لقد كانت تضربه وكانت تخيفه بنظراتها لأن رأيتها تنظر له بنظرات غضب وكره لم اراها في عينيها من قبل
لقد كانت تمثل امامي دور المطيعه وادقنت الدور ((شكلي انا الي كنت خبلى وينقص عليه بسرعه))
لم ارى شرا كما رأيته في عينيها .......((الخادمين الي كانوا يشتغلون عندنا عمرهم ما استشروا عندنا من كنا صغار سواء الطباخ ولا الخدامه ولا الدريوليه حتى المزارعين وبيدار العزب ((بيدار يعني الراعي الي يخلي باله من الغنم والجمال والخرفان)) سواء عزبة امي ولا غزبة ابويه .............كلهم طيبين حبوبين ونحسهم من اهلنا عمري ما شفت شر الخدم الا بعد ما تزوجت))
اول رد فعل لي اني بكيت اذكر كيف اني بكيت من القهر على ابني الصغير حبيبي الذي لا اطيق ان يقع او يتأذى اراها تخوفه وترميه بعلبة الكلنكس وتراه يأكل من الزباله -كرمكم الله - ولا تمنعه انها احقر مخلوقات الله في الارض
لبست ملابسي ولممت شعري وحملت طفلي الصغير وسحبت ابني الاكبر بيدي وناديت على عمتي وقلت لها
تعالي اريد اراويج شي .
اتت عمتي وشغلت لها التلفاز واعدت لها الفلم واريتها تتوقعون ماذا قالت او ماذا كانت ردت فعلها ..........
الحق ينقال لقد غضبت وتأثرت ولكنها لامتني ........نعم فقد قالت لي : اكيد انتي تهدين على الخدامه وليش تخلين الصبي عليها لين ما ملت منه انتي الي عاقه ولدج عليها دوم
اريت زوجي الذي غضب كثيرا ..................وبعد التحاور مع امه
قرر ان ياتي بخادمه جديده لي خاصه فيني .........((غصب عن عين امه )) فلم تأيد الرأي بل قالت لي خليها بس حطي العين عليها ولا تخلينها بروحها مع ولدج
((كيف والله ما اخليها بروحها مع الخدامه ما اقدر ...........فرضا طلعت فرضا رحت اسبح ما في احد في البيت مستعد يمسك لي عيالي غيرها ))
بس ما اقول غير الحمد لله على كل حال وعسى ان تكرهوا شيء ويكون خيرا لكم
وانتظروني في الجزء القادم ان شاء الله باجر بحاول يوميا اكتب جزء ما اروم على زعلكم