السلام عليكم ورحمة الله
هذه أولى مشاركاتى فى قسم الزوج والزواج
ما أثار انتباهى كثيرا هو نوع شكوى الزوجات
كل زوجة وكل حكاية وكل قصة زواج تنتهى بخيانة أو زواج جديد
تكاد كلها تتلخص فى هذا الأمر
الزوج ببساطة يذهب لأخرى
حتى لو لم تقصر الزوجة فى شىء
أغلبيتكن هنا خليجيات على ما أعتقد
مجتمعكن إلى حد كبير راق ومرفه ولا يفتقد أساسيات العيش ولا كمالياته
مما يتيح لكن الاهتمام بأنفسكن من حيث المظهر والأناقة والابهار الخارجى
بامكانكن منح الزوج مظهر الأنثى المبهر
وتهيئة البيت بأجواء الرومانسية
واهداء الهدايا القيمة
ترى ما الذى يدفع بزوج ينال كل هذا الدلال إلى الملل منه والبحث عن جديد
ربما تكن الصورة مغايرة عن الواقع
فأنتن أدرى بحياتكن
ولكن هذا ما رسمته لى حكايا الزوجات هنا
هناك
بعيدا
فى مكان آخر
بلد آخر
هناك زوجة
إمرأة مثلكن
ولكن حياتها تختلف كثيرا
لا تعيش فى بيت كبير وفخم
شقتها صغيرة بالكاد تحتويها وزوجها وأولادها الاثنين أو الثلاثة
لا أحد يساعدها فى أعمال البيت
وحدها من تقوم بكل شىء
بداية يومها مبكرا
توقظ هذا للذهاب لمدرسته
وبعده تلك لكليتها
ثم آخر لعمله
ثم إلى المطبخ لتحضير الفطور
وبعدها ينصرف الجميع لتدور وتدور حول نفسها ترتب خلفهم
ثم يحين الظهر
تنزل للسوق وتشترى احتياجات البيت وطعام الغذاء
وتعود للبيت محملة بأكياس كثيرة تحملها بصعوبة والعرق يقطر من جبينها
ومن فورها إلى المطبخ لتعد طعام الغداء
فى أثناء ذلك قد تكون هناك مهام أخرى
تنظيف البيت أو غسيل الملابس أو كي الملابس أو تنفيض السجاد أو.. أو ...
فشغل البيت لا ينتهى
عند العصر
الطعام جاهز والبيت نظيف يستعد لاستقبال ساكنيه
يجتمعون حول مائدة صغيرة يتناولون طعامهم البسيط
بعدها تبدأ المهام من جديد
غسيل الأطباق
تنظيف المطبخ
وبعدها فترة راحة أو ربما نقاهة
انه المغرب
نوبة صحيان
إعداد الشاى
اجتماع أسرى يصاحبه التلفاز
مهام أخرى
مذاكرة الأولاد
الأب .... ربما
الأم .... أكيد
فالأب قد يفضل الذهاب إلى المقهى لمجالسة أصدقاءه لبعض الوقت
العاشرة مساء
اليوم يوشك على الانقضاء
عودة للمطبخ
تحضير العشاء
اجتماع المائدة
والاستعداد للنوم
هى آخر من ينام
انهاء العمل فى المطبخ وتنظيفه
تفقد الأولاد وتغطيتهم جيدا
اطفاء الأنوار
غلق محبس الغاز
غلق مزلاج الباب
وغلق صفحة من صفحات أيامها
ومع إشراقة شمس الغد
تُفتح من جديد
هى
إمرأة
موجودة
هنا
وهنا
وهناك
وأسرة مثلها العشرات
المئات
الآلاف
لا تملك فى دولابها ماركات الملابس الغالية
لا تملك صندوق مجوهرات
فقرطها فى أذنها
ودبلة زواجها فى يدها
وقد يجاورها خاتم صغير عيار 18
أو سلسلة تتدلى منها تعليقة بسيطة ترتديها فى المناسبات
لا تملك بارفات باريسية
جل ما تملكه زجاجة كلونيا 5 خمسات
لا تملك أحذية براقة كحذاء سندريلا
حذاءها البسيط لم يشتكى يوما
لم ترى خارج حدود مدينتها
فالسفر آخر ما قد يخطر ببالها
وإن فكرت
فحلمها الذهاب للعمرة مع زوجها إن استطاعوا
لا يمكنها عمل الترتيبات وحجز الفنادق للمناسبات المميزة
قد تقوم بعمل كيكة يلتهمها الأولاد بنهم وابتسامة رضا على وجهها
لم تفكر يوما فى الذهاب للصالون
وربما لا تعرف واحدا
لا تملك علبة أدوات زينة
ولا ترى أنها بحاجتها
كبرت .. نعم
تعبت .. نعم
أثقلتها الهموم .. نعم
أرهقتها ميزانية البيت التى تُحسب بالورقة والقلم .... والألم ....... نعم
تعب عقلها وهو يفكر دوما بلا كلل كيف ستتدبر هذا وذاك ..... نعم
ولكنها ما زالت هناك
ابتسامة الرضا
الرضا
الرضا
وليست فقط على وجهها
بل على وجه زوجها وأبو أولادها
لم يحظ من الدلال والدلع شىء
هى فقط المسؤوليات تلو الأخرى
والتعب تلو الآخر
ولكنه يسير فى الحياة مع رفيقة درب لا تشتكى ولا تحمله ما لا يطيق
تعينه على الحياة القاسية
والرزق القليل
والمشاكل الكثيرة
بابتسامة رضا
ما أجملها
وأجمل ابتسامتها
لن يبدلها بكنوز الدنيا
ولا بنساء الدنيا
هى فقط من تستحق أن يبقى بجوارها للأبد
ولن يفكر يوما بغيرها
هذا حال زوجين مطحونين فى الحياة
ولكنهما معا يتذوقان حلاوة لا يجدها من يرفل فى رفاهية لا حدود لها بالنسبة لهما
دعوة للتفكر هنا
وعذرا على الإطالة
أنتظر رأيكن غالياتى
أنتظره
تحيتى
هذه أولى مشاركاتى فى قسم الزوج والزواج
ما أثار انتباهى كثيرا هو نوع شكوى الزوجات
كل زوجة وكل حكاية وكل قصة زواج تنتهى بخيانة أو زواج جديد
تكاد كلها تتلخص فى هذا الأمر
الزوج ببساطة يذهب لأخرى
حتى لو لم تقصر الزوجة فى شىء
أغلبيتكن هنا خليجيات على ما أعتقد
مجتمعكن إلى حد كبير راق ومرفه ولا يفتقد أساسيات العيش ولا كمالياته
مما يتيح لكن الاهتمام بأنفسكن من حيث المظهر والأناقة والابهار الخارجى
بامكانكن منح الزوج مظهر الأنثى المبهر
وتهيئة البيت بأجواء الرومانسية
واهداء الهدايا القيمة
ترى ما الذى يدفع بزوج ينال كل هذا الدلال إلى الملل منه والبحث عن جديد
ربما تكن الصورة مغايرة عن الواقع
فأنتن أدرى بحياتكن
ولكن هذا ما رسمته لى حكايا الزوجات هنا
هناك
بعيدا
فى مكان آخر
بلد آخر
هناك زوجة
إمرأة مثلكن
ولكن حياتها تختلف كثيرا
لا تعيش فى بيت كبير وفخم
شقتها صغيرة بالكاد تحتويها وزوجها وأولادها الاثنين أو الثلاثة
لا أحد يساعدها فى أعمال البيت
وحدها من تقوم بكل شىء
بداية يومها مبكرا
توقظ هذا للذهاب لمدرسته
وبعده تلك لكليتها
ثم آخر لعمله
ثم إلى المطبخ لتحضير الفطور
وبعدها ينصرف الجميع لتدور وتدور حول نفسها ترتب خلفهم
ثم يحين الظهر
تنزل للسوق وتشترى احتياجات البيت وطعام الغذاء
وتعود للبيت محملة بأكياس كثيرة تحملها بصعوبة والعرق يقطر من جبينها
ومن فورها إلى المطبخ لتعد طعام الغداء
فى أثناء ذلك قد تكون هناك مهام أخرى
تنظيف البيت أو غسيل الملابس أو كي الملابس أو تنفيض السجاد أو.. أو ...
فشغل البيت لا ينتهى
عند العصر
الطعام جاهز والبيت نظيف يستعد لاستقبال ساكنيه
يجتمعون حول مائدة صغيرة يتناولون طعامهم البسيط
بعدها تبدأ المهام من جديد
غسيل الأطباق
تنظيف المطبخ
وبعدها فترة راحة أو ربما نقاهة
انه المغرب
نوبة صحيان
إعداد الشاى
اجتماع أسرى يصاحبه التلفاز
مهام أخرى
مذاكرة الأولاد
الأب .... ربما
الأم .... أكيد
فالأب قد يفضل الذهاب إلى المقهى لمجالسة أصدقاءه لبعض الوقت
العاشرة مساء
اليوم يوشك على الانقضاء
عودة للمطبخ
تحضير العشاء
اجتماع المائدة
والاستعداد للنوم
هى آخر من ينام
انهاء العمل فى المطبخ وتنظيفه
تفقد الأولاد وتغطيتهم جيدا
اطفاء الأنوار
غلق محبس الغاز
غلق مزلاج الباب
وغلق صفحة من صفحات أيامها
ومع إشراقة شمس الغد
تُفتح من جديد
هى
إمرأة
موجودة
هنا
وهنا
وهناك
وأسرة مثلها العشرات
المئات
الآلاف
لا تملك فى دولابها ماركات الملابس الغالية
لا تملك صندوق مجوهرات
فقرطها فى أذنها
ودبلة زواجها فى يدها
وقد يجاورها خاتم صغير عيار 18
أو سلسلة تتدلى منها تعليقة بسيطة ترتديها فى المناسبات
لا تملك بارفات باريسية
جل ما تملكه زجاجة كلونيا 5 خمسات
لا تملك أحذية براقة كحذاء سندريلا
حذاءها البسيط لم يشتكى يوما
لم ترى خارج حدود مدينتها
فالسفر آخر ما قد يخطر ببالها
وإن فكرت
فحلمها الذهاب للعمرة مع زوجها إن استطاعوا
لا يمكنها عمل الترتيبات وحجز الفنادق للمناسبات المميزة
قد تقوم بعمل كيكة يلتهمها الأولاد بنهم وابتسامة رضا على وجهها
لم تفكر يوما فى الذهاب للصالون
وربما لا تعرف واحدا
لا تملك علبة أدوات زينة
ولا ترى أنها بحاجتها
كبرت .. نعم
تعبت .. نعم
أثقلتها الهموم .. نعم
أرهقتها ميزانية البيت التى تُحسب بالورقة والقلم .... والألم ....... نعم
تعب عقلها وهو يفكر دوما بلا كلل كيف ستتدبر هذا وذاك ..... نعم
ولكنها ما زالت هناك
ابتسامة الرضا
الرضا
الرضا
وليست فقط على وجهها
بل على وجه زوجها وأبو أولادها
لم يحظ من الدلال والدلع شىء
هى فقط المسؤوليات تلو الأخرى
والتعب تلو الآخر
ولكنه يسير فى الحياة مع رفيقة درب لا تشتكى ولا تحمله ما لا يطيق
تعينه على الحياة القاسية
والرزق القليل
والمشاكل الكثيرة
بابتسامة رضا
ما أجملها
وأجمل ابتسامتها
لن يبدلها بكنوز الدنيا
ولا بنساء الدنيا
هى فقط من تستحق أن يبقى بجوارها للأبد
ولن يفكر يوما بغيرها
هذا حال زوجين مطحونين فى الحياة
ولكنهما معا يتذوقان حلاوة لا يجدها من يرفل فى رفاهية لا حدود لها بالنسبة لهما
دعوة للتفكر هنا
وعذرا على الإطالة
أنتظر رأيكن غالياتى
أنتظره
تحيتى