قال /
قصّي علي ويش بك.. أحاورك وتحاوريني
أسمع لأخبارك وشكا قلبك وتسمعيلي
نتناور مفاهيم و أعلّمك وتعلميني
ترى حالي وحالك وقصتي وقصتك تذكريني
بأشياء بعيده قريبه أعزيك وتعزيني
وبعدها القرار قرارك أصاحبك وتصاحبيني
إن حبيتي أنا هنا جالس و أنتظر منك تيجيني
قلت /
في اللحظه ذي ما فيني حيل
لازمني قهوة تصحيني بزياده هيل
ترى ماكنت أعرف هيبتك ما تقدر لها الخيل
قال /
سؤال يدور دور في تفكيري
ما له جواب على حد تقديري
انت من الأساس لي صاحبتيني
قلت /
أنا ... ومين هو أنا هربت من ألم يذبح كالسكاكين
هربت من عالم وسيع وجيت هنا أعيش لحظه حنين
أنسى فيها كل الهموم و ركبت بسفينه بين السلاطين
أقوام وبشر من كل بلاد... سِحت معهم بأوجاعهم والأنين
لفّت عليّ زوبعه شيطان كادت بجسمي تلتهمه مثل العجين
ما أدري ... على بعد المسافه وبفعل فاعل كنت بين الوحل والطين
أسترجع مكاني و قدري... وما بقي في عيني غير دمعتين
عندها طرقت بابك و اتمسكت في أصحاب الدكاكين
أطلب و أستفسر و أبحث بدل الكفن كفنين
قال / سم
قلت /
سم الله عدوينك
قال /
لا هذا ولا ذاك يلي في البال
تعالي نجلس أنا وياك جلسة الخال
أبغ أسمع منك المشتكى والحال
قلت /
صدقت والله الزمن والنفس أحسها تحتضر
ومهما الليل سكن لكنه بيوم ينتصر
تراك أعجبتني في السرد و أشوف انك عن أسئلتي مقتدر
وأبشر ترى أمد يدي لك والحديث بينا مستمر
قال /
سم
قلت/
سم الله عدوينك
قال /
نتفق على قاعدتين حتى ما أحد فينا يتولى
التجارب طول و عرض ... تصارِعك والشطاره في يلي أعطى
والزمن كتب مكاتيبه والناس قفلت شبابكها.. وعاد البقاء للأوفى
أسمعك و تسمعيني و التبادل بيننا محكوم بالتقى
قلت /
تراني من داخلي أعمى
والنفس لوامه وما في منتهى
من قسوة أيامي نسيت بيوم إني أنثى
وعلى كل قواعدك أوعدك أبقى