~~دورة إدارة الــمــشــاكــلــ الــزوجــيـــة ~~

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع واثقة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
قصة دخل عليها واذا بالمفاجاة الكبرى انها لازالت عذراء فسالها الم تكوني متزوجة من فلان

امرأة كتمت سر زوجها على اهله واهلها عشرين عام

امرأة ذات خلق وجمال ودين تزوجها شخص يلائمها بالتدين والطيبة والاخلاق الحسنة

والعشرة والمعاملة الجيدة عاشا معا بالحلوة والمرة ولكن كان ينقصهما شئ واحد الاولاد

فقد شاء الله ان لا تنجب المراة وكان اهلها قلقين عليها خوفا من ان يملها زوجها او

يطلقها او يتزوج عليها وهي التي كانت وحيدة ومدلله عند اهلها وكان اهل الزوج كلما

ياتون للبيت يسمعونها اقسى الكلام بخصوص ابنهم وانهم يريدون من يحمل اسمه

بالدنيا وهي ساكته صابرة ومحتسبة عند الله بل ان زوجها يدافع عنها بشراسة لا مثيل

لها واثار استغراب الاهل الذين خاصموه او يتزوج غيرها لتنجب اولادا لها وكانو يلحون

عليهم بالذهاب للفحص الطبي وهو يرفض ويقول لاهله انه راض بما قسمه الله لهم من

رزق هو وزوجته بعد سنين توفاه الله هذا الرجل وترك زوجته الصابرة ارملة ومسلوبة

بعض الحقوق او كلها لان اهله انتقموا منها بعد وفاة زوجها .

وشاء الله ان يعوضها خيرا فتقدم لخطبتها رجل اكثر خيرا من زوجها الاول من دين

وتقوى وصلاح وغنى بالمال والنفس ووافقت عليه الارملة وعقد قرانهما وبعد العرس
دخل عليها واذا بالمفاجاة الكبرى انها لازالت عذراء فسالها الم تكوني متزوجة من فلان

رحمه الله واصبحت ارملته وعشتما عشرون سنة فقالت له نعم فقال لها متعجبا وكيف

تكونين عذراء اذا الم يمسسك زوجك الاول قالت له كان سر بيني وبين زوجي رحمه الله

ولم يعلم به سوانا ورب العزة بهذا السر كان زوجي عنينا ولم يصارح اهله بذلك حينما

ارادوا خطبتها ولم تشا هذه المراة المؤمنة ان تكسر هيبته امام اهله والمجتمع ببانه فاقد

للرجولة فهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لكليهما وصبرا وفازا باحسن ثواب فتعجب

الزوج الثاني منها وازداد تمسكا بها وحبا فضل من الله اسبغه على هذه المؤمنة بعد

طول عناء وشقاء وقيل انها انجبت من زوجها الثاني ذرية صالحة باذن الله ويشار لهم

بالبنان


ذكرت لكم هذه القصه حتى نستفاد منها ونعلم ان هناك نساء صابرات حكيمات وقفن مع ازواجهن في الحياه الدنيا وان الله عوض صبرهن خيرا -
 
أسعد ربي من شاركت وتابعت..


اتابع كل ما يكتب.. لكن ضيق وقتي يمنعني من التعليق المفصل..


لي عوده مع الغالية ميوسة
 
نبراس الشرق قصة عجيبه


الصبر لابد له من عاقبة جميلة..
 
يقال ان الصمت فن لابد ان يتعلمه كلا الزوجان
حتى تستمر الحياة الزوجيه هادئه ومستقره

وتعاملنا مع المشاكل بالصمت مو بس مع الازواج
مع اي احد فيه ناس لو تناقشتي معاه في مشكله
وعليت اصواتكم
فجاة تلاقيه سكت00 بس تطالعي في وجه تلاقي ملامح وجه تجبرك تقولي له انا اسف مااقصد ازعلك00
وناس تلاقيه صمته وسكوته مو هدوء ورمي شباك عشان يصيد اللي قدامه لا00
للاسف يكون قالب وجه 00يخليك تعصبي زياده


الرسول عليه السلام قال:ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب


نور حياتي حبك
حبيبتي اجلسي لوحدك وشوفي ايش هي الاشياء اللي تسويها تخليه يعصب وتزيد المشكله
حتى لو كان هو الغلطان انتي فكري مع نفسك تصرفي هذا اللي سويته وقت الزعل صح 00
لو اني سويت كذا وكذا مو احسن
ونصيحه لا تبداي انتي بصراخ والزعل لانك كذاماراح ينفع معاك لو التزمتي الصمت بعدها
وعشان الفرفشه والضحك00لاتعاقبي نفسك قبل زوجك
وتحرمي نفسك من الضحكه والفرفشه في بيتك
اذا كان زوجك زعلان وشافك تضحكين وتلاعبين اولادك
يهدا 00عكس لو جلستي زعلانه ومتنكده بتصير الاوضاع
مشحونه ومكبوته00

تقبلي رايي00ولك الشكر


 
جـــــــــزاكم الله خيرا على ماخطت اناملكم
نبراس الشرق ,رزايا,الامل السامي,كوب نسكافيه....
جميع من تواجد هنا بـقـلـمـه ودعــواتــهـ,,
 
هذه القصة عجبتني وحبيت أنقلها لكم..........


دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها
اللذين تفآجآ فقاما يلملمان انفسهما برعب وخوف وتوقعا ان يقوم الزوج بقتلهما
لكنهما تفآجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته .... هل انتهيت منها؟؟؟؟؟؟؟
اذا انتهيت اخرج الآن فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا مهلا... مهلا
اين اجرها؟؟؟؟ فصعق الرجل وأخرج جميع مافي محفظته ليعطيه للزوج لكن الزوج رد له كل نقوده
وقال له اعطني فقط ريالا اجرها وهو كثير عليها
وفعلا اخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعاوقد نجى بحياته
وظنت الزوجه انه سوف ينتقم منها او يقتلها لكنه لم يمسها بسؤ
ولم يكلمها الا للضروره
اطبخي .... نظفي ..... اكوي..... وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا
بعد الشهر اولم وليمه ودعى جميع اهلها وأهله رجالا ونساء
وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف احكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي
وأخرجه امام اهلها واهله...
زعرت الزوجه وهبت واقفه ثم طاحت على الأرض خوفا وتوفت وكأن الله عاقبها على خيانتها
ذهل الجميع وتيقنوا ان هناك علاقة بين قصه الريال ووفاة الزوجه
وبعد ايام العزاء حضر اهل الزوجه متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم
كان يريد ان يستر قصتها بعد ان اخذ الله تعالى حقه منها عقابا على خيانتها
لكن اهلهايريدون اتهامه بقتلها فلابد ان يدافع عن نفسه
فقص قصة الريال على ابوها واعمامها
وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال اجر ابنتكم لعل الله يرزقكم به
هل يوجد صبر على الأذى اكثر من هذا الصبر
لا أدري هل هو صبر او حكمه؟؟؟؟؟؟؟
ونحن لا نصبر على مواقف تكاد تكون تافهه امام هذه القصه
الله يجملنا بالصبر و الحكمه
اسفه يا اخواتي على هذه المشاركه هل يحق لي ان اكتب واشارك معكم اما انه تعديت على حقوق غير بس والله حبيت افيدكم وابين ان الرجل يصبر على مصيبة زوجته وما يحصل منها من تصرفات وكذلك حبيت اننا نتناقش بامور مفيده لحين عودة ميوسه تقبلن فائق حبي واحترامي
 
سبحان الله الواحد لما يقرا مصايب الناس تهن عليه مصيبته ..الحمدالله ربي على كل حال ............
 
نبراس دوما أجد لديك المميز..

قصة الرجل غريبه ..

لماذا صبر شهر كامل ثم اراد فضحها ؟؟

لماذا لم يطلقها مثلا وينتهي ؟؟ بدل هذا الصبر الذي انتهى بماساة..


 
غاليتي واثقه لان الرجال لهم طريقتهم الخاصه بالتعامل مع المشكله

ويمكن ام لعياله ما حب انه يستعجل وبعضهم لايحبون التناقش في المشكله

ومنهم زوجي ما اذكر في يوم الايام جلست معه وتنقاشت في حل مشكله


يزعل لعدة ايام ثم يرضى بنفسه وبطريقته الخاصه ويقول خلاص سكري على الملف

وهكذا

على كل حال اخيتي واثقه انا ما اعرف هذا الرجل وجدت هذه القصه في احد المنتديات

ونقلتها لكم حتى ابين فقط حتى الرجال يعانون مثل ما نعاني نحن

يا معشر النساء
 
;ghl;










كلامك رائع يارازيا جعله الله في ميزان حستاتك

 
القصه مفيده يانبراس الشرق بس ليه تقولي هل يحق لي ان اشارك اعتقد انو اي شخص يقدر يشارك بالمفيد ولا انا غلطانه
 
قصه مؤثره اللهم ارزقني صبر ام فرح ومرح
 
كيف اقوي الرقابه الذاتيه ومراقبة الله عند الزوج
 
كوب نسكافه تسلمين غاليتي علي الرد وعل نصيحتك وان نشاء الله حاول اتبع نصائحكم واكون اكثر هدؤء
بس نفسي اتعلم شي واحد كيف لو زعلت اكون صامته بطريقه يعتذر مني وفي نفس الوقت لايعتبر صمتي ان وجهي مقلوب وحتي لو خرجنا وكنا زعلانين وجلست صامته ولا اتكلم الا لضروره يعرف إني زعلانه بس يتأفف ويتضايق ويقول اني وجهي مقلوب دائما ومانخرج الاوجهي مقلوب وهذا هو رايه في لواستخدمت اسلوب الصمت وان عتابت يقول انتي تحبين تعاتبين ايش اسوي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
نبراس الشرق
تسلم اناملك علي القصص الرائعه الافيها الكثر من العبره
واهم شي ان الواحد يعرف ان الشخص لو صبر علي ماابتلاه ربي ويكون اكثر حكمه يتأكد ان حقه وصبره مابيروح كذا بيأخذ حقه ربي مهما طال الزمن
 
دمعتي خانتني ,,

القصه الخامسه مؤثره كثيييييييره وربي اتاثرت وانا اقراها ,,
مشكوووره على القصص الله يجزاكي خير ..




***



نبراس الشرق ,,

قصصك كمان مؤثره بس الاخيره محيره فعلا
بس اتوقع كان يبغى يع>بها نفسيا قبل يفضحها ,,


 
كيف اقوي الرقابه الذاتيه ومراقبة الله عند الزوج
عزيزتي هلا
فيك سؤالك غير واضح اتمنى ان تكتبي المشكلةالتي تعاني منها ولكني فهمت من كلامك ان زوجك ربما يخونك او له علاقة مع امراءة ثانية

ماذا تقولين فيمن يمرض ويذهب للطبيب، فيصف الطبيب له العلاج، ويطلب منه اتباع التعليمات بدقة، ويخبره الطبيب أن الدواء طعمه مر، و يحتاج لصبر وعزيمة حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى، ثم لا يتناول المريض العلاج ولا يتبع الإرشادات، ولكنه يعاود الذهاب للطبيب مرددا نفس الشكوى؟؟..ماذا تتوقعين أن يقول له الطبيب؟، فنحن مثل الطبيب لأننا نتعامل مع النفس البشرية، وعلينا أن ندخل في أغوارها، وحينما يصف العلاج، لا يعتمد علاجه على المركبات الكيماوية التي تقضي على الفيروسات والجراثيم، ولكن يحتاج بالدرجة الأولى من المريض اتباع الإرشادات والنصائح حتى يتم اجتياز المشكلة
أن تخطي هذه المحنة يحتاج منك لصبر وعزيمة وإصرار على النجاح، لأن الصبر والاحتساب من الأمور التي تجعل المصيبة تهون وتجعل بإذن الله تعالى عاقبتها إلى خير، وفي الوقت نفسه يحتاج منك إلى يقين أن هذا ابتلاء، وأن الابتلاء تمحيص للذنوب ورفع للدرجات، فاستشعار هذه المعاني في كل وقت سيكسبك الرضى بقضاء الله وقدره، المهم أن تسلكِ السبل الحكيمة لاجتياز هذا الابتلاء بسلام. وأنا أعلم جيدا أن أشد المواقف إيلاماً هو ما كان من شريك الحياة وحبيب العمر ورفيق الدرب، فكان الله معك.. فرج همك.. وأزال كربك.. وهدى زوجك، وأنار بصره وبصيرته.. اللهم آمين.
أن زوجك كالغريق ينتظر من يأخذ بيده، وكالتائه يبحث عن طريقه، ويلتمس بصيصاً من أمل وشعاعا من نور..
غاليتي اسألي نفسك هذه الأسئلة: لماذا زوجي خانني..؟؟ لماذا بحث عن غيري..؟؟ أليست المرأة التي خانني زوجي معها مثلي في الخلقة..؟؟ ألست أنا شريكة عمره، وأم أولاده..؟؟
حتى يكون العلاج شافيا ناجعا بإذن الله، لابد أن تتسلحي بقوة الإيمان حتى تستطيعي التأثير على زوجك، و الإيمان شعور يعطي للإنسان طاقة وهمة للإقدام على أيّ خطوة..و قوة الإيمان تدفعك للصمود أمام أكبر المشاكل والصبر على حلها. وستكون خطة العمل على محورين رئيسيين، المحور الأول هو:
كيف تتسلحين بقوة الإيمان؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- ركزي الآن بتقوية إيمانك وتثبيته،لأنه كما اتفقنا إيمانك هو سلاحك، وذلك عن طريق حضور بعض دروس العلم، وسماع بعض الأشرطة الدينية المنتقاة بعناية لشيوخ ثقات، والقراءة في كتب تزكية النفس،ومشاهدة بعض البرامج الدينية في القنوات الفضائية، ومدارسة أحوال الصالحين، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- حاولي بث الطمأنينة في نفسك بقراءة القرآن وذكر الرحمن، فحافظي على وردك القرآني اليومي، والذي يجمع بين القراءة والاستماع مع التدبر والتفكر في معاني الآيات.
3- حاولي أن تبحثي عن الصحبة الصالحة القريبة من فكرك، لتكون عونا لك على مغالبة الشيطان، ودافعة لك لمرضاة الله، وتبذل لك النصيحة الخالصة في أمور دينك ودنياك.
4- حافظي على الفرائض في أوقاتها، وتدريجيا التزمي بالسنن، ومن ثم انتقلي إلى القيام بما تقدرين عليه من النوافل. فقد جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذ بي لأعيذنه" رواه البخاري.
5- إن الإنسان قد تعتريه الغفلة فيضعف إيمانه، وعلاج ذلك الإكثار من الاستغفار والمداومة على ذكر الله، فإن في ذلك جلاء للقلب من غفلته، وإيقاظه من رقدته، فالله الله بالإكثار من الاستغفار.
6- اعلمي أن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على الإنسان أن يبذلها، فتضرعي لله - عز وجل- وابكي بين يديه أن يهدي زوجك ويصلح حاله ويملأ قلبه بالإيمان وبطاعة الله ويؤلف بينكما، خاصة أثناء السجود، والثلث الأخير من الليل، وفي أوقات إجابة الدعاء.
تلك كانت نصائح سريعة أتمنى أن تتبعيها وتبدئي بها لتكون عوناً لك بإذن الله في علاج زوجك، وتكون السلاح الذي تتحصنين به، فالعلاج طويل ويحتاج إلى الصبر والنتيجة بإذن الله تعالى طيبة، وإياك والاستسلام... بل تمسكي بزوجك وحافظي على بيتك، وحاربي من أجل أن يظل الزوج والبيت الذي أسسته.
المحور الثاني، وهو كيف التعامل مع الزوج؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- اسألي نفسك أولا: ما الذي دفع زوجك في هذا الطريق؟ قد تكونين أنتِ -دون قصد-، فمعظم الخيانات الزوجية تحدث عندما تصبح العشرة باهتة وباردة ومملة،وليس بها أي تجديد،وربما لأنك قد انشغلتِ بالأطفال وأهملتِ زوجك، وربما لا تشبعين رغباته العاطفية والجنسية، أو ربما انعدم الحوار بينكما فلا يوجد تواصل، أو ربما بسبب تدخل أطراف خارجية في المشاكل مما جعل زوجك يشعر بأنه لا ينتمي لك بالشكل الذي يريده أو غيرها من الأمور.
والزوجة الذكية هي التي تسد كافة الثغرات في وجه زوجها خاصة إذا كانت تعرف جيداً مدى ضعفه واستعداده للخيانة، وهي التي تعرف كيف تصون عين زوجها، فلا تقع عينه عليها إلا وهي في أحسن هيئة، دائمة التقرب إليه، لا تسمح له أبداً أن ينشغل عنها فيدور في فلك امرأة أخرى، مع تسليمنا بأنه ليس من حقه أن ينحرف بالطبع..
2- الحُب، نعم، الحُب قبل كل شيء، عاملي زوجك بحب وود.. أفيضي عليه من حنانك وعطفك، وامنحيه كثيراً من اهتمامك لأن زوجك إنما يبحث عن العاطفة. خصصي جزءاً كبيراً من وقتك للاهتمام به والاستماع له وتجاذب أطراف الحديث معه، لتكوني بذلك السكن الذي يركن إليه بعد التعب. و لا تبخلي بعواطفك حتى لا يضطر للبحث عن الاهتمام والحب في مكان آخر.
3- انسي أمر الخيانة تماماً ولا تتحدثي عنه من قريب أو بعيد،وتعاملي كأنه عارض زال وانتهى، بل تحدثي مع زوجك دوماً كأنه هدية السماء لك، التي تشكرين الله عليها ليل نهار،كما هو يحدثك دوما،و أشعريه أنك فخورة به، كوني أمام زوجك مرحة منطلقة خفيفة الروح بشوشة... تحدثي مع زوجك أمام أطفالك بكل احترام،واحذري أن يعرف الأطفال بشيء من هذه الأمور، حافظ علي صورة الأب كقدوة ومثل أعلى.
4- من صفات المرأة التي تدخل من أي أبواب الجنة شاءت: إذا نظر إليها زوجها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله، كما بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم.
5- كوني قدوة في كل شيء، مع زوجك وأطفالك،وهذا يأتي بدايةً عندما تتبعي النصائح التي ذكرتها لكِ سابقا، وأن تحاولي تطبيق كل ما تتعلمينه وتتلقينه من معلومات.
6- تحدثي مع زوجك عن مراقبة الله، وأن الله يعرف سره وعلانيته، فهو الخالق المسيطر على الكون القادر على أخذ عباده وعذابهم، ولكن الله يترك لهم مجالاً للتوبة والإنابة لكي يرجعوا ويتوبوا. و الله يرانا في كل أحوالنا، فلا ينبغي أبدا أن نجعل الله أهون الناظرين لنا،وذكريه بعظمة الله ولقاء الله بالموت، واستعيذي أمامه كثيرا من سوء الخاتمة.
7- داومي على ترك أشرطة القرآن الكريم بمسمع لمن في البيت جميعا، فترديد القرآن بالبيت يجلب البركة، ويطرد الشياطين.كما أنصحك بإسماع زوجك الأشرطة الدينية التي ترقق القلب، وتذكر بالموت وحسن الخاتمة والجنة والنار.
8- اعلمي أن تغير زوجك وهدايته ليس بالأمر الهين أبدا، وهو يحتاج للكثير من الصبر، لذلك اجعلي الصبر زادك والإيمان سلاحك.
9- حاولي أن تجمعي زوجك وأطفالك في جلسة ود وحب تتدارسون سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو سيرة أحد الصحابة أو الصالحين.
10- شجعيه على الصيام النفل، فقد شرع الله الصيام ليسيطر على الغرائز، ويكبح جماح الشهوات، ويقوي على مقاومة وساوس الشيطان.
11- نبذ كافة الوسائل التي تدعو أو تزين الرذيلة كالقنوات الفضائية والأغاني والإنترنت والأفلام الخليعة، وحثيه على غض البصر، فالنظر بريد الزنا، ولهذا أمر الشرع بغض البصر.
12- شجعيه على أن يكون له رفقة طيبة، ولتكن رفقة جماعة المسجد أو غيرهم من الصالحين، فالرفقة الصالحة خير معين بعد الله عز وجل، وحذريه من جلساء السوء.
13- اذكري الله كثيرا، وأكثري من هذا الدعاء أمامه: " اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تجدد الإيمان في قلوبنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين".
14- اجتهدي وابتكري في وسائل إصلاحه وجذبه إليك واتركي النتائج على الله عز وجل،و اعلمي أنه بعون الله، وبالتدريج والصبر واللين، ستحققين تغيرا فيه، ولكن لا تتعجلي النتائج مهما طال الزمن، وفي النهاية الهداية بيد رب العالمين، " لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ".
..بعد تطبيق ما أسلفنا ذكره مع الصبر الجميل، ماذا تفعلين إذا استمر زوجك في خيانته؟.. أنصحك بمواجهته بالحسنى، وعرفيه أن الخيانة قبل أن تكون خيانة لك فهي خيانة لله والدين،لأن الزنا من الكبائر، ويعاقب عليها الإنسان أشد العقاب. وأن الخيانة عار يهدم البيوت، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوِّد الوجوه البيض،وهو لطخة سوداء إذا لحقت أسرة غمرت صحائفها البيض،وتركت العيون لا ترى منها إلا سوادا كالحا، وإذا استطاع المرء أن يهرب بفعلته من العيون، فأين يهرب من عين الله التي تراقبه، وقولي له: لا تجعل الله أهون الناظرين إليك، ولتعلم أن الله يمهل ولا يهمل، وحذريه أن من شؤم الخيانة أن العبد يحصل له في أهله ما فعل في الآخرين، قال الشافعي:
عفوا تعف نساءكم في المحرم*** وتجنبوا مالا يليق بمسلم.
ذكريه أنه سوف يرحل من الدنيا بصحائف كتبت طوال أيام حياته، فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فليبشر، وإن كانت غير ذلك فليبادر بالتوبة قبل الموت..فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة.." وأنذرهم يوم الحسرة " وهو يوم الفضائح وتطاير الصحف، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت... لعله في هذا الوقت يستفيق. والتذكير إنما يكون بالرفق والحنان والأدب الجم.
إذا فعلتِ كل ذلك - فإنك لن تضمني فقط لنفسك السعادة، بل ستضمني لزوجك التوبة من إثم وذنب كبير،فلا تملي، فإن الشجرة حينما تبدأ أوراقها في الجفاف، فإذا سقيت بالماء، فسيسري إليها الماء رويدًا رويدًا، ليعيد الحياة إليها من جديد بإذن الله تعالى، فاستمري في العطاء، ولا تملي من طول الطريق.و كوني دوما بجانبه تساعديه على التوبة من الإثم والذنب، وتأخذي بيده إلى الطريق المستقيم.
اعلمي أن صلاح زوجك يحتاج منك إلى صبر، وإصرار على تطبيق ما أوصيت به، فلا تملي من طول الطريق، ولا يوجد حل ناجع أفضل من التوجه إلى الله والتضرع إليه والإلحاح في الدعاء، فتوجهي للباب الذي لا يغلق،والنهر الذي لا ينضب، والأمل الذي لا يقهر...
وفي الختام... أدعو الله سبحانه وتعالى أن يستر عوراتنا، ويؤمن روعاتنا، ويحفظ أزواجنا وبناتنا وأبنائنا والمسلمين أجمعين من الفواحش، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين..
ارجو منك كتابة مشكلتك وهل هي نفس ما انا توقعت اما لا
في انتظارك
 
كبرت الخط عزيزتي هلا
فيك سؤالك غير واضح اتمنى ان تكتبي المشكلةالتي تعاني منها ولكني فهمت من كلامك ان زوجك ربما يخونك او له علاقة مع امراءة ثانية

ماذا تقولين فيمن يمرض ويذهب للطبيب، فيصف الطبيب له العلاج، ويطلب منه اتباع التعليمات بدقة، ويخبره الطبيب أن الدواء طعمه مر، و يحتاج لصبر وعزيمة حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى، ثم لا يتناول المريض العلاج ولا يتبع الإرشادات، ولكنه يعاود الذهاب للطبيب مرددا نفس الشكوى؟؟..ماذا تتوقعين أن يقول له الطبيب؟، فنحن مثل الطبيب لأننا نتعامل مع النفس البشرية، وعلينا أن ندخل في أغوارها، وحينما يصف العلاج، لا يعتمد علاجه على المركبات الكيماوية التي تقضي على الفيروسات والجراثيم، ولكن يحتاج بالدرجة الأولى من المريض اتباع الإرشادات والنصائح حتى يتم اجتياز المشكلة
أن تخطي هذه المحنة يحتاج منك لصبر وعزيمة وإصرار على النجاح، لأن الصبر والاحتساب من الأمور التي تجعل المصيبة تهون وتجعل بإذن الله تعالى عاقبتها إلى خير، وفي الوقت نفسه يحتاج منك إلى يقين أن هذا ابتلاء، وأن الابتلاء تمحيص للذنوب ورفع للدرجات، فاستشعار هذه المعاني في كل وقت سيكسبك الرضى بقضاء الله وقدره، المهم أن تسلكِ السبل الحكيمة لاجتياز هذا الابتلاء بسلام. وأنا أعلم جيدا أن أشد المواقف إيلاماً هو ما كان من شريك الحياة وحبيب العمر ورفيق الدرب، فكان الله معك.. فرج همك.. وأزال كربك.. وهدى زوجك، وأنار بصره وبصيرته.. اللهم آمين.
أن زوجك كالغريق ينتظر من يأخذ بيده، وكالتائه يبحث عن طريقه، ويلتمس بصيصاً من أمل وشعاعا من نور..
غاليتي اسألي نفسك هذه الأسئلة: لماذا زوجي خانني..؟؟ لماذا بحث عن غيري..؟؟ أليست المرأة التي خانني زوجي معها مثلي في الخلقة..؟؟ ألست أنا شريكة عمره، وأم أولاده..؟؟
حتى يكون العلاج شافيا ناجعا بإذن الله، لابد أن تتسلحي بقوة الإيمان حتى تستطيعي التأثير على زوجك، و الإيمان شعور يعطي للإنسان طاقة وهمة للإقدام على أيّ خطوة..و قوة الإيمان تدفعك للصمود أمام أكبر المشاكل والصبر على حلها. وستكون خطة العمل على محورين رئيسيين، المحور الأول هو:
كيف تتسلحين بقوة الإيمان؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- ركزي الآن بتقوية إيمانك وتثبيته،لأنه كما اتفقنا إيمانك هو سلاحك، وذلك عن طريق حضور بعض دروس العلم، وسماع بعض الأشرطة الدينية المنتقاة بعناية لشيوخ ثقات، والقراءة في كتب تزكية النفس،ومشاهدة بعض البرامج الدينية في القنوات الفضائية، ومدارسة أحوال الصالحين، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- حاولي بث الطمأنينة في نفسك بقراءة القرآن وذكر الرحمن، فحافظي على وردك القرآني اليومي، والذي يجمع بين القراءة والاستماع مع التدبر والتفكر في معاني الآيات.
3- حاولي أن تبحثي عن الصحبة الصالحة القريبة من فكرك، لتكون عونا لك على مغالبة الشيطان، ودافعة لك لمرضاة الله، وتبذل لك النصيحة الخالصة في أمور دينك ودنياك.
4- حافظي على الفرائض في أوقاتها، وتدريجيا التزمي بالسنن، ومن ثم انتقلي إلى القيام بما تقدرين عليه من النوافل. فقد جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذ بي لأعيذنه" رواه البخاري.
5- إن الإنسان قد تعتريه الغفلة فيضعف إيمانه، وعلاج ذلك الإكثار من الاستغفار والمداومة على ذكر الله، فإن في ذلك جلاء للقلب من غفلته، وإيقاظه من رقدته، فالله الله بالإكثار من الاستغفار.
6- اعلمي أن دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على الإنسان أن يبذلها، فتضرعي لله - عز وجل- وابكي بين يديه أن يهدي زوجك ويصلح حاله ويملأ قلبه بالإيمان وبطاعة الله ويؤلف بينكما، خاصة أثناء السجود، والثلث الأخير من الليل، وفي أوقات إجابة الدعاء.
تلك كانت نصائح سريعة أتمنى أن تتبعيها وتبدئي بها لتكون عوناً لك بإذن الله في علاج زوجك، وتكون السلاح الذي تتحصنين به، فالعلاج طويل ويحتاج إلى الصبر والنتيجة بإذن الله تعالى طيبة، وإياك والاستسلام... بل تمسكي بزوجك وحافظي على بيتك، وحاربي من أجل أن يظل الزوج والبيت الذي أسسته.
المحور الثاني، وهو كيف التعامل مع الزوج؟ وستكون الخطوات كالتالي:
1- اسألي نفسك أولا: ما الذي دفع زوجك في هذا الطريق؟ قد تكونين أنتِ -دون قصد-، فمعظم الخيانات الزوجية تحدث عندما تصبح العشرة باهتة وباردة ومملة،وليس بها أي تجديد،وربما لأنك قد انشغلتِ بالأطفال وأهملتِ زوجك، وربما لا تشبعين رغباته العاطفية والجنسية، أو ربما انعدم الحوار بينكما فلا يوجد تواصل، أو ربما بسبب تدخل أطراف خارجية في المشاكل مما جعل زوجك يشعر بأنه لا ينتمي لك بالشكل الذي يريده أو غيرها من الأمور.
والزوجة الذكية هي التي تسد كافة الثغرات في وجه زوجها خاصة إذا كانت تعرف جيداً مدى ضعفه واستعداده للخيانة، وهي التي تعرف كيف تصون عين زوجها، فلا تقع عينه عليها إلا وهي في أحسن هيئة، دائمة التقرب إليه، لا تسمح له أبداً أن ينشغل عنها فيدور في فلك امرأة أخرى، مع تسليمنا بأنه ليس من حقه أن ينحرف بالطبع..
2- الحُب، نعم، الحُب قبل كل شيء، عاملي زوجك بحب وود.. أفيضي عليه من حنانك وعطفك، وامنحيه كثيراً من اهتمامك لأن زوجك إنما يبحث عن العاطفة. خصصي جزءاً كبيراً من وقتك للاهتمام به والاستماع له وتجاذب أطراف الحديث معه، لتكوني بذلك السكن الذي يركن إليه بعد التعب. و لا تبخلي بعواطفك حتى لا يضطر للبحث عن الاهتمام والحب في مكان آخر.
3- انسي أمر الخيانة تماماً ولا تتحدثي عنه من قريب أو بعيد،وتعاملي كأنه عارض زال وانتهى، بل تحدثي مع زوجك دوماً كأنه هدية السماء لك، التي تشكرين الله عليها ليل نهار،كما هو يحدثك دوما،و أشعريه أنك فخورة به، كوني أمام زوجك مرحة منطلقة خفيفة الروح بشوشة... تحدثي مع زوجك أمام أطفالك بكل احترام،واحذري أن يعرف الأطفال بشيء من هذه الأمور، حافظ علي صورة الأب كقدوة ومثل أعلى.
4- من صفات المرأة التي تدخل من أي أبواب الجنة شاءت: إذا نظر إليها زوجها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله، كما بين ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم.
5- كوني قدوة في كل شيء، مع زوجك وأطفالك،وهذا يأتي بدايةً عندما تتبعي النصائح التي ذكرتها لكِ سابقا، وأن تحاولي تطبيق كل ما تتعلمينه وتتلقينه من معلومات.
6- تحدثي مع زوجك عن مراقبة الله، وأن الله يعرف سره وعلانيته، فهو الخالق المسيطر على الكون القادر على أخذ عباده وعذابهم، ولكن الله يترك لهم مجالاً للتوبة والإنابة لكي يرجعوا ويتوبوا. و الله يرانا في كل أحوالنا، فلا ينبغي أبدا أن نجعل الله أهون الناظرين لنا،وذكريه بعظمة الله ولقاء الله بالموت، واستعيذي أمامه كثيرا من سوء الخاتمة.
7- داومي على ترك أشرطة القرآن الكريم بمسمع لمن في البيت جميعا، فترديد القرآن بالبيت يجلب البركة، ويطرد الشياطين.كما أنصحك بإسماع زوجك الأشرطة الدينية التي ترقق القلب، وتذكر بالموت وحسن الخاتمة والجنة والنار.
8- اعلمي أن تغير زوجك وهدايته ليس بالأمر الهين أبدا، وهو يحتاج للكثير من الصبر، لذلك اجعلي الصبر زادك والإيمان سلاحك.
9- حاولي أن تجمعي زوجك وأطفالك في جلسة ود وحب تتدارسون سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو سيرة أحد الصحابة أو الصالحين.
10- شجعيه على الصيام النفل، فقد شرع الله الصيام ليسيطر على الغرائز، ويكبح جماح الشهوات، ويقوي على مقاومة وساوس الشيطان.
11- نبذ كافة الوسائل التي تدعو أو تزين الرذيلة كالقنوات الفضائية والأغاني والإنترنت والأفلام الخليعة، وحثيه على غض البصر، فالنظر بريد الزنا، ولهذا أمر الشرع بغض البصر.
12- شجعيه على أن يكون له رفقة طيبة، ولتكن رفقة جماعة المسجد أو غيرهم من الصالحين، فالرفقة الصالحة خير معين بعد الله عز وجل، وحذريه من جلساء السوء.
13- اذكري الله كثيرا، وأكثري من هذا الدعاء أمامه: " اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تجدد الإيمان في قلوبنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين".
14- اجتهدي وابتكري في وسائل إصلاحه وجذبه إليك واتركي النتائج على الله عز وجل،و اعلمي أنه بعون الله، وبالتدريج والصبر واللين، ستحققين تغيرا فيه، ولكن لا تتعجلي النتائج مهما طال الزمن، وفي النهاية الهداية بيد رب العالمين، " لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ".
..بعد تطبيق ما أسلفنا ذكره مع الصبر الجميل، ماذا تفعلين إذا استمر زوجك في خيانته؟.. أنصحك بمواجهته بالحسنى، وعرفيه أن الخيانة قبل أن تكون خيانة لك فهي خيانة لله والدين،لأن الزنا من الكبائر، ويعاقب عليها الإنسان أشد العقاب. وأن الخيانة عار يهدم البيوت، ويطأطئ الرؤوس العالية، ويسوِّد الوجوه البيض،وهو لطخة سوداء إذا لحقت أسرة غمرت صحائفها البيض،وتركت العيون لا ترى منها إلا سوادا كالحا، وإذا استطاع المرء أن يهرب بفعلته من العيون، فأين يهرب من عين الله التي تراقبه، وقولي له: لا تجعل الله أهون الناظرين إليك، ولتعلم أن الله يمهل ولا يهمل، وحذريه أن من شؤم الخيانة أن العبد يحصل له في أهله ما فعل في الآخرين، قال الشافعي:
عفوا تعف نساءكم في المحرم*** وتجنبوا مالا يليق بمسلم.
ذكريه أنه سوف يرحل من الدنيا بصحائف كتبت طوال أيام حياته، فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فليبشر، وإن كانت غير ذلك فليبادر بالتوبة قبل الموت..فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة.." وأنذرهم يوم الحسرة " وهو يوم الفضائح وتطاير الصحف، يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت... لعله في هذا الوقت يستفيق. والتذكير إنما يكون بالرفق والحنان والأدب الجم.
إذا فعلتِ كل ذلك - فإنك لن تضمني فقط لنفسك السعادة، بل ستضمني لزوجك التوبة من إثم وذنب كبير،فلا تملي، فإن الشجرة حينما تبدأ أوراقها في الجفاف، فإذا سقيت بالماء، فسيسري إليها الماء رويدًا رويدًا، ليعيد الحياة إليها من جديد بإذن الله تعالى، فاستمري في العطاء، ولا تملي من طول الطريق.و كوني دوما بجانبه تساعديه على التوبة من الإثم والذنب، وتأخذي بيده إلى الطريق المستقيم.
اعلمي أن صلاح زوجك يحتاج منك إلى صبر، وإصرار على تطبيق ما أوصيت به، فلا تملي من طول الطريق، ولا يوجد حل ناجع أفضل من التوجه إلى الله والتضرع إليه والإلحاح في الدعاء، فتوجهي للباب الذي لا يغلق،والنهر الذي لا ينضب، والأمل الذي لا يقهر...
وفي الختام... أدعو الله سبحانه وتعالى أن يستر عوراتنا، ويؤمن روعاتنا، ويحفظ أزواجنا وبناتنا وأبنائنا والمسلمين أجمعين من الفواحش، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه... اللهم آمين..
ارجو منك كتابة مشكلتك وهل هي نفس ما انا توقعت اما لا
في انتظارك
كبرت الخط
 
نبراس الشرق
وللرجال أيضا لهم كيد وكيدهم عظيم
ولهم نفس طوييييل جدا
عند أمي مثل تقوله دائما ؛؛؛؛قتال مايدمي ؛؛؛
اي يتصرف ويفعل بطريقه تقتل الآخر بس بدون سلاح
وقهر الرجال الرسول الكريم تعود منه
وهدا الرجل مسك نفسه ولكن كان يخطط لها بدكاء ورويه
وهو يريد الانتقام منها بشكل غير مباشر والصمت في هده الحاله قمة ضبط النفس والتحكم فيها


وعندي قصه مشابه لها
هده القصه سمعتهامن قريب لي يحكيها على لسان صديق له حصلت لقريب له
رجل بريطاني يعمل في شركة أجنبيه في الرياض وكان يساعده رجل من جنسيه عربيه شاب طموح جدا مبتدئ وعمل عنده وأثبت جدارته بكل المقاييس وكان يدرس حتى حصل على شهادة مناسبه
وكان كل يوم يزداد تقرب لدى البريطاني حتى اصبح مساعده الاول ويثق فيه جدا حتى انه ارسله لبيته حتى يوفر الاغراض لزوجته
وفي كل مرة يأتي الشاب العربي تدخله الزوجه حتى أستطاعت الخيانه معه
مرة من المرات وهو عند الزوجه الخائنه حضر الزوج وهو يعلم وجود الشاب في البيت وخل بكل هدوء وشافهم في الغرفة
صمت وأتجه الى الصاله وجلس فيها بهدوء شوي الا هم الاثنين الخونه يخرجون من الغرفه وهم عراة
تفاجؤا بالزوج.... الشاب اعتدر وكدلك الزوجه
رد عليهم بكل هدوءءءء مسامحكم وخير الزوجه بينه ونين الشاب من تختارين؟
الزوجه أختارة الشاب وسأل الشاب هل تريدها ؟ قال نعم
وحصل الفراق بين الزوجه والزوج البريطاني
وتزوجت الشاب العربي بعد أقل ستة شهور قتلت الزوجه ....... من تتوقعون القاتل؟؟؟؟


الرجل العربي <هو ليس سعودي> للعلم فقط هو مقيم من دوله عربيه

الشاب قتلها لانها خانته مع غيره
سجن وحكم عليه بالقصاص
قبل تنفيد القصاص وهو في السجن زاره الرجل البريطاني
تعجب العربي من الزيارة وقال ليه تزورني؟
قال نحن الغرب دمنا بارد وانتم يالعرب دمكم حار لن تصبر على خيانتها وانا أعلم ان الله سوف ياخد بثأري منكما
حصل ماتوقعته ان تقتلها والعداله سوف تقتلك
 
السام عليكم
ياريت اللي تقدرتفيدني ماتقصروتساعدني
انامادخلت الدوره من بدايتها
بس عندي استفساراذا الزوج هومن يخرج المشاكل خارج الاسره كيف التعامل معه
بالرغم من اني تكلمت وزعلت لكن مافيه نتيجه
 
عودة
أعلى أسفل