Muslemah_000
New member
- إنضم
- 2008/07/29
- المشاركات
- 45
(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)
الغيبة هي أن تذكر أخاك المسلم بما يكرهه من عيب أو سوء ولو كان فيه، وهي من أكبر الكبائر، ولكن هل تبطل الصيام؟
يشير د.أحمد الشرباصي، أستاذ بجامعة الأزهر، رحمه الله إلى أن الغيبة حرام، بل هي كبيرة من الكبائر لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: "إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عِرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السَّبَّتان بالسبَّة" أي الرد على الشتيمة الواحدة بشتيمتين.
وقال صلوات الله وسلامه عليه: "لمَّا عُرِجَ بي مَرَرت بقوم لهم أظفار من نُحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم.
وإذا كان السَّبُّ شيئًا لا يليق بالمسلم في كل الأوقات، فهو أثناء الصوم أقبح، ومن شتم أو اغتاب وهو صائم فصومه غير مقبول، ولا ثواب له.
ويؤكد فضيلة الشيخ عطية صقر، من كبار علماء الأزهر الشريف، أنَّ الغِيبة تُبْطِلُ الصيام، فإن لم تُبْطله نَقَصت من ثوابه، للحديث الذي رواه أحمد في الفتَاتَيْن اللَّتَيْن كانتا تغتابان، أثناء الصيام، حيث استقاءت كل منهما قَيْحًا ودمًا وصديدًا ولحمًا وذلك أمام النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنَّ هاتين صامتَا عما أحَلَّ الله لَهُما، وأفطرتا على ما حرَّم الله عليهما، جلست إحداهما إلى الأخرى فجَعلتا تَأْكلان مِن لُحوم الناس"، وكان عَطَاءٌ مِنْ كِبار علماء التابعين يرى بُطْلَان الوضوء والصلاة والصيام بالغِيبة.
وحَسنات المُغتاب تُنقل إلى مَن يَغْتابه، يقول الحَسن لرجل قال له: لماذا تَغْتابُني، أنتَ لستَ عظيمًا حتَّى أُحَكِّمك في حسناتي.
ورُوى عن الحَسن أنَّ رجلا قال له: إنَّ فلانًا قد اغْتَابَك، فبَعث إليه رُطبًا على طَبَق، وقال له بَلَغَنِي أنك أَهْدَيت إليَّ من حسناتك، فأردت أن أكافئك عليها، فاعذُرْني فإنِّي لا أقدر أن أكافئك على التَّمام.
والآن أتحب أن يضيع صيامك وتأكل لحم أخيك ميتا ؟!..:c011:
وحَسنات المُغتاب تُنقل إلى مَن يَغْتابه، يقول الحَسن لرجل قال له: لماذا تَغْتابُني، أنتَ لستَ عظيمًا حتَّى أُحَكِّمك في حسناتي.
ورُوى عن الحَسن أنَّ رجلا قال له: إنَّ فلانًا قد اغْتَابَك، فبَعث إليه رُطبًا على طَبَق، وقال له بَلَغَنِي أنك أَهْدَيت إليَّ من حسناتك، فأردت أن أكافئك عليها، فاعذُرْني فإنِّي لا أقدر أن أكافئك على التَّمام.
والآن أتحب أن يضيع صيامك وتأكل لحم أخيك ميتا ؟!..:c011: