قال /
أسمع ألحان صدرك يحمل من الشكوى ... نوعين
ذكرى وعتاب ... ولوم وحساب ... و كأنك فيلا بدورين
أنا أوعدك بسمِّعك كلام من حسنه ... بقواعدك ترسين
بين الحيا والموت والهم والحزن والكفن خطين
ان فهمتي المعنى وتبصّرت الذكرى لك جنتين
ما عاد تشتكي وقف الحال وتختصري طريق الجسرين
والعين تستقر بعدها وتحتفظ بلذة الدمعتين
تسمعي مني يا صديقتي الكلمتين
قلت /
لي في الدنيا ذي ما في وفا
وفي حياتنا ما في صفا
لي العيش دايم بين الخيانه والجفا
وين الحنان في ديرتي والعطا
يا دنيتي وين المحبه و الأمان ...؟
وين معالمك في ذي المكان ...؟
يا عالم ليه الخيانه في النفوس ..؟
يا كفن ليه القوي لازم يدوس ..؟
وليه الوجوه دايم عبوووووووووووس ؟
ليه الظلم صاير كثير ....؟
ليه الحكم على البشر صاير ضرير ...؟
ليه الكذب صاير له طريق ...؟
وليه الصدق أبد ماله رفيق ...؟
حتى الطريق بين الحلوق يضيق ...؟
ليه الوفى من بين ثنايانا انطفى ...؟
قلي يا كفن ليه الكلام ليه الجروح ...؟
دائما نجرح بعضنا في وضوح ..؟
وتنهدم من بينا وفينا الصروح ...؟
وندّعي أنه الوفا أختفى ..!
ليه يا كفن دايم ندفع الثمن ..؟
وكل شي صاير هنا في الدنيا بالثمن ..؟
حتى الزمن ياخذ حسابه ... عمرك ثمن ..؟
ياخذ هالزمن عمرك ولا عمره أكتفى ...؟
يا دنيتي للأسف هذي الحقيقه
كل واحد فينا في طريقه ..؟
ويوصلون للمجد على أكتاف رفيقه ...؟
بعدها انقول اندثرت عن حبالنا كلمة وفا ...؟
ونبقى بعد كل ذا في الحياه ضايعين
والخطأ نسويه وبرحمة ربي طامعين ...؟
ونرفع اليدين ونقول يالله يا معين
اقبل دعاوينا المنيره في الخفا ...!
يا كفن وبعدها نموت بلا عمل ...؟؟
ونقول يوم الحساب يا رب ويش يلي حصل
يا كفن ويش يلي حصل