دورة الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة !!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ام ندى
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
جزاااك الله كل خيير وننتظر التكمله ..........

jaz2.gif
 
حبيباتي انا اميرة جديدة ودي أعرف شلون اضيف صورة او اغير اسمي لأن اسمي ( القابضة على الجمر ) وطالع (القابضة على الج) الله يخليكم ودي أعرف بعد اشلون اذا بضيف موضوع اقصد مشاركة وشكرا جزيلا
 
حبيباتي انا اميرة جديدة ودي أعرف شلون اضيف صورة او اغير اسمي لأن اسمي ( القابضة على الجمر ) وطالع (القابضة على الج) الله يخليكم ودي أعرف بعد اشلون اذا بضيف موضوع اقصد مشاركة وشكرا جزيلا


حبيبتي ضغطي على اسمج الموجود ف الصفحه واختاري مشاهدة ملفه الشخصي بتطلعلج صفحه بتشوفين ف اليمين قائمة التحكم وغييري وعدلي في الي تبينه

وان شاء الله اكون افدتج واي شي تراني حاضره
 
يعطيك العافية حبيبتي ماقصرتي تسلمين عالدورة هذه تابعي ونحن معك خطوة بخطوة أموووووووووت في الدورات اللي كذاااااااا
جعلها الله في ميزان حسناتك آآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين

أمين يارب العالمين
الله لايحرمنا منك ومن أمثالك
 
jaz2.gif


شكرا لكم تشريفكم ومشاركتكم الدوره

وسأضع الجزء الثاني اليوم بأذن الله
 
الدرس الثانى:التحكم الذاتى

مرحبا بكم فى الدرس الثانى من دورة الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
تحدثنا فى الدرس الاول عن الوعى الذاتى و اهميته
حديثنا اليوم على موضوع فى غاية الاهمية و الذى هو الاساس الثانى لاحداث التغيير فى ذواتنا و فى علاقاتنا الاسرية و هو التحكم فى الذات


من المستحيل ان تفرق بين مكونات شخصيتك و ان تفصل بين روحك و جسدك او افكارك و مشاعرك او مواهبك و خبراتك و قيمك و سلوكياتك فان استجابتك لاى موقف تتعرض له فى هذه الحياة هو نتيجة تداخل كل هذه المكونات مع بعضها البعض بشكل معقد و متشابك و لكن تم تقسيمها بهذا الشكل لسهولة التدريب

و لذلك فان عملية التحكم فى الذات لاحداث التغيير و الاصلاح لن نتناولها بنفس الاسلوب التفصيلى الذى ذكرناه فى الدرس الاول
لان كل مكون من مكونات الشخصية هو علم قائم بذاته نشير اليه اشارة سريعة
و بما انا فى دورة الذكاء العاطفى فسيكون التركيز على التحكم فى المشاعر و العواطف
فالتغيير الروحى نجده فى كتب الايمانيات و الرقائق و التزكية
فلكى تتعلق روحك بخالقك لابد ان تتعرف على هذا الخالق (الايمان بالله )و هذا العالم الغيبى الذى خلقه (اركان الايمان ) و لابد ان تتعلم كيف تكون علاقتك بالله عز وجل علاقة روحانيه ..وجدانية ....و ألا تقتصر العلاقة على علاقة تشبه علاقة العبد بالسيد و لكن ان تكون كعلاقة المحب بحبيبه


و التغيير القيمى يحتاج الى تعلم علوم التهذيب و الاخلاق للتعرف على قيم التقوى و التى ذكرناها فى الدرس الاول حتى نصلح ما تشوه من هذه القيم
و تغيير الافكار يحتاج الى تعلم مهارات التفكير ....و كيف تغير من افكارك السلبية و التى ستقودك الى الفشل والتعاسة و كيف تكون اكثر مرونة فى نظرتك للاحداث و كيف تصل الى درجة الابداع فى حل مشكلاتك الاسرية
و تغيير الجسد يحتاج الى تعلم قراءة اللغة الغير منطوقة و ان تكون اكثر قدرة على قراءة سدك و اشاراته
اما تغيير السلوك فانه نتاج للتغيير الحادث فى كل هذه المكونات
و سيتركز حديثنا فى هذه الدورة عن التحكم العاطفى و هى قدرتك على التحكم فى مشاعرك و عواطفك بحيث تحقق لك اكبر قدر من النجاح و السعادة

و يعتمد التحكم العاطفى على ثلاثة مهارات رئيسية :
- التعامل الايجابى مع المشاعر وهو القدرة على التحكم فى المشاعر السلبية و تهدئة النفس فى المواقف المختلفة ..اى كيف تتحكم فى مشاعرك الآن
- القدرة على التخلص نهائيا من نتائج الفشل في خبرة أو تجربة ما.فان افكار الماضى غالبا ما تسبب مشاعر سلبية و تقلبات مزاجية ...اى تتحكم فى المشاعر السلبية الآتية من الماضى
- القدرة على الحفاظ و على جلب حالة نفسية شعورية جيدة اطول فترة ممكنة ...اى القدرة على استحضار مشاعر ايجابية
و كل هذه المكونات يعكس احساسنا العام بالرضا و السعادة
و يظهر السؤال : كيف يمكن لى ان اعرف ان كنت سعيدا ام تعيسا ؟
و عندما اسالك : هل انت سعيد ؟
ان اول اجابة تتبادر الى الذهن هى ما تشعر به الآن ...هل انت سعيد الآن ؟..ام انت تعيس الآن ؟

و لكن التقييم العام للسعادة يعتمد على نسبة شعورنا بالرضا او الراحة او الطمانينة على مدار حياتنا ...و كذلك يكون التقييم لحياتنا الاسرية بشكل عام
فالحياة الاسرية السعيدة هى التى يغلب عليها الراحة و الرضا و الهدوء و تكون لحظات المشاكل و النكد قليلة بالمقارنة الى لحظات الهناء
و الحياة الاسرية التعيسة هى من يغلب عليها التعب و الهم و النكد و تكون هذه الاوقات اقل من لحظات الهناء و الهدوء
و الحياة السعيدة ليست معناها الحياة الخالية من المشاكل بل الحياة التى نملك فيها القدرة على حل المشاكل فلا يمكن ان يعيش الانسان سعيدا طول الوقت .....و لكن يمكن ان يعيش سعيدا اغلب الوقت ....لان الحصول على السعادة الكاملة من المستحيلات فهى ليست من سمات هذه الدنيا
قال تعالى : (لقد خلقنا الانسان فى كبد )

و لكى نشعر بالسعادة نحن نحتاج أن نعرف كيف نعالج ونتناول المشاعر التي تؤذينا وتزعجنا ونؤكد على تلك التي تسعدنا . وهذا المران المستمر في المعرفة والمعالجة والتناول يزيدنا خبرة يوماً بعد يوم في إدارة جهازنا الوجداني لنستفيد من مميزاته الهائلة ونتجنب مخاطره الضارة

المهارة الاولى : تحكم فى مشاعرك السلبية

و سنبدأ حديثنا بان اسالك بعض الاسئلة
هل لديك القدرة على إدارة مشاعرك الداخلية ؟
هل لديك القدرة على سرعة تبديل مشاعرك الداخلية ؟
هل لديك القدرة على إظهار مشاعر خارجية معاكسة تماما لمشاعرك الداخلية وإقناع المقابل بذلك؟
هل أنت الذي تتحكم بمشاعرك أم أن مشاعرك تتحكم بك وإلى اي مدى؟
هل لديك القدرة على التعرف على مشاعرك الداخلية قبل السلوك أم بعده؟
هل لديك القدرة على إطلاق مشاعرك الداخلية في الوقت الذي تختاره أنت ؟

إذا كانت إجابتك على أغلب هذه الأسئلة بنعم فأهلا بك في عالم : الذكاء العاطفي

و التحكم في العواطف لا يعني تجاهلها أو كبتها بل الاعتراف الكامل بها و التعامل معها بحكمة و صبر
و الناس يتفاوتون في تعاملهم مع مشاعرهم و عواطفهم
فمنهم من لا يحاولون اصلا الخروج من الحالة النفسية السلبية بل و قد يبحث بصورة دائمة عن حالة كئيبة يعيش فيها فتراه دائم الشكوى من كل شئ ...لا يرى الا كل ما هو سئ و مظلم و قبيح
و منهم اصحاب الاعصاب الباردة الذين لا تظهر عليهم اى بوادر انفعال مهما كانت شدة الموقف سواء جسدية او سلوكية فهم لديهم حالة من اللامبالاة و البلادة
و منهم الكابتون لمشاعرهم الذين تظهر عليهم اعراض الانفعال و لكنهم يتجاهلون هذه المشاعر تماما و لا يعترفون بها و يدفنو نها فى عقولهم و لكنها غالبا ما تظهر رغما عنهم فى اوقات غير مناسبة
كمشاعر الغيرة مثلا ...عندما تتجاهلها الزوجة وتحاول كبتها و عندما تسال : هل تشعرين بالغيرة ؟ ترد (لماذا ؟ انا اغير من هذه ؟على سبيل الاستهانة بالشخصية التى تغير منها )
و منهم من يحاولون اظهار انفعالات خادعة لتحقيق اهداف معينة
كالطفل الذى يستمر فى التذمر والبكاء المخادع لانه يعلم انه سيحصل على ما يريد بهذا الاسلوب

ومنهم الحاذقين في تنظيم عواطفهم اولئك الذين يبدو عليهم الهدوء التام و لكن قد تظهر عليهم اعراض التوتر كزيادة سرعة القلب و تصبب العرق و ارتفاع ضغط الدم و هؤلاء هم الاسوياء عاطفيا و نفسيا
يقول صلى الله عليه و سلم (ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب )
لاحظ ذلك ....ان القوى ليس الذى لا يغضب ...بل القوة فى التحكم فى الغضب و فرق شاسع بينهما



و تعتمد آلية التحكم العاطفى و السيطرة على المشاعر السلبية على ثلاثية (الافكار – المشاعر- السلوك )

فعندما تتسلط فكرة فى عقل الزوجة كفكرة (زوجى يخوننى ) قد تولد مشاعر سلبية قوية من الغيرة و الغضب والتى تتحول الى سلوك انتقامى (برفضه عاطفيا – الوجه العابس – الكلام الغاضب المتهم ) الذى يولد رد فعل سلبى من الزوج فيبدا فى الرد العنيف بالغضب او بالتجاهل والذى بدوره يؤدى الى تاكيد فكرة الخيانة
و لذلك فان آلية التحكم العاطفى تعتمد على ثلاث خطوات
-الخطوة الأولى :قراءة المشاعر و الاعتراف بها (الدرس الاول )
-الخطوة الثانية: استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية
- الخطوة الثالثة: القيام بسلوك ايجابى


و سنبدأ فى تطبيق هذه الآلية على اكثر المشاعر التى نتعرض لها خلال حياتنا اليومية

تابعوني لنتحكم في عواطفنا​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل