ردود / "أنا منك و أنتِ مني و لو ابتعدتُ عنكِ و غبتِ عني"

ما هي توقعاتك ؟

  • ستوافق غالية على الزواج من يوسف ...

    الأصوات: 55 65.5%
  • سترفض غالية يوسف و تعيش مع طيف عبدالرحمن ...

    الأصوات: 29 34.5%

  • مجموع المصوتين
    84
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
:cupidarrow:

:cupidarrow:

:cupidarrow:

مبدعة يا أحلى قصة ولا أروع

بصراحة :in_love:

قمة قمة قمة قمة

نهاية عادلة للجميع:detective2:

أنت كاتبة متميزة :clap:

أقترح عليك تجربة نشرها في مجموعات قصصية
حرام هالموهبة تكون في اروقة المنتديات


حقا :blush-anim-cl:

شكرا لك :cupidarrow:
 
متميزة كعادتك أختي حلا، أسلوبك جدا سلس ومشوق إلى الأمام دوما.


ذكرت على لسان يوسف الرجل الجنوبي:
(في كل مرة أدخل البيت أتمنى أن أرى وجهاً بشوشاً و ثغراً باسماً و عطراً يانعاً ... لا يهمني شكل البيت ولا ترتيبه و لا الأكل المعد و لا شكله و لا طعمه ... كنت أريد غذاءً لروحي مع زوجتي و أطفالي ... هذا جل ما يسعدني ... ولو نمت على الأرض ولو كان الغداء جبناً و عسلاً لا يهم ... المهم حضن زوجتي الدافىء بعد يومِ عملٍ مجهدٍ و شاق ...)
هل الرجل الجنوبي لايهتم للشكليات ولالترتيب المنزل وتنظيمه هل أهم شئ لديه الإستقبال الحنون والمشوق؟

بوركت غاليتي.


لا يفكر كل الجنوبيون بهذه الطريقة ...

يوسف هنا يفكر هكذا ... و لا يمكن ان يوجد قالب واحد نضع فيه كل الرجال العاطفيين ...

و لكن الرجال جميعهم يعجبهم الاستقبال الجميل و يختلف من رجل لآخر ...
 
قصة رائعه وخصوصا رأيت مثلها قبل يومين بس الأم مارضت تتزوج ابدا

وشفتها في زواج اخر اولادها ماشاء الله عروس زي بنتها

اثرت فيني القصه وتوقعت ان يوسف ينسها ويتزوج غيرها لأنه ماعرف سبب صدها له

او تنتبه زوجته لأخطائها وينسى غاليه ويتجدد حبه لزوجته

دمتي مبدعه
 
انت مبدعة كما عهدناك دائما فامضي قدما الى الامام

القصة حلوة كصاحبتها احلى

سلمت يمناك

ولكن لي تعقيب بعد اذنك :
اليس غريبا ان يلتقيا بعد 20 سنة و مازال الحب داخل كل منهما 000 ان ينتظر الانسان 20 سنة لتحقيق حلمه صعبة مرررة
وتقباي مروري
 
التعديل الأخير:
القصة رااااااائعة للغاية
احببت لقائهما فى النهاية
شكرا جزيلا لكى
امتعتينا و ننتظر منك مزيدا من الابداع
 
روعة يا أحلى

كل شيء في الموضوع جميل مثلك، ولا أحلى (:


،،،

قلتم يوسف جنوبي؟؟

انا أرى فيه صفات الجنوبي
وعدد من صفات الشمالي..

لا تسألوني ماهي
 
التعديل الأخير:
عزيزتي أحلا أحلى..
أبارك لكِ رائعتك التي خططتها بأناملك..الفكرة جميلة والأسلوب شيق..
ولكن النهاية غير مقنعة على الرغم من أنها تعتبر نهاية سعيدة لكليهما إلا أنها ليست سعيدة لكل القارئات من وجهة نظري..
لأنني توقعت أن تكون النهاية لصالح منال ..من الواضح أن البعد الذي حصل بينها وبين زوجها لم يكن خطأها لوحدها إذن لا ذنب لها أن تتحمل النهاية السيئة لوحدها.. فما رأيك؟ كما أن غالية لم تتريث للحظة فبمجرد أن أخبرها بطلاق منال وعرضه الزواج عليها اندفعت إليه اندفاعا ولم تتساءل هل سيفعل بها يوسف مثلما فعل بمنال أم لا..تحياتي
سلام :bye1:
 
حبيبتي أحلى
يسعدني اهتمامك برأيي
أنت أخبرتني أنك كنت ناويه نهاية دماااار
فلماذا غيرتي؟؟
لأجل العضوات
ستجدي من يعارض وكلما أرضيت أحدا ستجدين الغاضب
فمن أرضييييييييييييييييييييي إذن؟؟؟؟؟!!!!!
أرضي نفسك وفكرك
يقال دائما
المعنى في بطن الشاعر
فمهما فهمت من بيت الشعر وخالفني آخر في المقصد فإن الشاعر هو الحكم000000 أليس كذلك؟
حبيبتي أحلى
لاأرغب في نقد الآخرين أوالإخبار بما أكنه إلا إذا كان هناك مصلحة راجحة00000ولهذا أدليت بدلوي
وتلبية لرغبتك أخبرك بما لم يرق لي في سياق القصة
إمرأة في الخمسين تزيد قليلا أو تنقص وبعد كفاح طويل أفرغت خلاله كل مشاعر الحب فيهم وتناست نفسها وصراع قلبها مع حبها القديم والذي تراه كل لحظة في عيني صغيرها (الشبيه بأبيه) والذي بلغ الثالثة والعشرين تبحث له عن عروس00000000وتفاجىء الجميع بأنها غدت مع إبنها00000000معاريس!!!!!!!!!!!!!!
عروس في العشرين(ديما)
وعروس في الخمسين (غالية)
ثم طريقة لقاء يوسف بغالية وإبنها والسرعة الرهيبة في الأحداث
أليست غريبة!!!!!!
لو اكتفيت بزواج إبنة يوسف من ابن غالية ربما لكانت أكثر واقعية
ولم يكن اللقاء بهذه الطريقة لكان أفضل
مستواك القصصي جميل لكن أثرت عليك مشاعرك الرقيقة
أكرررررررررررر
آآآآآآآآآآآآآآمل لك مستقبل زاهر بالطاعات
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة لإزعاجك
 
حبيبتي أحلى


يسعدني اهتمامك برأيي
أنت أخبرتني أنك كنت ناويه نهاية دماااار
فلماذا غيرتي؟؟
لأجل العضوات
ستجدي من يعارض وكلما أرضيت أحدا ستجدين الغاضب
فمن أرضييييييييييييييييييييي إذن؟؟؟؟؟!!!!!
أرضي نفسك وفكرك
يقال دائما
المعنى في بطن الشاعر
فمهما فهمت من بيت الشعر وخالفني آخر في المقصد فإن الشاعر هو الحكم000000 أليس كذلك؟
حبيبتي أحلى
لاأرغب في نقد الآخرين أوالإخبار بما أكنه إلا إذا كان هناك مصلحة راجحة00000ولهذا أدليت بدلوي
وتلبية لرغبتك أخبرك بما لم يرق لي في سياق القصة
إمرأة في الخمسين تزيد قليلا أو تنقص وبعد كفاح طويل أفرغت خلاله كل مشاعر الحب فيهم وتناست نفسها وصراع قلبها مع حبها القديم والذي تراه كل لحظة في عيني صغيرها (الشبيه بأبيه) والذي بلغ الثالثة والعشرين تبحث له عن عروس00000000وتفاجىء الجميع بأنها غدت مع إبنها00000000معاريس!!!!!!!!!!!!!!
عروس في العشرين(ديما)
وعروس في الخمسين (غالية)
ثم طريقة لقاء يوسف بغالية وإبنها والسرعة الرهيبة في الأحداث
أليست غريبة!!!!!!
لو اكتفيت بزواج إبنة يوسف من ابن غالية ربما لكانت أكثر واقعية
ولم يكن اللقاء بهذه الطريقة لكان أفضل
مستواك القصصي جميل لكن أثرت عليك مشاعرك الرقيقة
أكرررررررررررر
آآآآآآآآآآآآآآمل لك مستقبل زاهر بالطاعات

وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة لإزعاجك

أهلا بطوبى ...

لا تاسفي فلم تزعجيني أبداً ... و بصراحة رأيك هو الأفضل عندي الى الآن ... لم أكتب لأتلقى الشكر و المديح و الثناء ... و لكن لارسال بعض الرسائل الخفية و التي تضمنتها القصة ...

أتمنى فعلاً أن تحوز قصتي على رضى و تقبل الجميع و انني سابقاً كتبت قصة ذات نهاية محزنة و محطمة للقلوب ... و عنوانها من أوراق زوجة تجدين رابطها بمواضيعي المميزة لو احببت الاطلاع عليها ...

أريدك أن تتخيلي الوضع بهذه الطريقة ... امرأة بالخمسين ... ارملة وحيدة بعد ان تزوج ابناءها جميعا ... رجل مطلق و وحيد بعد ان تزوج ابناؤه ... ما الذي يمنعهما من الزواج ... ليس لتكوين اسرة او لبناء مستقبل و لكن للانس و مشاركة الكبر معاً ... انه الزمن ... انها الوحدة ... انه الحب الماضي عاد ليحرك مشاعر دفينة ... انها سنة الحياة ...

تسارعت الاحداث بالنهاية لاننا قطعنا شوطاً كبيراً بذكر التفاصيل الدقيقة و القصة تحتاج الى شدة و تراخي و في الاخير قررت ان اسرع قليلاً لاضافة التنويع ... شكرا حبيبتي ... اسعدني رايك :)
 
من اروع اقصص اللي قريته واتمني تكون واقعيييييييييييييييييييه لانه شخصية غاليه وايد عجبتني يااااااليت كل وحده مثل غاليه ما يقحمون اعمارهم في حياة المتزوجين الا بشروووووط واضحه للجميع
مشكووووووووووووووووووووووووره وتسلم الايادي
 
إضافة

عزيزتي سامحيني للتطفل مرة ثانية، لكن حبيت أضيف نقطة مهمة إن المسكينة منال ما كفاها إن زوجها طلقها واتزوج اللي كانت السبب في زيادة البعد بينهم.لا وكمان بنتها تتزوج ابن عدوتها اللدودة ..هذا اسمه عذاب نفسي قاتل..الله معاها ومع كل زوجة تواجه موقفها..
سلام :icon31:
 
عزيزتي سامحيني للتطفل مرة ثانية، لكن حبيت أضيف نقطة مهمة إن المسكينة منال ما كفاها إن زوجها طلقها واتزوج اللي كانت السبب في زيادة البعد بينهم.لا وكمان بنتها تتزوج ابن عدوتها اللدودة ..هذا اسمه عذاب نفسي قاتل..الله معاها ومع كل زوجة تواجه موقفها..
سلام :icon31:

ليس تطفل يا هادئة الله يسامحك ... حياك الله الموضوع موضوعك متى ما حبيتي تردي اهلا و سهلا بك ...

اما منال فلا تقلقي لها ... فهي تبدو مظلومة لأنه لم يتم ذكرها بناية القصة و من يدري ... ربما تزوجت برجل أفضل من يوسف ... يقدرها و يحترم حاجتها ... و غالية لم تعد عدوتها منذ 15 سنة لأن يوسف لم يعد زوجها ...
 
قصه رائعه ونهايه جميلة ومبكيه بنفس الوقت ابداع يا احلى لا تحرمينا من جديدك
 
أحلى .. بوركت على هذه التحفة الفنية


قصتك ... بنهايتها الجميلة ... بعثت فينا جمال الحياة من جديد


شكرا .. ملء البحر ... :)
 
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كانت رائعه والاروع اسلوبك الجميل
عشت الاحداث بكل مافيها
موفقه عزيزتي
 
أحلى أثرت في الشجون
شكرا لك على هذه القصة الرائعة
 
قصة رائعة يا احلى حلوووة مثلك....
حسيت انها ممكن تكون واقعية
الصراحة توقعت ان غالية توافق
ننتظر جديدك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل