ردود....قصة زوجه.......2....../ عندما احببته كانت بداية النهــــايه

جواهر
حكايتك موجعه ومؤلمه 000 أترى كيف ستكون خاتمتها ؟؟؟
 
أكيد جواهر سلمت من مطب وطاحت في مطب أقوى منه



مشتاقه اقرأ المزيد يا رائعة
 
يالله ياجواهر ليه احسن انك راح تنصدمين صدمة اكبر من صدمة تركي ..


عزيزتي لا تتأخرين علينا بليززززززز .. مره تحمسنا ..
 
يااااااااربيييي كيف بتكون النهاية؟؟
وتركي شو بيكون مصيره؟؟
ما اقدر اتريا وااايد خلاااص انا اندمج بالقصة


متى بتكمليييين لا تطولي علييينا بليييز

في إنتظارج...........
 
والله يا ريمانوفا القصة روووووووووووووووووعة.....
بس حرام على جواهر ما فكرت بزوجة سلطان وكيف بيكون موقفها من هذا الزواج..........
وبعدين أعلنها صريحة سلطان إنه يحب زوجته ومستحيل يستغنى عنها.........
يعني جواهر الله يهديها ما فهمت هذا الكلام.........
متابعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة معاك يا ريمانوفا........
 
الله يعطيك العافية
مجهود تشكرين عليه
القصة مفيدة وممتعة في نفس الوقت
 
الله يعطيج العافيه بس لا تأخرين علينا في حط الاجزاء والله ترى جد ملينا
 
جواهر عاطفية ومتسرعة وعلى الرغم من انوثتها الطاغية الا انها تفتقد الراي الحكيم
بزواجها من سلطان قطعت حبل العودة لتركي
ترا هل تتمكن من قلبه ام انها نزوة عابرة
نتظر لنرى نهاية الحكاية
 
هنا سيدة جواهر لم تحدد المدة الزمنية لطلاقها ولا المدة الزمنية لنمو حبها بسلطان

هذا أعتبره شيء مهم

لأنها كما قالت كانت لا زالت تأن من فقدانها للحب وللمس والهمس

هذا الأمر جعلها تفقد الكثير من المناعة الرومانسية

سلطان عرف جيدا كيف يستغل هذه النقطة لصالحه

وعلى مايبدو أنه يعيش بين الفينة والأخرى صحوة ضمير فهو ولا بد يحاول قدر الامكان ألا يسقط في الكبائر


أولا قبل طلاقها وافق على مقابلتها إلا أنه كان متماسكا "لكن هذا لا يعفيه من الخطأ"

وبعد طلاق جواهر سمح لنفسه بمحادتثها عبر الهاتف بكل شوق وولع

هنا كذلك نجد غموضا

لم تخبرنا السيدة جواهر :

هل كان هناك لقاءات بينها وبين سلطان؟؟؟؟؟؟؟؟

فهل للمكالمات الهاتفية فقط أن تساهم في افراز هرمون العشق الذي يحجب كثيرا من العقل؟؟؟؟؟؟؟؟

نعود للسيد سلطان

وحتى يتخلص من تأنيب ضمير الايمان قرر الزواج بها ولم يعطيها حتى فرصة للتفكير

الرجل يحب زوجته ومع ذلك أحب أخرى

هذا مايسمى بالعشق الأحمق المؤقث ما ان يحصل على جواهر وتبدأ بصورتها العادية تظهر له

حتى تصبح بالنسبة له كزوجته السابقة حب ولكن بدون عشق

وقد يعود لزوجته الأولى بحب أكبر بينما جواهر ستأخذ زاوية العشيقة فقط


ننتظر منك أختي ريما نوفا توضيحا أكثر في هذه المرحلة فهي جد مهمة

جزاك الله عنا كل خير
 
لا أدري لمـــاذا أحس بدقات قلبي وانا أقرأ القصة..

يكاد قلبي يقفز من صدري..

الأسلوب رائع والأحداث أروع..

لازلت أتـــــــــابع.. :bye1:
 
نبي الباااقي..

بصرااااحه الرجاجيل الله يهديهم ياااارب ويعقلهم.. مايعرفون قيمة الزوجه الا عقب ما يفقدهاااا
 
في انتظار تكملة القصة المشوقه بأسرع وقت لأني صرت افكر طول اليوم بأحداث القصة واتخيل ايش بيصير بعدين
 
سلمت يمينك ياريمانوفا
الاحداث مشوقه وكأننه نتابع مسلسل رومانسيه مليئه بالآكشن
 
شكرا لكن على الأضافات الثريه
وتحليلاتكم رائعه
______________


احبائي قد اضيف احيانا تفسيرات وتلميحات سببيه اثناء سردي للقصه

فأخبرتكن انها لاتملك دفاعات قويه فقلبها مازال يحتاج للحب


ولكن هي كلمه قد اسمعها من ابطال مسلسل تلفزيوني حتى تنساق انهار

عيوني قبل ان اكبحها

بلقيسيات لم اعد اسمع حديثه رحت في رحلة استفسارات


وأطلقت مشاعري في جميع الأتجاهات وتصادمت كالسحاب لترسل ومضات

كهربائيه في رأسي.......سلطااااااااااااااااان؟؟؟

لماذا الأن....

قد تكون عودة سلطان خطيره وقويه ولن تصمد لها حواجزي

الدفاعيه....فدروعي الواقيه مهترئه ومتخلخله.....فكل سهام العاطفه ستخترقها

دون ادنى صمود ومواجهه من جانبي....


ثم ان النفوس تتوق لمن هم على شاكلتها فالمدمن يرافق المدمنين
ومن يحتاج للحب يريد اخر مثله ليكمل كل منهما نقص الأخر
وتجدين كل منهما يروي عطشه بقوه لأنه يعرف طعم العطش


تحدثت معه ووجدته فقير ومحتاج للحب




بعد مايقارب التسعة اشهر....اتصل سلطان وكان يبدو نفسه عاليا وسريعا في

الهاتف......(كأنه كان يهرول)

ماذا يوضح.... هذا المقطع....هل سلطان هنا كان يفكر بعقله ام بقلبه؟؟؟

هذا المقطع بالذات له سريه غااااااااااامضه ساكشف عنها في وقتها

اتعرفون ماذا يصنع الغريق

قد يتعلق بقشه ان علم انها ستنقذه من الغرق....؟؟؟؟

سلطان كان القشه

ولكن ياترى هل سترضى جواهر

بواقعها الجديد...؟؟؟

وكيف ستتعامل معه؟؟؟
______________

لم تكن هناك مقابلات بين جواهر وسلطان

ولكن كان هناك هدايا تبادلاها في مناسبات خاصه

كالأعياد فقط....وهي قليله نظرا لقصر عمر العلاقه
_______________

كان هذا عاملا من العوامل التي جعلت سلطان لايقاوم انوثه خياليه

رسمها كيفما شاء وبشتى الأوضاع

فأشتعل شوقا لها ولأمتلاكها

فليس هناك اكثر حبا من مجنون ليلى

رغم كون حبه عذري
 
الله يعطيك العافية ريما نوفا
كملي بأسرع وقت ممكن لأنك بصراحة شوقتيني لمعرفة البقية
أرجوا لأني ما أكون قد أزعجتك
 
عزيزتي الغاليه ريمانوف الله يعطيك العافيه انا صدقا مستمتعه بالقصه بس ياريييييييييييييييييييييييت لاتطولين علينا والله متشوقه ا عرف النهايه شو بتكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كنت ماجله التعليق لبعد الانتهاء من القصه لذا لن اعلق....الان على القصه.......................
 
عودة
أعلى أسفل