زوجات الشرقي ارجوا المساعدة فبيتي على المحك

يتبع القصه


خلال السنتين تعلمت اشياء كثيره وطورت ذاتها سمعت محاضرات وحضرت دروس متعلقه بالذات تعلمت كيف تحب ذاتها لانها اذا احبت ذاتها احبها الجميع وبعد ان تغيرت شخصيتها اتصلت به بنبره امراه واثقه مع ان وزنها كان 100 كيلو ولم تهتم يتقبلها كما هي او مع السلامه المهم انها برأت ذمتها امام الله وحاولت الاصلاح ولتقول لاطفالها حينما يكبرون حاولت الرجوع ورفض
كلمته بنبره حانيه لأن زوجها كان يفتقد للامان والحنان لانه شمالي شرقي وبنفس الوقت هو يمتلك هيبه في عائلته والكل يهابه حتى والديه فشخصيته قويه فحينما درست وتعمقت في شخصيته واسترجعت المواقف لاحظت انه محتاج حنيه واحتواء فكلمته بنبره حنونه جاده بلاعواطف فسبحان الله لان قلبه فصاريبكي كالطفل وانهى المكالمه كي لاتلاحظ بكاءه ثم بعد ساعه اتصل وحادثته بنفس النبره فحادثها بنبره قاسيه نبره محاسبه فكان ردها هادىء بنفس النبره وكان يصرخ ويسترجع الماضي والاحداث وكانت تجاوب بثقه وبنفس النبره حتى امتصت غضبه ثم قال تجهزي غذا سأحضر ومعي مأذون الانكحه
وارجعها وبعد رجوعهم بعد اول مشكله قال لها لولم ارجعك لكنتي مذلوله ببيت اهلك فردت عليه بكل قوه وثقه ارجعني الله لك رغما عنك ورجوعي من اجل اطفالي ولعلمك بيت اهلي جنه مقارنه بك فهناك معززه مكرمه طلباتي اوامر اما هنا الله اعلم بالحال وكلما تطرق للموضوع ردت بقه وقوة برد يلجمه فصار لايأتي بطاري الطلاق نهائيا
ثم انجبت منه وكثرو اطفالها فهجرها وصار ينام بغرفه اخرى وفي اثناء الجدال بينهم اشتد الجدال فإستخدمت معه طريقه تجعله يفضفض بمافي قلبه دون ان يشعر تعلمتها عن طريق قرائتها لكتب علم النفس فصارحا بكرهه لها وعدم ثقته بها كان يحترمها ويلبي حاجاتها وظنت انه عاشق لها ولكن حينما احتد النقاش فضفض دون ان يشعر وقالها انا لا اثق بك انا امثل السعاده احاول اقناع نفسي بك لم استطع انا لا اطيقك ولااثق بإمرأه كثر الكلام عنها وفضحتني بين اقاربها ولايدري انها عاشقه له ولكنها تكابر كي لايذلها بهذا العشق
بعدها اصبح كلما هددها بالانفصال تقول اوك موافقه فصار يصمت مع ان الان عمرها 30وتواجه هذه الامور والى الان في صراع مع زوجها بسبب عدم ثقته بها علما انها بريئه من هذا الاتهام تقول لي مع اني اعشقه واحن اليه الى اني تمنيت لوانه انفصل عني قبل الانجاب ولا ان ارى اطفالي يقاسون معي فأطفالها الان بعضهم شخصياتهم ضعيفه وبعضهم متعبون نفسيا فأحمدي الله على وضعك ارى ان حالك ارحم منها
لذلك عزي نفسك وذاتك قبل ان يبتليك هو ومحاميه بمصيبه اما فضيحه او عرض وشؤوطه تؤكد ان نيته شر فأخاف ان يكثر الكلام في عرضك لسكنك لوحدك وتشوه سمعتك كماشوهتي سمعته لذلك لاترضي بالرجوع الا بموافقه اهلك واهلك هم الاساس كلما تنازلتي كلما رخصتي بعينه وسيجعلك مستقبلا تدفعين الاجار وقد يأخذ قرض بإسمك ويتزوج او يبتليك بإمور هذا لم يجد رجل يردعه اما ان يكمل او مع السلامه اما تعليق واذلال لانرضى به لايكلف الله نفسا الا وسعها
اكملي رسالتك ولاتهتمي فهو يعرف عنوانك ويعرف كيف يأتي لك انا مع عمك حينما قال يأتي يأخذك من بيت اهلك فالأهل عزوه ولاتأمني نفسك مع رجل أذيتيه وهذه قاعده اساسيه حتى وان كان محب لك فإنتقام الحبيب اقسى من الذي يكرهك
اصحي من غفلتك لاتحادثيه ولاتجادليه ولاتتنازلي عن حقوقك قولي تريدني اطلبني من اهلي واهلي لن اتنازل عنهم اذهب لهم متى اردت
ولورجعتي له تناولي حبوب منع الحمل كنصيحه لوجه الله وكما يضعك بمرحله اختبار ضعيه بمرحله اختبار اخاف ان تحملي منه ويخلع قناع الحبيب ويستمتع بإذلالك عن طريق اطفالك عزي نفسك ولاترضي بالذل نعم هو زوجك ولكن بعض الشروط يجب ان تلغى اما ان يسكن معك او مع السلامه
انتي لاينقصك شيء سوى الثقه بالنفس فأنتي مقتدره ماديا ولستي بحاجته هو الذي يحتاجك كلامي ليس تحريض انما هو واقع في زمننا هذا الرجال يحترمون المرأه القويه ويقدسونها ويحتقرون الضعيفه ويذلونها
المرأه التي ذكرت قصتها حينما صارت قويه وردودها قويه صار زوجها يحترمها وبلحظه الغضب يصمت ولايجادل لانها صارت تصرح له برغبتها بالطلاق اكثر منه وصارت تنفعل وتصرخ وتفقد اعصابها تحولت من هادئه الى عنيفه فصار يصمت من اجل اولاده واصبحو يجاملون بعض ويمثلون المحبه وكل واحد لايثق بالاخر ويظن انه سيغدر به مع انهم مازالو شباب وكل هذا حدث بسبب رجل تبلى هذه المرأه في عرضها وانا اتوقع ان المحامي سيتبلاك بشيء فهو يخطط ليطيل الامر لأجل يكسب منكم مال اكثر فكلما طالت القضيه زاد الربح المادي له والا ليس له اي مصلحه من اصلاحكم لان اذا صلح الامر ورجعتو لبعض سينهي زوجك خدماته الماليه معه
فكري بعقل ولاتكوني عاطفيه لا ارى اي نجاح ولا مستقبل لهذه العلاقه
لأن اساس الزواج محبه والفه واحترام ورحمه ان غابت هذه الامور فالطلاق رحمه لكلا الطرفين قبل ان يحدث انجاب لانك ستحملين ذنب اطفالك مستقبلا ويلومونك على الرجوع لابيهم وانجابهم
وسبحان الله واضح انك طيبه ونيتك طيبه كلما حاولتي الاصلاح تعرقل الموضوع وكأنها رساله من الله لك ان الطلاق خير لك لاني اشعر ان الوضع مريب نوعا ما فلو انه جدي لتواصل معك وكان واضح وجدي واتى ليأخذك من بيت اهلك لأن هذه هي الاصول حتى وان كان بينهم مشاكل فالاصول اصول والا تحملي ماسيقال عنك
وتذكري الشرقي يحب المرأه الواثقه بنفسها وليس المتردده والخائفه والحب مايأكل عيش ولاينفع في ظروف قاسيه استخيري واستشيري مستشار ثقه ببلدك ووكلي محامي يتفاهم مع هذا المحامي وانهي الموضوع ولاتتواصلي مع احد اجعلي محاميك يتواصل معهم وينقل لك الاخبار وافعلي كمايفعل معك ان اراد الاصلاح سعى وان لم يرد فمع السلامه
اعلم ان ردي قاسي واعتذر لذلك
لكني ارى انك تملكين مميزات كثير من النساء يتمنونها فلديك عقل وعلم وشهاده واهل انتي امرأه عامله فالزوج يعتبر كإضافه لك فقط وان كانت هذه الاضافه تتعبك وتجلب لك المشاكل فالابتعاد احيانا افضل من بقاء بلا احترام
تقبلي ودي
 
