الخيآل المغرق
New member
- إنضم
- 2010/11/06
- المشاركات
- 72
:
يا سيّدي:
كنت أهم رجال في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنت الآنَ.. أهمُّ رجل
بعد ولادة هذا العامْ..
أنت رجل لا أحسبه بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنت رجل ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ رجل.. كنت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
...
يا سيِّدي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
.
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني....
يا سيِّدي:
لا تَهتّم في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنت رجل تبقى رجل.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..
يا سيِّدي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن يعشقني رجل مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
يا سيِّدي
لا تَضطرب مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً..
والمحبوب قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...
يا سيِّدي:
ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
ولا الزيناتُ..
ولا أجراس العيد..
ولا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيني أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.
يا سيِّدي:
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهُكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..
ما يُفرِحُني يا سيِّدي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...
يا سيِّدي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
وفي عصر التصويرِ..
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبٍ.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...
يا سيِّدي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
يا سيِّدي:
لا تَنشَغِل بالمستقبلِ، يا سيدي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
وأعنفَ مما كانْ..
يا سيِّد العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ رجلي الأولى.
وأبي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...
يا سيِّدي:
يا سيِّد الشِعْرِ الأُولى
هات يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هات يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قول أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ :icon26:
القصيده لنزآر قبـآني بس عدلت عليهـآ وغيرت بالضمائر !
يا سيّدي:
كنت أهم رجال في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنت الآنَ.. أهمُّ رجل
بعد ولادة هذا العامْ..
أنت رجل لا أحسبه بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنت رجل ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ رجل.. كنت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
...
يا سيِّدي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
.
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني....
يا سيِّدي:
لا تَهتّم في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنت رجل تبقى رجل.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..
يا سيِّدي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن يعشقني رجل مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
يا سيِّدي
لا تَضطرب مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً..
والمحبوب قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...
يا سيِّدي:
ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
ولا الزيناتُ..
ولا أجراس العيد..
ولا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيني أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.
يا سيِّدي:
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهُكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..
ما يُفرِحُني يا سيِّدي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...
يا سيِّدي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
وفي عصر التصويرِ..
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبٍ.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...
يا سيِّدي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
يا سيِّدي:
لا تَنشَغِل بالمستقبلِ، يا سيدي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
وأعنفَ مما كانْ..
يا سيِّد العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ رجلي الأولى.
وأبي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...
يا سيِّدي:
يا سيِّد الشِعْرِ الأُولى
هات يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هات يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قول أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ :icon26:
القصيده لنزآر قبـآني بس عدلت عليهـآ وغيرت بالضمائر !
التعديل الأخير بواسطة المشرف: