ذكرياااااااات ... لامذكرااااااااااات

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بعد رجوعي لبيتي ..والموقف اللي حصل إنتهى...لكن كانت تواجهني مشكلة وهي عدم وجود شغالة...شغالتي اللي كانت عندي في بيت أهلي كانت مؤقته...ولم تأتي معي في بيتي...كان زوجي متعاون معايا بيحاول يساعدني ...ومايدقق عليا ...لأنه عار ف إني في هذه الفترة مسخرة كل نفسي لأطفالي ...دبرت لي شغالة مؤقته يعني مو من برة...تروح إجازة كل شهر...قلت لزوجي إنتبه ...إنتا شايف وضعي كيف صعب وما أقدر أستغنى عنهم ...لاتدقق عليها ...أنا بس أكلمها...لأنها مو من برة لو ماعجبها الوضع راح تخرج...حاول إنه مايحتك فيها كثير في البداية ...لكن بعدين ممكن يتكلم معاها...قلت في نفسي خليه يتكلم أهم شئ لايغلط عليها وتخرج...

في تلك الأثناء حصل لي موقف مع زوجي أتذكره ومن المواقف اللي أثرت فيا...

قمت انا وزوجي واطفالي بزيارة لمنزل الرجل اللي ساعدني في موضوع الحج ..اللي يقدره زوجي ويحترمه...وكنت على علاقة سطحية بزوجته...

وقتها أنا كنت شايلة شوية على زوجي لانه أهملني في الشهور السابقة...

فسألتني عن زوجي زكيف أوضاعه معايا (لأنها عرفت من زوجها إنه في مشاكل بيني وبين زوجي)
قلت الحمد لله...فجلست تقول لي الوحدة لازم تصبر عشان عيالها...

فسألتها عن ولدها ...( عشان كنت بغير الموضوع) ما لقيتي له عروسة لانها كانت تبغى تزوجه وتدور له على عروسة..أجابت لا والله مالقينا لسه بندور ...وزوجك قال لزوجي ليه ماتخطبوا له من بيت فلان ...ناس مرة طيبين...وكان عندهم بنت كان نفسي زمان أتزوجها بس أهلها رفضوا ...شوفوا وحدة من أخواتها...وأنا ما أسامح اللي كان السبب في رفضهم لي...
وأضافت ...أساساً فلانة اللي كان بيتزوجها زوجك مرة حلوة ...بيضاء وطويلة ..بس دحين إتزوجت ...

لو ما إتزوجت كان خطبتها لولدي...

وهيه بتقول لي الكلام هذا ...إستغربت منها لانها كيف كانت تفكر تزوج ولدها لوحدة كانت من عشر سنين بتنخطب لزوجي...يعني مو صغيرة...ومو مرة حلوة...لأنها لوكانت مرة جميلة زي ماتقول ماكان إستنت كل هذه السنين عشان تتزوج...,إتزوجت واحد الله يعلم بحاله...

حسيت إنها تبغى تقهرني ...ووقتها وانا عندها غصب عني نزلت دموعي...غصب عني لاني كنت مجروحة وكلامها جرحني اكثر...وانا بكتب هذا الموقف حاسة إني أبغى أبكي....يعني رضيت بالهم والهم مو راضي فيني...لما شافت دموعي مازعلت ولاحنت ولا قالت معليه سامحيني ...حسيتها فرحت...وجلست تقول لي بس ماعليكي منه...إنتي راس مالك عيالك...ومن هذا الكلام...

خرجت من عندها وأنا جدا ً حزينة ومنكسرة ومجروحة

في السيارة ...بالعافية كنت ماسكة دموعي ...جلست أفكر وأقول معقولة زوجي بيسوي كل اللي بيسويه عشانه مو مقتنع فيا....طيب هو شافني الرؤية الشرعية وكان طاير فيا السما أول ماتزوجني...

زوجي حس وقال لي إيش فيكي قلت ولا شي بس تعبانة...

لما وصلنا البيت ..كنت مرة متأثرة ...كنت أحس إني في عالم ثاني ...

