ردود / "أنا منك و أنتِ مني و لو ابتعدتُ عنكِ و غبتِ عني"

ما هي توقعاتك ؟

  • ستوافق غالية على الزواج من يوسف ...

    الأصوات: 55 65.5%
  • سترفض غالية يوسف و تعيش مع طيف عبدالرحمن ...

    الأصوات: 29 34.5%

  • مجموع المصوتين
    84
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا املك الا ان اقول لك


ما شاء الله لا قوة الا بالله

قصه جعلتني اعيش معها بكل تفاصله ولم انتبه الا والدموع تتساقط على وجنتي

وخاصه حين ما تتذكر مواقف عبدالرحمن معها

وعندما افاقت غاليه من النوم ووجدت ابنائها الى جانبها وارئت ابنها

الصغير يتمنى ان يرتمي في احضانها ولكن يخاف ان يؤلمها

انت مبدعه وعندك قدره خياااليه في تصوير الموقف بكل ما فيه من احاسيس ومشاعر مما يجعنا نشعر بالموقف ونعيشه

الى الامام يالغاليه
ومن تميز الى اخر باذن الله
 
رااااااااااااااااااائع يا احلى
قصة روعة تجمل معانى رومانسية ونبيلة
 
قصة روعه روعه روعه....

مليئة بالأمل و الرومانسية التي اعشقها..

تسلم ايدينج يا احلى و اغلى احلااااااااااااااااااااااا

^_^
 
مبدعه ...مبدعه ... مبدعه ...ماشاااء الله ...

عيشتينااا أحداااث القصة لكل حدث شعور مختلف ...

سلمت يداااك يالغاليه ...

ولااا تحرمينااا من إبداعاتك المميزه ...
 
ملكة ببلقيس
و ملكة القصة أيضاً ... كنت اترقب ردودك و كانت تسعدني ... ما قلتي لي ما رأيك بالعنوان ... ؟
اعتقد انه طوييييييل جدا ...
اما منال ... حتى انا كاسرة خاطري ... خلينا نزوجها لابن عمها الثاني ... ما رأيك يا ملكة ؟!
" أنتَ مني ... و لو ابتعدتُ عنكَ ... و غبتَ عني "
عنوان جميل
!!!!
فيه مثل يقول : شاورهم وخالفهم
ههههههههه
اجل ليه تشاورينا قبل ؟ ههههههه امزح
هاا احلى كملي قصتك منتظرينك

حبيبتي ( أحلى ) ... هذا رايي بالعنوان مبديته قبل
والله معجبيني وحلو كثير
ولا يضاهي اي عنوان كتب من قبل
طبعا لاننا احننا ما نعرف تكملة القصة من قبل
ولاهو طويل ولا شيء
بالعكس جالسة ألحنه
يناسب يكون اغنية ههه
بالنسبة لـ منال خلاص راح عمرها
ما يناسب انها تتزوج كبيرة و مطلقة آآآآآآآخ مسكينة
ما نقول لها الا الله يحسن خاتمتها
 
قصة رائعة يا أحلى
شعرت بحرقة الدموع في عيني ولكني تمالكت نفسي أمام ابنتي

امممم بالنسبة للأحداث..
لا أنكر أن القصة اعجبتني جدا وأعجبتني أحداثها
لكني ساخبرك بأمر ما..
يصعب علي تقبل قرارات نتخذها ونكون نحن ضحاياها
ويصعب علي أكثر أن يمضي العمر وننتظر حتى نشيخ لنحقق حلمنا
لم أستطع ان اتخيل ان تمضي عشرون عاما وكلاهما وحيد غير مرتبط
وكلاهما لا زال على حبه للآخر
شي يقهر صح؟!!

أرى أن يوسف بقي محبا لغالية ولهذا لم يتزوج بعد ان طلق زوجته
وقد يكون في هذا عزاء لها
لكن أحزنني أنه لم يحاول خطبتها بعد تطليقه لزوجته
فمن الطبيعي للرجل ان يفكر بالزواج خصوصا وأنه أصبح وحيدا

أما منال
فقد أن يطلقها يوسف ويتزوج باخرى وتندم غالية بعدها على رفضها له
ولو أنني احترمتها اكثر عندما صدته

أعرف أن أفكاري غير مرتبة ولكني مستعجلة ولم ان اخرج دون أن اعطيك
أحم أحم رأيي

المهم بعد كل هالموال
أعود وأقول
قصتك هذه كانت رائعة رائعة رائعة
دمت متألقة غاليتي
كما عهدناك
 

يا ربيه دمعت عيني على اللحظه الاخيره

بس تمنيت انهم تزوجو من بدري


تسلمي احلى

أحلى عنوان " أنتَ مني ... و لو ابتعدتُ عنكَ ... و غبتَ عني "

مرررررررره ابداااع



 
شوفت القصه بعد ما خلصتيها

قصة رائعه

وشخصيتها موجوده كثير في حياتنا وخاصة منال وغاليه

فمنال غالبا متكون موجوده وسطتنا لاترضى باي شئ دائما ترغب في المزيد ولا تحمد الله على ما اعطه لها وتعتقد دائما بانها هي الطرف المظلوم وانها دائما مضحيه من اجل الطرف الاخر وانها صابره عليه وعلى حاله بدون ان تراعي تعبه وجهده ودائما تعايره بحاله وبانها تستاهل احسن منه
وهذه الانسان دائما ماتعيش في نكد وفي عدم راحه وفي النهايه غالبا ماينتهي زواجها وتكون وحيده بدون اناس من حولها او اصدقاء اوحتى اقارب

اما غاليه فهي ايضا موجوده في مجتمعنا الارمله المضحيه من اجل ابنائها اولا وبعد ذلك من اجل ذكرى زوجها وفب النهايه هي الكسبانه حتى ولو من غير زوج فيكفي ابنائها من حولها

اما شخصية يوسف فلا اعرف ان كان يوجد رجل يظل يحافظ على ذكرى انسانه اعجبته بدون زواج
فدائما انا اشك بالرجل وخاصة في زمننا هذا

تشكري يا احلى احلى على قصتك الرائعه
 
رااااااااااااااااااااااائعه
اعجبتني القصه خفيفه الظل
 
:cupidarrow:

:cupidarrow:

:cupidarrow:

مبدعة يا أحلى قصة ولا أروع

بصراحة :in_love:

قمة قمة قمة قمة

نهاية عادلة للجميع:detective2:

أنت كاتبة متميزة :clap:

أقترح عليك تجربة نشرها في مجموعات قصصية
حرام هالموهبة تكون في اروقة المنتديات
 
احلى قصه قراتهاواجمل اسلوب تمتلكينه 000000000000000ابدااااااااااااااااااع
 
متميزة كعادتك أختي حلا، أسلوبك جدا سلس ومشوق إلى الأمام دوما.
ذكرت على لسان يوسف الرجل الجنوبي:
(في كل مرة أدخل البيت أتمنى أن أرى وجهاً بشوشاً و ثغراً باسماً و عطراً يانعاً ... لا يهمني شكل البيت ولا ترتيبه و لا الأكل المعد و لا شكله و لا طعمه ... كنت أريد غذاءً لروحي مع زوجتي و أطفالي ... هذا جل ما يسعدني ... ولو نمت على الأرض ولو كان الغداء جبناً و عسلاً لا يهم ... المهم حضن زوجتي الدافىء بعد يومِ عملٍ مجهدٍ و شاق ...)
هل الرجل الجنوبي لايهتم للشكليات ولالترتيب المنزل وتنظيمه هل أهم شئ لديه الإستقبال الحنون والمشوق؟
بوركت غاليتي.
 
التعديل الأخير:
الردود جميعها اسعدتني لدرجة كبيـــــرة و أثلجت صدري ... قرأتها كلها و كل يوم ادخل و اقراها مرة أخرى ... جزاكن الله خيراً على هذا الاطراء و التشجيع ...

اقول لكن جميعاً بدون استثناء ... شكرا شكرا ... أحبكن جميعاً و لأجلكن فقط أكتب ... و أحمد الله ان لاقت قصتي هذا النجاح و التميز الذي صنعته ردودكن و توجت اسلوبي بتاج التألق ...


طـــــوبـــــى ...

أثرتِ فضولي ... أتمنى ن اعرف كيف هي النهاية التي كنتِ تتوقعيها ...

و انا بالنهاية أحب من قصصي ان تعجب جميع الأذواق ...

انتظرك يا طوبى :)



 
رائعه يا أحلى



في كل كتاباتك شيئ مميز

ففيها الحكمه ،،،والتشويق ،،،والترقب

كلها امور مطلوبه في القصه وفي كاتبها

تابعت القصه من بدايتها وكل مره تمنعني ظروفي

من الرد

شعورها بالحاجه لرجل في هذا الزمن الصعب جعل مشاعرها رقيقه

متعطشه ترتقب وصول هذا الرجل

وما ان وصل يوسف وهو الجنوبي ،،الذي باستطاعته ان يأسر أي امرأه بشهامته

حتى نبض قلبها وبقوه له

فهي حاجه في نفسها ،،ولو توافقت الظروف بان يأتي غير يوسف ،،،لربما اشعل

في قلبها نفس شرارة الحب اليوسفية

ولكن ان تهوى المرأه رجلا متزوجا ،،،فهي مثل الذي احتمى بالنار فاحرقت ثوبه وهو لا يعلم

فلو طرق يوسف الباب من البدايه ولم تكن هنالك صولات في الهاتف وغيره

لكان الواقع اهّون ،،،فاما الرد بنعم او لا

كما امرنا تعالى " وأتوا البيوت من أبوابها "

