل ولا تتوسع في إبلاغ الآخرين بما فعلت.
- لا تضيع الوقت في محاولة معرفة تفاصيل علاقتهما.
- اطلب منها أن تؤكد على توبتها إلى الله، وفيما أخطات به من أفعال عملية تختارها هي مثل التفرغ للمنزل، وأخذ إجازة من العمل اذا كانت تعمل على أن تتفرغ فقط للمنزل وللرسالة الخاصة بها، ولا تلتزم بعمل يتطلب حضورها اليومي..
- لا تمنعها حقوقها الشرعية حتى لا تضغط عليها نفسياً، ويكون لديها المبرر أو نقطة الضعف لأية استسلام.
- اجتهد أن تكونا معاً سواء في بلدكم أو في الخارج مهما كانت التضحيات أو التكاليف المادية أو الجهد..
أعانك الله على الاختيار واتخاذ القرار السليم.
واخيرا عزيزتي يجب ان تجمعي كل الادلة وتحتفظي فيها وثم تتكلمي معها بهدوء وتعامليها وكانك صديقة لها وقبل كل شي استخيري قبل ان تتكلمي معها واذا رئيتي انها مصرة على هذا الطريق هنا اقول لك ان تقفي وقفة جادة وممكن اذا كان عند اخوكي ايميل ترسلي كل المحادثات له على ايميله على شرط ان لا يعرف انها منك لكي تكوني بعيدة وهذا لا تفعليه الا بعد ان تكوني جلستي معها وتكلمتي ونصحتيها ولا تنسي اهم شي الاستخارة قبل كل شي
 
عودة
أعلى أسفل