ذبحني بكلامه

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع lmis
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الله يشفيك ويحنن قلبة عليك
 
اللهم اشفها وعافها واعفو عنها وردا اليها زوجها ردا جميلا واربط على قلبها ولاتجعل الدنيا اكبر همها امييين
 
الله يشفيك ويشفى جميع مرضى المسلمين
 
الله يرزقك الصبر والثبات يارب

ويشفيك..............

ولكن غاليتي لاتحطين ببالك انه بيتزوج لانك مريضه لالالالالالالالالالا

لائنه يبي يتزوج والا كان صبر وسكت بس يدور عذر

والا الملف مليان بزوجات صابرات وصحيحات وقويات وتزوجو عليهم



الرجل اناااااااااااااااااااني ومايفكر الا بنفسه ويدور مبرر لتصرفاته


انا اعرف زوجه عااااااااااااااديه وزوجها غني ماشاء الله وتوها صغيره

وجاها مرض بالاعصاب فماصارت تمشي على رجولها وهي موكبيره

وزوجها ماتزوج وحملت منه وحياتها مستقره وتمشي بعربيه

ماشاء الله تبارك الله .............

فلاتضيقين صدرك والله يصبرنا ويصبرك................

والحال من بعضه
 
الله يشافيج ويفرج همي وهمك وهم كل مكروب يارب العالمين امين اختي اوصيكي بالصبر واحتساب الاجر وعليك بالدعاء لقضاء حاجتك وتفريج همك فامره بين الكاف والنون ولا حول ولاقوه لاحد الا هو توكلي عليه وقولي اللهم احكم بيننا بالحق وانت خير الحاكمين وقولي اللهم ملكني قلب من احوجتني اليه وسخره لي والله يساعدك اخيه ولا احنا مابيدنا شي الا النصيحه
 
عفوا النصيحه والدعاء هو اللهم ملكني قلب من احوجتني اليه واسلل سجية قلبه واصلحه لي
 
يارب اسعد كل اخت عبرتني ودخلت موضوعي وجبرت خاطري بكلمه يارب تجعلهن قرة اعين ازواجهن واصلح ابنائهن راح الزم الاستغفار والدعاء وان شاء الله املي بربي كبير يصبرني ويشفيني
 
يارب تسعد كل اخت دخلت موضوعي وجبرت خاطري بكلمه يارب ماتشوفون ضيم ولا تعاسه راح الزم الاستغفار والدعاء وان شاء الله ربي يشفيني واجي هنا وابشركن بشفائي
 
الله يشفيلك يارب...

شنوع مرضك ياقلبي علشان اقدر اساعدك؟
 
أسأل الله ، خالق الخلق ، وباسط الرزق ، ومحيي العظام وهي رميم ؛ أن يُسعد قلبك ، ويُفرِّج همك ، ويُنَفِّس كربك ، ويقر عينك باستقرار حياتكم الزوجية ، ويصرف عنكم شياطين الانس والجن ، اللهم آمين .

لقد صُدمتِ !! نعم ، وكانت صدمةً كبيرة في الرجل الذي بذلتِ له كل ما تملكين ، ولقد لاقيتِ من الهموم والأحزان الكثير الكثير . .
نعم هذا ما أحسستُ به وأنا أعيش مع مشكلتك، وأتأمل آهاتك وأحزانك.

إلا أني آمل أن ننظر إلى الحوادث التي كانت من منظار آخر ، وما دُمنا اتفقنا أن نفتح صفحة جديدة مشرقة بإذن الله ، فأرجو منكِ الآن أن تُصلي لله ركعتين إن أمكن ذلك ، أو تستقبلي القبلة وتسألي الله سبحانه ، فارج الهم ، أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، ويصرف عنكما نزغات الشياطين ، وأن يُسعدك في الدنيا والآخرة ، سليه واثقة من استجابته ، متذللة بين يديه ، سليه بنفس خاشعة ، وعين دامعة ، سليه ما شئت ، فإنه ليس بينك وبين الله حجاب .

ثم إني أزُفُّ إليك بشرى من نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، فقط تأملي ما جاء عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) ( متفق عليه ) .

فهنيئاً لك تكفير الذنوب والخطايا ، انظري كم من هَمٍّ حملته خلال حياتك الزوجية !!؟ وكم من أذى تحملته !!؟ وكم من نصب ووصب !!؟ كل هذا تكفير للخطايا ، كل هذا رفعة في الدرجات عند قيوم الأرض والسموات ، كل هذا أجور يكتبها الله لك إذا كنت صابرة محتسبة حافظة نفسك وزوجك في الغيب .

وعليك أختي الفاضلة بأعظم دعاء في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 198 ) .

ثانياً : أنت الآن بين كفتين، الأولى: ( أسرتك وأطفالك وحبك لزوجك )، والثانية: ( ارتباط زوجك من فتاة أخرى، ومعناها أن يكون لهذه الفتاة جزء من اهتمامات زوجك ) . . ويجب عليك الآن الآن أن ترجحي إحدى الكفتين .

الكفة الأولى : أن تستمتعي مع زوجك وأطفالك بحياتكم الأسرية ، حياة فيها من الدفء والحميمية الشيء الكثير ، تنظري إلى زوجك بأجمل صورة ، تطمئنين فيها إلى أن أبنائك يهنئون في عيشهم في كنف والديهم ، تحافظين على بيتك من عوامل الهدم ، وترسمين الابتسامة على محياكم أجمعين . . على أن تزيلي مفردة " الخيانة " عن زوجك ، وتقتنعي أنك " زوجة معدد " أي زوجة أولى لرجل متزوج من امرأتين على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

الكفة الثانية : ألا تقنعي بمشاركة أحد لكِ في زوجك ، وترفضين زواجه الثاني ، وتؤكدين التوتر في حياتك مع زوجك ، والضيق لدى أطفالك ووالديك ، ثم ترحلين إلى منزل أهلك ، في انتظار قراره الأخير ؛ إما إعادتك مع وعدك بالتخلي عندها ، وقد يعدك ولا يفعل ، وإما الانفصال بينكما ، وانتظار ما يكتبه الله لك إما البقاء " مطلقة " أو الزواج من رجل آخر مع وجود الأبناء ، وعدم ضمان ألا يُكرر ما فعله الأول .انصحك عزيزتي

1-ازدادي تقرباً إلى الله تعالى ؛ لعل الله أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك ، ويَصرِف عنكما كل ما يُعَكِّر صفو حياتكما ، اجتهدي بالمحافظة على الصلاة في وقتها الشرعي ، وحافظي على أذكار الصباح والمساء ، ولتكن لك صدقة ولو باليسير بين الفترة والأخرى فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و صدقة السر تطفئ غضب الرب و صلة الرحم تزيد في العمر ) ( صحيح الجامع / 3797 ) .

ثم عليك أختي الفاضلة بالدعاء لله سبحانه ، وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، سلي الله لك سعادة أبدية ، وطمأنينة في حياتك الزوجية ، سليه أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك ، سليه أن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن ، سليه بقلب منكسر ، وعين دامعة ما استطعت ، ولا تقنطي من تأخر الإجابة ؛ ففي صحيح مسلم : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل : يا رسول الله وما الاستعجال . قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء ) ( صحيح الترغيب والترهيب ج 2 ص 132 ) . . ثم أكثري – رعاك الله – من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) رواه الشيخان .


2-أغلقي جميع الملفات السابقة ، ولا تذكري عن زوجك أي مفردة سلبية ، وانظري له بصورته المشرقة ، امنحيه أولوية في اهتماماتك ، وأشبعيه عاطفياً ، أحيلي حياتك الأسرية مع زوجك إلى واحة غناء من الحب والبهجة والتعاون والشعور بالجسد الواحد ؛ فإنك بهذا تكونين عوناً له على العودة إلى سابق عهده ، وإليك بعض المقترحات بهذا الشأن :

أ‌. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.

ب‌. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.

ت‌. أشبعيه عاطفياً ، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك .

ث‌. لا يرين منك إلا أجمل لباس ، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح .

ج‌. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما .

ح‌. اهتمي برائحة المنزل وبالأخص غرفة النوم ، وكوني كل ليلة عروساً ، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة .

خ‌. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل ، وكذا تأمين احتياجاته في حينها .

د‌. انقعي قدمي زوجك في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق ، ثم جففيها ، وقَلِّمي أظفاره وابرديها .


3- لا تفكري في " الطلاق " ، لا ترد هذه المفردة على لسانك إطلاقاً ، بل كلما رأيت شِدَّة وضيقاً فالتفتي إلى زوجك لا عنه ، اجعليه أمامك لا خلف ظهرك ، ولا تنسي أن بينكما سنوات من الحب والوئام ، وبينكما الأطفال يسعدون بسعادتكما ، فما بينكما أكبر من أن ينقطع لزواجه من أخرى أو لمخالفة وقع فيها .

جاء في صحيح الجامع الصغير : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ) ( رواه مسلم ) .

4- أعطي زوجك مزيداً من الأمان النفسي، لا تراقبيه في هواتفه واتصالاته، ولا تفتحي موضوع زواجه الثاني ، وامتنعي عن الأسئلة المريبة ، إنك لن تجني من ذلك إلا الغم والحزن ، واضطراب نفسيتك ، وتوتر أعصابك ، فلا أنت بالتي حفظت صحتها ، ولا التي أدركت زوجها ؛ فاطوي هذه الصفحة قدر استطاعتك وكأن شيئاً لم يكن . . وتعاملي معه بالصورة التي تريدينها أنت ، لا بالصورة التي تتوقعينها منه . .

5- حاولي توفير بعض الأشرطة المفيدة ، أو الكتيبات التوجيهية بين يدي زوجك ، أو في سيارته للاستفادة منها ؛ زيادة في إيمانه ، واحترازاً من وساوس الشياطين . . بل حبذا أن يكون لك معه جلسات إيمانية قراءة في كتاب ، أو سماع لشريط ، أو ذهاب إلى محاضرة ونحو ذلك .

اسئل الله العظيم ان يفرج همك عاجلا غير اجل
 
الله يربط على قلبك
و يسخرلك زوجك
و يشفيك عاجلا يارب
و يصرف عنه الزواج
اللهم امين
و اللهم لا تجعل الدنيا و لا الرجال اكبر همنا
و الله تعبنا
تقريبا 95% من سعادة المرأة عشان الرجل
اللهم أحسن خواتمنا
 
اسئل الله العلي العظيم ان يشفيك ويهدي زوجك ويشيل فكرة الزواج من راسه
 
عودة
أعلى أسفل