اختي سمول ذات ا ل مره اتشرف ربما بالقراءه لك ولو سمحتي اتناقش من باب المصلحه وربما الاستفاده لأننا هنا جميعا ازواجنا شرقيون
 
كلامك قيم جدا ويعج بالفائدة ولكن وددت لو تناقشتوبنقاط اولها حق الزوج ففي حدود ما اعرف تقديم حق الزوج حتي ع الوالدين مع عظم حقهم طبعا .ثم أتطرق لباقي الكلام
 
اعترف بأن كلامك صحيح بنسبه كبيره العلاقه بينهما بها شوائب كثيره ولكن اطرح عده نقاط اولها ..تلك السلوكيات التي صدرت منه كشرقي ...اسبابها ماذا؟طبعه الصعب مع ربما صدور تصرفات خاطئه منها استخرجت السوء بداخله
 
بمعني أن رجال النمط الشرقي لهم طباع صعبه لكن علي درجات وقد تصدر عنهم تصرفات قاسيه تحت ظروف معينه ولكن الا يوجد امل لترويضهم؟,تلك هي النقطه التي نلعب عليها
 
بمعني انها في حياتها الاولي معه لم تحسن التصرف وترويضه ورغم أخطاءه الفادحه الا ان قرارها بالرجوع وحبها لخوض تجربه اخيره جعلنا نعول علي تلك النقطه أن ترجع ولكن بشخصيه جديده
 
ان تغير من نفسها وتصرفاتها .ثم تحاول ترويضه بالاساليب التي تصلح الشرقي وهنا تجربه روز تجربه ناجحه.ستجرجغ بلين من غير ضعف وقوه من غير تجبر
 
ونحن معها إذ تساندها لن ننصحها يتناولان إنما الان نتبع اسلوب اللين لأنه أهين منها ويحتاج الي اللين كي تستعيد ثقته .أما عن اهلها للاسف فقد تدخلوا بالخطا مما زاد الطين بله
 
واهانوه بشده وبما أنها لا زالت علي ذمته وبما أنها قررت الرجوع تحت جناحه فلا نستطيع إجباره علي التواصل.معهم.وبد
 
وتنامي رأيت مثالا حيا لاهل تدخلوا بأسلوب مهين مع زوج فطلقها وترك البلد كلها ورفض تماما الرجوع إليها وترك كل شيء فهذا نتاج تدخل الأهل الخاطيء
 
اذن فالخلاصه تساعدها ع الرجوع ولكن بشروط ولن نقبل لها المهانه أن شاء الله
 
اذن فالخلاصه تساعدها ع الرجوع ولكن بشروط ولن نقبل لها المهانه أن شاء الله
 
هي محاوله اخيره كي لا تعيش نادمه ونجاحها بامر الله تعالي اعذريني أن ارهقتك بمشاركات متقطعه النت لا يحمل تعليقات طويله .لك خالص الود والاحترام
 
هي محاوله اخيره كي لا تعيش نادمه ونجاحها بامر الله تعالي اعذريني أن ارهقتك بمشاركات متقطعه النت لا يحمل تعليقات طويله .لك خالص الود والاحترام


لطالما كنت اتساءل لماذا مشاركاتك قصيرة ومتقطعة??
 
ام مريم ... هههههههههه واخيرا عرفتي السبب
 
عزيزتى سمو ان كل ماقلتيه سبق وسمعته من داخلى فقد فكر فيه عقلي كشماليه شرقيه ولكن لي نقاط ساذكرها كما ذكرتها لنفسي
لو انه اختار هذا التوقيت ليشتتنى عن رسالتى فان مفاوضات الرجوع فعليا من شهر اغسطس وقد اجل عودتى للبيت شهر ونصف حتى انتهى من رسالتى وكان ذلك دافعا لا مشتتا فقد انجزت في تلك الفترة شوطا كبيرا منها
ثانيا هو يعلم يقينا اننى وان كنت ممتلئه فانا جميله ومرغوبه والحمد لله يتقدم لى الكثير حين ظنو اننا انفصلنا فلا هو اخر امل لي ولا انا تلك التى لا بدائل عندها
ثالثا اهلى وانا اخطاءنا الكثير انا اعلم من اهله من طلقوا لاهانه اقل مما تعرض لها ثم ان هناك عامل يكبر ويعظم الا وهى امه التى لا تريدني من البدايه ثم المحامى كان زوجى كل مره يعترض على امر اهلى اولا ثم يلين الا تلك المرة والعامل المختلف الوحيد هو المحامى
لو انه اراد تشويه صورتى وسمعتى كان تكلم في خلافنا كما فعلت انا وتحدث مع اهله بما يشاء وهو في اهله مصدق
ثم لو على التعذيب كان اولى به يعذبنى بتركى معلقه ماالذي يجعله يتكفل ايجار بيت ومنقولات ومصروف شهرى وهو الشرقي الحريص على ماله
الم يكن اولى به القبول بعرضي عليه واتنازل عن كافة حقوقي واخذ منقولاتى ويطلقنى ويتزوج باخرى
 
عزيزتى سمو ان كل ماقلتيه سبق وسمعته من داخلى فقد فكر فيه عقلي كشماليه شرقيه ولكن لي نقاط ساذكرها كما ذكرتها لنفسي
لو انه اختار هذا التوقيت ليشتتنى عن رسالتى فان مفاوضات الرجوع فعليا من شهر اغسطس وقد اجل عودتى للبيت شهر ونصف حتى انتهى من رسالتى وكان ذلك دافعا لا مشتتا فقد انجزت في تلك الفترة شوطا كبيرا منها
ثانيا هو يعلم يقينا اننى وان كنت ممتلئه فانا جميله ومرغوبه والحمد لله يتقدم لى الكثير حين ظنو اننا انفصلنا فلا هو اخر امل لي ولا انا تلك التى لا بدائل عندها
ثالثا اهلى وانا اخطاءنا الكثير انا اعلم من اهله من طلقوا لاهانه اقل مما تعرض لها ثم ان هناك عامل يكبر ويعظم الا وهى امه التى لا تريدني من البدايه ثم المحامى كان زوجى كل مره يعترض على امر اهلى اولا ثم يلين الا تلك المرة والعامل المختلف الوحيد هو المحامى
لو انه اراد تشويه صورتى وسمعتى كان تكلم في خلافنا كما فعلت انا وتحدث مع اهله بما يشاء وهو في اهله مصدق
ثم لو على التعذيب كان اولى به يعذبنى بتركى معلقه ماالذي يجعله يتكفل ايجار بيت ومنقولات ومصروف شهرى وهو الشرقي الحريص على ماله
الم يكن اولى به القبول بعرضي عليه واتنازل عن كافة حقوقي واخذ منقولاتى ويطلقنى ويتزوج باخرى

قد يكون عاشق ومجروح وقد يريد التعليق كي لاتتزوجي غيره وقد لأنه يشعر انك ناجحه وقويه بدونه والدليل رفعك للقضايا وعدم اكتراثك به ولكن يجب ان تحذري لأنك لاتدرين ماذا ينوي تجاهك
 
قد يكون عاشق ومجروح وقد يريد التعليق كي لاتتزوجي غيره وقد لأنه يشعر انك ناجحه وقويه بدونه والدليل رفعك للقضايا وعدم اكتراثك به ولكن يجب ان تحذري لأنك لاتدرين ماذا ينوي تجاهك

لو اراد تعليقي ياذات فقد كنت بالفعل معلقه ثم انه لو اراد ذلك فعلا فلما حين نقل إليه المحامى كلاما مغايرا بدء يلوج بالانفصال ثم انه ترك لى بعد عودتى للشقه شهر ونصف ان استطعت ان اقبل به قبلت والا ننفصل الم يكن ليجعل عقد الصلح ملزما لي بالبقاء على تلك الشروط ملزمة بها ويتركنى اما شعوره بانى ناجحه حقيقة وليس شعور ولكن ماذا لو يعلم حقيقة انى ناجحه
اما كونه عاشقا مجروحا فمن اتلف شيئ لزمه اصلاحه
كل تلك الاحتمالات موجودة في عقلي طوال الوقت وكنت اترك المواقف تجيب
 
سبق وعلقت برد يشابه رد الأخت سمو الذات
بصراحة أراها على حق
ظننت أني كنت مخطئة بالحكم
بغض النظر عن طبيعة زوجك او نمطه ،، أراكِ أنتِ من تحاولين الاصلاح ما استطعت ،، لم أرى منه أي بادرة أو لهفة عليك
صدقيني ان لم يكن ملهوفاً عليكِ من الان وانتِ بعيدة عنه ولم يسعى هو الى الصلح ما استطاع ، كيف تأمنينه ، كيف تتوقعين حياتك معه كيف كيف


سبق وقلتها عز نفسك يعزها الله

حبيبتي أعطاك الله فرصة عظيمة لتشتغلي على نفسك وتقوي ذاتك
قبل التفكير بالرجوع لزوجك
أراكِ امرأة ضعيفة تحكم قلبها لا عقلها
ان كنت كما تقولين من الجمال والخطاب يطرقون بابك ، لما العودة اليه ،، هو رجل كأي رجل ، تخيري زوجاً يكون لكِ كما تحبين وتعيشي معززة مكرمة عنده ويسعى لإرضائك

أهلك ثم أهلك ثم أهلك ثم زوجك

أسفة لتدخلي كنت اتابع احداثك ولم يعجبني ما يحدث معك

قوله لكل مقام مقال يعني ان السيد مشغول حالياً برسالته ولا يفكر بموضوعك ،، وانتِ التي تركضين من أجله

أسفة مرة أخرى ان كان ردي لا يعجبك
كان الله في عونك وأنار بصيرتك
 
سبق وعلقت برد يشابه رد الأخت سمو الذات
بصراحة أراها على حق
ظننت أني كنت مخطئة بالحكم
بغض النظر عن طبيعة زوجك او نمطه ،، أراكِ أنتِ من تحاولين الاصلاح ما استطعت ،، لم أرى منه أي بادرة أو لهفة عليك
صدقيني ان لم يكن ملهوفاً عليكِ من الان وانتِ بعيدة عنه ولم يسعى هو الى الصلح ما استطاع ، كيف تأمنينه ، كيف تتوقعين حياتك معه كيف كيف


سبق وقلتها عز نفسك يعزها الله

حبيبتي أعطاك الله فرصة عظيمة لتشتغلي على نفسك وتقوي ذاتك
قبل التفكير بالرجوع لزوجك
أراكِ امرأة ضعيفة تحكم قلبها لا عقلها
ان كنت كما تقولين من الجمال والخطاب يطرقون بابك ، لما العودة اليه ،، هو رجل كأي رجل ، تخيري زوجاً يكون لكِ كما تحبين وتعيشي معززة مكرمة عنده ويسعى لإرضائك

أهلك ثم أهلك ثم أهلك ثم زوجك

أسفة لتدخلي كنت اتابع احداثك ولم يعجبني ما يحدث معك

قوله لكل مقام مقال يعني ان السيد مشغول حالياً برسالته ولا يفكر بموضوعك ،، وانتِ التي تركضين من أجله

أسفة مرة أخرى ان كان ردي لا يعجبك
كان الله في عونك وأنار بصيرتك

بداية جزاكم الله خيرا على حرصك على ونصحك لي ياسارة لكن حبيبتى
كما قالت ناعمتنا ان كنت قررت ان أتخلى عن زوجى فليكن في حسبانى ان اتخلى عن الرجال جميعا فكلهم متشابهون ياعزيزتى انعم الله علي بنعم كثيرة منها ادراكى اخطائي ومنها دخولى هنا وايجادى لصحبتكم بارك الله فيكن جميعا لكن علي ان احاول الضعيف هو من يلجأ للهروب ياسارة على ان اواجه اخطائي واحاول مااستطعت ان هو لم يعطينى الفرصه فهو امر اشكره عليه لانه اختصر علي الكثير من المجهود والوقت والمحاوله لكن شرقيي لم يفعل ذلك هو اعطانى فرصه ولكنها مليئه بالاختبارات والصعاب فمن ناحيه هو فاقد الثقه في ولا يعلم هل تغيرت ام لا مع الاخذ بالاعتبار لاهاناتى في حقه وافشائي لاسرار بيتى وغيرها من ذنوب كثيرة اكتسبتها في حقه
تعالى نحكم ديننا هل هو بعد اهلى ام قبلهم ؟
لا حق الزوج اوكد من حق الاهل
ثم نقطة اخرى ان ذنوب في حق العباد لا تكفر الا بمسامحة هذا العبد لكى لا مجرد التوبه فعلى ان انهى صفحة كبيرة من الذنوب مابالك ان كانت في حق من له اعظم الحق علي
ساره حبيبتى كيف فسرتى اجابته انه مشغول برسالته وليس عنده وقت لي
حين فكرت في الامر قليلا انا كنت اساله عن احواله بينما نحن في مقام خصام طويل وصلح فالمقام ليس مقام سؤال عن صحة واهل بل لنجعل مقالنا مناسب لمقامنا
انا اثق في الله ليس لامر لي عنده فانا امته الضعيفة امام نفسها ودنياها وشهواتها لكننى قوية بثقتي في الله لن يخزلنى لن يسلمنى لسوء وان كان اتى بي الى هنا فقد اراد بي خيرا
 
عودة
أعلى أسفل