ختان الإناث بين الدعاية والإنصاف

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع جلنار1
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

جلنار1

New member
إنضم
2008/11/11
المشاركات
63
كثر الجدال حول هذا الموضوع في الآونة الأخيرة واتخذه بعض
الحاقدين وسيلة للطعن في ديننا وشاركهم في ذلك بعض
المسلمون ممن لم يتسع أفقهم ولم يحسنوا فهم دينهم.
فما حقيقة هذا الأمر؟ :c028:
وما حكم الشرع فيه ؟:mad:
علينا أن نعلم أولا إن قضية ختان الإناث ليست قضية دينية
تعبدية في أصلها وإنما هي من قبيل الموروث والعادات
وانتشرت بين دول حوض النيل قديما فكان المصريون القدماء
وغيرهم من الشعوب في حوض النيل يختنون الإناث، وقد
انتقلت هذه العادة إلى بعض العرب كما كان في المدينة المنورة،
أما في مكة فلم تكن هذه العادة منتشرة ولذلك لما ذهب النبي
صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجد أن هذه العادة هناك
منتشرة ومستقرة عندهم نصح من تختن الإناث بالا تنهك في
الختان ( أي لا تزيد مقدار القطع )
كما في حديث أم عطية : (( إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال
لها النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنهكي فان ذلك أحظى وأحب
إلى البعل )) رواه أبو داود في سننه ج4 ص368.
والختان كما يصفه الأطباء في عصرنا الحديث على أربعة
مراحل تبعا لمقدار القطع :a115:
الأولى:
نوع من أنواع عمليات التجميل التي ينصح بها الأطباء عند
الحاجة إليها من مرض وتشوه وغير ذلك وهذا هو الختان في
مفهوم المسلمين.
إما المراحل الثلاثة الأخرى :
وهي التي يكون فيها مقدار القطع اكبر تعتبر عدوان في مفهوم
الشرع الشريف لما فيه من التجني على أكثر الأعضاء حساسية
وان اسماها الأطباء ختان.
إذن ما حكم الشرع في هذه القضية ؟:idea::idea::idea:
أولا :لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ختن بناته ولم
يرد نص شرعي صحيح وصريح يأمر المسلمين بان يختنوا
بناتهم :blush-anim-cl::blush-anim-cl::blush-anim-cl:

ثانيا:يعتبر استمرار هذه العادة من باب المباح بشرط عدم
وجود الضرر.
ثالثا: ممنوع وحرام عند ظهور تلك الأضرار البالغة وبما يقرره
أهل الطب .
وهنا سؤال يطرح نفسه وهو ماذا يترتب على حدوث الضرر والإفساد لهذا العضو الحساس وقد قال تعالى: ((وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ))؟ سورة المائدة الآية 45.
الجواب :يترتب على هذا العدوان والإفساد عقوبة شرعية وهي
دية كاملة (غرامة مالية) تساوي دية القتل الخطأ كما هو مقرر
في أحكام الشريعة الغراء.:blow:

وعلى كل حال فما دام الختان عمل جراحي لم توجبه الشريعة
فالأصل ألا يتم إلا بقصد العلاج من مرض كالسرطان وغيره,
وهذا هو الأصل العام الذي يقوم عليه حق الإنسان في سلامة
جسمه وأي فعل يؤدي إلى المساس بهذه السلامة يعتبر جريمة
يعاقب عليها.:c011::c011::c011:
 
عزيزتى جلنار .. أتمنى تعرفينا من كاتب هذا المقال ، وأن تقرأى هذه الفتوى .. ففيها توضيحات كثيرة .. لما قد يتلبس على البعض

السؤال

أريد فتوى مفصلة في موضوع ختان البنات. وجزاكم الله خيرا


الفتوى

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فقد قال صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب". متفق عليه. والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء بالسنة، قال النووي رحمه الله: تفسير الفطرةهنا بالسنة هو الصواب. والسنة هنا هي الطريقة المتبعة، وقد اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة كما ثبت ذلك في حديث متفق عليه، وقال تعالى: ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين). [النحل:123]. وقد اختلف الأئمة رحمهم الله في حكمه بعد اتفاقهم على مشروعيته. فقال الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد ومالك والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد فيه مالك حتى قال من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته. ونقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب.
وقال أبو حنيفة والحسن: لا يجب بل هو سنة، ففي شرح المختار للموصلي قال: إن الختان سنة للرجال وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة فلو اجتمع أهل مصر (بلد) على ترك الختان قاتلهم الإمام لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه. أهـ
وقال ابن قدامة رحمه الله عنه في (المغني): إن الختان واجب على الرجال ومكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن. وفي رواية أخرى عنه - أي أحمد- أنه واجب على الرجال والنساء. - والختان لو لم يكن واجباً في حق الرجال لما جاز كشف العورة للكبير ليقوم به، ولما اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة، وقد استدل الفقهاء على ختان النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل" رواه أبو داود.
وجاء ذلك مفصلا في رواية أخرى تقول: إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجواري فلما زارها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها يا أم حبيبة هل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم؟ فقالت نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراماً فتنهانا عنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل هو حلال" وقال صلى الله عليه وسلم: " يا نساء الأنصار اختفضن (اختتن) ولا تنهكن أي لا تبالغن في الخفاض" رواه البيهقي في شعب الإيمان وجاء التعليل لهذا بأنه أحظى للزوج وأنضر للوجه وهو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة. ويجب التنبه إلى أن الأحاديث الدالة على الأمر بختان النساء ومنها ماقدمناه مختلف في تصحيحها، ولكن ذلك لايعني نفي استحبابه فهو داخل في الختان وقد ثبت في الحديث الصحيح أنه من الفطرة، وما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ومس الختان الختان فقد وجب الغسل) فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفائدة الختان للرجال معلومة إذ هو عند الرجال إزالة الجلدة التي تغطي الحشفة حتى تنكشف الحشفة كلها ولهذا فوائد صحية عظيمة ويكفي أنه اتباع لأمر النبي صلى الله عليه واتباع لسنة إبراهيم عليه السلام.
ومن ذهب من الأطباء إلى منع الناس منه بدعوى أن له ضرراً فلا يلتفت إلى قوله لأن قوله مصادم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

والله تعالى أعلم.

مركز الفتوى - إسلام ويب

 
التعديل الأخير:
بارك الله فيك اختي القارورة و احسن اليك

و منذ مدة قريبة جدا في المنتدى قرات لاحداهن انها تصف ختان البنات بالتخلف و التشويه فنبهتتها ان هذا الامر سنة

و لا يليق ان نتعرض له بكلام السوء حتى ولو كنا لا نختن بناتنا
لكن لما رايت انها تجادل بالباطل و تضع شبهات لا اصل لها تركت جدالها


و ارجومن المسلمين ان لا يتعرضوا لهذه السنة بكلام السوء او محاولة نفيها لانه لو كانت امر متخلف و تشويه و تعذيب للفتاة لنهى الله و رسوله عنه لما رأى النساء يختتن
فليس من المعقول ان يرى البشر انه تعذيب و سيئ للبنات في حين يقره الله و لا ينهى عنه



لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ختن بناته ولم
يرد نص شرعي صحيح وصريح يأمر المسلمين بان يختنوا
بناتهم


هذا ينفيه الكلام التالي
كما في حديث أم عطية : (( إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال
لها النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنهكي فان ذلك أحظى وأحب
إلى البعل )) رواه أبو داود في سننه ج4 ص3

يعني اقره و ما نبهها عليه عدم المبالغة فقط و لو شاء لنهى عنه
فمالكم كيف تحكمون
لم يجبركم احد على ختان بناتكم لكن لا تتعرضوا للسنة بالكلام
انا ما عرفت شيئ اسمه ختان البنات الا منذ عامين تقريبا عن طريق النت فاستغربت لهذه الكلمة و في مجتمعي لا نعرف شيئا اسمه ختان البنات
لكن حين نرى انه في السنة و انه مستحب لا نتعرض له و ان لم نختن بناتنا


 
عودة
أعلى أسفل