لالالالالا ياوريقات ارجوك اكملي بليييييييييز مو عشان وحده تكفى لاتزعلي والله كلنا نحبك وندعيلك دوووووم ..
وريقات انظري الكم الهااائل ماشاء الله من بنات المنتدى وغيره ويحبونك ونحن بحاجتك ياوريقات ارجووك ... اكملي عشاننا عشان خاطرنا ولا مالنا خاطر عندك ^__*.. كللله الا زعل وريقات مانرضى احد يزعلها..
قفزت شهد من سريرها لم تستطع النوم ...
وركضت على دفتر مذكراتها ...
هذا اليوم الاول ... لـ قلبي ...
قلبي يخفق بشدة كلما رأيته ....
اشعر انه الاب والاخ والحبيب
هو العمـــر
اخوه يشبهه كثيراً .. ولكن يفتقر لتلك الهيبة
التي تعلو ملامح ابو عبد الرحمن
نظراته الحادة التي تخجلني
وحواجبه المرسومة .. التي كلما ارتفعت ..
شعرت بالخوف ...
فمه وابتسامته الواثقة واحيانا المسفزة جدا ...
آآآه ياقلبي ...
للاسف ... أحببته ... !!
فكيف لي ان احب اخوه كما ادعيت امام سوسن حتى وان كان يفوقه وسامه!!
قلبي احب ماجد ... أبو عبد الرحمن..؟!
قبلة اعتذار يا منال ابعثها لكِ بين اوراقي
اني بحاجة لزوجك ...!
بحاجة لأن يكون زوجي وحبيبي ...
وأب فقدته منذ زمان بعيد !
لن انكر اشعر بفضول كبير لرؤيتك !
هل هو يحبك ؟ هل احبك يوماً من الايام ؟
..... ..... .....
ابي ... آه يا ابي
انت السبب في كل مايحصل ...
تركتني ارتشف الحنان من قلب كل رجل
ابحث بينهم عن قلب يحبني بعمق .. يجتاحني بالدفء ..
بت مشردة بين ارصفة الذكريات
اطرق ابواب القلوب
ولكن لم اجد الا الشفقة ؟!
أظن انها هنا تبرر لنفسها وان مافعلته هو الحب والحاجه الى الحنان تريد حبا صادقا لاالشفقه كماتقول فأبو عبد الرحمن لايعرف عنها شيئا فلذلك متأكده ان نظرته لها ليس شفقه وانما اعجاب..
ووقفت وتسندت على التسريحة بيديها ومؤخرتها ...
طبيعتها الدلع والرقه في كل مكان..
شهد رفعت حاجب بنوع من المفاجأة : اووو .. جد ؟
دائما عندما تتحدث تدعم ذلك بالنظرات والتنهيدات ولغة الجسد..
شهد تقدمت ومسكت شعر غزل بطرف اصابعها :
غيري لون شعرك ... بني
عمرك ماغيرتيه ... وياريت بني جاي على شكولاته
بني باهت ومقصف !!!
انتي ليه ماتسوين له حمام زيت ؟
غزل ضربت يد شهد بخفة : بطلي تريقة وشيلي يدك عن شعري
شهد تكمل : ودايم تضفريه ... ولا تفرديه
غيري شوي ..سوي حركات ...
والبسي اكسسوار .. ترى جد يحلي البنية ...
مو اسمه في اللغة العربية (( حُلِّيْ )) يا مثقفة !
انتي ماغير هالسلسة الي عليها اسمك ..معلقتها برقبتك طول الوقت ؟!!!
حشى دبلة ماصارت سلسلة!
اسلوبها تحقيري ..
غزل : ههههه هالسلسة غالية علي
هااا ؟ ..بتنزلين معاي السوق ولا لا؟
شهد بااتسامه : اممم اكيد مو اختي
لازم واجب الاخوة !
غزل : طيب اسمعي ....
غيرت جلستها ... وبتردد أكملت :
تتوقعي انه ممكن ... اممم ممكن يعني انه ....
شهد قاطعتها : يعني ممكن يخطوبكِ لسلمان؟ مااعتقد ! ..لانه خطب خلاص الا لو طلع خبر كاذب .. ومااعتقد لان ام سلمان قالت لعمتي بنفسها !
تعرفي يا غزل انا اش نفسي ؟
غزل : نفسك باايش ؟
شهد : اغير دولابك .. ملابسك كلها يا بنطلون جينز يا جلابيات كأنك عجيز ولا قمصان بيت!
غزل ترفع حاجب بتمرد : ايه
و اش فيها ؟ ليه الناس وش تلبس ؟
شهد : بالعزيمة البسي فستان قصير ... سامعة ؟!
خليهم يحسون انك واو ... شي
غزل : لكن تحت الركب .. ماابي قصير مرة
شهد : ايه على راحتك بس اهم شي فستان ناعم ..حلوو
خليهم يحسون انك انثى !
غزل : خلص انتي اختاري لي ... بشوف باقي كم من مصروفي واقولك! ..
جمعت فلوس وان شاء الله بتكفي طقم جديد
شهد : لا خلص انا باشتريلك هوا هدية ...
حلاوة الشغل بس كان المفروض انتي اللي تعطيني الحلاوة !
هههه بس ادلعي مو انا الكبيرة ..
حبت تكافئ اختها لأنها جرحتها وحطمتها شوي وباين عليها انها شااطره وتعرف تظهر انوثتها..
شهد نظرت للكتاب الذي اخذته من غزل وبدأت في القراءة
وبدأت في عمل تمارين لكل ماتقرأه ....
اممممم أظنها تمارين المساج صح؟؟ تحب تريح نفسها وتدلعها..
كانت منال تضع سفرة الطعام ...
دخل ابو عبد الرحمن من الباب ...
فقالت : هلا والله
جهزت الاكل ... من يوم كلمتني وقلت انك قريب ...سخنت الاكل وجهزته ..
لالالا يامنال فين الإبتسامه والقبله ووحشتني يالغالي .. على طوول جهزت الأكل كأنه داخل مطعم بياكل ولا راح يموت جووع..
للأسف اعتقدت ان هذا هو التصرف الصحيح وانه الوصول الى قلب الرجل معدته لكن هنا اكتشفت انه اسلوب خاطيء وليس هذا مايحتاجه الرجل..
بو عبد الرحمن : الله يعطيكِ العافية ... غطيه ..بدخل ابدل ثيابي وارجع ..
منال : ماشي ...
ليش ماشي ؟؟
لو قالت الله يعافيك ياقلبي ماسويت شي.. وابشر ياعيوني مع ابتسامه حلوه.. كان افضل..
واستدارت وبصوت عالي : رغد روان يا بنات يلا الاكل
اهئ اهئ للأسف صوتي عالي عندما انادي بنتي او زوجي بس ان شاء الله بتغير .. من اليوم..
دخل ابو عبد الرحمن الغرفة .... باله مشغول مابين امرين!
الوليد واخته ’’ مها ’’
وخطرت بباله صورة شهد التي لا تغيب عن مخيلته ...
طرد صورتها من ذهنه !
آآه منك ياشهد.. بدأ يفكر فيك..
دخلت منال الغرفة :: ها ياالغالي ... تعال ناكل ...
ابو عبد الرحمن نظر اليها ... وبدأ يقارن ...
كان يتحدث بداخله : نعم جميلة .. منال جميلة
جدا ولكن لما يا منال
لما .... ؟ ولم يكمل !!
لما يامنال انت غير رقيقه وتتعاملي بأنوثه طاغيه فالجمال وحده لايكفي..
لما يامنال انت لست كشهد عندما تراني تبتسم وتظهر سعادتها لرؤيتي ونظراتها كلها براءه ودلع وانوثه..
حيث انه فاق على صوت منال من جديد ...
منال : تعال ... يلاااا ... الاكل بيبرد !
يامناال الأكل مابيطير للآن ماقلتي له ولا كلمه حلوه حسستيه انك بتموتي جوع..هههههه
منال ازاحت الكرسي لها وجلست ..
لو شهد مكانها كانت ازاحت الكرسي لماجد ويجلس ثم تجلس بجانبه..
جلس ابو عبد الرحمن بجانب منال ... ورغد عن يساره ...
ابو عبد الرحمن : لمس شعر رغد ... : هلا ..كيفك ؟ عسى خف التعب عنك .. ؟
رغد شعرت بخجل انزلت رأسها : الحمد لله راح الالم .. كانت بطني تعورني وماما اعطتني دوا .. وباندفاع الاطفال من جديد : وغبت عن المدرسة
تعلمي يامنال من الأطفال وبرائتهم..
ضحك ابو عبد الرحمن : زين الحمد لله ..
عادي تروحي بكرا المدرسة ان شاء الله
غرف ابو عبد الرحمن لنفسه وغرفت منال لابنتها رغد ولنفسها
لو غرفت له قبل الكل لشعر بحبهاله وتقديرها له..
اثناء الاكل ...
بدأت منال الحديث ...
منال : كيفك ؟ ماقلتي ايش سويت اليوم؟
بدري يامنال دوبك تسألي ههههه
لو قالت له كيف حالك حبيبي؟؟
مافيها شي حتى لو قدام بنتها بالعكس راح تحس انها في جو اسري مترابط..
ابو عبد الرحمن : كالعادة الحمد لله بخير ...
اتصلت علي مها بالدوام بعد ماخرج من عندي الوليد
منال : ايه ؟ وش تبي ؟
ابو عبد الرحمن :
تقول ان خلص ابيع الارض ونقسم الورث وكل واحد ياخذ حقه وتعتذر عن كلام الوليد والي قاله
تقول : الوليد تعبان هالفترة عشان كذا بدا يخربط في الكلام ويقول بينا محاكم و و!!
صمت قليلا ثم اكمل :
ماتوقعت الوليد ينسى وصاية ابوي
كان الله يرحمه خايف ينباع البيت ويضيع حق البنات !!
كان يبي مكان يسكنون البنات فيه ...
مهما مر عليهم من الزمن ..
ماحد ظامن عمره !
انا مو باقي لهم ! والوليد الله يهديه مو مسؤول !
ماندري مين منهم بيوم تطلق ولا شي -لاسمح الله -
مو كلهم معاهم شهادات ووظايف!
مين بيصرف عليهم وين بيسكنون؟!
حتى مرت ابوي الله يجزاها خير
مسكينة من بعد مامات ابوي .. مارضت تترك البيت
وجالسة مع حصة بالبيت ...
لو انباع البيت وين بتروح ؟؟ ترجع لاهلها؟؟
بعد ماربت اخواتي ..
شكلها جالسه تاكل وماهي داريه هههه بس عندما صمت لو رتبت على كتفه قليلا كان حس بالأمان والحنان صح؟؟
منال : الله يصلحك يا ابو عبد الرحمن
لا تتفاول الا بالخير
بعدين بيكون عندهم فلوسهم بالبنك وقتها
من الباقي من الورث
تبين له انه كلامه خطأ لو اكتفت بالصمت والنظرات الرجل يحب ان يفضفض لايحب ان يأخذ حلول.. هو لم يطلب المشوره..
ابو عبد الرحمن : يعني مااعرف خرابيط الحريم؟؟ بيضيعوها بملابس وسفرات وكلام فاضي!
منال : لكن شوف الوليد ماغلط وهو اخوك رح ولا جا
يعني المفروض اطول بالك عليه وما ...
لالالالا صراحه يامنال مو حلوه تطلعي زوجك غلطان وانك فاهمه واحسن منه وكل كلامك بالواجب والمفروض لو قلتي له ادري انك حنون وقلبك كبير ومسامح الله لايحرمني منك تكفي<< ماتعلمته من دورة فن التعامل مع الرجل ليعشقك بجنون..
فجأة قام ابو عبد الرحمن من السفرة : خلص منال!!
منال حطت كفها على فمها : هيني سكت ..خلص تعال ارجع
اممممم ليش ماتأسفتي؟؟
ابو عبد الرحمن : انا بروح اريح ساعتين قبل ارجع الدوام
منال : انت ليه ماتتقاعد ؟؟؟ وترتاح!
الرجل لايحب ان يحس بأنه كبر بالعمر فمنال احسسته بأنه لايصلح للعمل
وانه انتهى فالرجل يحب ان زوجته تظل معجبة به وتحسسه بشبابه..
ابو عبد الرحمن : شايفتني كبرت؟!
أُحرجت منال ... : انا ماقلت كذا؟!
ابو عبد الرحمن خرج من الغرفة متجهاً لغرفة النوم
قامت خلفه منال : ودخلت الغرفة وفتحت النور وجدته ممداً
ليش فتحت النور يامنال صراحه حركه تقهرني..
: يا ابو عبد الرحمن يلاااا عاااد تعال كل لقمتين
ابو عبد الرحمن بنفاد صبر : منال قفلي النور!
لو انها اعتذرت له وعملت له مساج حلو وقبلته بس همها تعال كل ههههه
تمسين على خير
منال بنفاد صبر ... تضرب يديها بخذها : وانت من اهله
حس انها نكديه ومتضجره منه.. وانه هو برضوا الغلطان..
كانت تود ان تقوم بمكياج ليلي
ولكن .. غيرت رأيها
حتى يتناسب مظهرها مع مخططها الجديد ...
اكتفت بوضع كحل ملون داخل العين ... ليظهر العين بشكل واسع أكتر !!
وحددتها بكحل اسود ... ولم تنسَ الماسكرا
قليل من احمر الخدود الوردي بشكل متقن ... وروج لحمي على وردي .. مع قلوس
اممممم فنانه بالمكياج وذوق..
دخلت بهدوء
شهد : السلام عليكم ..
التفتت العمة شادية .. وتركت قطعة القماش ...
العمة شادية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا ببنيتي
شهد : هلا عمتي كيفك الحين؟
العمة شادية : الحمد لله ...
شهد تهتم بالآخرين كثيرا اما منا لا لأنه بنتها كانت نايمه ولم توقظها..
نظرت شهد حولها فوجدت التلفون مفصول !
نظرت اليها العمة شادية وكأنها قرأت افكارها : ماابيه يتصل! ولا ابي اكلمه !
هزت شهد رأسها وابتسمت بود وحب ... شهد : يلا عمتي هذي كاسة عصير برتقال
ماقالت لها المفروض ولازم اكتفت بالإبتسامه وهذا ماكان ينبغي ان تفعله منال..
انتي مااكلتي اليوم كله! ... وهذا عنب ...
ووضعت صحن العنب وبدأت بالاكل ...
شاركتها العمة شادية الاكل ...
رن الجوال رنة ...
( السائق )
اعطته * رفض * وهذه اشارة على انها علمت بوصوله وفي طريقها اليه!
هذا التصرف يجب ان تفعله كل متزوجه وماتخلي الزوج ينتظر بالخارج كثيرا..
غزل هزت رأسها برضا علامة موافقة ...
وقفت شهد وسارت بجانب غزل.. غمزت بعينيها و ’’ قرصت خدودها ’’ بخفة
: كله ولا القمر يزعل؟!
ضحكت العمة شادية بخفة : الله يخليكم لبعض
رفعت شهد يدها وحركت اصابعها وباابتسامه ودلع : سلامي
غزل : سلام
نعم احسست الفرق ياوريقات بين شهد ومنال..
سائلت غزل بداخلها ...
’’ ياحظك ياشهد !
قال وهي تبي تصير مثقفة مثلي ..!!
انا اللي احتاج اكون بدلعها واناقتها ... بس جد هذا الناقص
من جد فضاوة.. اضيع عمري باايش البس وكيف ادلع !!! ’’
نظرة الأغلبيه
شهد مفرطة الانوثة ... راقية في التعامل
دخلت ... فوجدت راوية ...
شهد رفعت يديها وحركت اصابعها بدلع : هاااي
دائما كلامها مدعوم بحركات ودلع..
شهد ضحكت ... ووضعت شنطتها و أنزلت اللثام عن وجهها ...
عرفت شهد ان المدير لايحب التأخير اظنها لن تتأخر ابدا وان تأخرت فسوف تعتذر..
راوية : عيونك بدون عدسات بريئة اكتر .. عيونك سوداء صح!
بس فيها لمعة غريبة ما شاء الله
بتعطي براءة ..انتي لابسة عدسات شفافة ؟؟!
اطلقت شهد ضحكة رنانة .... وقالت :لا مو لابسة عدسات ..
يارب يسعدك ...
يا شيخة ليت كل الناس تشوفني بعيونك
اممممم تتعامل بتواضع..
راوية : جد عم احكي ... مكياجك لبناني .. ناعم كتير
بتركزي بس على العين
ترا انا بفهم بالمكياج بس مشكلتي وين احطه!
مابلاقي مكان !
بتصدقي فكرت شي مرة اني اتاجر بالمكياج وادوات التجميل
شهد : فتحت درجها واخرجت ورقة ملاحظاتها ... سحبت الكرسي
وجلست ... وقالت لها بااتسامه : حلوو
وليش ما سويتي هالمشروع ؟؟
راوية : بيلزمني سيارة .. وزوجي مابيوافق اركب مع اي حدا
شهد ابتسمت مرة اخرى بمجاملة : اممم
وبدأت في العمل و الطباعة على الكومبيوتر
بدأت راوية تحكي لشهد ... حكايات متنوعة
تارة عن حياتها الخاصة وتارة عن مشاريعها ..
وتارة عن ابنائها ... وهكذا
تنفع انها تكتب قصص هههههه..
كان مظهر شهد جميل جداً
يوحي بالحب والبراءة والهدوء ..
كانت الطرحة قد رجعت قليلا الى الخلف
ويظهر بداية شعرها الاسود
لم تكن تضع مكياج ...بل كانت طبيعية جداً
يلمح ابتسامه مترددة بطرف شفتيها
مافهت كيف ابتسامه متردده..؟
عدلت شهد فورا الطرحة ... وتلثمت
ليش موكانت كاشفه اول؟؟ عشان لاتعرف راويه..
تنبه لحركاتها فحاول ان يكتم ابتسامته ...
حس بتناقضها يمكن..
شهد : الحمد لله حلوو.. ماشين تمام
هي واثقه ولاتترد ولاتخاف..
راوية : اه ... وبتردد أكملت : حلو كتير.. قصدي ممتاز
ابو عبد الرحمن : زين ... راوية جيبي سجل حضور الموظفين
ابي اتاكد الكل جا على الموعد ؟!
وقفت راوية : اه حاضر
راويه متردده وتخاف من ماجد..
خرجت راوية ...
بينما حولت شهد انظارها اليه
ثم لارجاء المكان ببطء
ثم وجهت انظارها اليه مرة اخرى ...
خرج ابو عبد الرحمن من الغرفة وهو يبتسم ...
تعتمد على لغة العيون والجسد كثيرا..
اكملت عملها شهد ... بفرح شديد
الان تنفيذ الخطة !!
تبعته للمكتب ... وحينما دخل المكتب ...
طرقت طرقتها المعروفة
دخلت شهد وهي كاشفة وجهها
ليش هناك مكر في حركاتها وتريد ان تصل لأبو عبد الرحمن ان طريقتها لكشف الوجه متعمده..
وقالت بنعومة : السلام عليكم
ابو عبد الرحمن التفت وهو يجلس على كرسي المكتب
ابو عبد الرحمن : وعليكم السلام ..
كانت مترددة بمشيتها وتوحي مشيتها بقليل من الخجل
كانت تحوم بنظراتها حوله وفي ارجاء المكان ...
ثم وضعت اصبع السبابة على طرف شفايفها ..
شهد ترى حركاتك تقهر يالمكاره.
ضحكت شهد ضحكة خفيفة وودية وبقليل من الدلع : رح احاول
بس غالبا بكون نااااايمة
وأكلمت بنبرة جدية اكثر .. وعلى شكل اقتراح وتسائل :
اممم ينفع بعد ماارجع من الدوام علطول ؟؟
لاحظت انها لما تطلب تتكلم بجديه.. وثقه..
صمت قليلا ابو عبد الرحمن
في لحظات تفكير
ضحكت مرة اخرى بعفوية وبراءة شديدة
وقالت على عجل بحيوية : مارح اسهرك لا تقلق
كلها كلمتين
كأنها قرأت افكاره..
ابو عبد الرحمن بااتسامه ساحرة : اوك .. ياشهد ..
شهد رفعت يديها وحركت اصابعها بدلع ... حركتها المعتادة : سلامي
تفتقر منال للدلع كثييييييرا..
نظر ابو عبد الرحمن فيها من الاعلى للاسفل بسرعة
ليرى اناقتها.. وقد اعجب بها..
وخطرت فورا
منال!
منال تصرخ مع السلامة من عند الباب!
منال لا تبتسم ابتسامه مودعة!
منال تودع بحزن ... منال تودع بصوت لايكاد يسمع ؟!
منال .. تسأل ... تلوم ... تعاتب ... تصمت ...
وحينما تتكلم من جانب المفروض واللازم ... جانب المنطق والواجب فقط ...
لا عواطف لا حرارة .. لا شغف ..
خطرت هذه الافكار بشدة باانجراف في رأس ابو عبد الرحمن
فكرة تلو الاخرى !
اوقفها وهو متضايق جدا ...!
كانت قد خرجت شهد دون ان يرد عليها السلام
اثر انشغاله بهذه الافكار المتعبة !!
فتح اوراقه وبدأ في الحسابات
ولكن السؤال الذي يتردد بذهنه ...
ماهو الموضوع المهم ؟؟
اظن انها تستشيره في شيء أو تريد ان تنقل من مكانها الى جواره اوووووو ...لاأعلم ..
سوف انتظر ياوريقات لأعرف ماهو الموضوع المهم.. *__*
دمتي بصحه وعاافيه..