ملآمح طآغيه
New member
- إنضم
- 2010/11/08
- المشاركات
- 1,473
2- هل اغضبتي والديك ؟
3- هل اتصتلي ع والديك للتواصل ؟
كلاهما تجتمعان بمسمى
( بر الوالدين )
فهنا ,,
س / سؤال يطرح نفسه ويريد اجابه صادقه بين ذاتك !
( اجابه صادقه )
وقبل الجواب !!
لا تلومي والديك مهما كانو يفعلون معك !
اي لا تقولين
ماساعدوني ع برهم
هذا ليس برد شافي و لا مقنع
ماساعدوني ع برهم
هذا ليس برد شافي و لا مقنع
فبرهم مطلوب ويتوجب عليك
مهما كانا والديك !
قال تعالى :
{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغنّ عندكالكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23)واخفض لهما جناح الذّلّ من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا {
فــبرك لوالديك
ســـر من
اسرار السعاده لديك !!
لان ببرك لهما تكسبين رضا خالقك سبحانه
هنا قصه
راودتني و علمت حقا فضل بر والدي علي ,,
جعلتها بين ناظريكم كي
تتحققو منها وتستنبطو ردودكم
وتستشعرو كيف كان
لبر الوالدين سرا في سعادتنا و توفيقنا !!
سبحان الله
* القصه واقعيه ::
طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس
و نادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز
السابعة و العشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع
رجل بدون
سلام ولا كلام و لا احترام وتوجه نحو الرجل العجوز
(الشايب ) و أمسك بتلابيبه
وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت
عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني
فاعل بك يا رجل ؟ وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه
وهو يرى والده في هذا الموقف
وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل
أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل
الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع
مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه
التي يستلمها
من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ
الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن
يبقيه في دولاب ملابسه.
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد
قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي
في القريب العاجل.
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد
المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك.
ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده
و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه ..
وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله
عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل
ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له
ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة
وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله
ويقول (( الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك ))
في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله
الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة
وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك
الصديق الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال
وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي
أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل
بنجاح و أنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات
إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً
ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال (( إنها دعوة والدي وقد
أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله ))
وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال
والابن . فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد
تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه
فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال وهناك
قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة
أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين
أوضاعك .
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو
يقول : ابشر بالخير يا والدي .
وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه
فحدثه بما حصل له قبل يومين،
فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده.
وكانت محصلة أرباحه من العام الأول
لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم.
استشعري عظمة هذه ( القصه )
فقط ببر والده ماذا حصل له ؟
فتح الله له الرزق العظيم الوافر الذي انار دربه واسعده وحقق مايريد
ف اين نحن عن ذالك ؟
حقا انها السعاده تكون اسرار نفعلها فنخوض بلذتها !
و تئملو اجر بر الوالدين
فعاقبته تكون في الدنيا و الآخرة
ووصيتي لكل قارئ
ممن لا زال والـــداه على قيد الحياة
أن يغتنم برهــــما و لا يؤجل بره
فإنه لا يعلم متى الأجل له ولوالديه ..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ( رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة )
وهنا (قصه اخرى )
كي ندرك فقط عظم وفضل برهما !
فلقد قرن الله رضاه برضاهما
القصه واقعيه ::
* قصة شاب يدرس في ثالث ثانوي ,,
هنالك طالب يدرس في ثالث ثانوي
هذا اطالب بار بوالديه غاية البر
وفي اخر السنه الدراسيه
اتت الاختبارا وفي اول يوم اختبار الرياضيات
والكل يعرف الرياضيات انها اصعب مادة عند اكثر الطلاب
بالنسبه لهذا الطالب لم يذاكر الماده
دخل الاختبار ولم يكن يعرف اي شي فماذا فعل
قام بتعبية الدفتر المخصص للماده بالحل
ولكن ماهو الحل
هل كتب حل للمسائل !!
الجواب لا
لم يكتب ولا حرف يخص الماده فماذا كتب ؟
هذا الطالب كتب قصة احد الصحابه مع ان الاختبار رياضيات
وليس له علاقه بالصحابه وقصصهم !!
عند تصحيح الاوراق كان المدرسين الذين
يصححون الاوراق يجلسون على طاوله كبيرة
فلما تناول المعلم دفتر الاجابه وهو لا يعلم من هو
لأن اسم الطالب مشمع عليه
وليس من صلاحية المدرس فتح الشمع
فلما تناول الدفتر لي يصححه قام بتناول كوب من الماء
فسقط الكوب على الدفتر واخفى كل ماهو مكتوب
لم يرو غير الحبر الازرق الذي يوحي بأن هذا الطالب قد بذل جهده وحل
عموما تكونت لجنه لفحص الاوراق وقام مدير اللجنه
(( بإعطاء هذا الطالب الدرجه الكامله ))
مع انه لم يحل اي شي ماهو السر ياترى ؟
الجواب / رضي عنه والديه فرضي عنه الله فوفقه
ارجو ان تجدو العبره في هذه القصه ...
ارجو ان تجدو العبره في هذه القصه ...
ف افشيت لديك السر الثاني
من اسرار و اسباب السعاده !!
وخاطبي ذاتك
هل انا مستعده !!
بتقديم كل ماهو بصالحي
لكي اصل لما اريد ؟
حينها وآصلي آلقرآءه
وتمعني بنقاط كتبت
لكي !!
في كيفية النجاح في التعامل مع والديك ف عليك بالوصايا التاليه :
* خاطب والديك دائما بأدب ولا تقل لهما أف،(يقصد ب اف ليس كلمة اف بل وانتي تنطيق اف شفتيك لاتتحركا يعنى بان يكون صوتك وكلامك منخفض لديهما ) ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما.
* أطع والديك دائما في غير معصية، فلا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق.
*تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق
النظر إليهما غاضبا.
* حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما، ولا
تأخذ شيئا بدون إذنهما.
*اعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما كالخدمة
وشراء اللوازم، والإجتهاد في طلب العلم.
*شاورهما في أعمالك كلها واعتذر لهما إذا اضطررت للمخالفة.
*أجب نداءهما مسرعا بوجه مبتسم .
*أكرم صديقهما وأقرباءهما في حياتهما، وبعد موتهما.
*لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.
*لا تعاندهما، ولا ترفع صوتك عليهما، وأنصت
لحديثهما وتأدب معهما، ولا تزعج أحد إخوتك إكراما لوالديك.
*انهض إلى والديك إذا دخلا عليك، وقبل رأسهما.
*ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة ابيك في عمله.
* لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو لأمر هام، فإن اضطررت
فاعتذرلهما، ولا تقطع رسائلك عنهما.
*لا تدخل عليهما بدون إذن، لا سيما وقت نومهما وراحتهما.
*إذا كنت مبتلى بالتدخين فلا تدخن أمامهما.
*لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.
*لا تكذب عليهما، ولا تلمهما إذا عملا عملا لا يعجبك.
*لا تفضل زوجتك، أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما
قبل كل شئ، فرضا الله في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما.
*لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما متكبرا.
*لا تتكبر في الإنتساب إلى أبيك ولو كنت موظفا
كبيرا، واحذر أن تنكر معروفهما أوتؤذيهما بكلمة.
*لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا
عار عليك، وسترى ذلك من أولادك، فكما تدين تدان.
*أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما،
واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك، واعتبر
بأولادك وما تقاسيه معهم.
*أحق الناس بالإكرام أمك ثم أبوك، واعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
*احذر من عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في
الدنيا والآخرة، وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به
والديك.
*إذا طلبت شيئا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك، واعذرهما إن منعاك، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما.
*إذا أصبحت قادرا على كسب الرزق فاعمل، وساعد والديك.
*إن لوالديك عليك حقا، ولزوجك عليك حقا، فأعط كل
ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا، وقدم الهدايا للجانبين سرا.
*إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما، وأفهم
زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها، وأنك مضطر لترضيهما.
*إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع، فهو خير عون لكم.
*دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر،فاحذردعاءهما عليك بالشر.
*تأدب مع الناس، فمن سب الناس سبوه، قال صلى الله عليه وسلم : "من الكبائر شتم والديه: يسب أبا
الرجل فيسب أباه ويسب أمه، فيسب أمه.
متفق عليه
متفق عليه
* زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما، وأكثر من الدعاء لهما
قائلا : ((رب اغفر لي ولوالدي )). سورة نوح
((رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)) سورة الإسراء
((رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)) سورة الإسراء
( جمعت لكم هذه الوصايا حتى تكون شامله بئذن الله في شتى الطرق والتعامل معهما )
كل ماعليك الان استشعري
ماراودك حين قرائتك من القصص !!
ماراودك حين قرائتك من القصص !!
و
استشعري مع ذاتك
عظم بر والديك
و سر سعادتك في برهما
وتوفيقك بهذه الحياة
عظم بر والديك
و سر سعادتك في برهما
وتوفيقك بهذه الحياة
و مــن ثم
اتخذي منها قرارا بين ذاتك !!
و اسئلي و حاوري ذاتك
مالذي استفدته ؟
هل سوف احسن معاملتي ؟
او
سوف افعل اشياء كنت اجهلها انها كانت من حسن التعامل معهما !!
او
سوف افعل اشياء كنت اجهلها انها كانت من حسن التعامل معهما !!
ام انا مثل ما انا يا ذاتي
لا اتطور ولا احسن من ذاتي ؟!!
لا اتطور ولا احسن من ذاتي ؟!!
كنت لك عوناا في سرد القصص
ولكن انتي لذاتك اكبر عوناا
في
تغيييرها للافضل !
في
تغيييرها للافضل !