طبعا تبقى الأم عند ابنها لأنه مسؤول عنها يخصص لها غرفة مثلا تبقى في بيته معززة مكرمة ,,إن كانت مريضة لاسمح الله وجب أيضا أن تأتي ابنتها لرعايتها ومساعدة زوجة الأخ بالاهتمام بها إما يوميا أو بالاتفاق معها ,,فلا تترك كاااااامل المسؤولية على زوجة الابن خاصة اذا كان عندها أطفال ومسؤولية بيت وزوج ,,وحتى تكسب الابنة رضا أمها بخدمتها,,والكنّة التقية التي تخاف الله هي التي تراعي أم زوجها وتحفظ مشاعرها وتخدمها حتى مع صعوبة طباعها إن كانت كبيرة في السن لأن ثواب ذلك كبييييير عند رب العالمين وتلقاها عندما تكبر رعاية واهتمام من أولادها,,خالتي مثلا ذاقت من أم زوجها الأمرين كادت أن تسبب لها انهيار عصبي ولكن عندما كبرت أم زوجها وهرمت لم يستقبلها سوى ابنها طبعا وقامت خالتي بخدمتها مع أن أم زوجها كانت وقتها قد أصيبت بمرض أفقدها عقلها حتى كانت غير قادرة على دخول الحمام أكرمكم الله ومع ذلك لم تتأفف منها يوما بل رعتها أكثر من بناتها وقد توفيت أم زوجها بعد معاناة وسبحان الله لم تمض شهور إلا وقد فتح الله عليهم أبواب رزقه من أوسع أبوابه ووفق أولادها في أعمال بمراكز مرموقة جدا وتزوجوا زواجات موفقة ولله الحمد ,,والشاهد في القصة أن الله لايضيع أجر من أحسن عملا ,,ربي يحسن خاتمتنا جميع.