ضحى اماني
: : مشرفة أقسام : : , فنون الطبخ ، الزوج والزواج
- إنضم
- 2015/08/02
- المشاركات
- 2,163
أنا امرأة لا يهم ان كنت من هذا أو من ذاك الزمن ..
وقبل هذا أريدك أن تعلم ايها الرجل :
أنا وأنت مشتركان في الانسانية ، متساويات بالحقوق مختلفان بعض الشيء بالواجبات ، لكن كلانا مسؤول وكل بحسب ما أوتي من قوة ، وبنية جسدية تؤهله لأداء مهمته والقيام بواجبه تجاه الاخر .
قد أكون زوجتك ، ابنتك ، أمك ، أختك ، خالتك ،عمتك ، فارسة أحلامك
وانت قد تكون زوجي ، ابني ، أبي ، أخي ، عمي ، خالي ، أو فارس أحلامي
بالاخير كلانا سواء .
لماذا ترى في نفسك الأفضلية عني ؟
لما تستقدم العز والخشية والهيبة لك دوني وأنت انسان مثلي ؟
ألأنك رجل ؟
فلما تنكر فضلي والرجولة خارجة عن ارادتك فلولا المشيئة الالاهية لكنت امرأة مثلي وكنت رجلا بدلا عنك ، هل كنت لترضى بظلمي ؟ بقهري ؟ بسلبي كل حقي ؟
لا تنكر أن جزءا كبيرة من رجولتك بسببي ؛ تعلم كيف ؟
لأني أمك رضيت لك الرجولة ، الشهامة ، الكرامة ، وسعيت أن تنشأ رجلا لا مخنثا يبحث بين حقائب أخواته عن مواد التجميل وينتعل حذاء الكعب العالي تقليدا لمرأة شاهدها هنا أو هناك ، لقد سهرت أن تكون رجلا ، فلما تتنكر اليوم لمن صنعك رجلا ...باسم الرجولة ؟
أنا أختك : صنعت منك رجلا حينما صنت عرضك ، حفظت ماء وجهك ، ليقال عنك فلان ويقال عني : أخت فلان .
أنا من احتميت بك عن ظلم زوجي وافتخرت بأن خلفي رجلا هو أبي ، وأخي .
أنا شريكة حياتك : افتخرت بك وأشعرتك بقوامتك وأحسستك بكيانك حينما احترمتك ، صنتك وحفظت كرامتك بغيابك قبل زواجنا اعتبرتك عنتر زمانه حتى وان كنت ارى ما يبدو منك من ضعف شخصية كنت اغرس بداخلك معاني الرجولة في صمت فأثير غيرتك واحرك مشاعرك لتذود عن حماك ، أنت لم تدرك أني أكملت مسيرة أمك الحنون ، أختك العطوف ، لنبني منك رجلا ذا عز وهيبة ووقار ، أتنسى كل هذا وتتفاخر بالضرب ،السب ،أو الشتم ، اخرسي ....أنا رجل ؟
هل تعترفي أن لولايا كأم ربتك وسهرت على تلقينك معاني الرجولة ما كنت لتكون هكذا اليوم ؟
أكنت لتنكر حياء أختك وحفظها عرضها واسهامها في رفعك لرأسك وتباهيك بين أقرانك لتقول أنا رجل ؟
هل تنكر فضل حبيبتك حينما احتمت بك وأوكلت لك مهمة رعايتها وصانت غيبتك لتستلم المهمة بدلا عن أهلها ثقة ويقينا برجولتك ؟
أنت اليوم تتنكر لفضلي كامرأة قد أسهمت في صناعة رجل .
تعيرني بالأنوثة ؟ ألأني صنعت منك رجل أم لأني لم أرضى أن تكون أنثى مثلي ؟
كلاهما عاد عليك بالمنفعة ، ولكنه أذلني بين يديك لتدعى أنت ....رجل .
أسفي عليك حينما فسرت معاني الرجولة ؛ بالضرب ، بالاهانة ، بالخيانة ، بشتى أنواع الاحتقار للمرأة ومبررك لشنيع فعلك أنك ...رجل .
قد نسيت الفضل وتناسيت أن لا فرق بيني وبينك غير الخلقة التي لا حق لك في الحجاج بها لأنها خارجة عنك وفوق ارادتك ايها الرجل .
أنت لا تدرك ما يختلج بصدر المرأة وما يجول بخاطرها لكنها تفقه جيدا تصرفاتك ، وتقرأ ما بين السطور لتفسر ردود أفعالك ، المرأة تسكن كيانك ،مشاعرك ووجدانك وتختلج فكرك وتؤثر فيك ومن السهل جدا على أي امرأة امتلاك قلب وعقل رجل مهما كان ومهما كانت .
لكن من الصعب عليك فهمها والسيطرة على أفكارها ومشاعرها ، لأن لها دور في صناعة الرجل بداخلك ونسج أفكارك وتدبير حياتك ، لكن أين أنت من حياتها ، وأين دورك بتكوين شخصيتها .
ستقول أفرض رأيي بكلمة ،بالصراخ ، بالتهديد هههههههههه هذا أسلوب السليب الفاشل العاجز عن التدبير .
أصرخ ما شئت واضرب ما أمكن ذلك ، وهدد فلن يكون الا ما أريد .
احذرك أيها الرجل اتقى شر الأنثى وغضب المرأة فمن صنعت بالأمس منك رجلا قد ترمي بك الى مكان سحيق .
فأنا جنتك والجنة تحت أقدام الأمهات .
أنا أختك وابنتك ولولايا ماكنت لتكنى رجل أب وأخ
أنا زوجتك سكنك ولباسك ومن دوني عريان لا ملجأ ولا ثوب يوري سوأتك ويحميك
فلا تدفع بي لحرمانك من الجنة ، وسلب لقب الأبوة والأخوة منك ، ولا تتخلى عن كسائك وسكنك فتهلك وتخسر رجولتك في غيابي .
لا تغضب ، فأنا أفتخر بأن لدي ولد رجل وأبي رجل وأخي رجل وزوجي رجل وانتم بحياتي خير وزينة الرجال كما أفخر أني جزء من كيانك وشخصيتك فأرجوك أرجوك احترمني ولا تنكر فضلي ....أيها الرجل .
وقبل هذا أريدك أن تعلم ايها الرجل :
أنا وأنت مشتركان في الانسانية ، متساويات بالحقوق مختلفان بعض الشيء بالواجبات ، لكن كلانا مسؤول وكل بحسب ما أوتي من قوة ، وبنية جسدية تؤهله لأداء مهمته والقيام بواجبه تجاه الاخر .
قد أكون زوجتك ، ابنتك ، أمك ، أختك ، خالتك ،عمتك ، فارسة أحلامك
وانت قد تكون زوجي ، ابني ، أبي ، أخي ، عمي ، خالي ، أو فارس أحلامي
بالاخير كلانا سواء .
لماذا ترى في نفسك الأفضلية عني ؟
لما تستقدم العز والخشية والهيبة لك دوني وأنت انسان مثلي ؟
ألأنك رجل ؟
فلما تنكر فضلي والرجولة خارجة عن ارادتك فلولا المشيئة الالاهية لكنت امرأة مثلي وكنت رجلا بدلا عنك ، هل كنت لترضى بظلمي ؟ بقهري ؟ بسلبي كل حقي ؟
لا تنكر أن جزءا كبيرة من رجولتك بسببي ؛ تعلم كيف ؟
لأني أمك رضيت لك الرجولة ، الشهامة ، الكرامة ، وسعيت أن تنشأ رجلا لا مخنثا يبحث بين حقائب أخواته عن مواد التجميل وينتعل حذاء الكعب العالي تقليدا لمرأة شاهدها هنا أو هناك ، لقد سهرت أن تكون رجلا ، فلما تتنكر اليوم لمن صنعك رجلا ...باسم الرجولة ؟
أنا أختك : صنعت منك رجلا حينما صنت عرضك ، حفظت ماء وجهك ، ليقال عنك فلان ويقال عني : أخت فلان .
أنا من احتميت بك عن ظلم زوجي وافتخرت بأن خلفي رجلا هو أبي ، وأخي .
أنا شريكة حياتك : افتخرت بك وأشعرتك بقوامتك وأحسستك بكيانك حينما احترمتك ، صنتك وحفظت كرامتك بغيابك قبل زواجنا اعتبرتك عنتر زمانه حتى وان كنت ارى ما يبدو منك من ضعف شخصية كنت اغرس بداخلك معاني الرجولة في صمت فأثير غيرتك واحرك مشاعرك لتذود عن حماك ، أنت لم تدرك أني أكملت مسيرة أمك الحنون ، أختك العطوف ، لنبني منك رجلا ذا عز وهيبة ووقار ، أتنسى كل هذا وتتفاخر بالضرب ،السب ،أو الشتم ، اخرسي ....أنا رجل ؟
هل تعترفي أن لولايا كأم ربتك وسهرت على تلقينك معاني الرجولة ما كنت لتكون هكذا اليوم ؟
أكنت لتنكر حياء أختك وحفظها عرضها واسهامها في رفعك لرأسك وتباهيك بين أقرانك لتقول أنا رجل ؟
هل تنكر فضل حبيبتك حينما احتمت بك وأوكلت لك مهمة رعايتها وصانت غيبتك لتستلم المهمة بدلا عن أهلها ثقة ويقينا برجولتك ؟
أنت اليوم تتنكر لفضلي كامرأة قد أسهمت في صناعة رجل .
تعيرني بالأنوثة ؟ ألأني صنعت منك رجل أم لأني لم أرضى أن تكون أنثى مثلي ؟
كلاهما عاد عليك بالمنفعة ، ولكنه أذلني بين يديك لتدعى أنت ....رجل .
أسفي عليك حينما فسرت معاني الرجولة ؛ بالضرب ، بالاهانة ، بالخيانة ، بشتى أنواع الاحتقار للمرأة ومبررك لشنيع فعلك أنك ...رجل .
قد نسيت الفضل وتناسيت أن لا فرق بيني وبينك غير الخلقة التي لا حق لك في الحجاج بها لأنها خارجة عنك وفوق ارادتك ايها الرجل .
أنت لا تدرك ما يختلج بصدر المرأة وما يجول بخاطرها لكنها تفقه جيدا تصرفاتك ، وتقرأ ما بين السطور لتفسر ردود أفعالك ، المرأة تسكن كيانك ،مشاعرك ووجدانك وتختلج فكرك وتؤثر فيك ومن السهل جدا على أي امرأة امتلاك قلب وعقل رجل مهما كان ومهما كانت .
لكن من الصعب عليك فهمها والسيطرة على أفكارها ومشاعرها ، لأن لها دور في صناعة الرجل بداخلك ونسج أفكارك وتدبير حياتك ، لكن أين أنت من حياتها ، وأين دورك بتكوين شخصيتها .
ستقول أفرض رأيي بكلمة ،بالصراخ ، بالتهديد هههههههههه هذا أسلوب السليب الفاشل العاجز عن التدبير .
أصرخ ما شئت واضرب ما أمكن ذلك ، وهدد فلن يكون الا ما أريد .
احذرك أيها الرجل اتقى شر الأنثى وغضب المرأة فمن صنعت بالأمس منك رجلا قد ترمي بك الى مكان سحيق .
فأنا جنتك والجنة تحت أقدام الأمهات .
أنا أختك وابنتك ولولايا ماكنت لتكنى رجل أب وأخ
أنا زوجتك سكنك ولباسك ومن دوني عريان لا ملجأ ولا ثوب يوري سوأتك ويحميك
فلا تدفع بي لحرمانك من الجنة ، وسلب لقب الأبوة والأخوة منك ، ولا تتخلى عن كسائك وسكنك فتهلك وتخسر رجولتك في غيابي .
لا تغضب ، فأنا أفتخر بأن لدي ولد رجل وأبي رجل وأخي رجل وزوجي رجل وانتم بحياتي خير وزينة الرجال كما أفخر أني جزء من كيانك وشخصيتك فأرجوك أرجوك احترمني ولا تنكر فضلي ....أيها الرجل .