حينما سافرتي ولكن غابت عني نقطه النفقه الي جانب اننا كنا نسعي للإصلاح أما الآن هو من يريد الخراب والهدم واستشعر أنه متنازل عن حقه في الاستئذان ولكن لا افتي علي هواي استفتي ثقه
ما أقصده لماذا اختلف رايي عن المره السابقه كنا نحاول الإصلاح أما الآن هو لا يأبه لاي شيء بل يهدم. هنا اتحدث عن رأي شخصي انا حكم شرعي فلا التي بما لا اعلم لذا قلت استفتي فلسنا من نحلل أو نحرم
يعني كيف تستأذنيه ?? انا متفهمة لكلامك طبعاً وماهو مقصدك
بس زوجك حيقول دي بتلكك عشان تحكي معي بأي طريقة
حبيبتي ما تحكي معاه هو اصلا مش فارق معاه من قبل بيفرق بالوقت دا ،،، انهي زواجك بسرعة
واستفتي اهل العلم في عدة الطلاق يعني لا تبدئي اي برنامج شغل الا لما تحصلي على الحكم الديني وتبدئي مشوارك على ارضية صلبة
لوكان لازم تقضي العدة ببيت اهلك عليه تاخدي اجازة من شغلك وفرصة عشان تطوري نفسك بعيدا عن الشغل وارتباطاته
عامه يا ملكه اسالي فن لم تستطيعي السؤال فأعتقد أنه متنازل عن حقه هذا بل لا يريده أساسا من تركك للمحامي هل سيهتم بسفرك من عدمه؟ ثم اين كان من قبل حين سفرك وحيده اصلا لخمس ساعات ونصف
ملكة لا تنزلقي لعقلك الباطن .. بحس لسه عندك امل او بصيص امل في انه يحن اليكِ .
انسيه لا ينفع بك .. واذا عن الاستئذان انتي معلقة وفِي انتظار حكم الطلاق ..
العلماء اختلفوا في هذه النقطة ..
لكن بعض المناهج السلفية اتفقو علي ان تقضي حاجتها دون الحاجة لاستئذان للزوج .. وان يكون قضاء حاجتها في النهار ودون الخروج ليلا ..
انسيه انسيه انسيه .. هو قافل الأبواب في وجهك .. كمان لازم تفقلي بوابك ..
روز انا اتخبط كثيرا تلك الفترة وكنت اشعر انى تائهه جدا لا اعلم ماالصواب وما الخطوة القلدمة وكأن افكارى يحاوطها الضباب ومشوشه جدااااا فقررت ان من الافضل الابتعاد عن كل هذا الان والتركيز على انهاء الرساله والماستر ان شاء الله والعمل على نفسي اما زوجى وطلاقنا والمحاميين فربما لست مهيئه لذلك الان وغير مستعده لتلك الخطوة فقط ساذهب الى المحامى واطلعه على العقد ان شاء الله ليطلعنى كل جوانبه ومخاطرة ثم اتوقف عن اي خطوة في هذا الامر تماما تخبطت بما يكفي انا حتى لم اعد اعرف اين يجب ان اكون اكمل في الجامعه وفي بلد عملي ودراستى ام اعود لبلد اهلى وافتح عيادة طبيه واستقر في حياة زوجيه هنا وليس وقت كل تلك الامور والاحتمالات والترهات الان تبقي اقل من شهر على صلاحية الرساله وتوثيقها وخمس شهور عن امتحانات لم ابدء المذاكرة لها وشهر واسبوع على بداية الثلاثين من عمرى ولم اتغلب على اسوء عيوبي ولا زلت اتخبط
ولا اخفيكي كان عندى امل يذهب وياتى كما يقولون ولكن في اليومين الماضيين قوى ثم مات فمن حقي ان احيا حياة كريمه مع زوج يحبنى وهو من حقه بداية جديده مع زوجه تفهمه من البداية وليس لها سجلا حافلا من الاخطاء في حقه وحق اهله ان كان هو يسعي للنهايه بدون اعباء ماليه فالعقد يضمن له ذلك فسيكون الامر قريبا. لكن ليست قضيتي الان
ومن منا لا تمر عليه لحظات التخبط والتيه؟..وخلق الإنسان ضعيفا..تلك هي اللحظات التي تشعرنا اننا ضعفاء مهما زادت وسائل قوتنا.دعاء مستمر واستغفار وارتباط بالله تعالي سيربح قلبك
ستتقاذفك الأفكار نعم..ساحمل لقب مطلقه ...لا بأس لست أولواحده وليس عيبا.خير لي من أن اكون زوجه مهانه.كلام الناس...وهل كانوا سيمدحونك لو استمراري لن يكفوا عن الكلام.ربما.