ولكن المماطله تولد مشاعر عشق في القلبين فالشيطان يزخرف الأمر لهما

والزوجة انسانه تحس ،،،وتغتاظ وقد تشعلها نارا كما فعلت منال

ما حصل من اهانه وقتيّه

كان خيرا لغالية

فهي انتبهت أكثر لما كانت عليه وكان هذا حافزا شجعها

لتربي اولادا ناجحين يرفعون الراس

وكم من ام كافحت وحدها فأخرجت رجالا ً هم نعم الرجال

فرزقها الله بمن يعوض عليها التعب والشقاء بحبه وعطفه

كما حصل في هذه القصه وصار الزواج وهي في عمر الخمسين

كل شيئ في وقته حلو



ما شاء الله عليكِ يا سندريلا ... تحليلك لاحداث القصة اثارني فلم استطع ان امر مرور الكرام على ردك ...

و كل شي بوقته حلو ...
 
يصعب علي تقبل قرارات نتخذها ونكون نحن ضحاياها
ويصعب علي أكثر أن يمضي العمر وننتظر حتى نشيخ لنحقق حلمنا
لم أستطع ان اتخيل ان تمضي عشرون عاما وكلاهما وحيد غير مرتبط
وكلاهما لا زال على حبه للآخر
شي يقهر صح؟!!


لو حسبناها صح فهي 15 سنة فقط و كلاهما وحيد :bleh:

يوسف لم يعود ليحاول مع غالية مرة اخرى لانه لا يعرف لماذا تركته بالبداية و لم يعلم ان العائق هو زوجته ... ابتعد عنها و لم يعد ليتزوجها لانه شعر بالتطفل عليها و على حياتها ...

طلق منال و لم تكن غالية هي السبب ... و من يعلم ربما جرب ان يتزوج خلال هذه الفترة و لكنه فشل أيضاً ... ربما غالية هي المرأة المناسبة ليوسف ... من يدري .؟!
تعليقاتك مثرية و رائعة كروعة تواجدك الطيب ... شكرا لك
 
شوفت القصه بعد ما خلصتيها


قصة رائعه

وشخصيتها موجوده كثير في حياتنا وخاصة منال وغاليه

فمنال غالبا متكون موجوده وسطتنا لاترضى باي شئ دائما ترغب في المزيد ولا تحمد الله على ما اعطه لها وتعتقد دائما بانها هي الطرف المظلوم وانها دائما مضحيه من اجل الطرف الاخر وانها صابره عليه وعلى حاله بدون ان تراعي تعبه وجهده ودائما تعايره بحاله وبانها تستاهل احسن منه
وهذه الانسان دائما ماتعيش في نكد وفي عدم راحه وفي النهايه غالبا ماينتهي زواجها وتكون وحيده بدون اناس من حولها او اصدقاء اوحتى اقارب

اما غاليه فهي ايضا موجوده في مجتمعنا الارمله المضحيه من اجل ابنائها اولا وبعد ذلك من اجل ذكرى زوجها وفب النهايه هي الكسبانه حتى ولو من غير زوج فيكفي ابنائها من حولها

اما شخصية يوسف فلا اعرف ان كان يوجد رجل يظل يحافظ على ذكرى انسانه اعجبته بدون زواج
فدائما انا اشك بالرجل وخاصة في زمننا هذا

تشكري يا احلى احلى على قصتك الرائعه


تعليق اعجبني جداً و غني بالتفاصيل التي لم تذكر في القصة ... شكرا للاثراء :)
 
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــ

قصة روووووووووووووووعة يا راااااااااااااااائعة

كنت متحمسة للقصة كثير لأنها تشبة شئ فحياتي ماني عارفة إيش ممكن تكون نهايتة

بس مين يدري يمكن واقعي يكون أحلى هههههههههههههههه


تسلمين يا قلبووووو

و انا متحمسة لأن اعرف ما هو الشيء المخبأ في حياتك و الذي يشبه قصتي يا لوراا :bleh:
 
لا املك الا ان اقول لك



ما شاء الله لا قوة الا بالله

قصه جعلتني اعيش معها بكل تفاصله ولم انتبه الا والدموع تتساقط على وجنتي

وخاصه حين ما تتذكر مواقف عبدالرحمن معها

وعندما افاقت غاليه من النوم ووجدت ابنائها الى جانبها وارئت ابنها

الصغير يتمنى ان يرتمي في احضانها ولكن يخاف ان يؤلمها

انت مبدعه وعندك قدره خياااليه في تصوير الموقف بكل ما فيه من احاسيس ومشاعر مما يجعنا نشعر بالموقف ونعيشه

الى الامام يالغاليه
ومن تميز الى اخر باذن الله


رد يدل على انسانة حساسة جدا يا ريم ... جميل و رقيق كصاحبته :)
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل