ردود....قصة زوجه.......2....../ عندما احببته كانت بداية النهــــايه

قصة معبرة

وحبكة قوية

وأسلوب مشوق ورائع

وفقك الله .....تابعي

ونحن ننتظر بشوق تتمة الأحداث.

boquiegd8.jpg






 
مسكينة جواهر
والله رحمتها
مشكلتها
الغيرة المرضية
اعمتها
بنات عن تجربة
علاج الغيرة
الدعاء


سلمت يمينك
وشكرا لمداخلتك
________________________
عزيزاتي
________________________

أحببت أن اسرد قصة زوجه ثانيه
بالرغم من ان كثيرات يعادون الزوجه الثانيه
الى اني استطعت ان اجعلكم تتعاطفون مع جواهر
التي لم تكن زوجه ثانيه فقط...


ولكن زوجه ظالمه ومدمره....لحياتها اولا ولحياة من حولها
استطعت ان انتزع الأنسان القابع هناك الساكنا في دواخلكم وداخلي ايضا.....
قد تستغربون ان قلت لكم....
اني احزن من الناقدات القاسيات لجواهر رغم كونها مذنبه 100%


اتعلمون لماذا تعاطفتوا معها.........؟؟؟؟

لأن القصه تسردها جواهر....(وليس دانه) وعشتوا معها لحظاتها السعيده والحزينه
(دائما نتعاطف مع البطل....حتى في الأفلام؟)


وحتى تفكيرها شاركتكم به
بل حتى تأملاتها وضحكاتها ودموعها شاركتكم بها....
الزوجه الثانيه..........او.........اي زوجه مهما كانت مرتبتها....
هي انسانه قد تبقى فوق هامات السحاب ان ارضت ربها
وقد تبقى في اعمق الوديان ظلمه ان ارضت الشيطان....


نحن بشر نتعاطف مع المظلوم طبيعي....


لكن هنا تعاطف البعض مع جواهر .....رغم كونها ظالمه...
لماذا.............لأنهن يعلمن ان الظروف كانت اقوى من عمق ايمان جواهر المسكينه


وان سلطان هو المذنب الأول....الذي اجبرها على استخدام طرق ملتويه لكسب حبه؟؟؟
ولا نلغي دور جواِهر في قبولها حياة غير متنبئ بها وغامضه....
فقد كان بأمكانها الرجوع لتركي الذي لم يتزوج الا بعد زواجها.............؟؟؟؟؟


(ترى هل نفعها كبرياءها وخروجها مباشرة من بيت تركي تلك الليله؟؟؟
لماذا سن الله تعالى اللمطلقه ان تبقى في بيت الزوجيه حتى نهاية عدتها؟؟؟؟
حتى يأذن الله لهما ان تتجاذب قلوبهما واجسادهما
فترجع حبال العلاقه قبل ان تنقطع نهائيا
لو طبقنا السنه بكل شيئ لأرتحنا ولوجدنا السعاده)


كان سلطان كالشيطان تماما استغل وقت ضعف جواهر المسكينه ليسحبها الى عالم مخيف وخطر ومهدد ومنقض لأيمان جواهر.....
لم يعنها ولكنه اعان شيطانها....
المجرم الأول هنا هو سلطان
والمظلوم الأول هنا هو
دانه

(هل تذكرون كيف كان سلطان متعاطفا مع جواهر
قبل زواجه منها...؟؟؟؟)

ِ_______________________
انتظروني مع الجزء الأخير
 
وااااااااااااااااااااااااااااااااااو
أنتظرك يا ريمانوفا
صدق ميته أبي أعرف أشصار
... لا تتأخرين ..
 
من خلال متابعتي للاحداث الشيقة لم اجد اي تعاطف مع جواهر بل كنت ارى من خلالها المرأة اللعوب التي لا تزال الكثير من نساء مجتمعنا قد تجرع الغصات منهن وذلك بالخيانه وقد طفح منتدانا الغالي بالاعاجيب منهن وكثير من تصرفات وسلوكيات جواهر تنم عن شخصية ضعيفة وايمانيات متدنية
وشكرا لك يا ريمانوفا
في انتظار الجزء الاخير
 
اسلوب سرد اكثر من روعه ..

لي تعليق ولكن عند انتهاء القصه

ولك كل الشكر ريمانوفا
 
الله يهديكي ياجوااااااااهر والله هذه الاعمال حراااااااام
 
بعدك عن الله يا جواااااااااااااااااااااااااهر كا هو السبب......
عودي فبااااااااااااااااب التوبة مفتووووووووووووح..............
وفقك الله و رعااااااااااااااااااااك و سدد خطااااااااااااااااااااااااااااك..
 
سلمت يمينك
وشكرا لمداخلتك
________________________
عزيزاتي
________________________

أحببت أن اسرد قصة زوجه ثانيه
بالرغم من ان كثيرات يعادون الزوجه الثانيه
الى اني استطعت ان اجعلكم تتعاطفون مع جواهر
التي لم تكن زوجه ثانيه فقط...


ولكن زوجه ظالمه ومدمره....لحياتها اولا ولحياة من حولها
استطعت ان انتزع الأنسان القابع هناك الساكنا في دواخلكم وداخلي ايضا.....
قد تستغربون ان قلت لكم....
اني احزن من الناقدات القاسيات لجواهر رغم كونها مذنبه 100%


اتعلمون لماذا تعاطفتوا معها.........؟؟؟؟

لأن القصه تسردها جواهر....(وليس دانه) وعشتوا معها لحظاتها السعيده والحزينه
(دائما نتعاطف مع البطل....حتى في الأفلام؟)


وحتى تفكيرها شاركتكم به
بل حتى تأملاتها وضحكاتها ودموعها شاركتكم بها....
الزوجه الثانيه..........او.........اي زوجه مهما كانت مرتبتها....
هي انسانه قد تبقى فوق هامات السحاب ان ارضت ربها
وقد تبقى في اعمق الوديان ظلمه ان ارضت الشيطان....


نحن بشر نتعاطف مع المظلوم طبيعي....


لكن هنا تعاطف البعض مع جواهر .....رغم كونها ظالمه...
لماذا.............لأنهن يعلمن ان الظروف كانت اقوى من عمق ايمان جواهر المسكينه


وان سلطان هو المذنب الأول....الذي اجبرها على استخدام طرق ملتويه لكسب حبه؟؟؟
ولا نلغي دور جواِهر في قبولها حياة غير متنبئ بها وغامضه....
فقد كان بأمكانها الرجوع لتركي الذي لم يتزوج الا بعد زواجها.............؟؟؟؟؟


(ترى هل نفعها كبرياءها وخروجها مباشرة من بيت تركي تلك الليله؟؟؟
لماذا سن الله تعالى اللمطلقه ان تبقى في بيت الزوجيه حتى نهاية عدتها؟؟؟؟
حتى يأذن الله لهما ان تتجاذب قلوبهما واجسادهما
فترجع حبال العلاقه قبل ان تنقطع نهائيا
لو طبقنا السنه بكل شيئ لأرتحنا ولوجدنا السعاده)


كان سلطان كالشيطان تماما استغل وقت ضعف جواهر المسكينه ليسحبها الى عالم مخيف وخطر ومهدد ومنقض لأيمان جواهر.....
لم يعنها ولكنه اعان شيطانها....
المجرم الأول هنا هو سلطان
والمظلوم الأول هنا هو
دانه

(هل تذكرون كيف كان سلطان متعاطفا مع جواهر
قبل زواجه منها...؟؟؟؟)

ِ_______________________

انتظروني مع الجزء الأخير

راااااااااااااااااااااااااااااائعه هذه الوقفه منك ريمانوفا....................

فعلا.....ربما لو دانه تحدثت لكرهنا جواهر...فدانه هي الضحيه الوحيدة هنااا...وغيرها فالكل مخطأ...

ولكن هل ان كانت دانه مشبعه لسلطان من جميع النواحي.....كان مال لجواهر؟؟؟؟؟

سلمت يدااااااااااااااااااااك......
 
رجوكي حبيبيتي لاتاخرين في باقي القصه

كل انسان معرض للخطا موبس جواهر البلاء الاكبرمن سلطان لو عدل من الاول ماسار الي سار الجواهروالا سوت الي سوته يالله حبيبتي كملي القصه انا في شوق لها
 
اخواتي
السر هو في الحب
تعلم اولويات الحب يعني 1/ حب الله 2/ حب الرسول صلى الله عليه وسلم 3/ حب النفس 4/ ومن ثم حب من تريد
فلو كان تعلقها بالله بصدق اقوى من تعلقها بسلطان لما حصل ماحصل
شكرا ريمانوفا على قصتك التي اوجعت قلبي كثيرا لان عذاب النفس والحب لا يستحمل الا بشخصيه متزنه تعرف اين تقف ومن اين تبدأ
 
اخواتي
السر هو في الحب
تعلم اولويات الحب يعني 1/ حب الله 2/ حب الرسول صلى الله عليه وسلم 3/ حب النفس 4/ ومن ثم حب من تريد
فلو كان تعلقها بالله بصدق اقوى من تعلقها بسلطان لما حصل ماحصل
شكرا ريمانوفا على قصتك التي اوجعت قلبي كثيرا لان عذاب النفس والحب لا يستحمل الا بشخصيه متزنه تعرف اين تقف ومن اين تبدأ

راااااااااااااااااائعه

فعلا انت رائعه في الحب

غاليتي
نعم قد نقول احيانا في لحظات......ربي ورضاه فوق كل شيئ....
غايتي الجنه وليس الدنيا
لكن افعالنا تخالف اقوالنا
فمعدن الأنسان لايتضح الا ساعة الأبتلاء...
وجواهر هنا ابتليت بظلم سلطان وميله لدانه ...
لم تختر حب الله لكنها اختارت حب سلطان
لم تطلب العون من ربها خالق سلطان ولكن طلبت العون من الشيطان عدو الله...؟؟؟؟وعدوها؟؟؟

لم تؤمن ان الله بيده الأمور كلها....وظنت ان كيد الشيطان سينجيها...

( ان كيد الشيطان كان ضعيفا)

(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
 
ولكن هل ان كانت دانه مشبعه لسلطان من جميع النواحي.....كان مال لجواهر؟؟؟؟؟


نعم اعتقد ان دانه قد اشبعت رغبات سلطان....
بدليل انه يميل اليها حتى بعد زواجه بجواهر
الم تلاحظوا ان سلطان لايذهب لجواهر الا اذا فارقته دانه....؟؟؟
وبعد عودتها يعود لها من جديد......

____________________

الماسه ورديه

انتظر ردك

سلمت يمينك وشكرا على كلماتك المشجعه

_________________

تميميه 1

كلماتك صادقه ونابعه من القلب....
مشاركه مفيده
دمتي بخير
________________

اعتز بحجابي

حبيبتي والله
متابعه معي وعيني عليك
يعجبني اسم معرفك....:bigsmile:

تركي وسلطان ستعرفون ماحدث بينهما في الجزء الأخير
ان شاء الله تعالى

____________________

اغنية الجوع
و
عاشقة الرومانسيه

متفائله دائما
ولكل القارئات

شكرا لتشجيعكم
ولمتابعتكم......
 
اي زوجه مهما كانت مرتبتها....
هي انسانه قد تبقى فوق هامات السحاب ان ارضت ربها
وقد تبقى في اعمق الوديان ظلمه ان ارضت الشيطان....


نحن بشر نتعاطف مع المظلوم طبيعي....


لكن هنا تعاطف البعض مع جواهر .....رغم كونها ظالمه...
لماذا.............لأنهن يعلمن ان الظروف كانت اقوى من عمق ايمان جواهر المسكينه


وان سلطان هو المذنب الأول....الذي اجبرها على استخدام طرق ملتويه لكسب حبه؟؟؟
ولا نلغي دور جواِهر في قبولها حياة غير متنبئ بها وغامضه....
فقد كان بأمكانها الرجوع لتركي الذي لم يتزوج الا بعد زواجها.............؟؟؟؟؟


(ترى هل نفعها كبرياءها وخروجها مباشرة من بيت تركي تلك الليله؟؟؟
لماذا سن الله تعالى اللمطلقه ان تبقى في بيت الزوجيه حتى نهاية عدتها؟؟؟؟
حتى يأذن الله لهما ان تتجاذب قلوبهما واجسادهما
فترجع حبال العلاقه قبل ان تنقطع نهائيا
لو طبقنا السنه بكل شيئ لأرتحنا ولوجدنا السعاده)

بااااااااااارك الله فيك ....... كبريــــــاء تركي وجواهر ..... كان عدوهما اللــدود ....



كانت تعاتب تركي لخيانته ...... ولم تحــــارب عشيقته !

لأنهــا تعرف قيمتها ...... وعند طلاقها من تركي ...

جواهــــــــر كُســـــــــرت ........ لم يعد تقيمها لذاتها مصقولا ... كما كانت سابقا..

عاتبت سلطان لإهمـــــاله من غير ثقة ....... ففشــــلت ...

وهذا سبب تهورهــــــــا وظلمها لدانه ...

ريمانوفــــــــا ....... أنتظرك بشغف ....

 
عودة
أعلى أسفل