دعواتي الصادقة بأن يربط الله على قلب كل زوجة أولى كما ربط على قلب أم موسى وأن يسخر لها زوجها ويجعلها دم قلبه ولب عقله وماء عينه وأقول لها ولكل زوجة يريد زوجها الزواج بأخرى أو أنها لا تستطيع < اؤكد على لا تستطيع فعلاً < العيش مع زوجها وهو متزوج
لقد دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أفعال هو لم يأمر بها ولم ينهى عنها
لست مضطرة لكتابة الكثير لأنه بالتأكيد الكل يعرف حادثة زواج علي رضي الله عنه على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أجزم بأن إتباع هديه صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وفي جميع أمور الحياة يكفي عن المعاناة والظلم والقهر الذي تعيشه بعض الزوجات الأوليات
أيضاً لمن تزوج عليها وانتهى الأمر ولكن الزوجة في هذه الحالة لا تستطيع ترك بيت زوجها لأي سبب من الأسباب فهناك فعل فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو التنازل
التنازل عن الحق الشرعي < المبيت < أمر يتم بالإتفاق والتفاهم والرضى بين الزوجين وليس لأحد التدخل فيه ولكنه من جانب الزوجة إذا رأت أنها لا تستطيع تأدية حق زوجها عليها ( الجماع ) فهنا يمكنها القول له بأنني تنازلت عن ليلتي للأخرى
^ تنبيه ^
التنازل عن النهار يتبع الليلة لأنه ليس عدلاً أن تقومي بشؤونه في النهار ثم يذهب ليبيت عند الأخرى
أحب أن أذكّركن أخواتي بأن التنازل سلاح ذو حدين
أهم شيء تكونين واثقة ومتأكدة من إن تنازلكي هو حل إيجابي وأنه ليس له تأثير سلبي على حياتكي ولي عودة بإذن الله للتعليق على طلاق الأخرىتعليقاً على هذا الكلام
الرجل هو من يتزوج وهو من يطلق
والحديث المقصود هو أن لا تطلب طلاق ضرتها وليس تجعل زوجها يطلقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..جزاكي الله خيرا على ماكتبتي في الصفحات السابقه لاخواتك ..لاكني اختلف معك عن ماكتبتي في هذه الصفحه ..ولما قريت تمنيت انك ماكتبتي هالكلام..
اختي:عزيزة نفس:
احببت التوضيح ..عندما قلتي:لاتستطيع العيش مع زوجها وهو متزوج:
اولا ياختي القلوب تختلف والقدرات تختلف >>قدرة الزوجه ع تحمل زواج زوجها..وانا اقولكن خواتي والله من باب المحبه في الله لاتقولين ماقدر اتحمل خلاص بل استطيع ::تستطيعين ؛..كوني قويه بالله::اذا لجأتي الي الله وتضرعتي اليه بقلب صادق انيربط على قلبك وان يثبتك وان يفرغ عليكي صبرا ..قولي دائما ربنا افرغ علينا صبرا وثبتاقدامنا ..ثقي بالله اختي ولا تتنازلي ..واقري قول الله أن الشيطان يريد ان يحزن الذين امنو يريد ان يجعل من حياتك حزن وكدر فلا تتركي نفسك للشيطان ونحن لاسنا بافضل من السيده عائشه تزوج بعدها الرسول صلى الله عليه وسلم ..ولاكنها لم تتنازل عن حقها فانتي كوني قويه وكوني مثلها خاصة لمن زوجها يعدل ولم يزل باقي ع حبها...
وتذكري اختي الحبيبه عظم حق الزوج عليكي وانتي ملزمه بهذه الحقوق وان حقه اعظم من حق والديك ..
لاتتركي زوجك..حبيبك ..رفيق عمرك..مهما حصل
اختي عزيزة نفس::علي رضي الله عنه لم يتزوج على فاطمه رضي الله عنها الي ان ماتت..هو رغب بالزواج من بنت ابي جهل فمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم..وقال كيف تجتمع بنت رسول الله مع ابنة عدو الله ..ولم يتزوجها
علي.
اما التنازل فلم يحصل من الرسول صلى الله عليه وسلم
كان التنازل من ام المؤمنين سؤده رضي الله عنها عندما كبرت في السن تنازلت عن يومها للسيده عائشه رضي الله عنها..وذلك لكبرسنها..اي اصبحت عجوز فلماذا تحرمين نفسك ياختي التي تزوج عليه زوجها من زوجك وحبيبك ..اصبري وتصبري خاصة لمن زوجها ماتغير عليها ويعدل وتجاوزي عن بعض زلاتها ..
وانتي بيدك كل شئ (نفسك ان ضيقتي عليها ضاااقت عليك)
اسمحي لي اختي انا لست معك لاتتنازل المراه عن ليلتها مهما حصل
وانا والله سمعت فتوى لمرأرة تقول انها مريضه وزوجها ياتيها يريدها(الجماع)ولاكنها ترفضوتقول له روح للثانيه.. فقال لها الشيخ هوه اتك يريدك انتي فلا تمنعيها حتى ولوكنتي مريضه واصبري ولاتعينين الشيطان عليه يعني ماعذرها وقال معاكي حق دامك تعبانه ..لا
وفي النهايه اقول ان الاخت كنت احلم كفت ووفت والله يجزاها خير لاكن ...لحب الخير لكن اخوتي ..ورددي ياغاليه هذا الدعاء..>>ربي مكني قلب من احوجتني اليه واسلل سخيمة قلبه<<
وقبله هذا الاستغفار
اللهم اني استغفرك من كل ذنب يكون في إجترائه قطع الرجاء ورد الدعاء،وتوارد البلاء،،وترادف الهموم،،وتضاعف الغموم..
دعواتي الصادقة بأن يربط الله على قلب كل زوجة أولى كما ربط على قلب أم موسى وأن يسخر لها زوجها ويجعلها دم قلبه ولب عقله وماء عينه وأقول لها ولكل زوجة يريد زوجها الزواج بأخرى أو أنها لا تستطيع < اؤكد على لا تستطيع فعلاً < العيش مع زوجها وهو متزوج
لقد دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أفعال هو لم يأمر بها ولم ينهى عنها
لست مضطرة لكتابة الكثير لأنه بالتأكيد الكل يعرف حادثة زواج علي رضي الله عنه على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أجزم بأن إتباع هديه صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وفي جميع أمور الحياة يكفي عن المعاناة والظلم والقهر الذي تعيشه بعض الزوجات الأوليات
أيضاً لمن تزوج عليها وانتهى الأمر ولكن الزوجة في هذه الحالة لا تستطيع ترك بيت زوجها لأي سبب من الأسباب فهناك فعل فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو التنازل
التنازل عن الحق الشرعي < المبيت < أمر يتم بالإتفاق والتفاهم والرضى بين الزوجين وليس لأحد التدخل فيه ولكنه من جانب الزوجة إذا رأت أنها لا تستطيع تأدية حق زوجها عليها ( الجماع ) فهنا يمكنها القول له بأنني تنازلت عن ليلتي للأخرى
^ تنبيه ^
التنازل عن النهار يتبع الليلة لأنه ليس عدلاً أن تقومي بشؤونه في النهار ثم يذهب ليبيت عند الأخرى
أحب أن أذكّركن أخواتي بأن التنازل سلاح ذو حدين
أهم شيء تكونين واثقة ومتأكدة من إن تنازلكي هو حل إيجابي وأنه ليس له تأثير سلبي على حياتكي ولي عودة بإذن الله للتعليق على طلاق الأخرىتعليقاً على هذا الكلام
الرجل هو من يتزوج وهو من يطلق
والحديث المقصود هو أن لا تطلب طلاق ضرتها وليس تجعل زوجها يطلقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..جزاكي الله خيرا على ماكتبتي في الصفحات السابقه لاخواتك ..لاكني اختلف معك عن ماكتبتي في هذه الصفحه ..ولما قريت تمنيت انك ماكتبتي هالكلام..
اختي:عزيزة نفس:
احببت التوضيح ..عندما قلتي:لاتستطيع العيش مع زوجها وهو متزوج:
اولا ياختي القلوب تختلف والقدرات تختلف >>قدرة الزوجه ع تحمل زواج زوجها..وانا اقولكن خواتي والله من باب المحبه في الله لاتقولين ماقدر اتحمل خلاص بل استطيع ::تستطيعين ؛..كوني قويه بالله::اذا لجأتي الي الله وتضرعتي اليه بقلب صادق انيربط على قلبك وان يثبتك وان يفرغ عليكي صبرا ..قولي دائما ربنا افرغ علينا صبرا وثبتاقدامنا ..ثقي بالله اختي ولا تتنازلي ..واقري في القران أن الشيطان يريد ان يحزن الذين امنو يريد ان يجعل من حياتك حزن وكدر فلا تتركي نفسك للشيطان ونحن لسنا بافضل من السيده عائشه تزوج بعدها الرسول صلى الله عليه وسلم ..ولاكنها لم تتنازل عن حقها فانتي كوني قويه وكوني مثلها خاصة لمن زوجها يعدل ولم يزل باقي ع حبها...
وتذكري اختي الحبيبه عظم حق الزوج عليكي وانتي ملزمه بهذه الحقوق وان حقه اعظم من حق والديك ..
لاتتركي زوجك..حبيبك ..رفيق عمرك..مهما حصل
اختي عزيزة نفس::علي رضي الله عنه لم يتزوج على فاطمه رضي الله عنها الي ان ماتت..هو رغب بالزواج من بنت ابي جهل فمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم..وقال كيف تجتمع بنت رسول الله مع ابنة عدو الله ..ولم يتزوجها
علي.
اما التنازل فلم يحصل من الرسول صلى الله عليه وسلم
كان التنازل من ام المؤمنين سؤده رضي الله عنها عندما كبرت في السن تنازلت عن يومها للسيده عائشه رضي الله عنها..وذلك لكبرسنها..اي اصبحت عجوز فلماذا تحرمين نفسك ياختي التي تزوج عليه زوجها من زوجك وحبيبك ..اصبري وتصبري خاصة لمن زوجها ماتغير عليها ويعدل وتجاوزي عن بعض زلاته ..وماحصل حصل خلااص
وانتي بيدك كل شئ (نفسك ان ضيقتي عليها ضاااقت عليك)
اسمحي لي اختي انا لست معك لاتتنازل المراه عن ليلتها مهما حصل
وانا والله سمعت فتوى لمرأة تقول انها مريضه وزوجها ياتيها يريدها(الجماع)ولاكنها ترفض وتقول له روح للثانيه.. فقال لها الشيخ هوه اتاك يريدك انتي فلا تمنعيه حتى ولوكنتي مريضه واصبري ولاتعينين الشيطان عليه يعني ماعذرها وقال معاكي حق دامك تعبانه ..لا
وفي النهايه اقول ان الاخت كنت احلم كفت ووفت والله يجزاها خير لاكن ...لحب الخير لكن اخوتي ..ورددي ياغاليه هذا الدعاء..>>ربي مكني قلب من احوجتني اليه واسلل سخيمة قلبه<<
وقبله هذا الاستغفار
اللهم اني استغفرك من كل ذنب يكون في إجترائه قطع الرجاء ورد الدعاء،وتوارد البلاء،،وترادف الهموم،،وتضاعف الغموم..
وجزاكي الله خير على حث الزوجات الأوليات على الصبر وحقاً علينا كأخوات مسلمات أن ندعو للأخت كنت أحلمالتنازل عن الحق الشرعي < المبيت < أمر يتم بالإتفاق والتفاهم والرضى بين الزوجين وليس لأحد التدخل فيه ولكنه من جانب الزوجة إذا رأت أنها لا تستطيع تأدية حق زوجها عليها ( الجماع ) فهنا يمكنها القول له بأنني تنازلت عن ليلتي وأحب أن أذكّركن أخواتي بأن التنازل سلاح ذو حدين
أهم شيء تكونين واثقة ومتأكدة من إن تنازلكي هو حل إيجابي وأنه ليس له تأثير سلبي على حياتكي