روعة أنثى
مراقبة سابقة
- إنضم
- 2007/06/21
- المشاركات
- 2,635
شكرا لك سلة فواكه
استمتعت بالمتابعة
والحقيقة أنها قصة مثيرة لأبعد الحدود
أيقظت فيني الكثير من الأحاسيس النائمة
لكي أظفر بالمزيد من حنان وجيب زوجي ههههههه
وتحمست لتحليل شخصية نغم
هي ذات نمط غربي غالب
استوحيت ذلك من حبها الشديد لنفسها ومتعتها وكونها اجتماعية
ويدل على ذلك حبها المندفع وتدليلها لنفسها في كل الأحوال
هذه النوعية تشع بريقا أخاذا وجذابا لمن حولها
ينبع من قدرتها على التأقلم مع كل الظروف
فهي ببساطة ترى الوجود جميلا والحياة فرصة للمتعة
وماحولها من ماديات مغرية وتستحق ذاتها أن تنغمس في اللذة
تستطيع أن تحول الأمور لصالحها بمكرها ودهائها
وهذه أيضا من صفات الغربية فإن الأنا عندها عالية
وتأتي في المقدمة قبل كل شئ وأي شخص
وفي سبيل ذلك تذلل الصعاب وتتحدى العقبات
وفي سبيل ذلك تذلل الصعاب وتتحدى العقبات
عندما تساعد غيرها في العمل
فإن دوافعها مختلفة عن المألوف فهي دوافع ليست انسانية
وانما لكي تغذي شعور الفخر بنفسها عندما تسمع كلمات المدح والثناء
وترى نظرات الإعجاب والإنبهار
وترى نظرات الإعجاب والإنبهار
انها تفهم المعادلة السهلة الممتنعة التي يجهلها معظم الناس
والتي أكررها دوما لجميع الزوجات وأعيها هنا
انها تقدم الحب للكل رجال ونساء على السواء
حتى يعود عليها أضعافا مضاعفة
حريصة جدا على علاقتها بالناس وتجيد التلاعب في القلوب والعقول ولوي الأعناق
حبها الوحيد الصادق هو يوسف وقد أحبته لأنه مختلف ومميز
وهذا واضح ويبدو أنه على دراية بنقطة ضعفها
فإنها على الرغم من جميع علاقاتها لم ترتوي ولم تجد من يأسر اعجابها
فإنها على الرغم من جميع علاقاتها لم ترتوي ولم تجد من يأسر اعجابها
وقوعها الأخير في فخ نصبته بنفسها مع طارق
نتائجة تتوقف على دوافعها الحقيقية
لو أنها أحبته فعلا سيفعل معها ما فعله يوسف
لأنها كررت نفس الخطا
نتائجة تتوقف على دوافعها الحقيقية
لو أنها أحبته فعلا سيفعل معها ما فعله يوسف
لأنها كررت نفس الخطا
الذي يتمثل في التضحية الكبيرة التي قدمتها طواعية وهي تنازلها عن عملها
والظاهر أن قلبها خفق من جديد ووقعت في خطأ النساء جميعا
عندما يقعن في الحب ويقدمن الغالي والرخيص
حتى تتلاشى قيمتهن الشخصية
وفي هذه الحالة سوف تخسر
أما لو كان حبه لها أكبر واحتفظت بمزاياها القائمة على الدوران حول محورها والآخر ( طارق ) ثانوي
سوف يزداد غرامه بها وربما يعشقها ويصبح أعمى بشكل دائم
وتتمرد عليه وتستمر بنفس أسلوبها
وأعتقد أنها لا تتوانى عن تركه لو شعرت ببوادر مشاكل فإنها لا تقاوم وتختار نفسها
فهي عندها أغلى من أن تعرضها للألم
الفطرة بداخلها تجعلها تحلم بتأسيس أسرة سعيدة
ولكنها من النوع الذي لا يطيق تحمل المسؤولية
وهذا يفسر تناقضها عندما تقول ادعولي أتزوج ثم تصرح بعدم رغبتها
وربما أيضا تريد أن تثبت لغيرها أنها هي الزاهدة في الزواج حفاظا على كرامتها
وتكون قد اقتنعت بذلك داخليا حتى لا تشعر بأنها أقل من غيرها
هي قادرة على تحويل أي فكرة سلبية إلى شئ ايجابي
ولذلك تستقبل الحياة بمرح وحب كبيييييييييير
وهي من النوع المغامر لذلك تحقق المكاسب
لأن الذي يخشى التجربة يبقى في مكانه ولا يتقدم أبدا
وتشعر بفرحة عارمة عندما تتمكن من كسب القلوب
انها لعبتها المفضلة
وأخيرا
إذا توالت نعم الله على الإنسان وهو لم يتوب فاعلم أنه استدراج
الله يهديها ويثبتها على طريق الحق
التعديل الأخير: