وريقات خريفيه فعلا مبدعه ومتميزه بارك الله فيك
يسعدني انظم لحواراتكم الشيقه
دائما استمتع بمواضيعك واشتاق للمشاركه لكن ضيق وقتي يبعدني
ساضيف تعليقاتي بكل ود
شهد ببراءة وبنبرة تحمل قليل من البهجة :
رحت السوبر ماركت اللي تحت
اشتري عصير ... وبسكويت ...
مو من اهل الشاي انا .؟!
ابو عبد الرحمن هز رأسه ببطء : وهو يفكر ... وكأنه يفكر في توظيفها
ياترى هل كان قراراً صائباً ..؟!
وكأنها شعرت انه يفكر بأمر آخر ... فقد كان ذهنه شارد برغم تلك النظرات التي يحاول ان يوجهها اليها ...
وقال : انا مريت عليكم ..حبيت اعرف كيف الشغل معاك ؟ وهل فهمتيه ؟
شهد : ايه عبيت بياناتي .. وبدات الشغل ... اطلعت على ملفات الموظفين
ودونت بعض الملاحظات ... مثلا كثير من الموظفين مو حاطين معلومات السكن ...
وسجلت بعض النقاط عالكومبيوتر ...
مشكور جد حسيت ان الشغل سهل ... وعجبني ..
ابتسم وهز رأسه برضا هذه المرة :
ممتاز ما شاء الله
شعر انه أخطأ في اعادة النظر بخصوص توظيفها.؟!
فهي اجتهدت ... لم تنهي يوم حتى بدأت بتدوين الملاحظات
ان هذا ينم عن طاقة وجهد دقيق ...
شهد : تآمرني بشي؟
انزل رأسه ويحاول ان يكتم ابتسامته : لا مشكورة .. بالسلامة
شهد : اوك ... استدارت
ولكنها عادت والتفت اليه ... : دام اني جيتك بالاغراض
اثناء ذلك كانت قد وصلت للطاولة ... فوضعت عليها جالكسي ..
واكملت باابتسامه : خذ حبت شكولاته ..
استغرب من التصرف وقال هو يشعر بقليل من البهجة والضيق معاً :
ان تخبط المشاعر بدأ منذ هذه اللحظة ...
قال : لا مشكورة .. ما اكل حلا
ابتسمت ومدت يديها لتستعيد الشكولا وبااتسامه : اوك
ولكن رفعت عينيها ببراءة وود : خلص خذها للكتاكيت في البيت
ابتسم هذه المرة بصدق وقال : ان شاء الله ..مشكورة شهد
حركت كتفها وميلت رأسها تجاه الكتف التي حركتها
وهي تضحك بعذوبة :
لا عادي ماسويت شي ...
واكملت : عن إذنك ... سلامي ...
خرجت من الغرفة وهي تبتسم بثقة ...
في هذا الجزء من القصه اظهرت عدة خصال مهمه
اولا لم تراوغ
كان ممكن تقول كنت بدورات المياه .. او كنت اشوف عملي عالطبيعه كما هو عمل اصايل بحيث اننا نراوغ ان تاخرنا عن عمل ما وغير ذلك
ثانيا اظهرت انها مهتمه بعملها
وانها تتمتع بالنشاط من اول يوم وهذا النوع يحبه من الرجال امثال ابو عبدالرحمن الذي درسة شخصيته بذكاء
ثالثا اهدته شوكلا
هذا يدل على نعومتها وشيئ خفي فالرجال لديهم فكر ان الشكولا تدل على الشغف
رابعا نظرتها بدلع في آخر اللقاء
عندما ميلت راسها لكتفها هذا النوع من الدلع يعشقه جميع الرجال
وايضا تسميتها لاولاده بالكتاكيت
والكثير منا نحن المتزوجات نقول اولادك او المزعجين او... او...كثير من الالفاظ الي ما تدل على انوثتنا ولا لباقتنا بالكلام
كثير من الملاحظات لاحظتها بس ما ابي اخذ كل الرد ولا ابقي فرصه لغيري
ولكن اكثر مالفت انتباهي في شخصية شهد رسمها لخطتها الجديده ووضعها نصب عينيها
والتفكير فيها في كل فرصه كان فكرت كيف تجول في المستشفى لعلها تلتقي بابو عبدالرحمن
ممنونتك يا امر:c017: