رُسل الضَوءْ تترآقصْ على قِمم بلقيس /حملة موٍهبتي سٍر نجآحي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ضَوءْ
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أيها الضوء .. ضعت في متاهات جمال حرفك وإبداعك ..
ما أروعها من صفحة .. وما أزغمهُ من متصفح ..
احتضن جلّ المبدعات .. ليعلن بأن صاحبة الكلمات .. قد اعتلت سلاسل الجبال الراسيات ..
أحببت موهبتك .. سردك لتلك الأقصوصة القصيرة عن ذاتك البريئة ..
تطوّرها .. نماذجك المبهرة عن سحر أناملك الذهبية .. تلك اللوحات الأخـاذة الحسن ..
أما نثركِ .. فله في النفس أثر وأيّ أثر ..
أحببت نصوصك .. وأحببت أن أرقد بجانب متصفحك .. أرقب كل حرفٍ منكِ بنباهةٍ شديدة البأس ..
فما أروعك من كاتبة .. وما أبدعك من رسامة ..


استمري .. فأنت كنزٌ يزخر بالمواهب " ماشاء الله "

احترامي
 
لحظات وعبارات ولا اروع لي عوده هنا
ابداااااااااااع
 



تسلم ايديك يا عسل
يعطيك العافيه



ابدعتي في طرحك
في شوق لكل جديد منك
محبتك ام حصوصي الحلوة


 
لا يعيب الشمس أبدآ أن تغيب .. ولكن يعيبها ألا تشرق من جديد ..


والكون يحتاج إلى الليل .. ولكن ليس أبدآ .. فالنهار سيد الأوقات ..


والحروف تحتاج إلى قلم يتنفنن به ويتقن لغه الكتابه


وانتي ياسيدت حروفك ياصاحبة الأبدااع والروعه


سطرتي خااطر عبرت باتقأن عن احساسك
ومشاعرك


اشكرك على ماوجدت من روووعه في متصفحك العذب


فل يدم الك قلمك وتدم على صفحاتك حروفك وتدومي النا ياغلاااااتي


الك الورد منثور
 
مرحى لضوئي

مرحى للفن المنقوش على هامات الورق

يقيني أن العقل المبدع هو كالأخطبوط

فيدً ترسم , ويد تكتب , ويد تصّور

إبداع لامتناهي

إبداع كالشمس التي تغمر الكون بضيائها

ضوئي

لن أردد مايقوله الآخرون أبدعتي

لكن أقول .. لن تشبهك أنثى أخرى في أبداعك

لأن التمّيز هو السّر في الأمر

وبقدر كم التشابه الكبير بين ماضيك وماضيي

إلا أن بصمتك لاتقبل التشابه مع كائناّ من كان

هنيئاّ لقلمك
هنيئاّ لفرشاتك
هنيئاّ لورقتك
هنيئاّ لألوانك
هذا الحس الأبداعي

ولاشك عندي ان ماحمله قلمك وفرشاتك من جمال هو بلاشك

أستمده من جمال روحك الداخلي

ضوء

روح جميلة لاتأبه إلا بتذوق الجمال أينما كان

لله درك
مني أفضل تحية
ملؤها الحب



ليس بقليل ما منحتني من روعة الوصف


ووجود ليس بالسهل نسيانه


وتبقى العبرة بالنهاية يا آنثويه


شكراً لك
 
ما شاء الله .. تبارك الرحمن ..
أي ألوان تلك التي .. نزفت قطراتها .. إبداعاً .. على جوانب المتصفح ..
فكست .. أخاديد قوالبه .. تميزاً .. منقطعاً نظيره ..
واي مفرداتٍ .. تلك .. التي عبق .. أريجها فناً .. عتيقاً ..أصوله ..
فأضاءت الأذهان .. بحصيف البيان ..
رائعة .. أنت .. بتلك الأنامل .. التي .. تمكنت .. من خامات مكنونة ..
فاشعلت بها فتيل .. نور .. لايخبو وهج .. شعاعها الأخاذ ..

تدنيني من عبق الأمل كلماتك
بآذخ هو وجودك

شكراً لكِ
 
ماشاء لله ولا قوه الا بالله

قرات كلماتك وتلذذت بحروفك الممزوجه بطعم الابداااااااااع


حروفك لمست قلبي قبل ان تنطقها شفاتي


ولوحاتك فن واحس عالي بذوق


تمنياتي لك بستمراريه هذا الابدااااع

وجودٌ يضج جمالاً شكراً لكِ




 
guide4_sargent_lily.jpg


طفلة تشبه الزنبق كبرت تحت خيوط الضوء
ولوحات مزجت بنقائها فنون اللون
وكلمات من أعماق طهرك أضاءت
وتشكلت لوحات توقفت اتاملها
فوجدتها أجمل ما عرضت لنا
كانت ذلك الخيط الذي ابحث دوما عنه
وسر طبقة الحزن التي تبهت بريقك
وجدت إجابة لسؤالي التائه في مساحات ضوءك
اليوم قرأتك وقرأتها عن قرب

دمتى براحة بال يازنبقة الضوء


رسمتني بكلماتك كـ أجمل حكايه
فأن تكوني هنا فكل شي بـ خير

شكراً لكِ


 
لا يعيب الشمس أبدآ أن تغيب .. ولكن يعيبها ألا تشرق من جديد ..


والكون يحتاج إلى الليل .. ولكن ليس أبدآ .. فالنهار سيد الأوقات ..


والحروف تحتاج إلى قلم يتنفنن به ويتقن لغه الكتابه


وانتي ياسيدت حروفك ياصاحبة الأبدااع والروعه


سطرتي خااطر عبرت باتقأن عن احساسك
ومشاعرك


اشكرك على ماوجدت من روووعه في متصفحك العذب


فل يدم الك قلمك وتدم على صفحاتك حروفك وتدومي النا ياغلاااااتي


الك الورد منثور


ألبستني قلائد الفرح



كل الشكر لكٍ
 
ليست المرهـ الأولى التي سأخبركِ
أن قلمكِ هو الوحيد الذي يــُـبكيني سطرهـ
لهذا وبدون أن يغضب الضوء أحاول أن لا أقرأكِ في بعض الأحيان
رغم أن مواضيعك تسكن ( مفضلتي )

ولكني أخاف أن لا تنقطع عني الدموع

قلت لك كم أنتِ مبدعة
كم تعزفين السطور
وتنثرين النقاط حتى أخالني أجدها زهراً ونــسرين !

قالوا قديماً أن علبة الألوان فارغة
فقيل لهم أمنحوها اللون الناقص

ولكن علبة ضوء مهما نقصت
فهي تستطيع أن تجعلها مزحومة بالجمال ....

وقالوا أنكِ شيء لا يـُستهان به
فعليكِ التريث حتى ننهج خطاااكِ



أذكريني كلما رأيتي هذه فقد راقت لي كثيراً

image.php




لم يكتنف ليلتي تلك ياقمر النور


هل مازالت المحبه مشاعة بيننا أم أننا نحتاج الى صبغة الوان


أدركت معكِ حجم المر المسكوب بفنجاني


واتبعتها بقرآءة أولى لكِ


صفعة صالحه للنشر


وكنت كمن هرب قبل أن يصل


ما أجملكِ حين أقتربت ... فاتخذتك ولاتدرين كقلادة وحرز


ولا أدري ماكنتُ لك بعدها


آحبك في الله
 
مرحبا بمـــــــــــــــــن لا أملّ من قراءة سطورها ..

مرحبا بذات السطور اللؤلؤية !

مرحبا بشموخ نظم المعاني كنظم قلادة حُسْن ٍ بهــــــــــــــيّ !

مرحبا يا ضـــــــــــــــوء !!!

أتدرين أني في كل مرة اقرأ لك يتجدد في داخلي إحساس ..

وأبصر زوايا جمال || حسي عميق || يتجدد صباه من جديد !

فاسمحي لي أن أعود , وأعود , ثم أعود ..

كي أبحر داخل سطورك التي كم وكم أدهش لأسلوب زهت به بديع !!

و احتوت معاني شامخة نابضة بفكر راقي عجيب !!

أود الإبحااااار عميقا يا ضوء . فهل لي ذلك ؟!!!

موقنة أن في العمق دومًا ( مخبأ )

الذخائر النفيسة , والحلل الآسرة , والكنوز الفاتنة !!

أود وأرغب ذلك يا ضوء , رغم خشيتي ألا أوفق لشرف الوصول لذلك العمق الرحيب !

أيااااا ضــــــــــــــــوء ,,,

هل سبق أن علمت ِأن هناك سطور تشيخ سريعا

رغم أنها في الوهلى الأولى نعِمَت بجمال ٍأخاااااذ !!

إنها أشبه بجمال (( صبية صغيرة )) لم تعي بعد

كيف يختزل الجمال ويحفظ , فزال عنها سريعا !!

نعم قد يزول الجمال سريعا , ولا عجب !

لكن سطورك يا ضوء أشبه (( بمليحة حصيفة لبيبة ))

وعت وأدركت النعمة جيدا , ومواطن الحفظ

فألتزمتها واعتنت بها , فجمالها كل يوم يزداد !!

وبريق عينيها فاتن لا يُمَلّ , ومنطقها آخذ ٌ للألباب !!

نعم هكذا حسبتها سطورك النابضة يا ضــــــــــــــــوء !

سبحان الله !!!!

فما أروع أن تحمل عبارات المرء مساحات ممتدة تجسد الروعة بصورتها الراقية الآسرة !!

و لا أدري ياضوء

هل بوسعي ألا أعود ثانية ؟!!! ..

؟

؟


أحسب أني كنت هنا || أقرأ بتمعن بالغ || أشبه بسكون الليل الهادئ , وكم راق لي ذلك !

شكرا يا ضوء هذه الرحلة التي حملتني فيها إلى مجرةٍ ذات نجوم و كواكب شامخة مضيئة !!

** دمت ِ ساااااالمة من كل سوء **
 
مرحبا بمـــــــــــــــــن لا أملّ من قراءة سطورها ..




مرحبا بذات السطور اللؤلؤية !

مرحبا بشموخ نظم المعاني كنظم قلادة حُسْن ٍ بهــــــــــــــيّ !

مرحبا يا ضـــــــــــــــوء !!!

أتدرين أني في كل مرة اقرأ لك يتجدد في داخلي إحساس ..

وأبصر زوايا جمال || حسي عميق || يتجدد صباه من جديد !

فاسمحي لي أن أعود , وأعود , ثم أعود ..

كي أبحر داخل سطورك التي كم وكم أدهش لأسلوب زهت به بديع !!

و احتوت معاني شامخة نابضة بفكر راقي عجيب !!

أود الإبحااااار عميقا يا ضوء . فهل لي ذلك ؟!!!

موقنة أن في العمق دومًا ( مخبأ )

الذخائر النفيسة , والحلل الآسرة , والكنوز الفاتنة !!

أود وأرغب ذلك يا ضوء , رغم خشيتي ألا أوفق لشرف الوصول لذلك العمق الرحيب !

أيااااا ضــــــــــــــــوء ,,,

هل سبق أن علمت ِأن هناك سطور تشيخ سريعا

رغم أنها في الوهلى الأولى نعِمَت بجمال ٍأخاااااذ !!

إنها أشبه بجمال (( صبية صغيرة )) لم تعي بعد

كيف يختزل الجمال ويحفظ , فزال عنها سريعا !!

نعم قد يزول الجمال سريعا , ولا عجب !

لكن سطورك يا ضوء أشبه (( بمليحة حصيفة لبيبة ))

وعت وأدركت النعمة جيدا , ومواطن الحفظ

فألتزمتها واعتنت بها , فجمالها كل يوم يزداد !!

وبريق عينيها فاتن لا يُمَلّ , ومنطقها آخذ ٌ للألباب !!

نعم هكذا حسبتها سطورك النابضة يا ضــــــــــــــــوء !

سبحان الله !!!!

فما أروع أن تحمل عبارات المرء مساحات ممتدة تجسد الروعة بصورتها الراقية الآسرة !!

و لا أدري ياضوء

هل بوسعي ألا أعود ثانية ؟!!! ..

؟

؟


أحسب أني كنت هنا || أقرأ بتمعن بالغ || أشبه بسكون الليل الهادئ , وكم راق لي ذلك !

شكرا يا ضوء هذه الرحلة التي حملتني فيها إلى مجرةٍ ذات نجوم و كواكب شامخة مضيئة !!


** دمت ِ ساااااالمة من كل سوء **












أي لغة يا ينابيع تمنحني شرف الرد بما يليق بمرورك



وأُكون من لبّاب أحرفي موائد النور له


رابية هي نفسي بهذا الحضور




ويتناسل من بين جنبيها " سرب الفرح " ليقيد سادن الهم




ويطرز " جدائل حبري " بوشاح الغرور




بمرورك ياينابيع



أقرأ مالايغادر ذاكرتي



ويمارس به قلمي سخاء الحلم




لتستقيم به هالته التي تدثرت في احشاء الرماد زمناً



خوفاً وحزناً




بين فكري وحرفي تتراشق مفردة الشكر



لعلها تصفك أو تبلغك





وهيهات


:icon26:



 
كلمـآت ج ـميلـهَ

ومَ ـشـآع ـر رآئع ــهَ

معآنـي قويـهَ

وآحآسيس رقيقـه

ج ـميل مآ خ ـط بـه قلمك من حروف ذهبيــه

ورآئـع مآ سطرتـه احرفك من مشآع ـر آنيقــه

لآ حرمنآ بوح قلمك المميزَ


 
عودة
أعلى أسفل