ردود / "أنا منك و أنتِ مني و لو ابتعدتُ عنكِ و غبتِ عني"

ما هي توقعاتك ؟

  • ستوافق غالية على الزواج من يوسف ...

    الأصوات: 55 65.5%
  • سترفض غالية يوسف و تعيش مع طيف عبدالرحمن ...

    الأصوات: 29 34.5%

  • مجموع المصوتين
    84
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
حبيباتي الغاليات جميعكن بدون استثناء ...

أشكركن على هذه الردود الرائعة ... فرحت بها كثيراً ...

المهاجرة ... شكراً على العناوين و بانتظار المزيد ...

اريد عنواناً رناناً جذاباً ... يتكون من كلمتين أو ثلاثة ... و لا يعبر عن الأرملة ... يعبر عن الحالة بشكل عام ...

فهل تعينونني ...؟!

البارونة ... نعم يوسف جنوبي ... تحليل ممتاز :)

لكل من ردت ... لا تحرميني من تعليقاتك على الجزء القادم ... و اقتراحاتك لتتميز القصة أكثر ...

الى كل من تدخل موضوعي و تقرأ لا تحرميني من تعليق يفيدني و يشجعني ...

و اتمنى من كل زوجة فقدت زوجها سواء ارملة او مطلقة أن تشرف قصتي بكلماتها ...

شكراً للجميع
 
التعديل الأخير:
سبحان الله .. في خضم هذه الأحداث
سيطر الشيطان على أفكارها وسممها بمفهوم الصداقة والأخوة بين الرجل والمرأة

لا أؤمن أبدا بوجود صداقة بريئة بين رجل وامرأة
إذ لا بد أن يميل كل منهما لجذب الجنس الآخر حتى وإن لم يكن يريد سوءا

صاحبة القصة كانت متعطشة للحب والاهتمام
وفي ذات الوقت لا زالت تحب زوجها الراحل
لذا رفضت الزواج
لكنها كأي أنثى لا تزال تريد من يشعرها بأنوثتها
وتبث إليه شكواها وضعفها
وهنا سهل لها الشيطان الطريق

أما يوسف الجنوبي..
حتى وإن كان يحب زوجته
إلا أنه أعجب بغيرها.. وفتح لها باب الاتصالات...للأسف
لو أنه أراد مساعدتها حقا دون أن يدخل عنصر الإعجاب في الوسط
لأعطاها رقم زوجته وأوصى زوجته بالاطمئنان عليها والوقوف بجانبها
لكنه أراد التواصل مع من أعجبته

رائعة يا أحلى
بالنسبة للأسماء..
بعادك عني بعثرني
أنثى في مهب الريح
صرخات قلبي الوحيد
إذا خطر على بالي اسم ثاني برجع
 
... أحلا ..

دمت مبدعة ..

~!!~ حين لم أعد أنا ~!!~

~!!~ بحث في أعماقي ~!!ْ~
 
قصة حلوة كتير... متابعين معك .....

بانتظااااااارك..... ^ـــ^
 
ممكن يكون العنوان " أرملة ... ولكن؟؟؟ "

ولنهاية القصة بتكون الصورة اوضح ان شاء الله ..
 
قصة راااااائعة جدا
إلا اني انشغلت بزوجة يوسف المسكينة !
التي بلاها الله بزوج جنوبي يضحي بوقته وبنفسه بل !
وبمشاعر وحب زوجته
فهاهو تركها بل نقول انه خانها بتضحياته وانشغاله بامرأة
جديدةدخلت عليه ...
اقترح بأن يكون العنوان : ( حينها أُعمي على قلبي )
فان يوسف اعماه قلبه عن مشاعر زوجته
و الارملة اعماها قلبها عن حب زوجها >>> ولكن بالطبع هذا من حقها بالشرع
وكلاهما اعماهما الشيطان عندما بدآ بالضحك والمزاح
واظن ان هذا الطريق نهايته زواجهما ؟؟
ننتظــــــــرك أحلى بقصتك المشوقة ..
 
ابغى اطرح عليك مشكلتي كيف اطرحها لاني عندي قرار ومحتاجه احد يساعدني في اتخاذه الله يجزاك خير
 
أم الأميرات ... هل هو أمر خاص ؟؟!!

يمكنكِ أن تكتبي مشكلتك هنا ...
 
روعه القصه
اتوقع ان زوجة يوسف شمالية وهو جنوبي صاحب مشاعر رومانسية بالرغم من حبه لزوجته الا انه متعطش لجانب الرومانسيه

تحليل يمكن يصيب ويمكن يخيب

متابعه بشغف
 
ريـــــن ...

كلامك جميل جداً ... غالية محتاجة غارقة و رأت يداً ممتدة لانتشالها ... حاولت ان تتمسك بها حتى لو لم تكن تخصها و لكنها ملكاً لغيرها وأعطت لنفسها الأسباب ... بأنها مجرد صداقة ... و الشيطان شاطر ...
العناوين رائعة يا رين .... شكراً لكِ غاليتي :)


لحن حياة ...

تسعدني متابعتك ... و عناوينك جميلة كجمال تواجدك :)


@*Baby Face*@

وجودك ينير قصتي ... و تشجيعك يساندني ... أرجو أن تستمري بالمتابعة ... شكراً على العنوان ...


ملكة بلقيس ...

لا تنشغلي بزوجة يوسف فسيأتي ذكرها بالقصة ... و لكن ألا ترين أنه من حقه الشرعي أيضاً كما هو من حقها ؟!
ابتسمت عندما قرأت ردك و بالذات العنوان المقترح هههههه
تواجدك بهي فزيدينا دوماً يا ملكة :)

 
ربة بيت

تعجبني التحليلات المثرية كما في ردك ... أرجو ألا يحطم يوسف قلب زوجته ...

تابعيني ...:)
 
احس انه النهايه ستكون مثييره لكنها لن تتزوج يوسف

لان حبها لزوجها اقوى من مجرد علاقه وهميه

مجرد تخمين .

مازلنا بالانتظار حبيبتي.
 
قصة رااااااااائعه... والأروع من ذلك كاتبة القصه

أنتظر البقية بحماااس..


 
جدا جدا جدا راااااائعة
قصة جميلة اتابعك بنهم
 
يالله على هذا الإبداع

ليتكِ تـُـعجلين علينا أشعر اني مندمجة مع الأحداث
ولااريد ان افصل نفسي عنها
وصف دقيق جدا
حتى أحسست ان المشاهد تمشي أمامي

بالنسبة للعناوين
لابد ان تكتمل القصة لأستطيع ان اساعدك بالعنوان
ولكن في هذه الأحداث اشعر ان هذه العناوين مناسبة
بالنسبة لي طبعا
اما انتِ فلك الخيار بالأول والأخير

( حرباء ... وأن توشحت بالعاطفة )
( أمرأة في ضمير مستتر )
 
انا متابعه لهذه القصة كملي الله يعطيج العافية وانا في اعتقادي ان غالية اخطات عندما كلمت يوسف منتصف الليل يعد غريبا عنها فالافضل انها كلمت الاسعاف على طول وحتى عندما كلمته طووووووووولت معه:no: وانساقت ورى الشيطان
 
مساء النور
يعطيك العافيه ياقمر على القصه
والآروع انها منك
 
جميله جدا قصتك و شكل الاحداث سيكون مثيرا ..............بين حب غاليه لعبد الرحمن الراحل و احساسها بيوسف المتواجد و اعتقد ان ممكن يكون الاسم
الصراع بين الماضى و الحاضر ...................او عجائب الحياه ........او الاختيار الصعب
وفى انتظااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار البارت القادم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل