كيفة التعامل معهم بالاحساان
أن الإحسان إلى المسيء من الأقارب فيه احترام للذّات لأن التعامل مع الآخرين بأخلاقهم يجعلني أخسر أخلاقي التي أرتضيها واحترم بها نفسي .
3 – أن في الإحسان إليهم كسبهم مهما طال الطريق .
لكن شرط تحقق هذه الفتوحات من السعادة هو كما جاء في الحديث : ” مادمت على ذلك ” ولاحظ التعبير فعل ” الدوام ” الذي يعني الاستمرار والثبات وعدم اليأس أو السخط والجزع . .
وكما أن للزوجة دوراً في تحسين سعادة الأسرة من جهة التعامل مع أهل الزوج فإن الأمر أيضاً له تعلّق وثيق بلباقة الزوج وحكمته في التعامل مع زوجته وأهله سيما عند حدوث أي مشكلة فبعض الأزواج موقفه سلبيٌ جدّاً بل ربما تعدّى موقفه إلى ظلم الزوجة وقهرها . . فيا بعض الأزواج ( اتقوا الله في ذلك ) ويا كل الأزواج ( اتقوا الله في النساء ) إذا حصل خلاف بين الزوج وزوجته أمام أهله فالأمر هنا :
- ينبغي على الزوج أولاً أن يقدّر الموقف وأن لا يُعاتب في مثل هذا الموطن .
- ينبغي أن يكون هناك اتفاق مسبق بين الزوج وزوجته من ضمن خطط حياتهما أن يبتعدا عن التوبيخ والعتاب أمام حضرة الآخرين ( أهل – أولاد – أصدقاء . .) أعني أن هذه ( الاتفاقيّة ) ينبغي أن تكون مبرمة مسبقاً بين كل زوج وزوجته . .
- إن حصل وعاتب الزوج زوجته أمام أهلها وكانت مخطئة فعلاً . . هنا على الزوجة أن لا تُعاند وتُكابر بإمكانها أن تتصرف بلباقة وبطريقة مرحة تحوّل به العتاب منها إليه كأن تقوم – مثلاً – بطريقة فيها دعابة وتحتمي بظهر والدته وتقول لها : احميني من غضب ولدك عندما أخطئ !!
- ابتسمي له ابتسامة ( اعتراف ) مع ابتسامة ( مغضبة ) .. هناك ابتسامة كان يطبقها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يغضب وهي التي يصفها الصحابة أو تصفها بعض زوجاته بقولهم ( فتبسّم ابتسامة المغضب ) . .
هي ابتسامة لكن فيها رسالة . .