رسالة توقفت عندها !

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سما !
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

سما !

New member
إنضم
2008/07/17
المشاركات
135
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي العزيزات :cupidarrow: ...
أنقل لكم هذه الرسالة ... والتي توقفت عند كثير من كلماتها !

::: غابرييل غارسيا ماركيز على فراش المرض :::

اعداد / عالية كريم - مجلة معكم

289



من على فراش المرض أرسل الروائي غابرييل غارسيا ماركيز إلى أصدقائه رسالة وداع ، فوصلت إلى ملايين الأصدقاء والمحبين عبر العالم قال في رسالته :
"لو شاء الله أن ينسى إنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله.
سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور.
سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً.
سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق.
للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده.
وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان.
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن بتسلقه.
تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد.
تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.
تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة.
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك.
لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، انك تعرفين ذلك.
هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير،

"لقد تعلمت منكم كثيراً أيها البشر" .. هذه عبارة من بين عشرات العبارات المشعة بالضوء خطها قبل أيام الكاتب الأروع في العالم غابرييل غارسيا ماركيز في رسالة وجهها لأصدقائه ومحبيه وهو يقاوم السرطان على فراش المرض، يتوقع ماركيز أنها الرسالة الأخيرة، فعدوّه الآن لا يمزح بل يحاول الفتك به في كل ثانية، وقد تمكن منه، لكن "غابو" العجيب يتمتم في الرسالة كما لو أنه في عنفوان الشباب والقوة: "لو شاء الله .. أن يهبني حفنة حياة أخرى، سوف أستغلها بكل قواي .. سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نوم خسارة لستين ثانية من النور، وسوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام، وسأبرهن للناس كم يخطئون لو اعتقدوا أنهم لن يكونوا عشاقاً متي شاخوا، فهم لا يدرون أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق"هل هناك روح مقبلة علي الحياة أجمل من هذه الروح، وهل هناك تحد ضد الموت أبرع من هذا التحدي، وهل هناك تفاؤل يضاهي هذا التفاؤل؟
ماركيز الذي بلغ المجد بكل أبعاده، عاش حياته بالطول والعرض، حاز المال والشهرة والسعادة التي عبر عنها في حوارات كثيرة، هاهو يلخص معني الحياة ويجعلها متمثلة في قيمة واحدة هي الحب، كتب به ودافع عنه وناضل من أجله، علي امتداد رواياته وحتي آخر رمق.
280
هاهو ماركيز يعود مثل كل مرة إلى إنسانيته البسيطة التي يجدها تعادل كل ذلك البريق المذهل في نظر الآخرين .. ففي حين تأتي جائزة نوبل العالمية لغالبية المبدعين في نهاية مسيرتهم الشاقة لتختمها، فإنه وعندما جاءته عام 1982 اعتبرها محطة وبداية انطلاقة أخري، وهو ما كان.
حتى وهو ضعيف ومنهك ومشرف علي الموت بعد أكثر من 80 عاماً من العيش (مولود سنة 1927 في أركاتاكا بكولومبيا) يفكر ماركيز كعاشق يافع: "ربما هذا آخر يوم نري فيه من نحب، فلنتصرّف، لئلا نندم لأننا لم نبذل الجهد الكافي لنبتسم، لنحنّ، لنطبع قبلة"، ويقول: "لن يتذكر أحد أفكاركم المضمرة، فاطلبوا من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها".
لنتذكر بهذه المناسبة أن لهذا الرجل حقاً كبيراً علينا، فطالما دافع عن الحقوق العربية وهو غير مطالب أو مكره علي ذلك، ساند القضية الفلسطينية ووقف ضد الحرب علي العراق، ولا يزال موقفه كذلك ولم يتبدل حتي اليوم.
كثيرون منا يعيشون الحياة وكأنها انتهت، وكثيرون يدفنون رؤوسهم في الرمال مثل النعامة خوفاً من الخطر القادم، لكن كاتب "مائة عام من العزلة" و"الحب في زمن الكوليرا" و"حكاية بحار غريق" ينتظر شمس اليوم التالي بشغف، ويأمل أن يكون الغد أجمل ..
 
التعديل الأخير:
تسلم يدك يا اختي سما ..
اتحفتي القسم برائعة من الروائع ..
اثرت فيني عن جد رسالة رائعة .. وكلام جميل يحوي الكثير من الحكم والعبر ..

تسلم ايدك مليون مره .. جد رائعة ..

كثير اثر فيني
كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور

يا الله ما أغلى الثواني ..
وما أحلى هذا الكلام :
تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.

الله يجزاك الخير ..:in_love:
يستحق التثبيت
 
السلام عليكم حبيبتى
هذا الكاتب يتمتع بفهم عميق للحياه ويدرك كم هى الحياه قصيره وان الوقت غالى جدا .هو واحد من قله من البشر يتمتعون بحيويه شديده وفهم عميق هو ممن لا يتوقفون عند اول مشكله تقابلهم ، لديه اصرار شديد على ان يكمل مشواره حتى اخر نفس .للاسف نحن اثقلتنا الهموم والمشاكل حتى اعمتنا وفقدنا بريق ارواحنا ودفنا رؤوسنا من الياس وتوقفنا عن الحلم ونقلنا ذلك لمن حولنا .معظمنا لا يدرك كم هو الوقت قصير وحتى وان ادرك قله منا من يحسنون استخدامه . ارجو ان تغير كلمات الكاتب شىء فينا .ارجو ان ننفض عن الهموم والمشاكل ان نعود للحلم والامل وان ننسى الياس لانه هو سبب نكستنا .
 
سمآ.!

الله يسسلم هالآنآمل الي نقلت لنآ هالرسآلة ..

مششكورة يالغلآ

دمتِ بود

أنثى تعشق المطر.!
 
رسالة جميلة ............تحوي معاني جليلة

عندما تغيب شمس نهار مفعم بالحياة

ويأتي الليل بسكونه الرهيب ليرخي سدوله

تحدونا الأمنيات....... وتخالجنا التطلعات

ونشعر أنه كان بإمكاننا أن نقضيه بكيفية أفضل

وعندما تتجدد الفرصة ويأتي يوم آخر

ربما يتكرر السيناريو .......وتتسرب اللحظات دون أن نشعر

بقيمة الثروة الحقيقية المفقودة

إن أوقاتنا من أعز مانملك

وما أروع أن نتعلم طرق استغلالها بما يغذي وجداننا

والحقيقة أن الصحة نعمة كبيرة .....لا نقدر قيمتها الا عند المرض

فلنبادر لرسم الألوان المبهجة في حياتنا قبل فوات الأوان

شكرا أختي سما

 
اختي سما

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اسعد الله صباحك وكل اوقاتك بالخير

رساله قيمة جدا ورائعه وصادقه تصل الى القلوب مباشرة

غابرييل ماركيز غني عن التعريف كتاباته له صدى مختلف


اخذت مذكراته وسأبدأ بقراءتها لاعرفه اكثر ولاستفيد من علمه وثقافته وخبراته

شكرا لنقلك

حبي وتقديري
 
اسعد الله كل ايامك يا رب
رساله رووعه من كاتب غني عن التعريف
بارك الله فيك
 
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن بتسلقه.


رسالة قمة في الروعة والجمال

قرائتها عدة مرات :shiny:

فهي لا تخرج الا من شخص يعشق الحياة وهو على حافة الموت!!

شخص يرى ان الحياة فن ولا بد من معرفة اسرارها

يرى انه برغم الالم كم هو جميل التمتع بنسمات الامل

سما

يعطيك الف عافية

على الموضوع القمة
 
رسالة جميلة
وتستحق أن نقف عندها ونستشف منها المعاني الجميلة

شكــــــــرا لكِ سما
 
أهلييييييييييييييييين روعة أنثى ..
أنت أول مرسلة لي .. شكرا وأتمنى أن يستمر التواصل بيننا
 
عودة
أعلى أسفل