السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أسعد الله حياتكم وأيامكم ولياليكم بكل خير وأنار قلوبكم بالإيمان ... كم أنا سعيد جدا بتواجدي معكم في هذه الليلية الماتعة وأسال الله أن ينفعني وينفعكم بها ...
قبل أن نبحر سويا في هذه الليلة أود أن أشكركم بداية على تفاعلكم في الدورة في جزئها الأول كما أنني أعدكم أنني سوف أجيب على جميع تساؤلاتكم التي طرحتموها في الدورة في موضوع مستقل مخصص للإستشارة ...
ومن مكة الخير وإلى كل بقعة أنتم فيها ... أقول لكم أسعدكم الله وجعل حياتكم هانئة دوماً ...
14) راعي فروق الأنماط بينكم وسوف نتحدث عن هذه النقطة بالتفصيل في العنصر الثاني من عناصر هذه الدورة .. ولكن أوجه لكم السؤال وهو ماهو المقصود بأنماط الشخصية وهل لها علاقة في موضوع دورتنا ؟
15) اصبر ي عليه لعل البعض منكن سوف تقلن مااذا ؟؟ نصبر وأصلا نحن صابرات والبعض يقلن كيف نصبر ولا يوجد ما نصبر من أجله ...
فأذكركن وأقول أن الصبر الذي أقصده ليس هو مايقال عنه التطنيش أو التغاضي مع الألم والحقد والاستياء الداخلي ... لا .. إنما ما أعنيه هو الصبر الظاهري والباطني بقناعة ويكون ذلك بأنني حين أتعامل بمدأ الصبر مع زوجتي بأن أطنش وأتغافل عن خطئها وأنا محتسبا ومتقينا للأجر من الله وأنا سعيد لأنني طقت ذلك الفعل وأنا مدرك لنتائج ذلك الفعل وأنا منتظر لنتائج رائعة لكن لا أعرف متى موعدها أهو الآن أم في الجناااااان ..
أما لماذا نصبر ؟ فنصبر من أجل نيل رضا الله ... من أجل النتائج الرائعة وبالتجارب ... من أجل نيل الأجر من الله ... من أجل الإحساس والشعور بقوة وعزيمة النفس ...
عن طريق : * اختبارات تحليل الشخصية مثل هيرمان – مايرز- الأنظمة التمثيلية * تتبع صفات الزوج لاسيما المتكررة منها * استشارة المتخصصين والمستشاريين في هذا المجال
لأنماط الشخصية أهمية بالغة وذلك لأننا حين نتعرف على نمط شخصية شريك حياتنا فإننا بذلك نعرف كيف نتعامل معه ونعرف مايحب ومايكره ونعرف تبريرا منطقيا لأفعاله وحينها نستطيع أن نحكم على تصرفاته بصورة حقيقية ..
ومثال ذلك ... حين جاء الصحابي الجليل صفوان بن معطل إلى النبي صلي الله عليه وسلم وقال له يارسول الله إننا قوم ننام عن صلاة الفجر .. فماذا له بأمي هو وأمي .. قال له : من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها حين يذكرها أو كما قال صلي الله عليه وسلم ...
أريد أن أسألكم سؤالا لو لم يكن النبي صلي الله عليه وسلم يراعي هنا نمط الصحابي صفوان هل يعقل أن يكون ذلك الحال مع كل مسلم ؟؟؟
أشكركم على مشاركتكم وفعلا صلي الله عليه وسلم فعل ذلك مراعاة لحال الصحابي ...
ومثال آخر أود أن أذكره هو ... لو أن زوجين خرجا سويا لمشاهدة فيلم سينمائي ولكن الزوج فضل عدم الذهاب لمشاهدة الفيلم فيمكن أن يكون سبب ذلك الرفض ليس لعدم رغبته في إسعاد الزوجة أو لأنه لايهتم لها ولكن قد يكون شعور الرفض فرض عليه من خلال شخصيته في عدم حبه وميله للأشياء البصرية فقد يكون ممن يحب ويميل للأحاسيس أو الوسائل المسموعة ...
ألا تلاحظون أن بعض الأشخاص لايحبون أبدا قراءة بعض المجلات وخصوصا العلمية التي لايكون فيها صور والسبب يعود في ذلك إلى إنه إنسان بصري حتى لو كانت المجلة مهمة أو محببة له من حيث المجال أو التخصص ...
أرجو منكن إما حضور دورة مفصلة ومتخصصة في أنماط الشخصية كهيرمان ومايرز وغيرها أو البحث في جوجل حتى يتسنى لكم اكتشاف ومعرفة شخصية أزواجكم وسوف ترون كيف سوف يكون لذلك مفعول سحري في التعامل معهم ...
فنون العشق والغرام: هنا حيث لاقواعد ولاقوانين تحكمه فهو عبارة عن الإفتنان والإحتراف في كل مايمكن تقديمه لشريك الحياة من خدمة ومدح وثناء وتضحية وتغزل ...
الكثير قد يظن ويعيش على أن العشق والغرام هو أمر قد أصبح من الماضي وليس له وجود وأن كل ماتبقى لنا فيه بقايا ...
وأن الحديث حوله إما محرم أو ضرب من الجنون أو أقرب إلى الخيال ...
الألعاب الزوجية منها ماهو معروف كألعاب الحاسب وألعاب الورق ... ومنها ماهو مبتكر ومن تأليف الزوجين ... منها ماهو يكون في غرفة النوم ومنها ماهو في المنزل ومنها ماهو خارج المنزل .. مهما كان انشغالاتكم في الحياة الزوجية ومهما كانت المشاكل تحل برحالها عليكم .. مهما كانت أعماركم عليكم بها فهي تضفي على أجوائكم المتعة والفرح والتواصل والتقارب بل أنها في بعض الأحيان تكون سببا لزوال شبح الخلافات الزوجية ...