الغاليه ريمانوفا
والأخوات العزيزات اللاتي رددن بكل حب وإحترام ...
(إختلق لأخيك سبعين عذرا) ...
تعلّمت أن لا أحكم حكما على الطرف الآخر لأنني لست مكانه ...
نحن بشر ولدينا مشاعر ... الغيرة على الزوج ومن الأخرى بحدود طبيعية ومقبولة ومفهومة ...
والتنافس أحيانا يأتي بدون أن نشعر به ...
رأيي الشخصي الذي أؤومن به ...
حين يتزوج الزوج بأخرى ... لا نلوم الأخرى لأنها قبلت
وأصلا إذا جاء الرفض منها .. فالأحرى بذلك أن يؤلم الزوجة الأولى أكثر ...
لماذا؟
لأن الكرامة تأبى أن يأتي الرفض من أخرى بينما الزوج هو الذي يطلب ويريد الزواج الثاني ...
سبحان الله في كل الأحوال ...يتولد حساسية من الزوجة الأخرى ...وذلك واضح
أحيانا تكون الزوجة الثانية كما في القصة التي أوردتها ريمانوفا ... وأحيانا العكس ...
أعجبتني كلمات قالتها قلب وعقل ...أن منبع تصرفاتنا تربيتنا وديننا وأخلاقنا لا ردة فعل على شرور الآخرين
فإن كانت الأخرى ليست بالحسنة نتجاهلها ولا نرد تصرفاتها بمثلها
وما عند الله خير وأبقى ...
أحيانا يجب أن نتناسى مشاعرنا قليلا ... ونضع الأولوية للتصرف بعقل ...
إذا كنتي وحيدة في المنطقة يا ريمانوفا ومرض أحد أطفالك ... لا سمح الله (الله يحميهم) ربنا ما يضيّعهم ...
الدنيا بخير ...وعند الإضطرار ...يأخذك أحد الجيران أو أهل زوجك أو الإسعاف في أسوأ الحالات ...
لا يضيع عند الله شيء ....
وتتصلين به ويعود في نفس اليوم أو ثاني يوم ...لن يترككم لوحدكم أكيد ...
إن كان هو نفسه لا يذكركم أثناء سفره ... فما فائدة أن تذّكره هي بكم؟ لا تنتظري منها ذلك وحثيه هو على ذلك
تلك ليست مسؤوليتها ... هو زوجك لا هي ...
تناسيها تماما ..
الله يفتحها عليكي وييسر أمرك ...ويطيّب جرحك ويلهمك حسن السبيل دائما ... ويصبّرك ويعوض صبرك كل خير
محبتي لك
والأخوات العزيزات اللاتي رددن بكل حب وإحترام ...
(إختلق لأخيك سبعين عذرا) ...
تعلّمت أن لا أحكم حكما على الطرف الآخر لأنني لست مكانه ...
نحن بشر ولدينا مشاعر ... الغيرة على الزوج ومن الأخرى بحدود طبيعية ومقبولة ومفهومة ...
والتنافس أحيانا يأتي بدون أن نشعر به ...
رأيي الشخصي الذي أؤومن به ...
حين يتزوج الزوج بأخرى ... لا نلوم الأخرى لأنها قبلت
وأصلا إذا جاء الرفض منها .. فالأحرى بذلك أن يؤلم الزوجة الأولى أكثر ...
لماذا؟
لأن الكرامة تأبى أن يأتي الرفض من أخرى بينما الزوج هو الذي يطلب ويريد الزواج الثاني ...
سبحان الله في كل الأحوال ...يتولد حساسية من الزوجة الأخرى ...وذلك واضح
أحيانا تكون الزوجة الثانية كما في القصة التي أوردتها ريمانوفا ... وأحيانا العكس ...
أعجبتني كلمات قالتها قلب وعقل ...أن منبع تصرفاتنا تربيتنا وديننا وأخلاقنا لا ردة فعل على شرور الآخرين
فإن كانت الأخرى ليست بالحسنة نتجاهلها ولا نرد تصرفاتها بمثلها
وما عند الله خير وأبقى ...
أحيانا يجب أن نتناسى مشاعرنا قليلا ... ونضع الأولوية للتصرف بعقل ...
إذا كنتي وحيدة في المنطقة يا ريمانوفا ومرض أحد أطفالك ... لا سمح الله (الله يحميهم) ربنا ما يضيّعهم ...
الدنيا بخير ...وعند الإضطرار ...يأخذك أحد الجيران أو أهل زوجك أو الإسعاف في أسوأ الحالات ...
لا يضيع عند الله شيء ....
وتتصلين به ويعود في نفس اليوم أو ثاني يوم ...لن يترككم لوحدكم أكيد ...
إن كان هو نفسه لا يذكركم أثناء سفره ... فما فائدة أن تذّكره هي بكم؟ لا تنتظري منها ذلك وحثيه هو على ذلك
تلك ليست مسؤوليتها ... هو زوجك لا هي ...
تناسيها تماما ..
الله يفتحها عليكي وييسر أمرك ...ويطيّب جرحك ويلهمك حسن السبيل دائما ... ويصبّرك ويعوض صبرك كل خير
محبتي لك
التعديل الأخير:
