((ذكرياتي في إحدى رحلاتي الخاصة .....))

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أهلا بك يا أقحوانة سعيدة بمتابعتك كوني بالقرب وما يزال هناك المزيد من المذكرات
 
اكملي اخيتي متبابعه لكي
لقد استمعت بمذكراتك والاجواء الرائعه
واهم شي اخيتي الحجاب ولارضى لمخلوق بمعاصية الخالق
 
مرحبا أختي نزف اليرااع ..كنت قلقة أن يكوون فاتني الكثير من حديثك الشيق حيث أنني هجرت النت فترة طويلة ..ولكن الحمد لله لم يفتني شيء لذلك أرجو أن تعلمي أنني في انتظااار مايجوود به يراعك فلا تطيلي الغيااب باارك الله فيك ..وجمعنا على الخير أميــــــــــــــــــــــــن ..
 
..متابعه معاك
..لاتطولي علينا
..ما شاء الله اسلوبك مشوق..
 
يا هلا وغلا بكل من دخلت وبإذن الله لي عودة ولكني الأن مسافرة والمذكرات هناك في بلدي
ولكن أعدكن عندما أعود أن أكمل ما تبقى فهناك الكثير والكثير

أسعدتني متابعتكن يا غاليات :icon31::icon26:
 
وها أنا أعود وهناك الكثير مدون في دفتر مذكراتي
أنتظروني لي عودة بذن المولى
 
KjH71577.jpg

السبت


12:30 ظهراً


الشمس مشرقة


أشعة الشمس ترسل خيوطها في غرفتي


أمد بصري إلى السماء وأتأمل السحب المتفرقة


أستنشق الهواء النقي


أشعر بتوسع في ملابسي الحمد لله بدأ وزني بالنزول :10:
الساعة


7 عصراً


ذهبت برفقة زوجي إلى البحر مشياً على الأقدام


وكل دقيقة أخبره بأنني تعبت <<دعنا نرتاح قليلاً :8:
أعلم أنني كسولة وفاقدة للياقة


ولكنه لا يعبأ بي ويمشي سريعاً حتى أضطر إلى المشي


وأمشي ورائه حتى غضبت منه


(توقف لقد تعبت ) :30::e076:



أرثي لحاله كم تحملني <<يريد مصلحتي وأنا :11:
وصلنا البحر أخيراً


رأيتهن من بعيد سيدتان تجلسان على ذلك الكرسي الطويل

على مرفأ كبييييير
طلب مني أن أذهب وأجلس معهن


كنت مترددة خجلى كدت أرفض :in_love:
فأصر حتى يتخلص مني ومن كسلي <<ويذهب لممارسة رياضة المشي


رضخت للأمر الواقع ذهبت أقدم رجلاً



وأُوخر الأخرى
بإبتسامة عريضة ألقيت التحية


رحبن بي أجمل ترحيب وبتواضع شديد


قامت إحداهن لتفسح لي المكان رفضت فالمكان يسعنا جميعاً
بدأنا بالحديث والتعارف وعندما علمت أنهن من الإمارات العربية


خفق قلبي شعرت بالسعادة أحب الإمارات وقد زرتها كثيراً


كنت أستمتع بسماع أحاديثهن رغم بعض الكلمات الغير مفهومة


((((هيه دوبي أرمس سامان أخطف عليك أزقر فلان برنوص ))


أحس أنها لا تمت للغة العربية بصلة


هل يوجد هنا أحد من الإمارات

أمممممممزح ...:c018:

لا تزعلون مني فأنتن حبايب قلبي حتى لو لم أعرفكن!!:a194:

[color="#طبعاً تعجبني الطيبة والعفوية التي يتميزون بها أهل الامارات

وهم من الناس القريبين الى قلبي
نعود للأخوات


سعدت كثيرا بالحديث معهن مع نسمات الهواء البارد الرطب المنعش


تمنيت أن يطول اللقاء ولكن أقتربت الساعة من التاسعة وقت صلاة المغرب


طلبن مني أن أرافقهن إلى شقتهن المطلة على البحر


أعتذرت فزوجي ينتظر ولابد من العودة
ودعتهن على أمل اللقاء في نفس المكان





 
الله قمــــــــــــــــــــــــة الروعه..من انسانه حساسه مرهفة القلب ...سوفا اتابعك بصمت ...فقصتك شيقه ..لا تمل ..حفضك الرحمان
902970826.gif

 
الاحد


الساعة 4 قبل العصر

الشمس مشرقة الجو حار قليلا

أصوات عالية في الشارع العام اليوم لديهم إحتفال صوت الموسيقى الراقصة يخترق إذني أقفلوا الشارع لا أرى أي سيارة فقط للمشاة
لم أنزل بقيت ي غرفتي

