والله يا اختي ظننت بالامس ظن عمك أن كل شيء بالاتفاق الي أن جئت الي نقطه ا الي نقطه التحرش ووقفت .فجعلت له شعره احسن الظن فيها به.ولكن يا اختي هو
وأن لم يتفق معه حتي تركك لقمه سائغه فليفعل المحامي اذن ما يشاء.خيرا فعلتي ففي ارسال هداياه اشاره انك يعني كل شيء .وليته يعلم انك أن اخطاتي فهناك فارق انت كنت الطالبين بحقوقهم في المحاكم أما هو سعي لسلب حقوقك عن طريق محامي لا يعلم اغواره الا الله تعالي.كان الاكرم له أن يتبع امساك بمعروف أو تسريح بإحسان لكنه لا فعل هذه ولا تلك.واحترم جدا كلام عمك .كان يجب أن تخوضي التجربه ليتثبت قلبك وتكظلي حياتك علي يقين أن الحياه معه لا تصلح ابدا. بدلا من أن تتتخطفك الوساوس كل فتره بأنك ظلمتيه وانك المخطئه وانك وانك..ومع الاستخاره لم يخيب الله ظنك ولطف بك فلاح الحمد والمنه