زهره فواحه
عمدة النمط الغربي سابقا
- إنضم
- 2009/03/24
- المشاركات
- 819
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتني رساله من احدى الاخوات الغاليات
هز مضمونها كياني وخشيت عليها من غضب الرحمن
لم افكر كثيرا استرسلت بكتابة ما بداخلي من احساس دون وعي مني
وتذكرت ان هذا الامر عظيم وللاسف هو حال كثير من الزوجات
هذه الرساله
[/QUOTE]
جزاكي الله كل خير
أسعدني كثيرا ردك السريع
بارك الله فيك ورزقك السعاده اللهم امين
لا اريد ان اثقل عليكي لكن اطمع في كرمك
عندي مشكله معه تنغص علي حياتي
لا استطيع ان اسامحه ابدا علي خيانته فقد سامحته من قبل وعاد وهذا يؤثر علي نفسيتي بشكل كبير اصبحت لا أثق فيه مطلقا مهما حاول اصبحت شكااااااااااكه بشكل غير عادي بالاضافه الي الكوابيس وخلافه بل احيانا ابكي بعد العلاقه الخاصه علي الرغم من استمتاعي وهذا يغضبه
احبه بجنووووووون ...لكن اشعر انني معتمده عاطفيا عليه بشكل كلي
اريد ان استقل عاطفيا ولكن لا استطيع حاولت مرارا لكن فشلت وهذا يؤرقني بشده
ايضا مما يزيد معاناتي انني بعد ما تعرضت اليه اصبحت عندي مسأله التوكل علي الله ضعيفه وايضا ثقتي بنفسي (طورتها الي الافضل ولكن لا زالت ضعيفه )
اسفه علي الاطاله
لكن ارجو ان توجهيني الي الطريق الصحيح متي ما فرغت من اعمالك ومسؤلياتك
وجزاكي الله خيرا[/QUOTE]
وكان هذا ردي للايضاح هي جنوبيه غربيه
سبحان الله الجنوبي الغربي عطوف وحنون جدا
وخصوصا اذا تعلق بالحب فهو يحب بجنون اعتقد جنوبيتك اكثر
الله تعالى وهبنا الحب لنستقر نفسيا ونملا الفراغ الداخلي والحاجه النفسيه
الحب شي رائع:32:سبحان الذي وهبنا هذا وغمر به قلوبنا
ولكن اين الحب الاكبر ومتى يكون ولمن يكون؟؟
انتي عاطفيه جدا لذلك تخلطين بين الحب الحقيقي الابدي الدائم وبين الحب الزائل الفاني
حب الله هو الحب الدائم والذي بسببه ندخل جنة النعيم باذنه
فتخيلي ان جنتك في الدنيا حب الله وثمرته جنة النعيم
ولكن السعي وراء الحب الزائل يجلب الحسره في الدنيا والاخره
فانتي لم ترتاحي بهذا الحب بالرغم من انه ملا قلبك ولكنه يجلب لكي العذاب بالشك وعدم نسيان الخيانه
ولم تستمتعي بهذا الحب حتى في اروع علاقه :7:
وايضا للاسف سيجلب لكي الحسره في الاخره فنحن نحشر مع من نحب واذا كان من نحب سيدخل النار فنحن لانضمن لاحد الجنه حتى انفسنا
ومن احب غير الله او فضل حب على حب الله قد يكون آثم
وفي الحديث( القلب حرم الله ,فلا تسكن حرم الله غير حب الله)
وش افادك هذا الحب فهو لم يابه به فقد خانك اكثر من مره وقد تكون عقوبه من الله لكي
حبيبتي صدقني مهما سعيتي وحاولتي لن تنالي رضاه ولا حبه الا اذا اخلصت حبك لله
اعجب ممن تضع قلبها واولوياتها لهذا الرجل
من هذا الرجل حتى يسلب راحتنا في الدنيا وجنتنا في الاخره
من هذا الرجل اسالي نفسك هل يستاهل باني اضحي بطمأنينتي وسعادتي وآخرتي لاجله
فالسعاده في الدارين هو حب الله
من احب الله احبه واسعده في الدارين
ففي الحديثعن أنس بن مالك قال :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعه قال وما أعددت للساعه قال حب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بعد الأسلام أشد من من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فإنك مع من أحببت قال أنس فأنا أحب الله ورسوله وأبو بكر و عمر فأرجوا أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم)
فسبحان الله هم يريدون ان يحشروا مع الرسول واصحابه ونحن نريد ان نحشر مع ازواجنا
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان مع جمع من أصحابه رضي الله عنهم، بينهم عمر رضي الله عنه؛ فقال له عمر : يا رسول الله ! لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا من نفسي؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك )، فقال له عمر : فإنه الآن - والله - لأنت أحب إلي من نفسي؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الآن يا عمر )
وقد جاء في القرآن الكريم في هذا المعنى قوله تعالى: { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره }
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار )
تقربي الى الله بالنوافل قومي آخر اليل حافظي على الوتر حافظي على الضحى
حافظي على الصوم نافله ستجدين السعاده المبتغاه لذوقي حلاوة الايمان وحلاوة الحياه :32:وسايأتيكي زوجك محبا كما تريدين
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري .
واخيرا اقول حبي زوجك فالله لتكونا ممن يظلهم الله يوم لاظل الا ظله
آسفه اني اطلت عليك ولكن استوقفتني كلماتك فمهما احببنا ازواجنا لاينسينا ما خلقنا لاجله
قال تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
ارجوا اني افدت فاكثري من الدعاء وقيام الليل ففيهما شفاء لحالتك
وادعوا الله ان ييسر امرك ويملأ قلبك بحب الرحمن
وصلتني رساله من احدى الاخوات الغاليات
هز مضمونها كياني وخشيت عليها من غضب الرحمن
لم افكر كثيرا استرسلت بكتابة ما بداخلي من احساس دون وعي مني
وتذكرت ان هذا الامر عظيم وللاسف هو حال كثير من الزوجات
هذه الرساله
[/QUOTE]
جزاكي الله كل خير
أسعدني كثيرا ردك السريع
بارك الله فيك ورزقك السعاده اللهم امين
لا اريد ان اثقل عليكي لكن اطمع في كرمك
عندي مشكله معه تنغص علي حياتي
لا استطيع ان اسامحه ابدا علي خيانته فقد سامحته من قبل وعاد وهذا يؤثر علي نفسيتي بشكل كبير اصبحت لا أثق فيه مطلقا مهما حاول اصبحت شكااااااااااكه بشكل غير عادي بالاضافه الي الكوابيس وخلافه بل احيانا ابكي بعد العلاقه الخاصه علي الرغم من استمتاعي وهذا يغضبه
احبه بجنووووووون ...لكن اشعر انني معتمده عاطفيا عليه بشكل كلي
اريد ان استقل عاطفيا ولكن لا استطيع حاولت مرارا لكن فشلت وهذا يؤرقني بشده
ايضا مما يزيد معاناتي انني بعد ما تعرضت اليه اصبحت عندي مسأله التوكل علي الله ضعيفه وايضا ثقتي بنفسي (طورتها الي الافضل ولكن لا زالت ضعيفه )
اسفه علي الاطاله
لكن ارجو ان توجهيني الي الطريق الصحيح متي ما فرغت من اعمالك ومسؤلياتك
وجزاكي الله خيرا[/QUOTE]
وكان هذا ردي للايضاح هي جنوبيه غربيه
سبحان الله الجنوبي الغربي عطوف وحنون جدا
وخصوصا اذا تعلق بالحب فهو يحب بجنون اعتقد جنوبيتك اكثر
الله تعالى وهبنا الحب لنستقر نفسيا ونملا الفراغ الداخلي والحاجه النفسيه
الحب شي رائع:32:سبحان الذي وهبنا هذا وغمر به قلوبنا
ولكن اين الحب الاكبر ومتى يكون ولمن يكون؟؟
انتي عاطفيه جدا لذلك تخلطين بين الحب الحقيقي الابدي الدائم وبين الحب الزائل الفاني
حب الله هو الحب الدائم والذي بسببه ندخل جنة النعيم باذنه
فتخيلي ان جنتك في الدنيا حب الله وثمرته جنة النعيم
ولكن السعي وراء الحب الزائل يجلب الحسره في الدنيا والاخره
فانتي لم ترتاحي بهذا الحب بالرغم من انه ملا قلبك ولكنه يجلب لكي العذاب بالشك وعدم نسيان الخيانه
ولم تستمتعي بهذا الحب حتى في اروع علاقه :7:
وايضا للاسف سيجلب لكي الحسره في الاخره فنحن نحشر مع من نحب واذا كان من نحب سيدخل النار فنحن لانضمن لاحد الجنه حتى انفسنا
ومن احب غير الله او فضل حب على حب الله قد يكون آثم
وفي الحديث( القلب حرم الله ,فلا تسكن حرم الله غير حب الله)
وش افادك هذا الحب فهو لم يابه به فقد خانك اكثر من مره وقد تكون عقوبه من الله لكي
حبيبتي صدقني مهما سعيتي وحاولتي لن تنالي رضاه ولا حبه الا اذا اخلصت حبك لله
اعجب ممن تضع قلبها واولوياتها لهذا الرجل
من هذا الرجل حتى يسلب راحتنا في الدنيا وجنتنا في الاخره
من هذا الرجل اسالي نفسك هل يستاهل باني اضحي بطمأنينتي وسعادتي وآخرتي لاجله
فالسعاده في الدارين هو حب الله
من احب الله احبه واسعده في الدارين
ففي الحديثعن أنس بن مالك قال :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله متى الساعه قال وما أعددت للساعه قال حب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بعد الأسلام أشد من من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فإنك مع من أحببت قال أنس فأنا أحب الله ورسوله وأبو بكر و عمر فأرجوا أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم)
فسبحان الله هم يريدون ان يحشروا مع الرسول واصحابه ونحن نريد ان نحشر مع ازواجنا
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان مع جمع من أصحابه رضي الله عنهم، بينهم عمر رضي الله عنه؛ فقال له عمر : يا رسول الله ! لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا من نفسي؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك )، فقال له عمر : فإنه الآن - والله - لأنت أحب إلي من نفسي؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الآن يا عمر )
وقد جاء في القرآن الكريم في هذا المعنى قوله تعالى: { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره }
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار )
تقربي الى الله بالنوافل قومي آخر اليل حافظي على الوتر حافظي على الضحى
حافظي على الصوم نافله ستجدين السعاده المبتغاه لذوقي حلاوة الايمان وحلاوة الحياه :32:وسايأتيكي زوجك محبا كما تريدين
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري .
واخيرا اقول حبي زوجك فالله لتكونا ممن يظلهم الله يوم لاظل الا ظله
آسفه اني اطلت عليك ولكن استوقفتني كلماتك فمهما احببنا ازواجنا لاينسينا ما خلقنا لاجله
قال تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
ارجوا اني افدت فاكثري من الدعاء وقيام الليل ففيهما شفاء لحالتك
وادعوا الله ان ييسر امرك ويملأ قلبك بحب الرحمن