فتحت مصحفي وبدأت أتلو آيات من القرآن الكريم شعور بالآمان
طمأنينة انسابت إلى قلبي مع تلاوة القرآن الكريم

شغلت المروحة فالجو حار
عادت إلى مخيلتي صورة تلك الطفلة التي رأيت في الباص

قليلا هنا يستخدمون المراوح لا يوجد مكيف

أحببت هنا مالذي غيرني كنت في السابق أرفض حتى لا ينقص إيماني وإن كنت ولله الحمد لم أدع تلاوة القرآن الكريم ووصلاة الضحى والتهجد طبعاً هنا نجمع بدو ن السنن

عندما أصلي في الثلث الأخير من الليل سبحان الله ينعكس على اليوم التالي أشعر بالسعادة والارتياح
هنا شعرت بالهدوء والآمان وينقصنا فقط صوت الآذان وصوت تلاوة القرآن طبعاً لأنها مدينة صغيرة لا يوجد فيها مراكز كبيرة

ولا ترفيه يعني مافيه طلعات ولا تعب فقط إسترخاء لذلك أستغللت وقتي بالذكر وتلاوة القرآن الكريم والكتابة




وطبعاً التعرف على الآخرين فكم هو جميل عندما تتعرف على

لهجات مختلفة وكان لي لقاء مع أخت أيضاً من الخليج

مازالت صورتها مرسومة في خيالي راااائعة سأحكي قصتها فيما بعد










 
الأثنين


30 : 3 ظهراً


[]الشمس مشرقة مع بعض الغيوم القليلة

أصوات الموسيقى الراقصة مازالت تخترق سمعي لليوم التالي
الشارع ما يزال مغلق بالأمس لم أستطع النوم حتى الفجر شعوراً بالقلق والإكتئاب :30:أصابني قد يكون لذنب أرتكبته ودون قصد
عندما ذهبت إلى الصيدلية ليست صيدلية فقط أطلب تجد
أنواع الحلويات والمسليات المهم أحذت بعض البسكويت والمكسرات وجلست ساعة أقرأ المكونات


المحاسب كان رجل غريبة بالعادة أرى سيدات


عندما اعاد لي باقي النقود لمس يدي دون قصد منه طبعاً عادي عندهم ولكني خفت من ربي واستغفرت كثيراً
ماذا أعمل هل ألبس قفازاً وأنا كاشفة للوجه
شعرت بالندم وقررت بعدها ألا أدخل إلا إذا تأكدت أن المحاسبة سيدة ولكن الحمد لله بعد الصلاة آخر الليل والإستغفار


شعرت بنوع من الراحة والان أتلذذ بشرب القهوة بالزعفران حتى أخر قطرة الزعفران يوسع الصدر
من تحب القهوة تتفضل معي
:32:







 
جميـــــــله هي رحلتك .. :39:

عشت معك أجـــــــــــواء خاصه .. وكأني بجانبك ....

أكملي .. فما زلت استمتــــع بهذا الذكريات الفيــــاضه ...

لك ودي ،،،،
 
أخواتي الحبيبات من عطرن متصفحي بردودهن سأعود للرد عليكن فيما بعد بإذن الله
شاكرة وممتنة لتواجدكن ...:32:
والأن نكمل ....:22:

اليوم الثلاثاء

الساعة الثانية ظهراً

مازالت السماء ملبده بالغيوم تنذر بأمطار غزيرة نوعاً ما

إنتهيت للتو من تلاوة القرآن الكريم طمأنينة تسري في جسدي بعد تلاوة القرآن وهذا الجوالرهيب

الحمد لله

الساعة السابعة عصراً

ذهبت إلى البحر وقلبي يحدثني بأني سوف أرى الأخوات من الإمارات

وعلى ذلك الكرسي الطويل

جلست

تعودت الاخوات الجلوس عليه كل يوم وفي نفس الموعد
لم تطل مدة مكوثي حتى رأيتهن من بعيد أشرق وجهي بإبتسامة عريضة

أقبلن نحوي والسعادة تغمرهن سعدت كثيراً معهن تحدثنا طويلاً رغم أنه اللقاء الثاني

ولكن كنت كأني أعرفهن من زمن أتحدث معهن بكل تلقائية ومرح بدون قيود ولا حواجز

كنا نجلس على تلك الخشبة الكبيرة البحر يحدها من ثلاث جهات

كانت جلسة رااااائعة والخشبة تهتز بفعل الامواج
وكانت تقبع بالجوار سيدة غربية مسلمة ترتدي ملابس بيضاء وحجاب أبيض
وجهها يشع نوراً
جلست على الارض وأفترشت سجادتها
في السبعين من عمرها نشيطة نوعاً ما
كانت كل يوم تأتي إلى ذات المكان
تصوم الأثنين والخميس


مصحفها


بيدها تقبع لوحدها وتتلو آيات من القرآن الكريم


[="#"]عندما يأتي وقت الصلاة تفرد سجادتها الصغيرة وتؤدي الصلاة

لا يهما المارة ومن يجلسون على البحر والعابرون لا يهمها كائن من كان


ونحن الله يرحم حالنا لاهين في هذه الدنيا


القينا عليها التحية فقامت بتوزيع نوع من الفطائر كالسبانخ علينا


رفضنا فأصرت كأنها سعدت أن وجدت من يماثلها في الديانة


أقترب وقت الغروب ودعتهن على أمل اللقاء
في المرةالقادمة
:1:










 
اليوم السبت


الساعة الرابعة عصراً


الشمس مشرقة والجو حار


جلست على تلك الأريكة بنية اللون أرقب العالم الخارجي ولكن ما بالي اليوم أشعربتعكر في مزاجي :8:

النفسية سيئة مللت من الشاي الأخضر عملت كوباً من القهوة التركية

ولكن أشعر بشيء ما يقبض على قلبي وإختناق هل أصبت نفسي بعين
آآآه صداع يكاد يفجر رأسي ولا أعلم ما سر هذا الضيق الذي يجثم على صدري

تناولت حبوباً للصداع خرجت ذهبت إلى تلك الحديقة المجاورة هنا أشعر بنسمات من الهواء النقي لا أرى أي عربية هنا فاليوم إجازة تمنيت أن أجد أحداً أتحدث معه فأنا في أمس الحاجة للحديث :20:


أرى هنا مراسم زواج وتصوير حفلاتهم بسيطة العروس بالملابس البيضاء والعريس يرتدي البدلة السوداء


عملت جولة على المعارض جميعها مغلقة


آه وجدت صيدلية كل شيء موجود وجدت الشاي الاسود الحمد لله


عدت إلى شقتي وعملت شاي أسود بالنعناع


الحمد لله خف الصداع :11:


تذكرت الأخوات الأماراتيات تمنيت وجودهن إلى جانبي والحديث معهن ولكن الايام تجري رغم الاتفاق على اللقاء عندي أو عندهن ........





 
الثلاثاء
الساعة الثامنة والنصف مساء
السماء ملبدة بالغيوم ....تنذر بأمطار غزيرة ..
للتو عدت من رحلتي لمدة ساعة ونصف ...تجولت لوحدي بين المحلات القريبة من مسكني
محلات متناثرة على الجانبين تذكرني بشارع الشانزلزية في باريس
لديهم تخفيضات راائعة ....وقبل العودة تذكرت بعض الأغراض التي أحتاجها من السوبرماركت
عدت إليه فرأيتها ...
تلك الطفلة البريئة التي رأيتها سابقا في تلك الحافلة ..
آه ....يا قلبي كانت تنظر إلي وكأن لسان حالها يقول ....خذيني معك إلى حيث أبي
خذيني لأشعر بحنان أبي وأشعر بذاتي ...!
ذهبت وأخذت قلبي معها .....!!
تمنيت لو أستطعت ضمها إلى قلبي ....!
 
الخميس
الجو حار قليلا
الشمس مشرقة
ذهبت إلى البحر ...قابلت الأخوات من الإمارات ...شعور بالسعادة غمرني ..أسعد كثيرا عند رؤيتهن
تحدثنا كثيرا وضحكنا معا ولكن تألمت عندما علمت أنهن يحزمن حقائبهن إستعدادا للرحيل ...!
تألمت كثيرا عند وداعهن ...!
أحيانا أشعر بأن الأفضل لي ألا أتعرف على أحد لأنني سريعة التعلق ...وقلبي نهر من الحب ...
أحب الآخرين سريعا ...أحببتهن وشعرت بأنهن الأقرب لي من بين جميع من تعرفت عليهن خلال هذه الرحلة ...!
تبادلنا أرقام الهواتف على أمل اللقاء ...في بلدي أو بلادهن ....!
 
اليوم الجمعة
الساعة العاشرة ليلا
المطر ينهمر ولكن ليس قويا
أشاهد من خلال النافذة 3 فتيات في عمر الزهور يتراكضن بإتجاه مركبتهن في هذا الظلام الحاللك
قبل ساعة ذهبت إلى مقهى وتناولت شراب الشوكلاته ...ولكن شيئا ما أعتصر قلبي ...لا أعلم لما ...
ضيق شديد ينتابني ...وقلق يداهمني .:8:..اقترب موعد العودة لبلادي ...
الأن أتمنى أن تمضي الأيام سريعا وأعود ...
هكذا أنا إذا أقترب موعد السفر لأي مكان لابد من القلق ...!
أفتقد الأخوات من الإمارات ....شعور بالوحدة انتابني ....
هل سأراهن مرة أخرى ....الله أعلم ....
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل