دروس ...من وحي الخيانة



أنت تسألي ليش ما انتبهت للإشارات؟

إذا نزل القدر، عُمي البصر

هذا هو الجواب T_T

 
صديقتي العزيزه ليلة شتوية اسمحي لي ان اناديك بصديقتي فقد جمعتنا المشاعر والالام المشتركة وجمعنا حب الرحمن وجمعتنا هذه الصفحات خواطرك لامست قلوبنا جروحنا وندوبنا وكلماتك درر فعلا قد مر اغلبنا بجميع المراحل التي مررت بها اتسائل كثيرا فزوجي في كل شاردة وواردة يقول لي انتم النساء ناقصات عقل ودين سبحان الله وانتم يا معشر الخونة اين ذهب دينك الكامل اين ذهب عقلك الكبير للاسف سلبته امراه ناقصة عقل ودين وشرف
فابدلت نقصان عقلي وديني باخرى ينقصها الكثير لن اغضب وابكي حتى اموت اعلم ان اليوم الذي جفت فيه دمعتي رجعت لي بسمتي فانا لم اخسر شيئا بل انت لانك قبلت بالاقل والادنى فهنيئا لك ماكسبت .
تقبلي ودي واحترامي
 
فعلا كلامك لامس روحي وذكرني بألامي الي مازلت اعانيها ولم اجد لها حل ومازال هو على حاله الردئ وسفرياته الي ليس لها معنى بحجه الشغل آه اشعر بأنني في عالم اخر لا اعلم كيف ارجع الى عالمي الذي اعرفه جزاك الله خير ياليله شتويه على هذا الخاطره الرائعه واتمنى ان يجبر الله قلبي وقلب كل مكسوره
 
اكملي موضوعك ليله شتويه فأنا متشوقه لمعرفه المزيد جزاك الله كل خير
 
السلام عليكم

صباح الخير .. جميعا .. أشكر كل من مرت الموضوع وتركت نسيم عطرها ...

أخواتي .. ماكتبت الموضوع إلا لتستفيد منه اخت تجرعت مثلنا ألم الخيانة .. واكتوت بنيرانها ..

هناك خاطرة .. كنت سأتركها للنهاية .. ولكني سأكتبها الآن .. لكل من تتألم .. ولكل من تسأل نفسها لماذا ؟؟ ولاتجد جواب ... دفعني لذلك كلمات من اخوات أحسست بنزف جروحهن من خلالها ...
 
الخاطرة الرابعة :

الحمدلله انك خنتني ...

نعم لاتستغربون ... أحمد الله رب العالمين أن زوجي خانني .. وأني عانيت كل تلك المعاناة .. أحمد الله من كل قلبي على أنني مررت بتلك التجربة المؤلمة القاسية التي لازالت ندوبها ظاهر على جدران قلبي ..


لو أن كل واحدة نظرت بعين عقلها لوجدت من الدروس والعبر مالايعد ويحصى ...

لولم يخني زوجي .. لما زلت تلك الآلة التعسة التي تؤدي اعمالها بلاروح ولاتفكير ..

لولم يخني زوجي .. لمازال ذلك التمثال الكامل في عيون خيالي ..
الخالي من العيوب .. وربما وصل إلى مرحلة التأليه .. أعوذبالله ..

فنحن نرى أن أزواجنا ملائكه وليسو من البشر ... تعلقنا بهم وبنينا حولهم كل حياتنا .. وعقدنا عليهم آمالنا .. وشرطنا بهم سعادتنا ...

نعم نحبهم ومن المفترض أننا كذلك .. ولكنا تمادينا .. وأعطيناهم ماليس لهم بحق ...بل وربما تخلينا عن أجزاء كبيرة من ذواتنا لأجلهم

انظروا إلى موقف السيدة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك ..

رغم حبها بل عشقها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( ومن لا يفعل ) لم ترض بأن تحمد غير الله على تبرئتها من الإفك ..
لم تقم إليه .. وكانت صلبة ثابتة .. رغم سنها الصغير ..

السيدة عائشة لم تتخل عن ذاتها .. بل تعلمت وعلمت .. طورت نفسها وشاركت في الحياة .. رغم أن زوجها أفضل البشر .. لكنها لم تؤلهه ..
 
لا أنكر أن خيانته لي أصابتني في مقتل .. وأنني عانيت سنوات من الألم وكثير من الأوقات كنت أرقد في فراشي من هول ماكنت أشعر به ...

لحظات كنت كالمشلولة .. أدور حوالي نفسي .. كنت أرى أطفالي ولاأستطيع أن أضمهم إلى صدري .. تجمد إحساسي ..

كثير من الأوقات فكرت بالطلاق .. وأنا ولله الحمد لي عائلة تحبني .. ولي وظيفة جيدة .. وأعلم أنني سأضمن كل حقوقي .. في وقت أعلم أن غيري حرمها الله من كل ذلك ...

والله سبحانه أعلم بخلقه .. وأعلم مايقدر كل إنسان على تحمله ..

فكرت كثيرا في تركه .. وكان الشيء الوحيد الذي يردني بعد إرادة الله سبحانه وتعالى .. هو وجوه أطفالي .. كنت أعلم مقدار الألم الذي يسببه فقدان الأب .. فأنا فقدت والدي الحبيب رحمه الله ... وأعلم ماذا يعني هذا .. وهو والشهادة لله يحب أطفاله ولايبخل عليهم بشيء ..


لازلت أذكر أنني كنت أستلقي بجانبه .. وأشعر أن بيننا بعد المشرق والمغرب .. كنت أشعر أنه بعيييييييييييييييد .. بقلبه وتفكيره ...
كنت أنام وأحتضن وسادتي .. وينام محتضنا هاتفه ... ولا أبالغ لو قلت أنه يعيش معه لامعي ... كنت أحبه وأكرهه .. أريده وأحتقره وأحتقر نفسي لانني أريده ....

كان ينام أحيانا في غرفة أخرى بحجج واهية .. وكنت أتقلب في فراشي لا أستطيع النوم ...

وأحيان كنت أنام كالقتيلة أعاني من الكوابيس والأحلام المزعجه ...وهو يضحك ويسهر على صوتها واحاديثها ..

آااااه يالتلك الليالي الموحشة ...


الحمدلله رب العالمين
 
رغم كل تلك الآلم والليالي الموحشة .. رغم السهر والدموع والآهات ..

أكثر ماأذكر ويشتاق له قلبي .. هو مناجاتي لله سبحانه وتعالى .. دعائي ودموعي في صلاتي وسجودي ..

قربي من الله بقلبي وإحساسي .. لاشيء أبدا .. بالنسبة لي على الأقل .. أحيا قلبي وجعله نابضا بحب الله وامتناني له كتلك الأزمة ...

كل شيء أنعم به الله علي .. واعتبرته من المسلمات .. جعلتني الأزمة .. أنظر إليه بعين التقدير والحمد والامتنان ...

" وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الإنسان لظلوم كفار "

إن كان زوجي خانني .. فقد رزقني الله الصحة والعافية والمنزل والأطفال وأكرمني عن السؤال
وفوق كل شيء وقبله ... هداني للإسلام ...

تلك الأزمة .. أشعر كأنها وضعت كل شيء في نصابه .. احيت قلبي .. جعلتني أقدر مالدي ... أصبحت أنظر لزوجي كما هو .. بشر يصيب ويخطيء .. ليس بيده سعادتي وشقائي وليس ذلك إليه ..

أعلم أنك ربما قرأت تلك الكلمات آلاف المرات .. لكن هل حقا شعرتي بها ؟؟؟ هل فعلا تشربها قلبك ونبض بها ؟؟؟

 
تأكدي ان هذا ابتلاء من الله لك،، وتذكري بأن الله اذا أحب عبدا ابتلاه

لعلك اختي قصرتي في اتجاه ربك ،، وهذي المجنه التي تمرين بها ،، بل اقصد المنحه التي عطاك اللي اياها
انها ستكون بمثابة نقطة تحول للأفضل ،، لك ولكل من خانها زوجها ،، وتأكدي بأن زوجك سيعود الى أحضانك يوما نادما كاسرا ذليلا،، لأن مثل هذي العلاقات اصحابها يعيشون في قلق وهم وغم مالله به عليم

فهنيئا لكن اخواتي هذا الإبتلاء وتأكدوا مع الصبر ان الفرج قريب
 
ليلة شتوية

خواطرك لامست احساسي وتذكرت ذلك اليوم العصيب

اكملي

بارك الله فيك

اسال الله لنا ولهم الهداية
 
أختي التي تعانين .. والتي عانت .. والخائفة .. من الخيانة ...

صدقيني لو جلست أكتب إلى نهاية عمري .. ماوفيت الله حقه .. شكرا له على مامر بي ..

تلك الأزمة هزتني من أعماق أعماقي .. والله ماكنت أظن أبدا .. أن أعرف معنى السعادة مرة أخرى ...

ربما تقولين لأن الخيانة انتهت ..
وأنا لا أنكر فضل الله ونعمته على بانتهائها .. ولكني أعلم علم اليقين أن دوام الحال من المحال .. ربما يعود وربما لايعود .. ربما يمن الله علي بتوبته وهدايته للطريق المستقيم ..

لكني الآن .. عرفت رحمة ربي .. ونعمته علي وفضله ..
وجدت ذاتي .. وعلمت أن الحياة ليس من أجل رجل ... وليست السعادة مرتبطة به ...

أختي وجدت السعادة .. في القرب من الله .. في حلاوة الدعاء بقلب حاضر.. في صدقة .. في ابتسامة ترسمينها على وجه غيرك .. في تواصل مع صديقة .. في زيارة لأرحامك .. في الدعاء للمسلمين ...

في تفاصيل يومي .. في وجوه أطفالي .. في استمتاعي بالصحة والعافية ..
في قراءتي لكتاب ممتع .. في كوب من العصير البارد .. وقطعة من الحلا اللذيذ ..

في ليلة شتوية باااااااااااااردة تجلسين في دفء العائلة و........... رضا الرب ...


اللهم أني قد رضيت بكل مامر بي وكل ماقضيت لي ... اللهم ارض عني وعن المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ...
 
نعم أختي قصرت اتجاه الله ومازلت .. ومن منا لايقصر

ولكنه سبحانه الكرم والأرحم والأعظم .. أبى إلا وأن يعطينا ويكرمنا .. ويبتلينا ... ليكفر عنا سيئاتنا .. ويرفع درجاتنا ..

ربما الكثير مثلي .. كانوا يضيقون بمسؤولياتهم .. يتذمرون من أطفالهم ليل نهار ..
لايقدرون النعم التي يرفلون بها ....

ربما الكثير ليس لديهم اموال يتصدقون بها .. ولا أوقات يتفرغون فيها إلى الله .. وليس لهم من الأعمال بعد رحمة الله مايبلغون بها الجنة ..

ربما الكثير مثلي كانو يعيشون أيامهم بلا إحساس بالسعادة .. ولاتقدير لذواتهم ...

فيبتليهم الله لريهم نعمته .. ويبلغهم جنته ..
 
الخاطرة الخامسة :

استعيني بالله و ادعمي أساساتك ....


الخيانة حرب بينك وبين الشياطين ..

شياطين الأنس والجن ..

لذلك يجب أن تضعي خطتك وتحكميها ... يجب أن تدرسي نقاط الضعف والقوة .. وتقوي الأساس ...

الحرب تحتاج إلى قلب شجاع .. وأسلحة قوية .. وحلفاء .. وقبل كل شيء إيمان بالله وثقة به ..

أسألي نفسك : مالذي يجمع بيني وبين زوجي ... كيف أقوي مايربطنا ..

أريه من نفسك مايحب .. أبرزي صفاتك الجميلة ومواطن أنوثتك ورقتك وابتسامتك ..

الحلفاء :
قوي الروابط بأهله .. ولاأقصد ان تلتصقي بهم أو تضحين على حساب بيتك ووقتك وأولادك ..
إنما أقصد المعاملة بالحسنى وأن يكون لك عندهم يد حسنة ... والتغاضي عن سيئاتهم

أشعريه بحبك لهم وحبهم لك ...

وهناك نقطة .. غالبا ماتغفل عنها الأخوات ... والد الزوج ...

والد الزوج برأيي أسهل شخص ممكن تكسبيه لصفك .. فهو لايغار منك .. ويحب أطفالك ..

حاولي كسبه .. أحبيه بصدق وعطف .. تخيلي ان هذا الشخص كان يحمل زوجك ويحبه ويدلله
ويدعو له أن يرزقه الزوجه الصالحة ويوفقه

احترميه وقدريه .. أهديه في المناسبات .. تواصلي معه في حدود المعقول .. احرصي على ان تمدحيه امام زوجك .. وتجعلي أطفالك يوقرونه ..

كنت دائما أذكر لزوجي أني معجبة بأبوه لأنه عصامي بنى نفسه بنفسه .. وأنه شخص عاقل وفاهم .. وأن أكثر شخص يشبهه في عصاميته وأخلاقه هو أنت يازوجي ..

رغم أنه كان لايرد أحيانا إلا أنني كنت أستشعر مدى سعادته وفخره ..

كما لاتنسي أصحابه ... أكرميهم .. لاتسبيهم أبدا أمامه .. وحتى لو كان احد أصحابه فيه مافيه .. حاولي أن تنبهيه بذكاء وليس مباشرة .. فهو لن يستمع لك على كل حال ..

اختاري مناسبات وحاولي ان تبعثي بطبق حلا لهم أو أي شيء آخر ...

أذكر اني مرة اشتريت بخور لأحد أصحابه ( كنت فعلا أقدره ) عندما كنا في سفر .. وفاجاته بعد أن عدنا بأن هذا " لأبو فلان لأنه ماقصر معاك .. واللي يكرمك أشيل طيبه على راسي "


الأسلحة :

اهتمامك بذاتك .. لبسك مكياجك .. ابتسامتك الدافئة الدائمة .. حنانك ..
تطويرك لنفسك بالقراءة والعلم .. متابعتك لأحداث الحياة من حولك ..

زوجي كان لايسألني عن حدث مهم من حولنا إلا وجدني على اطلاع .. ولكن انتبهي .. لاتجعليه يشعر بأنك أفضل منه في العلم والاطلاع .. أسأليه وخذي برأيه .. غالبا اقتنعي برأيه وأثني عليه .. وقليلا بيني له أن رأيك مخالف .. دون تعصب

المدح .. المدح .. المدح .. لا أوفي هذا الشيء حقه .. امدحيه بذكاء .. أثني على تصرفاته في المواقف .. وعلى بعد نظره ..
وهنا نقطة أخرى : لماذا كل النساء مقتنعات برجاحة آرائهن وأن زوجها لايفهم مثلها ؟؟

لماذا لايقتنعن انه من الممكن أن يكون رأيه صواب ؟؟ لماذا هن الأقدر على تحمل كل مسؤولية .. ( خصوصا الشماليات أمثالي )

فهن يعرفن كيف يتصرفن مع الأطفال أفضل ..وهن يعرفن كل شاردة وواردة والأفضل والأصلح ووووووو

خذي برأيه وشاركيه .. اجعليه يشعر بأنه جزء من حياتكم وليس ممول لها فقط ..

أنا أعلم جيدا أنه أحيانا ( يخربها ) لابأس بذلك ..

كما قلت .. ادرسي مواطن القوة والضعف وحاولي استغلالها ...

ادرسي نمطك ونمطه جيدا .. انظري مالذي ينطبق منه على زوجك بقوة ومالذي يقل عنده ... وهذه استفدت منها جدا في مسألة الصوت العالي ( شمالية ) وردة الفعل .. وغيرها الكثير ..
 
تسلمي ع الخواطرالمؤثره انا مثلك حسبي الله عليها
ممكن أسأل سؤال هل مازال زوجك ع طبعه

زوجي مازال ع طبعه بالرغم من تقدمه في العمرولا املك الا الدعاءومناجاة الله
 
التعديل الأخير:
ماقول غير الحمد الله رب العالمين

وحسبي الله ونعم الوكيل

مشكوره خيتوو الله يعافيج
 
عودة
أعلى أسفل