Sally love
New member
- إنضم
- 2008/12/15
- المشاركات
- 89
ما أبشع أن تثق بأحد ثقة عمياء وفجأة تصطدم بالواقع ...
تصطدم بخيانته لك !! ... ولكن الأصعب
هو إحساسك أنت بعد الخيانة , جرحك يكون أكبر من إدراكك ,
تشعر أن الدنيا تميد من تحتك وأن الإخلاص إنعدم من الوجود
ويظل هذا الأحساس يلازمك إلي أن تُعيد بناء نفسك مرة أخري
وتستطيع أو تحاول أن تنظر إلي العالم بنظرة جميلة ولكن
هيهات أن تعود نظرتك القديمة كما هي , فلابد أن يتغير شيئاً
فيك , لابد أن تنكسر بداخلك أحسايس ومشاعر كانت بريئة
في يوم ما ... تتذكر أيامك قبل الخيانة فتجد أنك كنت في نعيم حقاً
ولكن للأسف دائما الإنسان يذهب إلي ما يتعسه بقدميه
يتمني الحب والدفء ويوهم في أنه سيجدهم بكل سهولة
ومن أول محاولة فيجري نحوهم بكل شوق وحب
وإخلاص ووفاء فيوهم أنهم في أول الأمر يبادلونه الحب بالحب
والإخلاص بالإخلاص ولكنه واهم فما يدور من وراء ظهره عكس
ما يدور من أمامه تماماً فتبدأ الحقيقة تظهر تدريجياً !!
وهو يكاد لا يصدق عقله ويبدأ في تقبل الصدمة إلي أن يتشربها
تماماً ويعترف أنه قد خُدع من أقرب الناس إليه .. يالها من صدمة
لا يشعر بها إلا من ذاقها ... فيا أيهــــا المخدوع حاول أن تبدأ من
جديد أعلم أنها صعبة ولكن أرجوك حاول ولاتترك نفسك للأحزان
ولا تترك نفسك للأسئلة ... لماذا أنا هكذا ؟! ولماذا كل هذا
الحب يُقابل بكل هذا الخداع ؟!! أسئلة كثييييييييرة جدا ليس لها
إجابة لأن الخائن لا يشعر بخيانته ولا بشناعة ما فعله بقلوب
نقية بل يشعر أنه المظلوم ويبرر خيانته بأسباب أقل ما توصف به
أنها تافهه .. !!
فيا عزيزي المخدوع دع يدك في يدي وقم وفكر في نفسك
وقلبك وأبدأ من جديد وأستعن بالله وتذكر أن من ترك شيئاً لله
عوضه الله خيراً منه ..... والله المستعـــــــــــــــان !!!
ومن هذا الجروب نعلن وقفة نتحدي فيها إحساسنا بعدم الثقة
والأمان ومن هنا نبدأ معاً من جديد ..
نتعلم كيف نحب أنفسنا أكثر ونفكر في أن كم يحبنا الله لأنه
أنهي هذه العلاقة وكشف لنا الخائن بدلاً من إستمراره في خداعنا !!
تصطدم بخيانته لك !! ... ولكن الأصعب
هو إحساسك أنت بعد الخيانة , جرحك يكون أكبر من إدراكك ,
تشعر أن الدنيا تميد من تحتك وأن الإخلاص إنعدم من الوجود
ويظل هذا الأحساس يلازمك إلي أن تُعيد بناء نفسك مرة أخري
وتستطيع أو تحاول أن تنظر إلي العالم بنظرة جميلة ولكن
هيهات أن تعود نظرتك القديمة كما هي , فلابد أن يتغير شيئاً
فيك , لابد أن تنكسر بداخلك أحسايس ومشاعر كانت بريئة
في يوم ما ... تتذكر أيامك قبل الخيانة فتجد أنك كنت في نعيم حقاً
ولكن للأسف دائما الإنسان يذهب إلي ما يتعسه بقدميه
يتمني الحب والدفء ويوهم في أنه سيجدهم بكل سهولة
ومن أول محاولة فيجري نحوهم بكل شوق وحب
وإخلاص ووفاء فيوهم أنهم في أول الأمر يبادلونه الحب بالحب
والإخلاص بالإخلاص ولكنه واهم فما يدور من وراء ظهره عكس
ما يدور من أمامه تماماً فتبدأ الحقيقة تظهر تدريجياً !!
وهو يكاد لا يصدق عقله ويبدأ في تقبل الصدمة إلي أن يتشربها
تماماً ويعترف أنه قد خُدع من أقرب الناس إليه .. يالها من صدمة
لا يشعر بها إلا من ذاقها ... فيا أيهــــا المخدوع حاول أن تبدأ من
جديد أعلم أنها صعبة ولكن أرجوك حاول ولاتترك نفسك للأحزان
ولا تترك نفسك للأسئلة ... لماذا أنا هكذا ؟! ولماذا كل هذا
الحب يُقابل بكل هذا الخداع ؟!! أسئلة كثييييييييرة جدا ليس لها
إجابة لأن الخائن لا يشعر بخيانته ولا بشناعة ما فعله بقلوب
نقية بل يشعر أنه المظلوم ويبرر خيانته بأسباب أقل ما توصف به
أنها تافهه .. !!
فيا عزيزي المخدوع دع يدك في يدي وقم وفكر في نفسك
وقلبك وأبدأ من جديد وأستعن بالله وتذكر أن من ترك شيئاً لله
عوضه الله خيراً منه ..... والله المستعـــــــــــــــان !!!
ومن هذا الجروب نعلن وقفة نتحدي فيها إحساسنا بعدم الثقة
والأمان ومن هنا نبدأ معاً من جديد ..
نتعلم كيف نحب أنفسنا أكثر ونفكر في أن كم يحبنا الله لأنه
أنهي هذه العلاقة وكشف لنا الخائن بدلاً من إستمراره في خداعنا !!