زوجي لاحظ وقال لي إيش فيكي ...وأنا كاتمة دموعي نظرت فيه نظرة وقلت له مافي شي...قال لي إلا في شي ولازم تقولي لي...أخذني ورحنا لغرفة لوحدنا بعيد عن العيال...وقتها ماقدرت أغالب دموعي ...وقلت له عن الكلام اللي ينقال...وقلت له هذا شي أنا حاسته من الأول إذا ماتبغاني مافي شئ يجبرك تعيش معايا...إذا إنتا ندمان إنك إتزوجتني وجالس متحسر على فلانة إنك ماتزوجتها...ترى الغلط مردود ...يمدينا نصلح الغلط...تطلقني وكل واحد فينا يروح لحال سبيله.,.وتروح تتزوج اللي تتمناها..
زوجي إتفاجأ بالكلام ...وقال لي ليه قالت لك الكلام هذا...قلت يمكن قالته بحس نيه...قال لا مو وحدة تقول الكلام هذا يكون عندها حسن نيه هذه خبيثة ...قلت يعني هيه تألف ...قال لي أنا صحيح قلت الكلام هذا بس وقت ماكنت زعلان منك...وكلام قديم ليه تقوله دحين...وقال لي دليل خبثها إدعاءها إنها تبغى تزوج ولدها منها وهيه أكبر من ولدها...

المهم قلت له في النهاية إذا إنتا تبغى تتزوج إتزوج وأتركني مع عيالي...قال لي لا وربي ماراح أتزوج...
حسيته زعل عليا وإتأثر...

بعد الموقف هذا زوجي إتغير معايا كثير أصبح يداري مشاعري...يمكن حس إني مرة إنجرحت ...ويحاول يداوي....صار مايدقق زي اول ...وصار يحترمني وأحترمه...
بس دوام الحال محال...كالعادة رجع بعد فترة طويلة لحاله...بس هذه المرة مو علاقات خارجية...بل داخل بيتي وهذا اللي ماكنت حأرضاه أبدأً
أكمل لاااااحقا...
 
التعديل الأخير:
قبل ما أكمل ذكرياتي ..حابة أعلق على الموقف السابق اللي ذكرته سابقا ً وجرحني...صحيح زوجي إعتذر لي وتعاطف معي ...لكنه لم يعدي عليا مرور الكرام...لأنه ترك في نفسي أثر ...لأنه هذا الموقف كان في موقف مشابه له قبله بفترة قصيرة...

رحت انا وزوجي بعد ماخلصت الأربعين عند دكتورة النساء ...للإطمئنان..عند دخولي للدكتورة كانت دكتورة من بلاد الشام...وطبعا زوجي يموت فيهم...فزوجي حاب يتباسط معاها في الكلام وقال لها إنتي من فين بالضبط...وبعدين بعد ماكشفت عليا جلس يمدح فيها وفي بلدها وقال لها قدامي...إنه كان أمنيته إنه يتزوج من بلدها بس ماقدر عشان طبيعة عمله...وقال لها مالي حظ ...أنا حظي دايما تعبان!!!

تخيلي الكلام هذا ينقال قدامي...الدكتورة ردت على طول وقالت له ...إيش به حظك..وإيش فيها زوجتك مو ناقصها شي بسم الله عليها ...أحسن منهم كلهم...الدكتورة إتعاطفت معايا وهو .............

أنا عارفة إنه زوجي ماكان قصده يجرحني ...بس من غير مايقصد جرح....تحدث عن أمنية مدفونه داخل قلبه...لما سمعت كلام الدكتورة ترقرقت عيني بالدموع وهيه متعاطفة وبتحاول تكلمني عشان تنسيني...بس مجرد ماخرجت من عندها وأنا خلاص جلست أبكي وأبكي ...وجا زوجي ويقول لي والله مو قصدي ...أنا كنت بجاملها بس...
عشان كدة زوجي حسن معاملته ليا بعد الموقف الثاني لأنه شافني إتحملت كثير...

انا في أثناء تلك المواقف إهتميت في نفسي جدا ً مو عشانه ...عشان روحي المعنوية ترتفع ...

لانه جرحني في أنوثتي...والله سبحانه وتعالى رحمني وأنزل عليا سكينة وجنداً من عنده ..عندما كنت محطمة ...وثقتي في نفسي مهتزة...كنت ألاقي ثاني يوم زميلات لي يمدحوني في شكلي...ولما أرد وأقول إنتوا تحبوني عشان كدة تشوفوني حلوة...اللي يحب يرى اللي يحبه في حلو...
يرجعوا يقولوا : إنتي من اول حلوة...
أقول الله يجبر بخاطركم زي ما جبرتم بخاطري...

وأرجع وأقول: حمدا لله الحي القيوم ...الرحيم بعباده...
بيرسل لي مين يرجع لي ثقتي في نفسي...

كأنه بيقول لي لاتخافي يامشارق انا معاكي ...أنا المطلع عليكم ..أنا الذي أرى كل اللي شفتيه وأسمع كل اللي سمعتيه...

انا اللي حرجع لك حقك...
هذا كان إحساسي تجاه ربي ..إنه عز وجل معايا وراح ينصرني عاجلاً أم آجلاً..


 
غاليتي مشارق ...حين رأيت مذكراتك اليوم تناوبني شعوران أولهما بالفرح والآرتياح...وآخر بالحزن

فرحت لأنك قررت كتابة مذكراتك مع ما يعنيه هذا من تخلصك من كثير من الرواسب في نفسيتك

أشبه كتابة المذكرات بفتح دمل مؤلم امتلئ صديدا يهدد بتسمم القلب ...عندما نفتحه نسمح للصديد بالخروج

السليم من الجسم ...ربما يبقى أثر الجرح شاهدا على ذكريات مريرة ...ولكنه أثر مسالم لا يهدد الحياة

تعجبني شخصيتك أيتها الجنوبية الرقيقة وأشعر دوما بحب لك في الله فلا يرضيني أن أرى ألمك ينعكس

حروفا...وأحب دوما أن أشعر براحتك وتوازن حياتك تنساب بين سطورك .

حزني كان لأني لم أر مذكراتك قبل اليوم ربما يكون الحق على ضيق وقتي الذي لايسمح لي بالتصفح كما السابق

مررت بصفحاتك سريعا ولي عدة مداخلات سأعود لها بإذن الله

وفقك الله غاليتي وأصلح لك زوجك وذريتك


:icon26::icon26:أخت مرمورة ...أسعدني جدا ً مرورك ...
انا أيضا ً أحبك في الله...وتعجبني جميع مشاركاتك...الذي يطغى عليها دوما الجانب الإيماني ...

في إنتظار مداخلاتك وآرائك الحكيمة...
 
ماااااااااااااااا اصعب الجرح اذ اتى بالصميم وما اسوا الذل ولا انتهك كبرياء امراة
 
دائما هكذا,
حافظي على معنوياتك,
أحيانا يطلع من شخص كلمه تكون مثل الخنجر في قلبك وهو ولا هو كأنه ما قال شي,
أسفيهي الكلام الي يجرحك,
ورحبي بالي يفرح قلبك,
الله يهديليج زوجك,
ويكون خير سند لكي,
وكل عام وأنتي بصحه وسعاده,
 
متابعتك يا مشارق


ومنتظره بقية قصة نجاح امرأه...

 
كونــــي قوية
صامدة
أبيّـــــــــة
لاتـــضعفي مهما كان
فأنت مازلتي أنثى جميلة رقيقة كالزجاج في صفائة ورقته
قارورة
كان الله في عونك
 
فعلا يا اخت مشارق إذا كانت علاقتك بربك قويه فالله سبحانه يسخر لك جميع خلقه من حولك يحبوك ويقدروك ويحترموك....
ودايما تذكري اذا الزوج لم يحب زوجته فهناك ام واب يحبون بنتهم وهناك اطفال يحبون امهم وهناك صديقات يحبون صديقتهم وهناك اخوات واخوان يحبون اختهم الحب من حولك كثير فلا تحزني....
 
MhD84661.gif
 
بنوتة دلع...عامي الخاص...واثقة...الأمنية...bsmah90 ...أشكر لكم متابعتكم...وأهتم بجميع مداخلاتكم...

كونــــي قوية
صامدة

أبيّـــــــــة
لاتـــضعفي مهما كان
فأنت مازلتي أنثى جميلة رقيقة كالزجاج في صفائة ورقته
قارورة

المفروض أن أكون قوية...لكن لأني أنثى رقيقة ناعمة...يسهل خدشها وكسرها...فقد إنكسرت وإنكسرت نفسي ...


أصبحت أعامل زوجي بشكل رسمي ...مافيه شوق ولا ود...أعامله عادي...أقوم بواجباتي نحوه من غير زيادة ...وهو مهما حاول أن يجاملني ...كنت معه متحفظة...مو زي زمان...كنت عفوية وتلقائية....

لم يعد يهمني ...أًصبح كل همي ...عملي وأطفالي...

أتذكر أنه سافر لمدة أسبوع إلى دولة عربية...ولم يكن يريدني أن أعرف أنه ذاهب إليها ...قال لي سوف أذهب إلى الرياض ...عندي دورة هناك...وأناعارفة إنه سافر خارج المملكة....
الأسبوع هذا جلست في بيتي ...كان أسبوعا ًجميلاً بالنسبة لي...كان كل يوم يجوني ضيوف يسلوني...
ولأول مرة تصرفت في بيتي بنفسي ...من غير أي تدخلات من أحد...
في سفره ...لم يكن يتصل عليا وانا لم أتصل عليه...كانت وسيلة التواصل المسجات فقط من جهته هو فقط...

وعندما عاد...مثلت عليه بإني إشتقت له...ولم يكن شعوري الحقيقي ...فأنا في داخل نفسي كنت أتمنى أن يمدد الإقامة في تلك البلدة...لم أعد أحبه...وهكذا كنت أجامله حتى تسير بنا سفينة الحياة آمنة...

إلى ان جاء يوم من الأيام حصل فيه شئ هزني ...وجعلني أتخذ قرار غير مجرى حياتي...

في مثل هذه الليلة وفي مثل هذا اليوم أتتني شغالتي الجديدة ومع مجيئها بدأت قصة جديدة ...مع زوجي وإبتلاء من الله عز وجل...
أكمل لكم لااااااااااحقاً

 
الله يبعد عنكم البلاوي....ويعطيكم الصحه والعافيه...
وابشري فالله إذا أحب عبدا ابتلاه....
كل عام وانتي بخير وصحه وسلامه والله يعيده علينا وعليكم ونحن باتم الصحه والعافيه والله يجعل كل أيامك أعياد....
 
كل عـــــــــــــــــام وانتي بخير مشارق اتمنى ان تقضي عيد سعيد


مع ابناءك

وان تكوني بالف صحه وعافيه

بانتظاارك
 
الله يبعد عنكم البلاوي....ويعطيكم الصحه والعافيه...
وابشري فالله إذا أحب عبدا ابتلاه....
كل عام وانتي بخير وصحه وسلامه والله يعيده علينا وعليكم ونحن باتم الصحه والعافيه والله يجعل كل أيامك أعياد....

شكرا لكي على الدعاء...وعلى تفاعلك معي...

كل عـــــــــــــــــام وانتي بخير مشارق اتمنى ان تقضي عيد سعيد


مع ابناءك

وان تكوني بالف صحه وعافيه

بانتظاارك


سكر زماني ...جزاكي الله خيراً...وكل عام أنتي بخير وصحة وسعادة...
 
كان زوجي له جو خاص في البيت ...يعني بعد الغداء ...يجلس في غرفة التلفزيون لوحده ليشرب الشيشة( المعسل)....ونفس الحركة في المساء...هذه كانت فترة راحة لي ...لأنه كان يحب الجلوس لوحده وانا كنت أحترم خصوصيته وأرحب بها...لانه بكذا يريحني من تدخله في البيت ...

وكان بعد كل أسبوعين تقريباً...يخرج آخر الأسبوع...يذهب الخميس ويأتي الجمعة...وكنت أجلس في بيتي ...كنت أحس بمتعة وهو غير موجود.... ولم أحاول أن أسأله أين يذهب...ومتى سيأتي...
هو بنفسه يقول سأذهب إلى طلعة مع زملائي...ويتصل عليا للإطمئنان...

كانت أمورنا تمام ...لاني لم أضايقه ولم أقيد عليه حريته...بدأ يعطيني حريتي في الخروج...ولكن بحدود ومع أبنائي...
كنت أحس بأني بدأت أتأقلم مع حياتي معه...وبأني لا بدأن أرضى بهذه الحياة ...لأن هذا هو نصيبي...وهو أب لأبنائي ...فيجب أن أتقبله بعيوبه...

حتى انه عندما كان يحاول أحيانا أن ينتقدني في شئ حتى وإن كان مخطئ...كنت أرد وأقول تقبلني بعيوبي زي ما أنا متقبلتك بعيوبك...يسكت لأنه عارف عيوبه الكثيرة ( ومنها أشياء لم أذكرها هنا)

أحيانا تكون طلعاته كل أسبوع وإلى منطقة معينة ....فبدأت أشك في أنه قد يكون متزوج مسيار ..

لكن ...قلت وإن يكن فماذا يهمني....لم أفتقد وجوده أبداً في حياتي...

 
الفترة هذه كانت فترة هادئة في حياتي ...لأنه كان عندي شغالتين ...وزوجي مشغول في حاله....

فكنت أحس نفسي كالملكة في بيتي...

شغالاتي كانوا بيشتغلوا عندي مؤقتا ً إلى أن تأتي شغالتي الأساسية اللي طلبتها من المكتب وتأخرت في الحضور ...وأنا من عادتي عندما أفكر في إستقدام شغالة أن أستخير الله فيها...

تأخرت حتى يأست من حضورها....

تتسارع الأحداث بسرعة...قبل عامٍ من الآن حصلت تطورات وتغيرات كثيرة في حياتي...

قبل عام في مثل هذه الأيام المباركة...أتت شغالتي ....

جاءت ...وبمجيئها تغيرت حياتي ....

أتذكر هذا اليوم جيداً...أتذكر عندما جائني إتصال هاتفي من زوجي يقول لي ...أنا جاي وجايب معايا مفاجأة...

جلست أنتظر المفاجأة وأفكر فيها ...عندما دخل...قال لي شوفي المفاجأة عند الباب وعندما ذهبت رأيتها...

شغالتي ...إمرأة شابة سمراء جداً...ولكن تمتاز بوجه بشوش...ويبدو عليها الحيوية والنشاط...

وأهم مايميزها ولفت نظري إليها عيناها...فقد كانت عيناها مميزة...وتبدو أنها ذكية...

إرتحت لرؤيتها ...أخذتها وعرفتها على شغالتي التي ستبقى معها لتساعدها...

كانت تعرف العربية جيداً...

بعد مرور عدة أيام من حضورها ...

(لن أنسى هذا الموقف)

جائتني شغالتي ..وقالت لي مدام ...أبغى أتكلم معاكي...قلت لها إتكلمي...قالت مدام وديني مكتب أنا ما أبغى شغل...سألتها ليه: قالت مدام ...بابا هذا خربوط...

قلت لها يعني إيه...قالت بابا يبغي ينام معايا...
إسودت الدنيا في عيني....قالت أرجوكي مدام وديني مكتب...

سألتها كيف ومتى ...مالكي غير أربعة أيام جاية...وأنا موجودة في البيت ...والشغالة الثانية موجودة...بتنامي في نفس الغرفة معاها ...والأطفال موجودين...ذهلت...وحكت
قالت : مدام انا بابا لما يجي ياخذ انا من المطار...جلس يمسكني في السيارة...ويسوي لي حركات ...ووو

وأيضاً ..في مرة إنتي مافي ناداني في غرفة من غرف البيت بحجة إنه يبغاني أنظف شئ...وقفل الباب وحاول معايا وأنا دفيته ومنعته...وبعدين هددني وقال لي لو قلتي لمدام أنا راح أسوي لك وأسوي لك...

مدام انا ما أقدر أجلس هنا ..

حسيت الدنيا دارت فيا...وماني عارفة إيش أسوي...ما أقدر أواجهه لانه راح ينكر...ويمكن ينتقم منها...وما أقدر أسكت لانها إستنجدت فيا...
وقلت في نفسي ممكن تكون كذابة...رجعت قلت ...سوابقه السيئة بتقول إنه ممكن يسويها.
قلت لها شوفي أنا مصدقتك وحقول له إنك رافضة العمل...
لكن بنتظر اللحظة المناسبة وإذا حاول يتحرش فيكي خليكي قوية لاتخافي منه ...وحاولي إنك ماتتركي له مجال يستفرد فيكي...

إنتظرت لحظة مناسبة ورحت قلت له...الشغالة تبغى تسافر...أنا ماعرف ليه...أكيد في سبب يخليها تقول كدة...إنتا كلمتها ولا عصبت عليها ...زوجي أول ماقلت له كدة وجهه إتغير وناداها وقال لها إيش فيه...قالت له أنا ما أبغى شغل ...وعملت نفسي إني رايحة أجيب شئ من الغرفة عشان أتركها دقايق معاه وتقول له على السبب...بس ماقالت له...وهو يتكلم معاها كانه ماسوى شئ...
قال لها فكري كم يوم
وبعدين قرري...لا تستعجلي...
 
التعديل الأخير:
أول ماقالت لي الموضوع ...وقبل ما أكلم زوجي...صابتني حالة من الذهول والصدمة...وقلت لازم أنفصل عن هذا الرجل ...وأفتكر إني إتصلت بأخويا وأنا أبكي وقلت له كذا وكذا قال لي تهدمين بيتك عشان شغالة...ممكن تكون كذابة...لاتستعجلين وعالجي الموضوع بحكمة...لما هديت شوية...كلمت زوجي وقال الكلام اللي ذكرته سابقاً...

قلت لشغالتي ...شوفي اليومين الجاية ممكن يكون فهم وعرف إنك ماتبغي ..ويبطل يتحرش فيكي...

لكن للأسف.... كان لما يكلمها يجلس يضحك ويتباسط...وهيه تحاول ماتعطي له وجه...

وفي مرة أنا ماكنت موجودة...ومشاويري عادة قصيرة ...لكن هو إنتهز الفرصة وناداها ...قال لها ...تعالي أبغاكي تجيبي لي شئ من الغرفة...رفضت وقالت له انا ما أشتغل إلا ومدام معايا..

ورجعت مع الشغالة الثانية مع العيال....لما حكت لي قلت لها برافو خليكي قوية...

قالت لي : مدام هو مايتركني في حالي حتى لما أكون في المطبخ بيحاول يسوي لي حركات وأنا متضايقة...وجلست تبكي وتقول لي مدام أنا في خوف هو ينام معايا...الله يخليكي مدام وديني مكتب ....رجعت كلمته...صار يقول لي ما حوديها مكتب...حسفرها وتدفع هيه فلوس التذكرة( تعجيز)

مو مقتنع إنها ممكن تكون شريفة...

قلت له مرة...ترى هذه الشغالة شكلها كويسة...ومحترمة...قال لي بس هيه لها حركات...

وقال لي كلهم مالهم شرف...وهيه بتذكرني بشغالة سابقة كانت زمان بتشتغل في بيتنا وكانت مش مضبوطة...
قلت له: الناس مو زي بعض ..وبعدين هيه مسلمة تخاف الله...واللي كانت في بيتكم مسيحية...

يعني حاولت أقنعه..بس مافي فايدة...

هو قصده إنه لها حركات...يعني صوتها لم تتكلم دلوع بطبعها...حركاتها عفوية ...

المهم صار كل مرة يحاول ...وماني حابة أذكر التفاصيل هنا لأنها مؤلمة بالنسبة لي...

إستغربت منه وليه الإصرار على عمل المنكر....لو كانت هيه خربانة وراضية بالوضع كان انا ماشلت همها...كنت حقول حسبي الله عليهم هنا الإثنين ...لكن إنسانة بتستنجد فيا...

في آخر موقف هو حاول فيه معاها...أنا إنهرت وفي ليلة من الليالي جلست أبكي وقرأت سورة البقرة كاملة ...وكنت أدعي يارب ألهمني الصواب ...يارب ألهمني الصواب...
وإتخذت قرار صعب على كل إمرأة أن تتخذه...لكن لربما كان هو الصواب..
أكمل لاحقااااااااااااااااااااااااا
 
التعديل الأخير:
الشئ اللي كان يثير إستغرابي هو إصرار زوجي على هذه الشغالة بالذات ...كانت بتجيني شغالات أحلى منها...لماذا هيه ...جسمها عادي مافيه أي مقومات الجمال....


قال لها حعطيكي فلوس وذهب ...لحد الآن ماعرف إيش معنى هي...يمكن لأنها تحت كفالته...وبعض الرجال بيحللوا على كيفهم...يقولوا هؤلاء الشغالات زي ملكت اليمين يجوز ننام معاهم...

طيب ليه ما إنتظر...ليه كان مستعجل...أكيدإنه مريض...والمريض يبغى له علاج...فياترى ماهو العلاج...
 
ربي يفرج عنك ويشفي زوجك شكله مريض
لماذا هكذا هل يعتبرون الزنا لعبة الله لا يبلانا ويكفينا الشر يارب
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل